الفصل 28 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
18
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ليه يا زمن الفصل 28 و 29 زهرة فضلت في القسم وطلع لها طارق. زهرة: طمني هيطلع؟ طارق: للأسف أخد 4 أيام على ذمة التحقيق. زهرة: يا نهار أسود، أبويا تعبان عنده الربو والسكري مش هيقدر يستحمل البهدلة. طارق: بصراحة الموضوع غريب. أنا شفت أبوكي وقريت التقرير الطبي، فاستغربت إزاي أبوكي يضرب الراجل بالطريقة دي. زهرة: طيب إيه الحل؟ طارق: حاولي تتواصلي مع الراجل ده وكمان الحاج نعمان. زهرة: مين هو الحاج نعمان؟ طارق: صاحب الكمبيالات.

زهرة: بس اللي أعرفه إن الكمبيالات دي بتاعة المعلم سعد أبو علي. طارق: يبقى الموضوع فيه إنّ. بصي، أنا وعدتك أساعدك ومن غير مقابل، باين عليكي غلبانة وعلى نياتك. زهرة: كتر خيرك. طارق: نروح مع بعض نشوف الراجل نحاول معاه يتنازل وإلا والدك هيروح فيها. زهرة: كتر خيرك مش عارفة أقولك إيه. وهي بتتكلم، جاله تليفون وراح يجري. زهرة استغربت إزاي مشي وسابها. راحت وراه. زهرة: أستاذ طارق استنى لحظة. بس طارق ركب عربيته وطار.

بالليل في بيت فاطمة. فاطمة: جهزتوا هدومكم؟ زهرة: أيوه، بس هنروح فين؟ فاطمة: شقة أختك. وداد: يا لهوي يا ماما إزاي؟ فاطمة: قوليلي يا حليتها هنروح فين؟ زهرة: يا ماما بنتك جاية غضبانة. فاطمة: بقولكم إيه، لموا الهلاهيل بتاعتكم وحصلوني. وداد: يا نهار أسود، دي حماتي المفترية مش هترضى. زهرة: ربنا يستر. لموا هدومهم ونزلوا. رحمة وفكرية طلعوا عند نوال. نوال: أهلاً. فكرية: ابعدي كدا عن الباب، احنا جايين نطمن على البت.

رحمة: بعد إذنك يا نوال، احنا مش عايزين مشاكل. نوال: اتفضلوا. البت لا بتتكلم ولا بتاكل. فكرية: يا لهوي عليكي وساكتة! نوال: أعمل إيه؟ فكرية: تنزلي تقولي لينا، تتصلي بالدكتور، البت كده هتروح مننا. نوال: حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. رحمة: نوال بلاش الكلام ده. فكرية: وبلاش ليه؟ ما تخليها تطلع اللي في قلبها. رحمة: مش وقته، خلينا نطمن على البنت. دخلت رحمة وفكرية الأوضة. سماح كانت صاحية وعينها على السقف.

فكرية: لا حول ولا قوة إلا بالله. رحمة دخلت قعدت جنبها على السرير. رحمة: روحي جيبي صينية الأكل يا نوال. نوال: حاضر. فكرية: بسم الله عليكي يا بنتي، فيكي إيه بس؟ سماح دموعها نازلة من غير كلام. رحمة: اتكلمي يا بنتي فيكي إيه؟ دخلت نوال بالصينية. نوال: هيكون فيها إيه يعني، البت زعلانة من اللي عملتوه. مش دي بنتك اللي مربياها؟ يرضيكي اللي حصل لها؟ انتوا السبب في ده، بنتي كانت هتموت. فكرية: ما خلاص يا نوال. نوال: خلاص إيه؟

بسببكم المعلم طلقني. فكرية: وبعدهالك يا ولية، ما تلمي نفسك بقى. نوال: وألم نفسي ليه بقى؟ رحمة: كفاية بقى واطلعوا بره انتوا الاثنين. فكرية ونوال طلعوا بره. رحمة قامت قفلت الباب وقعدت جنبها على السرير.

رحمة: اسمعيني يا سماح، أنا مربياكي على إيدي وغلاوتك زي سميرة وفرح. لو أنا كان عندي شك 1% إنك فعلًا بتحبي مراد ماكنتش وافقت إنه يتجوز فرح. أنا عارفة إنك اتعودتي أي حاجة في إيد فرح لازم تاخديها، ومن زمان كده وكنت بطنش، كنت بقول ده لعب عيال. بس توصل إنك تطمعي في عريس أختك وتكذبي علينا وتشوهي سمعتها بين الجيران، هو ده اللي خلاني مصممة أجوزها بالسرعة دي. انتي كسرتي فرحة أختك مرتين، رغم إن فرح بتحبك أوي أوي، بس مش عارفة ليه عملتي كده. هو انتي كنتي بتنتقمي منها ولا من نفسك ولا من أمك؟

عارفة إن هي ليها دور كبير في اللي حصل، بس إيه اللي يخليكي تنتحري؟ وإيه اللي يوصلك للحالة دي؟ مش بسبب مراد في حاجة انتي مخبياها علينا. قوليلي أنا أمك سترك وغطاكي، اللي هتقوليه هيفضل بينا، محدش هيعرفه. ليه انتحرتي؟؟؟ سماح فضلت ساكتة ومش بتتكلم. رحمة: على راحتك بس أنا مش هطلع من هنا غير لما تاكلي. حاولت تأكلها بس سماح كانت رافضة خالص. رحمة خافت عليها وطلعت بره. نوال: طمنيني أكلت؟

رحمة: لا، اتصلي بالدكتور يجي يطمنا عليها، البت هتروح مننا كده، وشها أصفر، يمكن يعلق ليها محلول ترجع الدموية في وشها. نوال: آه يا بنتي، كان مستخبيلك فين كل ده؟ رحمة فضلت ساكتة وسرحانة. فكرية قربت منها. فكرية: مالك يا أختي ساكتة ليه؟ رحمة: البت مش مطمناني، إيه اللي يخليها تنتحر؟ فكرية: ما تكونش فعلًا بتحبه؟

رحمة: ما بقتش عارفة أعمل إيه. فرح قافلة على نفسها ومش عايزة تتكلم وقاعدة تعيط. سميرة روحت بيتها وقلبها على أختها. وعلى اللي سافر وما اتصلش خالص. ولا أخوكي اللي مختفي مش عارفين راح فين. وكريم اللي ما باتش في البيت. فكرية: مشاكلكم كثيرة يا رحمة. رحمة: يا رب الرحمة من عندك. طارق راح يجري على المستشفى. لقي أمه واقفة. طارق: حصل إيه؟ حنان: اهدى يا ابني، هي كانت بتلعب في المدرسة ووقعت من على السلم. طارق: إيه؟؟؟

وقعت من السلم؟ حنان: أيوه، الدكتورة جوه معاها. طارق: أقسم بالله مش هأسكت، لازم آخد كل الإجراءات القانونية ضدهم. إزاي التسيب اللي في المدرسة ده؟ حنان: قدر الله وما شاء فعل، حكمة ربنا. طلعت الدكتورة. طارق: بنتي مالها؟ الدكتورة: في كسر في رجليها وإيدها اليمين وبعض الجروح في جسمها. حنان: يا عيني عليكي يا بنتي.

الدكتورة: الإسعاف بتقول إنها وقعت من السلم وسجلوا الحالة لما وصلوا كده. بس من اللي أنا شايفاه إن في حد زقها جامد من على السلم. لإن لو هي اتزحلقت ما كانتش الوقعة تعمل كده، بس لو حد زقها جامد تفرق. طارق: لو سمحتي، أنا عايز تقرير مفصل عن حالتها لإني عايز أبلغ عن المدرسة.

الدكتورة: أكيد حضرتك، وكمان كلمت الطب الشرعي يعاينوا الحالة. بص حضرتك، بنتك جات في حالة وحشة جدًا، كانت خايفة وبتترعش وبتعيط. دلوقتي جبسنا إيدها ورجلها وإديتها حقنة مهدئة ونامت. بس ممكن تدخلوا تطمنوا عليها. طارق: شكرًا لحضرتك. ودخلوا لها الأوضة. حنان ماقدرتش تمسك نفسها وفضلت تعيط. أما طارق قرب من بنته حضنها ودموعه خانته ونزلت على خده. فاطمة وبناتها وصلوا الشقة. فاطمة رنت الجرس. فتحت لها عواطف. فاطمة: إزيك يا بنتي؟

أمك موجودة؟ عواطف: آه اتفضلي حضرتك. دخلوا الشقة ومعاهم الشنط. عواطف استغربت. جمالات: يا أهلًا وسهلًا شرفتي يا عروسة، ياللي فاضحتينا في المنطقة. فاطمة: استهدي بالله يا أختي، البت لسه صغيرة واللي حصل لها مش قليل. جمالات: بنتك مش شايفه بربع جنية تربية، ما عرفتيش تربي يا فاطمة، شغلك في البيوت نساكي إنك تربّي بناتك. زهرة: عيب تتكلمي مع أمي بالطريقة دي، وأختي متربية أحسن تربية، الدور والباقي على المجنون ابنك الحيوان.

جت بطة بسرعة وزقت زهرة لحد ما وقعت. بطة: اخرسي وقطع لسانك إنك تتكلمي على أخويا كده! فاطمة: استهدوا بالله ما يصحش كده، إحنا ضيوف عندكم. جمالات: وإيه الشنط اللي معاكم دي؟ انتوا ناويين تقعدوا ولا إيه؟ فاطمة: معلش يا ست جمالات أصل صاحب الشقة طردنا، ومعندناش مكان نروحُه، هنقعد في شقة البت لحد ما نشوف مطرح يأوينا. جمالات: نعم يا أختي؟ هي شقة البت بقت شقتها؟ حكم البيت بيت أبونا والغرب يطردونا.

فاطمة: مش القصد يا أختي، هما كام يوم بس. جمالات: بس بنتك طلعت من الشقة وجوزها مش موجود. فاطمة: معلش امسحيها فيّا. وراحت مسكت إيد وداد. وطّي بوسي واستسمحي من حماتك. وداد: ياما. فاطمة: اسمعي الكلام. زهرة بعد ما قامت حست بإهانة كبيرة جدًا ودموعها بتنزل. كل اللي بيحصل لها كثير قوي، مش قادرة تستحمل. جمالات: روحي يا بطة افتحي لهم الشقة. بقولك إيه يا فاطمة، ابقي انزلي ساعديني عايزة أروّق الشقة.

أصلّي تعبانة، واهو تقعدوا بلقمتكم ولا إيه؟ فاطمة: وماله يا أختي؟ أنزل وما أنزلش ليه؟ زهرة طلعت من الشقة تجري. جمالات: هي إيه حكاية بناتك يا فاطمة؟ كل شوية واحدة تهرب. فاطمة: معلش. طلعوا مع بطة وفتحت لهم الباب. وداد: هاتي المفتاح يا بطة. بطة: لا يا أختي، أمي قالت لي أفتح لكم الباب بس، عن إذنكم. دخلوا الشقة. وداد: عاجبك كده؟ دي عايزة تشغلك خدامة عندها. فاطمة: اخرسي واسكتي وشوفي الزفتة أختك راحت فين، لا البت تهرب مننا.

وداد: حرام عليكي ياما. فاطمة: حرمت عليكي عيشتك، اسكتي خالص ما أسمعش حسك خالص. أنا داخلة أريح شوية وشغلِّي لي التكييف. وداد: تكييف!!! فاطمة: ومالك يا بت؟ خسارة في أمك ولا خسارة؟ وداد: لا مش خسارة. المعلم راح البيت عند رحمة ودخل. كانت فكرية ورحمة قاعدين. المعلم: سلام عليكم. فكرية: وعليكم السلام، كنت فين يا خويا؟ المعلم: مشاغل بس، مالكم قاعدين كده ليه؟

فكرية: ما فيش، لسه الدكتور خارج من عند البت سماح وقال لازم لها علاج نفسي عندها صدمة. المعلم: لا حول الله، والعمل إيه دلوقتي؟ طلع حسنين من الأوضة. حسنين: رجّع أمها لذمتك، يمكن ده يشفيها، وكمان البت حاسة إنها السبب في طلاق أمها، الله أعلم بقى الحق والصح فين؟ المعلم: وأنا مش عايز أرجعها، إيه قولك بقى؟ فكرية: مش هي دي نوال اللي خاصمتنا علشانها؟ جرى لك إيه يا سعد؟ أوعى تكون حاطط عينك على واحدة تانية؟ المعلم: وماله؟

لا هو عيب ولا حرام. فكرية: يا راجل أنت اتجننت ولا إيه؟ ده أنت بقيت جد وبنتك بتتجوز، فوق لنفسك يا خويا، عيالك بيضيعوا منك. حسنين: اسمع مني الكلمتين دول. أم عيالك يتيمة ومالهاش حد، قولي هتروح فين ولا تعيش إزاي؟ ولا هتقولي هتخليها في شقتها؟ أوعى تيجي عليها يا سعد، أما اليتيم فلا تقهر. يا سعد فوق من اللي أنت فيه! المعلم: هي غلطت ولازم تتربى، وأنا استحملت منها كثير قوي.

رحمة: وهي استحملت منك كثير، وأنا استحملت منك كثير، هو أنت ليه أناني كده؟ مش شايف غير نفسك بس؟ حسنين: يعني أنتِ يا رحمة ما عندكيش مانع إنه يرجعها؟ رحمة: لا طبعًا، نوال عشرة عمر، مهما عملت مش هاجي عليها، نوال بتحب المعلم حب هو نفسه مش بيعرفه، نوال شايفه فيه أبوها وأخوها وجوزها وكل دنيتها، نوال نسيت نفسها وأولادها، كل همها إزاي تسعد المعلم اللي هو مش عارف يسعد نفسه إزاي؟

بص يا معلم قدام إخواتك الاثنين، ترجع نوال وإلا مش هتشوف وشي ثاني في البيت ده، آخد بنتي وأروح شقة ابني. المعلم: تهديد ده ولا إيه يا رحمة؟ مش هي ضرتك اللي فضحت بنتك؟ يعني أنا آخد حق بنتك وأنتِ تضيعيه؟ هي غلطت في حقك وحقي وحق فرح. وكمان ملت عقل البت سماح. وهما بيتكلموا. الجرس رن في الشقة. راحت مساعدة فتحت الباب. كانت زهرة واقفة وبتعيط. رحمة: مالك يا زهرة؟ زهرة وهي مش قادرة تطلع صوتها. زهرة: علي.... وابتدت تعيط جامد.

المعلم فضل مصدوم. يا ترى علي جرى له حاجة؟ ولا زهرة جاية تشتكي منه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...