تخرج ليل من أوضتها وتروح ناحية أوضة زين وتخبط. بمجرد ما خبطت الباب اتفتح واتشدت جوا الأوضة. تتفزع ليل وتخاف وترفع عينيها تلاقي زين باصصلها بنظرة مفهمتش معناها. زين مقرب منها وحاوطها بإيديه الاتنين بينه وبين باب الأوضة من جوا. فتتوتر ليل من قربه منها. ليل بتوتر: زين في إيه؟ انت باعتلي ليه؟ زين وهو بيحاول يسيطر على نفسه: متقلقيش، أنا بس عايز أسألك على حاجة. ليل تنتبه وتبص في عينيه وتقول: حاجة إيه؟ زين يتوتر أكتر
لما بصت في عينه ويقول: ابدأ، كنت عايز أعرف استفدتي من الاجتماع النهاردة ولا لأ. ليل: انت باعتلي عشان كده؟ طب ما كنت تستنى وتسألني بكرة الصبح. عموما أنا فعلاً استفدت كتير من اجتماع النهاردة. وتصبح على خير. وتلف عشان تمشي. يشدها زين عليه فتخبط في صدره وترفع عيونها وتبصله.
زين يفقد آخر ذرة تحمل جواه ويحط إيده ورا راسها ويقربها منه بكل قوته. أما ليل فما اتفاجتش من اللي عمله لأنها جاية أصلاً وعارفة إنه ممكن يعمل كده. بس اللي اتفاجأ هو زين لأن ليل حطت إيدها اليمين على كتفه والإيد الشمال على شعره من ورا وغرزت إيديها في شعره عشان تقربه منها أكتر.
كل ده وليلى مستمتعة باللي زين بيعمله ومفقتش إلا على رنة تليفون. تحاول تبعد زين لحد ما يبعد. فتخرج ليل بسرعة من الأوضة قبل ما يمسكها زين وترجع أوضتها تلاقي ياسمين قاعدة مستنياها. ياسمين بخبث بعد ما شافت شكل ليل: حمد لله على السلامة. طبعاً أنا مش هسألك على حاجة. وتبص على شفايف ليل وتقول: الجواب باين من عنوانه. بس قوللي يا ليل انتي إزاي خرجتي من تحت إيده بصراحة؟
لما اتأخرتي أنا قلت إنك هتقضي الليلة هناك. وتنهي كلامها بغمزة. ليل بإحراج: بس يا ياسمين، أنا أصلاً هموت من الكسوف. ده سافل أوي يا ياسمين. مش عارفة هبص في عينه إزاي بعد اللي حصل ده. ياسمين بضحك: عادي يا أختشي، بتحصل يعني. بس قوللي حسيتي بإيه. ليل بهيام: كنت طايرة يا لهوي يا ياسو، يا لهوي. ومع إني كنت مكسوفة بس مكنتش عايزاه يسبني أبداً. كنت عايزاه يفضل واخدني في حضنه. أنا شكلي حبيته أوي يا ياسو، أوي.
ياسمين: هييييح، امتى أنا كمان عمري يحبني كده. بس أنا بقى مش هعمل زيك، ده أنا مش هسيبه أبداً، ده أنا ما أصدق. فيضحكوا الاتنين ويناموا. أما زين فيكون نايم وهو مبتسم إنه عمل اللي نفسه فيه. ***
تاني يوم الصبح على الفطار، زين كان بيبص على ليل بخبث وهي حاسة إنه بيبصلها وده خلاها مترفعش عينيها من طبقها. وياسمين شايفة ده وعمالة تضحك بخبث على شكل ليل. أما عمر فكان مقرر إنه هيوضع حد للي هو فيه أول ما يكون معاها لوحده. أما ياسمين آه كانت بتضحك ومركزة مع زين وليلى بس مخفاش عليها توتر عمر. يخلصوا أكل وكل واحد ياخد مراته ويركب عربيته ويطلع على الشركة.
في الفيلا يوسف: بقولك يا أمينة، أخديتي بالك من نظرات زين لليل على الفطار النهاردة؟ أمينة بضحك: أيوه يا يوسف، ابنك الكبير شكله وقع على بوزه. يوسف: هو من ناحية وقع فهو وقع ومحدش سمه عليه، بس أول ما يستوي أنا بقى هلعب معاه شوية عشان أعذبه هههههه. أمينة بضحك: يا لهوي عليك يا يوسف، حرام عليك سيبه لليل وهي هتعرف تربيه متقلقش. عقبال عمر هو كمان خلي قلبي يرتاح من ناحيته هو كمان.
يوسف: من ناحية عمر فمتقلقيش، هو أصلاً واقع من زمان بس بيقاوم. أمينة: يارب يا يوسف عشان نتطمن عليهم. يوسف بغضب مصطنع: جرا إيه يا أمينة؟ هو انتي معندكيش غير عيالك بس اللي يهموكي؟ طب وأنا اتركنت على الرف بقى ولا إيه. أمينة بحب: اخص عليك يا جو، إزاي تقول كده؟ ده انت قلبي. ده أنا بحب العيال دي عشان منك انت يا حبيبي.
يوسف بمشاغبة: لا مدام فيها جو وحبيبي يبقى أنا مش زعلان. بس تعالي نطلع أوضتنا عشان أوريكي الساعة اللي بتنور في الضلمة. يوسف: كبرنا إيه يا أختي؟ ده احنا في عز شبابنا. تعالي بس ومتعصلجيش. *** يروحوا الشركة وأول ما عمر يدخل مكتبه يطلب ياسمين فتستأذن ياسمين وتدخل. ياسمين بتكشيرة: نعم يا مستر عمر؟ حضرتك طلبتني. عمر بتنهيدة: تعالي يا ياسمين اقعدي، عايز أتكلم معاكي شوية. تقعد ياسمين ويفضلوا ساكتين أكتر من عشر دقايق. فتمل
ياسمين من السكوت وتقول: عمر في إيه؟ عمر بتسرع: ياسمين، من غير مقدمات كده، أنا أبقى بالنسبالك إيه؟ ابن عمك وزي أخوكي؟ ولا صديقك وبس؟ ولا حاسة من ناحيتي بأي حاجة تانية؟ ياسمين تتفاجأ من سؤاله وطريقته ومتعرفش ترد فتسكت. أما عمر فكان مستني الإجابة بفارغ الصبر. ولما ملقاش منها إجابة افتكر إنها مش بتحبه ومكسوفة تقول عشان متجرحهوش. فقرر إنه ينهي الكلام لأنه مش هيتحمل أي إهانة لرجولته وكرامته.
عمر بوجع: خلاص يا ياسمين، أنا فهمت اللي انتي مش عايزة تقوليه عشان متجرحنيش. واعتبري إني مقولتش حاجة. ياسمين بخوف من إنه يفهمها غلط: عمر اسمعني بس، أنا كنت... بس قبل ما تكمل قاطعها عمر: خلاص يا ياسمين، مفيش داعي للتبرير. أنا بس كنت حابب أفهم مشاعرك إيه وخلاص. فهمت ومش زعلان منك. المشاعر دي هي الحاجة الوحيدة اللي مش بمزاجنا. ودلوقتي لو سمحتي اتفضلي عشان عندي شغل.
تخرج ياسمين وهي بتدمع لأنه فهمها غلط. هي كان نفسها تقوله إنها بتحبه، لا دي بتعشقه. بس هي اتكسفت تتكلم وهو فسر كسوفها وسكوتها ده على إنه رفض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!