ركبت ليل العربية جنب زين. زين بخبث: "إيه، انتي ساكتة ليه يا ليل؟ في حاجة حصلت ضايقتك ولا إيه؟ ليل بكسوف وصوت هامس: "لا، مفيش." زين: "أمال مالك بس ساكتة ومش بتبصيلي خالص، كأنك مش عايزة تشوفيني." ليل بتسرع رفعت عينيها: "لا والله خالص." ثم تكسفت من اللي قالته، فنزلت عينيها في الأرض وسكتت. ضحك زين بصوت عالٍ على كسوفها. زين: "خلاص خلاص، انتي مالك مكسوفة كده." قرر زين أنه يرحم كسوفها.
زين: "يلا بينا بقى على الشركة، لحسن نتأخر." دخلوا الشركة وركبوا الأسانسير. تغمض ليل عينيها من توترها. زين لاحظها وضحك عليها في سره. أول ما الأسانسير وقف، جرت ليل على مكتب ياسمين عشان تستخبى عندها. زين ضحك وقال في سره: "استخبي، استخبي، هتروحي مني فين يعني." دخلت ليل مكتب ياسمين وهي حاطة إيديها على قلبها. نظرت ليل على ياسمين، لقيتها منهارة من العياط. فجرت عليها وهي مخضوضة عليها وأخدتها في حضنها.
ليل بخضة: "مالك يا ياسمين؟ بتعيطي بالشكل ده ليه؟ ياسمين بانهيار: "أنا تعبت يا ليل، ليه بيحصل فيا كده؟ ليه كل اللي بحبهم بيبعدوا عني وبيسيبوني لوحدي؟ ليه يا ليل؟ هو أنا وحشة أوي كده يا ليل عشان كل اللي أحبهم يسيبوني؟ أنا عملتلهم إيه طيب؟ ده أنا بحب كل الناس يا ليل وعمري ما كرهت حد، ليه بيحصل فيا كده؟ ليل بعياط عليها: "خلاص يا ياسمين، اهدى، أنا مش عايزة أعرف حاجة خلاص، المهم اهدى بس."
ياسمين بضعف: "أنا خلاص مش عايزة حد في حياتي، سيبوني كلكوا، مش عايزة حد خلاص، سيبوني بقى، أنا تعبت." ويغمى عليها في حضن ليل. ليل بفزع تصرخ: "ياسمين! ياسمين! مالك يا حبيبتي؟ فوقي يا ياسمين! وقامت تجري على مكتب زين. دخلت من غير ما تخبط، تلاقي زين وعمر مع بعض. ليل: "زين! الحقني يا زين! زين بلهفة: "مالك يا ليل؟ فيكي حاجة؟ ليل ببكاء: "مش أنا يا زين، تعالى معايا بسرعة، ياسمين مغمى عليها وأنا مش عارفة أعمل إيه."
عمر أول ما سمع كلامها قلبه وقع في رجله. وقبل ما تكمل كلامها أو حد فيهم يتحرك، جرى على مكتبها عشان يطمن عليها. ودخل يلاقيها على الكنبة زي ما هي. شالها عمر وطلع من المكتب، يلاقي زين وليل في وشه. زين: "إيه؟ مالها يا عمر؟ عمر: "معرفش يا زين، معرفش. وبعدين إحنا لسه هنتكلم؟ وسع من وشي وروح طلع العربية، خلينا نلحقها." جروا وركبوا العربية. زين هو اللي بيسوق، وقاعدة جنبه ليل وهي بتعيط.
وعمر شايل ياسمين زي ما هو وقاعد بيها ورا. وكل شوية يمسك إيديها عشان يشوف النبض. ولما يلاقيه شغال، يطمن شوية، بس عيونه كانت كلها دموع وكان بيأنب نفسه على اللي حصلها. وصلوا المستشفى، وتنزل ليل. وزين فتح الباب لعمر ونزل عمر. وجرى على الباب ووراه زين وهو ماسك إيد ليل لأنها منهارة من العياط. أول ما عمر دخل من باب المستشفى، جرت عليه الممرضات بسرير. وحطوا ياسمين عليه. فتيجي دكتورة وتاخد منه ياسمين وتدخل بيها أوضة الكشف.
ليل: "هما ليه مرضوش يدخلوني معاها يا زين؟ أنا عايزة أبقى معاها." زين ياخد ليل في حضنه: "اهدّي يا ليل، هي إن شاء الله هتكون كويسة." عمر: "أنا السبب، أنا اللي عملت فيها كده، أنا مش هسامح نفسي لو جرالها حاجة." زين اتضايق من فكرة إن عمر هو السبب في اللي حصل لياسمين، لأنه بيعتبر ياسمين أخته الصغيرة. بس هدى نفسه لما شاف دموع أخوه. زين: "اهدّي يا عمر، وهي هتكون كويسة إن شاء الله." عمر بانهيار: "يارب يا زين، يارب."
تخرج الدكتورة من أوضة ياسمين، فيجروا كلهم عليها. ويسألها عمر بلهفة: "ياسمين عاملة إيه؟ وفقت ولا لا؟ الدكتورة بعملية: "مين فيكم جوزها؟ يرد عمر ويقول: "أنا جوزها، ممكن تفهميني فيه إيه؟ الدكتورة: "المدام عندها انهيار عصبي بسبب حاجة اتعرضت لها ومقدرتش تتحمل، فنصيحة مني، يا ريت تبعدوا عنها أي شيء يضايقها، لأن هي ممكن تتعب أكتر والموضوع يقلب معاها بتعب نفسي. وعموماً، هي ساعة بالكتير وهتفوق، تقدروا تدخلولها. عن إذنكم."
يدخلوا الأوضة، يلاقوا ياسمين نايمة وباين عليها التعب جداً، ومتعلق في إيديها محاليل. زين ياخد ليل ويطلع بره أول ما يلاقي أخوه انهار وبدأ يعيط عشان ياخد راحته. أول ما ليل وزين يطلعوا بره، عمر يمسك إيديها ويبوسها بكل حب وندم. عمر: "أنا آسف يا حبيبتي، أنا عارف إني أنا السبب، بس والله غصب عني، مكنتش أعرف إنك ممكن تتعبى كده، أنا بس كنت عايز أعرف أنا بالنسبالك إيه."
فجأة وهو بيتكلم، يلاقي صوابعها بتتحرك في إيده وتفتح عينيها براحة. ياسمين بتعب: "آه، أنا فين؟ عمر بفرحة: "حمد الله على السلامة يا ياسو، إنتي في المستشفى، إنتي بس تعبتي شوية فجبناكي نطمن عليكي." ياسمين تسحب إيديها من إيده وتودي وشها الناحية التانية وتقول بدموع: "أنا عايزة أمشي من هنا لو سمحت." عمر يعرف إنها مش هتسامحه بسهولة، فيقول بتنهيدة: "حاضر يا ياسمين، الدكتورة بس تطمنا عليكي ونخرج على طول."
يقوم عمر ويخرج عشان ينادي على الدكتورة. فتدخل ليل وزين. ياسمين وهي في حضنها: "الله يسلمك يا ليل." زين: "حمد الله على سلامتك يا ياسو." ياسمين بابتسامة باهتة: "الله يسلمك يا زين." تدخل الدكتورة مع عمر اللي عينه منزلتش من على ياسمين، اللي هي أصلاً رافضة إنها تبصله. تكشف عليها الدكتورة وتطمنهم وتكتب لها على خروج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!