عند ياسمين تخلص شاور وتغير هدومها بأشيك حاجة عندها. تجري على أوضة ليل عشان تحكيلها اللي حصل. تفتح الباب بسرعة من غير حتى ما تخبط. تكون ليل بتلبس طرحتها فتتخض. الطرحة تقع من إيديها على الأرض. ليل: يا لهوي يا ياسمين حرام عليكي خضتيني. ياسمين بابتسامة: سلامتك من الخضة يا جميل هييح. ليل: هييح هي وصلت لهييح؟ لا يبقى في حاجة أنا معرفهاش بقى. ياسمين: أيوه في حاجات مش حاجة واحدة بس. خلصي لبس وننزل نتكلم في الجنينة.
عايزة أشم هوا حاسة إن نفسي مفتوحة على الدنيا كلها. ليل بمكر وهي بتلبس طرحتها: الاه قولولي يا ياسو هو انتي آخر مرة شفتي عمر كان امتى. ياسمين باندفاع: لسه من شوية قبل ما أغير وأجيلك. ليل: أه علشان كده. ياسمين: هو انتي بتوقعيني في الكلام يا ست ليل؟ طب على فكرة بقى أنا ممكن أحلف إني محكيتلكيش حاجة أصلاً. وأسيبك كده تموتي من كتر التشويق. ليل: لا والله ده على أساس إني أنا اللي هموت وأسمع. مش انتي اللي هتموتي وتحكيلي.
ياسمين: لا خالص أنا أصلاً مبحبش أحكي حاجة خالص. بس انتي اللي حشرية وبتيجي تسأليني إيه اللي حصل. وأنا بصراحة مبرضاش أكسفك. وبعدين يلا بقى عشان أحكيلك. أصل بصراحة انتي صعبتي عليا أوي. يلا بينا بقى. ليل: طيب يلا بينا. لأن أنا كمان عندي ليكي نهاية، إنما إيه تحفة. ياسمين: أشطة يبقى بينا بقى على الجنينة نشرب نسكافيه وننام براحتنا. وتشد ليل من أيديها وينزلوا تحت. تحت في الجنينة كله قاعد ما عدا ليل وياسمين اللي لسه منزلولش.
وفجأة وهم بيهزروا مع بعض تنزل ليل وياسمين مع بعض. وهم في قمة الجمال لدرجة إن زين وعمر وقفوا مبهتين. يوسف بمكر وصوت هامس: أشطة دي أحلوت أوي يالا ربنا يقدرنا على فعل الخير ونولعها أكتر. يالا تستهالوا يا ولاد الكلب. عمر: أوبا هما مين الموزتين دول يا حج؟ انت بتخون أمي ولا إيه. زين: أمك مين يا أهبل انت؟ هما برضه الموزز دول هيبصوا لأبوك يعني. وفجأة ينزل قفا ثلاثي الأبعاد على زين وعمر من أبوهم. فتضحك عليهم ليل وياسمين.
فيروح يضمهم يوسف ليه. يوسف: وميبصوليش ليه بقى إن شاء الله؟ كنت عجزت ولا كنت عجزت؟ طب ده أنا حتى لسه البنات بتفكرني عازب لحد دلوقتي. ويسالوني ويقولوا هو انت مرتبط. لولا بس البغل عمر اللي جنبك ده بييجي بسماجة ويقول لا ده الحاج أبويا. أبو شكلك عيل قاطع أرزاق. أمينة من ورا يوسف: وهما مين بقى اللي مفكرينك لسه عازب يا سي يوسف؟ لا أقصد يا سي جو. زين وعمر في صوت واحد: أحسن أحسن. يوسف يبلع ريقه: هاه.
لأ أبدًا يا حبيبتي دول بنات صغيرين ومراهقات يعني مش هناخد على كلامهم يعني. وبعدين متنسنيش انت إزاي يا عمر تقول أبويا الحاج؟ ده انت شايفني ببيع بطاطا على البحر يا كلب انت. أمينة: متغيرش الموضوع يا يوسف. مين دول ها؟ وانت إزاي مقلتليش قبل كده؟ هاه. زين يسحب إيد ليل من أبوه: طيب عن إذنكم يا جماعة. هتكلم مع ليل شوية عقبال ما تولعوا في بعض أقصد تتكلموا مع بعض. ماشي عن إذنكم. عمر وهو بيمد
إيده وياخد ياسمين من أبوه: خلاص بقى يا أمينة حصل خير مش كده. متحسسنيش إني أنا السبب يا جماعة. يوسف: خد ياض يا ابن الكلب منك ليه متسيبنيش لوحدي. واد يا زين انت الكبير العاقل يا حبيبي تعالى. زين: لا يا جو أنا مليش دعوة. حل مشاكلك لوحدك. هاه فاكر الجملة دي؟ هاه. ويغمزله ويسيبه ويمشي. يوسف: ماشي يا ابن الكلب. طيب والله لاخلي ليل تطلعه على جتتك يا حيوان. طيب انت يا عمر انت الصغير التافه. وانت عارف إني بحبك متخلعش وتسيبني.
عمر: بتقول حاجة يا بابا الحاج؟ أصلي مش سامع كويس. ويسيبه ويمشي. يوسف يلف لامينة: أمينة يا حبيبتي. أوعي تخلي العيال الزبالة دول يوقعوا ما بينا. ده أنا يوسف حبيبك. أمينة: أه بأمارة البنات الحلوين اللي بيعاكسوك وعيالك شاهدين عليك. يوسف: حلوين مين يا أمينة؟ هو في بعد حلوتك؟ وبعدين عيال مين دول أصلاً؟ مش عيالنا. إحنا أصلاً مبنخلفش. بس أنا مردتش أقولك عشان متزعليش. فروحت عند باب المعبد اليهودي لقيتهم هناك.
صعبوا عليا فقولت نربيهم ونكسب فيهم ثواب. إنما دول مش عيالنا بقى. إحنا برضه نخلف الأشكال الزبالة دي. تضحك أمينة ويوسف من قلبهم. زين: ممكن أعرف بقى الحوار اللي دار بينك وبين بابا كان إيه؟ وإنتي رضيتي على سؤاله بإيه. ليل: سؤال إيه. زين: ليل بطلي استعباط. إنتي فاهمة كويس أنا أقصد أنهي سؤال. ليل: أه انت قصدك لما سألني أنا بحبك ولا لأ. زين بتوتر: أيوه هو ده اللي أقصد. ليل: لأ. زين: لأ إيه بالظبط. ليل: لأ يعني لأ.
يعني إجابة السؤال لأ. هي دي ليها معنى تاني. زين بحزن: يعني انتي مش بتحبيني. ليل بعد ما حست بحزنه بس قررت إنها مش هتضعف: أيوه مش بحبك. زين: أمال ليه لما بقرب منك بحس إنك بتحبيني. ليل بتوتر: لأ خالص. أنا بس ببقى مرتبكة لأن أول مرة حد يقرب مني مش أكتر. وبعدين انت مبديتنيش فرصة إني أبعدك. زين بحزن أخفاه عشان كبريائه: تمام. وأنا مش هقرب منك تاني عشان متدايقيش. وهحاول أخلي فيه حدود بينا أكتر من كده. وأسف إني كنت بضايقك.
ويسيبها ويركب عربيته يمشي من الفيلا خالص. ليل بعد ما يمشي تندم إنها اتكلمت كده وحست إنها زودتها. فتقعد مكانها في الجنينة وتبكي. عمر: إيه الحلاوة دي يا ياسو. ياسمين بتكبر: ميرسي. أنا عارفة إني طول عمري حلوة. عمر يضحك عليها في سره لأنها عمرها ما كانت متكبرة: طبعاً يا حبيبتي. إنتي طول عمرك زي القمر. ياسمين تتكسف إنه قالها يا حبيبتي وترفع عينيها: بجد يا عمر أنا حبيبتك. عمر بحب: أيوه يا ياسو انتي حبيبتي.
بس يا ترى بقى أنا كمان حبيبك. ياسمين: اممم. وتسكت وتمشي قدامه بدلع. عمر بغيظ: امممم في عينك. ما تنطقي بقى. طلعتي روحي. ياسمين لسه هتجاوب تشوف ليل من ضهرها وهي قاعدة في الأرض. فتبص لعمر وتقول: معلش يا عمر بعدين. لازم أروح أشوف ليل مالها. وقبل ما يرد تمشي ناحية ليل وتسيبه. عمر بغيظ: يادي النيلة. هو أنا هخلص من أبويا تطلعلي ست ليل. كنت ناقص أنا ليل كمان. هي كانت جوازة نحس من الأول.
منك لله يا ياسمين كشفتي راسي ودعيت عليكي. ياسمين تروح لليل وتبصلها تلاقيها منهارة من العياط. فتتخض عليها وتاخدها في حضنها. ليل: أنا تعبانة أوي يا ياسمين ومش عارفة أعمل إيه. ياسمين: ألف سلامة عليكي من التعب يا ليل. اهدّي بس كده وفهميني إيه اللي حصل. ليل تحكي لياسمين كل اللي حصل من أول اليوم وكلامها مع يوسف وبعده مع زين. ياسمين: انتي غلطانة يا ليل. مكنش المفروض تقولي كده.
بابا يوسف كان قصده إنك تعرفيه إنك بتحبيه بس من غير ما تقولي بلسانك عشان تجنينيه. إنما مش تقولي له أنا مبحبكش كده على طول. ما هو أكيد هيزعل منك. ياسمين: أنا هقولك تعملي إيه. اسمعي يا ستي. ها إيه رأيك. ليل بصدمة: لأ طبعاً أنا مستحيل أعمل كده. ياسمين بمكر: خلاص خليكي قاعدة بتعيطي. أنا عملت اللي عليا. وتضحك وتسيبها وتمشي. وليل قاعدة مكانها وبتفكر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!