الفصل 26 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وبعد مرور أسبوعين كان الوضع كما هو... داليدا في المستشفى في حالة صدمة ولا تتكلم مع أحد نهائي. ورقية ذهبت لبيتها وقاطعت أختها لأن ابنتها السبب في انتحار ابنها... وسومية مع داليدا وليل في المستشفى... وليل وريم كانتا تساندا داليدا وتحاولا أن تخرجاها من حالتها في هي لا تتكلم ولا تبكي فقط صامتة... أما أدهم وعلى فكانوا يذهبون إلى الشركة وبعدها المستشفى ليطمئنوا على داليدا... وفي يوم كانوا جالسين جميعهم في الغرفة مع داليدا.

-**أدهم:** ليل تعالي برا عايزك. **ليل:** حاضر. وطلعت ليل وأدهم برا. **ليل بحزن:** نعم. **أدهم:** جهزي نفسك وداليدا عشان بكرا هتروح وهنخدها عندنا في الفيلا. قولتلهم هناك يجهزوا ليها أوضة ورحمة وريم بكرا يروحوا مع على يخدوا لبسها وحاجتها يودوها الفيلا وأنا بعد ما أخلص شغل هاجي أخدكوا. **ليل بحزن:** شكرا يا أدهم إنك مهتم بأختي ومش سايبني. **أدهم بتنهيدة:** متشكرنيش دي أقل حاجة أعملها.

ليل ابتسمت له بحزن وظلت صامتين قليلا لغاية ما على جه وقطع صمتهم. **على:** أدهم في حد عاوزك. **أدهم:** مين؟ **على:** معرفش بس حد من رجالتك بيقول إنو تحت وعاوزك ضروري. **أدهم:** ماشي أنا هنزل وخليك معاهم. **على:** تمام. ونزل أدهم لكي يرى مين اللي جاله لحد المستشفى وعاوزه... **أدهم:** مكاوي إيه جابك هنا؟ **مكاوي:** عرفتلك يا بيه مكانها. **أدهم بفرحة ولكن دارها:** فين المكان؟

**مكاوي:** ****** ده المكان وبيقولوا إنو سافر ف دلوقتي أمان تقدر تهجم وتخدها. **أدهم بشر:** حلو أوي جه وقتك يا عمار الكلب. ستوب. مكاوي مساعد أدهم في السر ومحدش يعرف وده بقى اللي أدهم بيخليه يجيبله كل حاجة في الخفاء من غير ما حد يعرف. نرجع تاني. **أدهم:** مهمتك كدا خلصت روح أنت وفلوسك هتوصلك. **مكاوي:** أمرك يا بيه. وصعد أدهم إليهم مجددا وكانوا جميعا جالسين في الخارج معادا ليل وريم ورحمة. **أدهم:** في إيه؟

**على:** سبناهم جوا يحاولوا مع داليدا وطلعنا إحنا. **أدهم:** تمام بقولك يا على عاوزك تيجي تقعد في الفيلا كام يوم معاهم عشان عندي سفرية مهمة ومينفعش يفضلوا لوحدهم عشان لو عوزين حاجة مش هأمنلهم غير معاك. **على:** شكلك هطول ولا إيه؟ **أدهم:** كلها أسبوعين تلاتة مش هطول يعني. **على:** خلاص تمام هتسافر إمتى؟ **أدهم:** بعد بكرا. **على:** تمام. أما في الداخل فكانوا جالسين حول داليدا ودموعهم على خدهم. **ليل

ببكاء:** هتفضلي ساكتة كدا كتير قولي إيه حاجة. **ريم ببكاء:** بلاش تقلقينا عليكي كدا اعملي إيه حاجة طيب. **رحمة ببكاء:** إيوا عيطي أو اضحكي اعملي اللي إنتي عايزاه بس متفضليش كدا. داليدا نظرت لهم وتجمعت في عيونها دموع خفيفة ولكن مسحتها وظلت صامتة وتنظر في الفراغ. **ليل:** عشان خاطري وعشان خاطر مروان أكيد مش هيبقى مبسوط وإنتي كدا. صح عشان خاطري اعملي إيه حاجة.

وبعد محاولات كثيرة لم تفعل إيه شيء بل ظلت كما هي ويأسوا وخرجوا وتركوها بمفردها قليلا. **على:** إيه؟ **رحمة بحزن:** مش راضية برضو. **أدهم:** ممكن تفك شوية لما تروح الفيلا ومع الأيام هتنسي. **رحمة بحزن والم:** مين هينسي مروان؟ **ليل بحزن شديد:** مروان كان أكتر من أخويا مش مصدقة إزاي يعمل كدا ويسبنا. **على بحزن:** خلاص يا جماعة كفاية بقى الله يرحمه. **ليل ورحمة وريم:** يا رب. -في اليوم التاني.

ريم ورحمة ذهبوا ووضعوا أشياء داليدا في غرفتها في فيلا أدهم... وأدهم بعد انتهائه من العمل ذهب ليأخذ داليدا وليل إلى الفيلا... وبعد وصولهم دخلت داليدا الغرفة لترتاح قليلا ورحمة ذهبت للبيت لكي لا تترك أمها وحيدة وريم ذهبت لغرفتها بجوار غرفة داليدا وأما بقى ليل وأدهم ذهبوا إلى غرفتهم. **أدهم:** أنا مسافر بكرا وعلى هيجي يقعد هنا عشان لو عوزتوا حاجة لحد ما أجي. **ليل:** هتروح فين؟ **أدهم

بصرامة:** وإنتي مالك إنتي هتحققي معايا؟ **ليل بحزن:** لا. وتركته ودخلت للحمام... وكانت تبكي في هي تعبت حقا وتريد أن ينتهي كل هذا ولكن يجب أن تكون قوية الآن لكي تساعد أختها على الوقوف على قدميها من جديد... وبعد أن خرجت من الغرفة لم تجد أدهم فبدلت ملابسها وذهبت لغرفة ريم. **ريم:** هنعمل إيه؟ **ليل بحيرة:** مش عارفة داليدا مينفعش تفضل ساكتة كدا.

**ريم:** إيوا مينفعش ومينفعش تفضل كدا مش بتاكل بصي إحنا نعملها الأكل اللي بتحبه وبتقرقنا بيه ليل نهار ونعملها كيكة شوكولاتة هي بتعشقها وممكن تفك شوية. **ليل بابتسامة وحزن:** هي أكيد بتعشق مروان أكتر منها بس يلا أهو نجرب. **ريم:** يلا ونخدها نقعدها معانا. **ليل:** فكرة حلوة يلا. ودخلوا لغرفة داليدا كانت جالسة تنظر في الفراغ وشارده حزينة. **ليل:** ديدا تعالي اقعدي معانا في المطبخ بدل ما إنتي قاعدة كدا.

نظرت لها داليدا وأدرت وجهها. **ريم بحزن:** ما إنتي مينفعش تفضلي ساكتة وحزينة كدا. **داليدا بدموع:** إنتوا ليه مش بتفهموا هاآآ... ولا بتحسوا هو اللي انتحر بسببي ده حيوان مثلا ده ابن خالتنا يا ليل وحبيبي متخيلين إنو انتحر بسببي وسبني. فرحت ليل وريم بأنها تحدثت وأخيرا ف نظروا لبعض وفهموا أن يستفزوها لكي تخرج جميع ما بداخلها وترتاح ولو قليلا. **ليل بتمثيل الجمود:** ما خلاص كدا كدا إنتي مكنتيش عايزاه. نظرت داليدا

إليها نظرة لم تفهمها: **داليدا:** ما عشان إنتي مش بتحسي عارفة لو بتحسي كنتي حطيتي نفسك مكاني شوية صغيرين بس يا ليل وعرفتي يعني إيه اللي بتحبيه ينتحر بسببك وخلاص يسيبك. (وضحكت بوجع وسط دموعها) **داليدا:** مش هشوف مروان تاني مش هسمع صوته مش هكلم معاه عارفة بتمنى دلوقتي يرجع ويعاملني وحش زي الأول ولا إنو يسبني ويمشي. نظرت لها ليل بوجع وبكت: **ليل:** أنا آسفة أنا بس كنتي استفزك عشان تطلعي كل اللي جواكي...

(وجلست جوارها وأمسكت يدها) **ليل:** داليدا ربنا عاوز كل ده يحصل يمكن خير لينا وليكي والله أعلم مخبيلنا إيه في المستقبل واكيد مش هنعترض على قضاء ربنا ومروان مش هيبقى مبسوط خالص وهو شايفك كدا لازم تفكي شوية واعملي الحاجة اللي مروان كان بيحبها وبعدين مش كان مروان بيشجعك إنك تبقي شاطرة وتنجحي في دراستك وشغلك لما تخلصي دراسة يلا اعملي كدا بقى وفرحي وهو أكيد شايفك وحاسس بيكي أكيد مش هتبقي عايزة تزعليه صح؟ نظرت

داليدا إليها بقهر وحزن: **داليدا:** ص..صح. **ريم:** ممكن نبطل بقى ونروح نعمل أكل أحسن هموت من الجوع. **ليل وهي تسمع دموعها ودموع داليدا:** همك على بطنك إنتي... يلا قومي يا ست داليدا أما نشوف صحبتك المفجوعة دي كمان. **داليدا:** يلا. وذهبوا إلى المطبخ وليل طلبت من فاطمة وأمال أن يتركوا لهم المطبخ... وكانوا يحاولون أن يمزحوا قليلا لكي يخرجوا داليدا من المود وفجأة بعد قليل بكت ريم بقوة وجلست على الكرسي...

نظرت ليل وداليدا إلى بعضهن باستغراب شديد فماذا حل بها؟ **ليل بخوف:** في إيه مالك؟ **داليدا بخوف:** اتعورتي أو في حاجة وجعاكي؟ هزت ريم رأسها بمعنى لا. **ليل:** إمال في إيه مالك إنتي كمان؟ **ريم وسط بكائها:** أمبارح عرفت إن عادل بيحب... نظرت داليدا وليل لبعض باستغراب شديد جدا. **داليدا وليل بدهشة:** عاااادل؟! **ريم وسط بكائها:** إيوا. **داليدا بدهشة:** ثواني قصدك عادل مين أخويااا؟ **ريم:** إيوا. **ليل

بدهشة أكبر:** عادل أخويا تؤمها؟!!! **ريم بغضب وسط بكائها:** إيوا زفت أخوكوا إنتوا الاتنين وتؤمها. **ليل بضحك:** والله وكبرت يا حيوان وبقيتي تحبي من ورانا. **داليدا:** استني إنتي كدا بيحب مين؟ **ليل:** ويت ويت بتغيري. **داليدا:** أغير ليه يولع ولا أخويا ولا أعرفو. **ريم:** مش وقتك على فكرة. **ليل بضحك:** طب خلاص يا ستي إنتي دلوقتي زعلانة ليه مفهمناش برضو. **ريم ببكاء:** بحبووووو. **داليدا وليل بدهشة:** بتحبيييه؟؟!

**ريم بغضب:** مش كل ما أقول حاجة تتفاجأوا كدا. **ليل:** ما إحنا مش مصدقين بصراحة. **داليدا:** إيوا مقولتيليش قبل كدا. **ريم:** معرفتش أقولك. **ليل:** طب وبعدين؟ **ريم بحزن شديد:** وبعدين إيه أنا اللي بقولكوا على فكرة. **داليدا:** عرفتي منين طيب إنو بيحب حد؟ **ريم:** منار معانا في الدرس هي اللي قالتلي أمبارح بليل. **ليل:** طب أنا هتصرف سبيها عليا. **داليدا:** هتعملي إيه؟ **ليل بثقة:** ملكيش دعوة ههيهي.

**ريم:** هتقوليله إني بحبو؟ **ليل:** أكيد لا بصي أنا هحاول أخليه يقولي عليها وأكرهه فيها ويسبها وإنتي بقى تحولي تقربي منو. **ريم بحزن:** لا طبعا هخاف. **داليدا:** ليه هيعضك يعني؟ **ريم:** يا شيخة اتلهي ونبي إنتي أصلا مش طيقاه. **داليدا بتوتر:** أه يعني ب..بس هو تؤمي في الأول والآخر يعني. **ليل:** لقد ظهر الحق يجدعان قولي إنك مسمحاااه. **داليدا:** بطلي إنتي وهيه وشوفي هنطبخ إيه. **ليل

بضحك:** إنتي عايزة تكلي إيه يا قمر إنتي؟ **داليدا بحزن:** مش جعانة. **ليل:** هااا قولنا إيه بقى. **داليدا:** أوف خلاص يا ستي أعملي اللي إنتي عايزاه وهاكل مفيش حاجة في دماغي. **ريم:** أنااا عارفة لازانيا هي بتعشقها. **ليل:** وإيه أنا هعملها إزاي؟ **داليدا:** أهو مش هتعرفي تعملها من أولها فاشلة معرفش أدهم اتجوزك على إيه. **ليل بحزن:** مش عارفة. **ريم:** مالك يا حزينة إنتي كمان؟ **ليل بابتسامة:** مفيش... ها هنعمل إيه؟

**داليدا:** نجيب الطريقة من ع النت. **ليل:** حلو يلا قبل ما رحمة وعلى وأدهم يجو. **داليدا وريم:** يلااا. وعملوا اللازانيا وكانوا بيهزروا شوية مع بعض وشوية ساكتين وبعد أن انتهت وضعوها في الفرن... وكانوا واقفين أمامه بجوار بعض... ليل نظرت لهم: تفتكروا هتنفجر داليدا نظرت لهم: تفتكروا ريم: امم معتقدش ممكن تفرقع بس ليل: الله يطمنك ي بعيده انتى وهيه دخلت رحمه وعلى وجدوهم واقفين هكذا وداليدا معهم. رحمه بفرحه: اى دا ديدا

ليل بفخر: هه احسن واحده تطلع البنى ادمين من الى همه فيه ريم: متظتيش كانت فكرتى ليل: بس ي بت انا ساعتك داليدا: بس ي بت انتى وهيه رحمه: ده انا اعمل حفله والله بس ثوانى انتو واقفين كدا ليه على: واى الى بوظ الدنيا كدا ليل بفخر: كنت بعمل لازانيا ريم وداليدا بغضب: كناااا بنعمل على: طب وخلصتو اى موقفكم قدام الفرن كدا داليدا وريم وليل ف نفس الوقت: مستنين تنفجر على ورحمه لم يقدروا على كتم ضحكتهم. ليل:

على فكرا انتو عيال رخمه اطلعو برا مطبغناااا معلش ويت متقولوش أن داليدا معندهاش دم وفكت بسرعه هى ربنا عالم بيها انها بتموت من جواها بس هى عملت كدا عشان افتكرت كلام مروان ليها وتشجيعه ليها ف بتحاول تقاوم عشانو مش عشان نفسها أما رحمه ف مش بارده ولا اى حاجه هى حزينه جدا جدا على اخوها بس لازم تعمل كدا عشان داليدا وأمها لازم يبقى فى حد قوى عشان يقوى الباقى والحزن ف القلب وربنا عالم بيهم. على: خلاص ي ستى طلعين اهو

وطلع على ورحمه وجدو ادهم يدخل من الباب. ادهم: مالك بتضحك ليه على: ولا حاجه ليل وريم خلو داليدا تفك شويه وبيعملو لازانيا ووقفين قدام الفرن مستنين تنفجر ادهم: لا مشاء الله بجد يعنى مفيش اطل انهارده على بضحك: بظبط ادهم: نطلب دليفرى؟ على بهمس: ليل تقتل*نى بس يلا بينا رحمه: حرام عليكوووو البت تعبت وانتو عاوزين تجيبو دليفري ليل طلعت سريعا: مين الحيو*ان إلى عاوز يجيب دليفرى وانا عامله لازانيا نظر ادهم بغضب لها وعلى ضحك.

على: الحيوان يبقى ادهم مش انا هو الى بيوزنى على الغلط ليل بخوف: هاارسود ينقطع لساااانى كنت بحسب الواد ده والمصحف مش انت تركهم ادهم وذهب ل غرفه المكتب وظل على يضحك عليها. ليل: طب مش هأكلك ي كلب البحر انت رحمه: هأكلو انا ليل: بس ي طنط محن ونبى بس على: بس ي حيوا*نه ملكيش دعوه بحبيبتى ليل: نيننينينى ريم وداليدا: ليييييييل دخلت ليل سريعا وجدتهم متحمسين كثيرا: فى اى ي هبل*ه انتى وهيه ريم: الفرن طفى يلا نشووووف ليل بضحك:

ده لو نجحتو ف الثانويه العامه مش هتتحمسو كدااا داليدا: فى اى قلبتى ماما فجأه ليل: اول مرا اشوف جزمه بتتكلم ريم: شوفى بقى جعانه ليل: روحو اترزعو على السفره مع على ورحمه لحد ما اجى وخلو على ينده ل ادهم ريم بغمزه: عنينا وذهبو وهم يضحكون وليل تسبهم ب جميع الالفاظ التى تعرفها... واخرجت الصينيه وخرجت وكانو جميعهم جالسين وادهم معهم وضعت الازانيا على السفره... وهبااا اتلسعت وشدت يدها بسرعه. رحمه: ليل بأعين دامعه والم: اتلسعت

قام ادهم وأمسك بيدها: مش تخدى بالك.. ورينى نظرو جميعا لهم وهم يكتمو ضحكتهم وليل نظرت له بدهشه. ليل بخجل ودهشه من فعلته: احم انت بتوجعنى اكتر ادهم امسك يدها وشدها وراه إلى مكتبه وهى نظرت لهم بستغراب وهم يضحكون بصوت منخفض. ادهم بهدوء: اقعدى ليل لم تعترض وجلست وعيونها بها دموع... ذهب ادهم وجاء بعد اكل من ٥ ثوانى وكان معه مرهم جلس بجوارها ووضعو على يدها بحنان وهى تنظر له ومستغربه...

رفع ادهم رأسه وجدها تنظر له ف ظل ينظر لها. ادهم بصوت اجش: احم شويه وهتبقى كويسه وتركها وذهب وهى ذهبت خلفه وجلست على كرسيها وجميعهم يضحكون ف الخفيه. رحمه: ليل معلش مش هعرف ابات هنه انتى عارفه ماما عامله ازاى ف مش هعرف اسبها دلوقتى كام يوم كدا وهاجى ليل: تمم خليكى وانا هاجى معاكى اطمن عليها رحمه: تمم داليدا نظرت لصحنها بحزن وهى تتذكر كلام خالتها لها وأنها السبب ف ما حدث لها وابنها. ليل: مش هتكلو نظرو لبعض بشك وخوف.

على: احم مدوقى انتى الاول ليل بغضب: قصدك اى يعنى على بسرعه وضحك: مش قصدى حاجه تذوق ادهم الطعام ولم يعطي اى رد فعل بل ظل يأكل ف صمت. على نظر له: حلو ناكل ادهم: على اكل وانبهر ب طعمها: جامده ي بت ليل بثقه: هه عاارفه رحمه: جامده فعلا ليل وداليدا: جدااا ليل بضحك: كنت عاارفه واكلو وبعد قليل ذهبوا وجلسو ف الصاله. رحمه: طب همشى بقى ليل: هاجى معاكى ادهم: على روح انت هات حاجتك وتعالى وانا هروح اوصلها رحمه: هو على هيقعد هنه

على: اه ادهم مسافر بكرا رحمه: تمم وعلى ذهب للبيت ليحضر اشياءه وادهم اخد ليل ورحمه وذهبوا للبيت وصعدو إلى أم ليل وأبوها. سوميه بحزن: داليدا عامله اى طمنيني ليل: اتحسنت شويه الحمدلله وبقت بتكلم وكلت سوميه: الحمد لله خلى بالك منها ونبى وانت ي ادهم مش عارفه اقولك اى ادهم: متشكرنيش داليدا زى اختى ليل: امال بابا فين صحيح سوميه: نايم جوا شويه ليل: سلميلي عليه لما يصحى بقى سوميه: الله يسلمك ي حبيبتى عنيا حاضر ليل:

هنطلع نشوف خلتو بقى ي ماما ونمشى سوميه بحزن: ماشى ي بنتى سلمت ليل وادهم عليها وصعدو إلى رقيه. ورحمه أدخلتتهم وجلسو ف الصاله. ليل: فين خالتو رحمه: قاعده جوا ف السرير من ساعتها ادخللها ليل: ماشى ودخلت ليل لها نظرت رقيه لها بستحقار. ليل: عامله اى ي خلتو رقيه بقرف: زى مانت شايفه اهو ليل جلست بجوارها بحزن: خلتو انتى عارفه إن داليدا مش السبب ليه بتعملى كدا رقيه بغضب:

لا اختك السبب لو مكنتش اختك مكنش ابنى انتح*ر انتى السبب واختك اطلعى براااا رحمه وادهم دخلو بسرعه من صوتهم. رحمه: فى اى رقيه: طلعيها براااا هى السبب ف موت اخوكى وملكيش دعوه بيهم تاااانى انتى فاهمه رحمه: أهدى ي ماما مش همه السبب بلاش تعملى كدا ادهم بهدوء: اطلعى ي رحمه انتى وليل معلش عاوز اتكلم معاها لوحدنا ليل ورحمه استغربوا بس طلعو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...