وبعد يومين انتقلت رحمة إلى الفيلا معهم. ليل: كويس إنك هتقعدي معانا. رحمة: إيه، حنستمتع. ليل بفرحة: إيه إيه، وكمان أدهم مشي ومفيش نكد، ويويويويو. داليدا: على أساس البنت ما كانتش حتموت عليه من يومين. ليل: بس يا حيوانة إنتي. داليدا: عينيا. دخل علي وقطع حديثهم. علي: بأقول لك إيه، أنا حأخطف حبيبتي منكم. رحمة بكسوف: اتلم. علي: تؤ، يلا تعالي. رحمة: حاضر جاية. ليل: يلا في داهية. ورحمة طلعت مع علي بعد أن شتمت ليل. رحمة: نعم.
علي وهو يقترب منها: وحشتيني. رحمة بخجل: اتلم يا علي وابعد. علي: بأقول لك وحشتيني. رحمة بخجل: وأنت كمان. علي: أنا كمان إيه؟ رحمة بخجل أكبر: وحـ.. وحشتني. علي بحب: اممم، أمال مش باين يعني. رحمة: أنا... وجاءت ليل وقاطعتهم. ليل: بتعملوا إيه؟ قفشتكم. علي: منك لله يا بعيدة. ليل بضحك: لموا أخذوا يا عم. وجاءت ريم وداليدا وجلسوا معهم. علي: كانت ناقصاكم أنتم كمان. ليل: فكك مني، بأقول لكم إيه صحيح. الكل: إيه؟
ليل بتفكير: إيه رأيكم نروح عند ماما وبابا، بقالنا قرن ما قعدناش هناك زي زمان. داليدا بضيق: لا. ليل: ما خلاص بقى، الست أمك والراجل أبوكي شوية وهيبوسوا رجلك. رحمة: أيوه خلاص سامحي بقى ونبي ونرجع زي زمان. ليل بمزاح: أيوه لأني زهقت واتخنقت وهنتحر وحياة أمي أنتحر. (وعلت صوتها في آخر كلمة) داليدا بضحك: خلاص استهدي بالله يا أختي ما تعمليش في نفسك كده. ريم بحزن: وافقي بقى عشان أكتم على نفس أخوكي. داليدا بضحك: عينيا، حاضر.
رحمة: عادل ماله؟ ليل بضحك: إيه ده، ما تعرفيش؟ داليدا: مش ريمو بتحب الواد عادل. ريم بحزن: وطلع بيحب واحدة معانا في الدرس. رحمة بضحك: يا لهوي، بيحب حد وإنتي بتحبيه. علي: ثواني، معلش بعيدًا عن كل ده، أنتم مش واخدين بالكم من حاجة. الكل: إيه؟ علي: إني مرزوع هنا بأخذ بالي منكم عشان أدهم مش هنا ومينفعش تمشوا غير لما يعرف ويوافق، بالذات إنتي يا ليل، وإلا حيطربقها على دماغنا. ليل: إيه ده صح. رحمة: ما تكلمه ونبي يا علي وأقنعه.
علي: لا، عاوزك تفضلي هنا. رحمة بتوسل: عشان خاطري، وأوعدك حأعمل اللي إنت عاوزه. علي بمكر: أي حاجة؟ أي حاجة؟ رحمة: أي حاجة. علي: خلاص حأروح أكلمه. الكل: هيييه هيييه. علي بضحك: أنتم عيال أوي إيه ده. ليل: امشي يلا. ذهب علي وهو يضحك عليهم ودخل الغرفة وتكلم مع أدهم في الهاتف وحاول إقناعه... وذهب إليهم مجددًا وهو حزين قليلًا. ليل: إيه، موافقش؟ علي: أمم، للأسف... وافق. (وضحك) ليل بضحك: يا رخِم. رحمة: طب يلا.
ليل: أيوه يلا ناخد لبسنا ونروح. داليدا: تمام، حأروح أجهز حاجتي. علي: ثواني، في شرط لازم نعمله. ليل: إيه هو؟ علي: مش حتروحي في حتة غير لما تقولي لي وأجي معاكي. ليل: حاضر يا علي، نروح بقى. علي: روحوا. ليل: روحوا أنتم جهزوا حجتكم لحد ما أعرف ماما جوليا إننا حنمشي. رحمة: تمام، يلا. وذهبت ليل لجوليا لتخبرها بذهابهم. جوليا: تعالي يا حبيبتي خشي. ليل بابتسامة: حاضر. ودخلت جلست بجوارها.
ليل: إحنا حنروح نقعد عند ماما كام يوم عشان بقالنا كتير ما قعدناش معاهم. جوليا بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، روحوا وسلمي عليهم لحد ما أتعرف عليهم. ليل بابتسامة: حاضر، باي. جوليا: باي. وبعد أن سلمت ليل عليها تركتها وذهبت لتستعد، وبالفعل الجميع استعد للذهاب وذهبوا إلى والدتهم وريم ذهبت معهم فهم يحبونها ويعتبرونها فردًا من العائلة... بعد وصولهم طرقوا الباب وفتح لهم عادل. عادل: إيه ده، في إيه؟ ليل: مش تقول أهلًا طيب.
عادل بابتسامة: أهلًا يا ستي. ليل: يخربيت برودك يا أخي، فين أمك وأبوك؟ عادل: ماما في المطبخ وبابا نزل. رحمة: إزيك يا واد. عادل: أحسن منك. رحمة بسخرية: نينينيني. ليل: خشوا يلا بقى تعبت. ودخلوا جميعًا... أمم أيوه أيوه، داليدا ما كانتش معاهم لأنها استخبت وقرروا يعملوها مفاجأة، وطبعًا ريم فضلت معاها بره عشان لو دخلت حيستغربوا إن ريم معاهم ومش مع داليدا... دخلوا كلهم وقعدوا وفضلوا يكلموا وسلموا على سومية...
ودخلت سومية مرة أخرى إلى المطبخ لتعد الطعام. وفجأة الباب خبط... ونظروا لبعضهم بخبث. ليل بخبث: يا ترى مين بيخبط. رحمة: يا ترى مين؟ عادل: حأروح أفتح. ليل بخبث: أوكي. وذهب عادل ليفتح الباب وصُدم عندما رأى داليدا وريم. عادل بصدمة: داليدا. داليدا بابتسامة: مش حتسلم على توأمك ولا أمشي؟ حضنها عادل بسعادة كبيرة: وحشتيني أوي أوي يا داليدا... مااامااا. سومية: في إيه يا ولد؟ (وأكملت بصدمة) داااليدا.
داليدا بابتسامة صغيرة: إزيك يا... ماما. سومية بسعادة وهي تحتضنها: حبيبة قلب ماما والله وحشتيني يا بنتي، أنا آسفة والله آسفة يا داليدا. عادل بحزن: أنا آسف يا داليدا، سامحيني. داليدا: مسامحاكم، كده كده مليش غيركم ولا حيكون ليا غيركم. عادل بحزن: والله كنت لوحدي طول الفترة دي، ما تبعديش تاني. داليدا بغضب ومزاح: وأنتم ما تعملوش كده تاني. سومية: والله يا بنتي ما حتتكرر تاني أبدًا.
وبعد الأعذار والسلامات جلسوا جميعًا بفرحة فواخيرًا تجمعت العائلة من جديد ولكنهم بالطبع جميعهم متأثرون بموت مروان وذكراه في قلوبهم. سومية: ها يا ديدا، أعملك أكل إيه؟ عادل: وأخيرًا حناكل. سومية: ليه بأجوعك يا حيوان إنت؟ عادل: لا يا ست الكل مقدرش أقول كده. سومية: حلوف صحيح. ليل: بعيدًا عن كل ده، سألتها هي وما سألتنيش أنا ليه؟ سومية بمرح: مش مهم إنتي. ليل بحزن طفولي: طب خليها تنفعك بقى يا سومية.
سومية: يلا قليلة الأدب، ما عرفتش أربي صحيح. داليدا: بس يا بت، ما تدخليش بيني وبين مامتي حبيبتي، عاوزة بطاطس في الفرن ورز يا سوسو. ليل: دلوقتي مامتي حبيبتي وسوسو يا بتاعة بطنك إنتي، وبعدين مش بحبها. سومية بضحك: خلاص، عاوزة إيه إنتي كمان؟ ليل بمرح: أيوه كده يا سوسو، اعملي لنا ريزو. عادل: هو فيه إيه؟ إنتي لقيتيني على باب جامع مش حتسأليني؟ سومية: عاوز إيه يا آخرة صبري إنت كمان؟ عادل: لا أي حاجة.
سومية: يا ربي، أنا رايحة أعمل الأكل لحد ما أبوكم يجي. ريم بصوت واطي لا أحد يسمعه غير داليدا: داليدا. داليدا: ها؟ ريم: عاوزاكي في حاجة. داليدا: طب تعالي البلكونة... أنا وريم داخلين البلكونة شوية. الكل: ماشي. ودخلوا. داليدا: ها يا ستي. ريم بحزن: عاوزة أمشي. داليدا: ليه مالك؟ ريم بحزن: مش قادرة أفضّل موجودة كده وأخوكي ولا كأنه شايفني، أنا زهقت وكمان بيحب وبيكلمها. داليدا: طب ما هو على طول مش معبرك يا بنتي.
ريم: بس أنا زهقت، أنا حأروح أقعد مع ماما أحسن. داليدا: خليكي وأنا حأحاول أخليكم تتكلموا وليل قالت حتتصرف، خلاص بقى خليكي. ريم بحزن: بجد؟ داليدا بابتسامة: أيوه يا ستي بجد، ها تمام؟ ريم: تمام. ودخلوا قعدوا تاني مع بعض، نسيبهم بقى قاعدين سوا ونروح في حتة تانية خالص. *** كان يجلس على مكتبه وينظر من النافذة وشارد قليلًا... وبعد قليل دخل مساعده الخاص. أدهم: عملت إيه؟ مكاوي: كله تمام، فاضل إن إحنا نهجم وبس.
أدهم وهو يقف: طيب يلا أجهزوا. مكاوي: بس في حاجة. أدهم: إيه؟ مكاوي: عمار مركب كاميرات مراقبة. أدهم بمكر: حلو أوي، سيب كل حاجة عاوزه يشوف بعينه وأنا بأخذها. مكاوي: تمام، أنا حأسبقك. أدهم: تمام، روح. وسبقه مكاوي ونزل وبعد قليل نزل أدهم خلفه وركبوا سياراتهم وبعد قليل وصلوا للقصر... نظر أدهم إليه بحب فواخيرًا وجد شقيقته الصغيرة ولكن اللي حيعمله دلوقتي مش لطيف شوية. أدهم: اهجموا. ونفذوا الأمر وهجموا على القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!