الفصل 11 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وبعد يومين انتقلت رحمه إلى الفيلا معهم. ليل: كويس إنك هتقعدي معانا. رحمه: أيوه هنستمتع. ليل بفرحة: أيوه أيوه وكمان أدهم مشي ومفيش نكد. داليدا: على أساس البت ما كانتش هتموت عليه من يومين. ليل: بس ي حيوانة انتي. داليدا: عينيا. دخل علي وقطع حديثهم. علي: بقولكم أي أنا هخطف حبيبتي. رحمه بكسوف: اتلم. علي: يلا تعالي. رحمه: حاضر جايه. ليل: يلا في داهية. رحمه طلعت مع علي بعد أن شتمت ليل. رحمه: نعم.

علي وهو يقترب منها: وحشتيني. رحمه بخجل: اتلم ي علي وابعد. علي: بقولك وحشتيني. رحمه بخجل: وانت كمان. علي: أنا كمان أي. رحمه بخجل أكبر: وحشتني. علي بحب: اممم امال مش باين يعني. رحمه: ا... وجاءت ليل وقاطعتهم. ليل: بتعملوا إيه؟ قفشتكم. علي: منك لله ي بعيدة. ليل بضحك: لمؤاخذة يعمي. جاءت ريم وداليدا وجلسوا معه. علي: كانت ناقصاكم انتوا كمان. ليل: فكك مني بقولكم أي صحيح. الكل: إيه.

ليل بتفكير: أي رأيكم نروح عند ماما وبابا بقالنا قرن مقعدناش هناك زي زمان. داليدا بضيق: لا. ليل: ما خلاص بقى الست أمك والراجل أبوك شوية وهيبوسوا رجلك. رحمه: أيوه خلاص اسمحي بقى والنبي ونرجع زي زمان. ليل بمزاح: أيوه لأني زهقت واتخنقت وهنتحر وحياة أمي أنتحر. داليدا بضحك: خلاص استهدي بالله يختي متعمليش في نفسك كدا. ريم بحزن: وافقي بقى عشان أكتم على نفس أخوكي. داليدا بضحك: عينيا حاضر. رحمه: عادل مالو.

ليل بضحك: إيه ده متعرفيش. داليدا: مش ريمو بتحب الواد عادل. ريم بحزن: وطلع بيحب واحدة معانا في الدرس. رحمه بضحك: يا لهوي بيحب حد وانتي بتحبيه. علي: ثواني معلش بعيدًا عن كل ده انتوا مش واخدين بالكم من حاجة. الكل: إيه. علي: إني مرزوع هنا باخد بالي منكم عشان أدهم مش هنا ومينفعش تمشوا غير لما يعرف ويوافق بذات انتي ي ليل وإلا هيطربقها على دماغنا. ليل: إيه ده صح. رحمه: تكلموا ونبي ي علي واقنعو. علي: لا عاوزك تفضلي هنا.

رحمه بتوسل: عشان خاطري واوعدك هعمل اللي انت عاوزه. علي بمكر: أي حاجة أي حاجة. رحمه: أي حاجة. علي: خلاص هروح أكلمه. الكل: هييه هييه. علي بضحك: انتوا عيال قوي إيه ده. ليل: امشي يلا. ذهب علي وهو يضحك عليهم ودخل الغرفة وتكلم مع أدهم في الهاتف وحاول إقناعه. وذهب إليهم مجددًا وهو حزين قليلاً. ليل: إيه موافق. علي: امم للأسف… وافق. ليل بضحك: ي رخم. رحمه: طب يلا. ليل: أيوه يلا ناخد لبسنا ونروح. داليدا: تمام هروح أجهز حاجتي.

علي: ثواني في شرط لازم نعمله. ليل: إيه هو. علي: مش هتروحي في حتة غير لما تقوليلي وأجي معاكي. ليل: حاااضر ي علي نروح بقى. علي: روحوا. ليل: روحوا انتوا جهزوا حجتكم لحد ما أعرف ماما جوليا إننا هنمشي. رحمه: تمام يلا. وذهبت ليل ل جوليا لتخبرها بذهابهم. جوليا: تعالي ي حبيبتي خشي. ليل بابتسامة: حاضر. ودخلت جلست بجوارها. ليل: إحنا هنروح نقعد عند ماما كام يوم عشان بقالنا كتير مقعدناش معاهم.

جوليا بابتسامة: ماشي ي حبيبتي روحوا وسلموا عليهم لحد ما أتعرف عليهم. ليل بابتسامة: حاضر باي. جوليا: باي. وبعد أن سلمت ليل عليها تركتها وذهبت لتستعد. وبالفعل الجميع استعد للذهاب وذهبوا إلى والدتهم وريم ذهبت معهم فهم يحبونها ويعتبرونها فردًا من العائلة. بعد وصولهم طرقوا الباب وفتح لهم عادل. عادل: إيه ده في إيه. ليل: مش تقول أهلاً طيب. عادل بابتسامة: أهلاً ي ستي. ليل: يخربيت برودك ي أخويا فين أمك وأبوك.

عادل: ماما في المطبخ وبابا نزل. رحمه بسخرية: نينينينيني. ليل: خشوا يلا بقى تعبت. ودخلوا جميعاً. داليدا مكنتش معاهم لأنها استخبت وقرروا يعملوها مفاجأة. وطبعًا ريم فضلت معاها برا عشان لو دخلت هيستغربوا إن ريم معاهم ومش مع داليدا. دخلوا كلهم وقعدوا وفضلوا يكلموا وسلموا على سومية. ودخلت سومية مرة أخرى إلى المطبخ لتعد الطعام. وفجأة الباب خبط. ونظروا لبعضهم بخبث. ليل بخبث: ياترى مين بيخبط. رحمه: ياترى مين. عادل: هروح أفتح.

ليل بخبث: أوكي. وذهب عادل ليفتح الباب وصدم عندما رأى داليدا وريم. عادل بصدمة: داليدا. داليدا بابتسامة: مش هتسلم على تؤمي ولا أمشي. حضنها عادل بسعادة كبيرة: وحشتيني أوي أوي ي داليدا. ماما. سوميه: في إيه ي وله. سوميه بصدمة: داااليدا. داليدا بابتسامة صغيرة: إزيك ي… ماما. سوميه بسعادة وهي تحتضنها: حبيبة قلب ماما والله وحشتيني ي بنتي أنا آسفة والله آسفة ي داليدا. عادل بحزن: أنا آسف ي داليدا سمحيني.

داليدا: مسامحاكم كدا كدا مليش غيركم ولا هيكون ليا غيركم. عادل بحزن: والله كنت لوحدي طول الفترة دي متبعديش تاني. داليدا بغضب ومزاح: وانتوا متعملوش كدا تاني. سوميه: والله ي بنتي ما هتتكرر تاني أبدًا. وبعد الأعذار والسلامات جلسوا جميعًا بفرحة، فأخيرًا تجمعت العائلة من جديد. ولكنهم بالطبع جميعهم متأثرين بموت مروان وذكراه في قلوبهم. سوميه: ها ي ديدا أعملك أكل إيه. عادل: وأخيرًا هتسألي. سوميه: ليه بجوعك ي حيوان انت.

عادل: لا ي ست الكل مقدرش أقول كدا. سوميه: حلوف صحيح. ليل: بعيدًا عن كل ده سألتيها هي ومسألتنيش أنا ليه. سوميه بمرح: مش مهم انتي. ليل بحزن طفولي: طب خليها تنفعك بقى ي سوميه. سوميه: يلا قليلة الأدب معرفتش أربي صح. داليدا: بس ي بت متدخليش بيني وبين مامتي حبيبتي عايزة بطاطس في الفرن ورز ي سوسو. ليل: دلوقتي مامتي حبيبتي وسوسو بتاعت بطنك انتي وبعدين مش بحبها. سوميه بضحك: خلاص عايزة إيه انتي كمان.

ليل بمرح: أيوه كدا ي سوسو اعمليلنا رز. عادل: هو فيه إيه انتي لقيني على باب جامع مش هتسأليني. سوميه: عايز إيه ي آخرة صبري انت كمان. عادل: لا أي حاجة. سوميه: ياااا ربي أنا راحة أعمل الأكل لحد ما أبوكم يجي. ريم بصوت واطي لا أحد يسمعه غير داليدا. ريم: داليدا. داليدا: ها. ريم: عاوزاكي في حاجة. داليدا: طب تعالي البلكونة. أنا وريم داخلين البلكونة شوية. الكل: ماشي. ودخلوا. داليدا: ها ي ستي. ريم بحزن: عاوزة أمشي.

داليدا: ليه مالك. ريم بحزن: مش قادرة أفضل موجودة كدا وأخوكي ولا كأنو شايفني. أنا زهقت وكمان بيحب وبيكلم. داليدا: طب ما هو على طول مش معبرك ي بنتي. ريم: بس أنا زهقت أنا هروح أقعد مع ماما أحسن. داليدا: خليكي وأنا هحاول أخليهم يتكلموا وليل قالت هتتصرف خلاص بقى خليكي. ريم بحزن: بجد. داليدا بابتسامة: أيوه ي ستي بجد ها تمم. ريم: تمام. ودخلوا قعدوا تاني مع بعض. نسبهم بقى قاعدين سوا ونروح في حتة تانية خالص. ***

كان يجلس على مكتبه وينظر من النافذة وشارد قليلاً. وبعد قليل دخل مساعده الخاص. أدهم: عملت إيه. مكاوي: كله تمام فاضل أننا نهجم وبس. أدهم وهو يقف: طيب يلا أجهز. مكاوي: بس في حاجة. أدهم: إيه. مكاوي: عمار مركب كاميرات مراقبة. أدهم بمكر: حلو أوي سيب كل حاجة عايزو يشوف بعينو وأنا باخدها. مكاوي: تمام أنا هسبقك. أدهم: تمام روح.

وسبقه مكاوي ونزل وبعد قليل نزل أدهم خلفه وركبوا سياراتهم وبعد قليل وصلوا للقصر. نظر أدهم إليه بحب، فأخيرًا وجد شقيقته الصغيرة. ولكن اللي هيعملوه دلوقتي مش لطيف شوية. أدهم: اهجموا. ونفذوا الأمر وهجموا على القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...