عمار بسرعة: اختك عايشة. أدهم بغضب: والمفروض أصدق الهبل ده؟ عمار: آه، عشان لو موتني اختك هتموت، لأن ملهاش أي حد، ولا حد يعرف مكانها غيري، فـ هتفضل لوحدها وممكن تموت. أدهم: اثبتلي. عمار: خليهم يسيبوني وأثبتلك. أدهم: سيبوه. تركوه. وذهب عمار وفتح اللابتوب الخاص به وفتح الكاميرا. نعم، هو يركب لها كاميرات مراقبة في الفيلا، لأن لو حدث لها شيء يعرف ويذهب إليها. عمار: إيه، مش فاكر شكل اختك؟ أدهم بغضب شديد: إزاي ممتتش؟
أنت هتستعبط؟ هي ماتت قدامي. عمار: بعد ما أنت جريت وسبتها، لقيتها عايشة. وقلت لبابا، كان هيموتها فعلاً، بس أنا اللي اتحيلت عليه، نخدها وخدناها، فـ تعتبر مش اختك، هي أختي أنا. أدهم: فين لينا؟ عمار بضحك: شفت بقى؟ مش قولتلك أختي بقى. في حد يعرف اسم أخته مثلاً.. اسمها سارة، مش لينا يا زعيم. أدهم أمسكه من ياقة قميصه بغضب شديد: أنا مش هكرر سؤالي تاني، أنت فاهم؟ عمار: وأنا مش هقولك هي فين. أدهم ضربه كثيراً حتى تعب.
عمار بتعب: بـ.. برضو مش هقولك. مـ.. مكانها، ولو فضلت كدا أنا هموتها بجد. أدهم تركه بغضب وذهب ورجاله خلفه. رجل: مش هناخدوه؟ أدهم بغضب: ملكوش دعوة. وذهب وتركهم بغضب شديد. ظل يلف في الشوارع بغضب حتى هدأ قليلاً، وقرر الرجوع لمصر ليفكر بخطة ما، ليكتشف هل هي أخته حقاً، وكيف سيعرف مكانها. وبعد عدة ساعات وصل إلى مصر، وعندما وصل الفيلا لم يجد ليل. أدهم: فين ليل؟ جوليا: راحت تركيا من كان يوم.
أغضب أدهم بشدة وذهب إلى الشركة ليسأل على. علي بمرح ومفاجأة: أهلاً دومي، جيت بدري يعني. أدهم بغضب: أنت عارف إن ليل في تركيا؟ علي بخوف وصوت واطي: إحيه، أنت عرفت؟ أدهم بغضب شديد: رد عليااا. علي: آه يا أدهم، عارف. أدهم: وأنت إزاي متقوليش وتسبها تسافر من غير ما أعرف؟ علي: راحت لـ داليدا عشان كانت تعبانة، وأنت مكنتش هتوافق. أدهم تركه بغضب وذهب. وعلي علم أنه سيذهب لـ ليل، فـ حاول أن يكلمها كثيراً، لاكنها لا تجيب.
علي: أووف يـ ليل، مش وقته. وبعد وقت ليس طويل ولا قصير، وصل أدهم إلى منزل داليدا وأرق الباب، وليل فتحت له. ليل بخوف شديد: ا.. ادهم. أدهم بغضب شديد وعيون سوداء من الغضب صف*عها بقوة، ووقعت على الأرض بصدمة ورعب وألم، وهي تبكي. ريم وداليدا سمعا الصوت وطلعوا. داليدا: إيه اللي أنت عملته ده؟ ليل، إنتي كويسة؟ ليل هزت رأسها ببكاء بمعنى نعم. ريم أمسكت يدها لتساعدها على النهوض. داليدا: في إيه؟
أدهم بغضب: في إن اختك سافرت، وأنا قايلها متسافرش. وبرضو عايزة تعند معايا وخلاص. ليل ببكاء وغضب: أنا سافرت عشان داليدا، وأنت مكنتش موافق. أدهم بغضب: أيوا موافقتش، وإنتي جيتي برضو. قدامك ٥ دقايق تلمي حاجتك، ومش هكلمك كتير. يلااا. ليل هزت رأسها ودخلت مع ريم وداليدا ولمت حاجتها وطلعت. أدهم شدها ومشيو. وبعد قليل وصل إلى بيت كبير وصعدوا إلى شقة فخمة وجميلة. ليل بخوف: ا... أنا آسفة، و.. والله ما هتتكرر تاني.
صف*عها أدهم بقوة وأمس*كها من شعرها. أدهم بغضب: أنا يمتلك كتير، وسبتك بمزاجي، بس لحد هنه وهوريك إني هعمل فيكي إيه. مش أنا اللي كلمتي تتكسر، إنتي فاااهمة؟ ليل ببكاء: وولله ما هعمل كدا تاااني. شد*ها أدهم إلى الغرفة، وهي تبكي وتترجاه يتركها. زق*ها أدهم على الس*رير، وهي تبكي وتصرخ، ومز*ق لها ملا*بسها. أدهم بغضب: بقى أنا تكسري كلامي هاااا؟ ليل ببكاء وصراخ: أنا آسفة والله، خلاص، سبني ونبى.
أدهم ابتعد عنها وهو يبتسم بمكر، وذهب وأمسك بـ ع*صاه كانت بجوار السرير. ليل نظرت له برعب، فـ ماذا سيفعل. رحمة: كلي بقى يا مروان ونبي، ليل قالتلي هتكلم مع داليدا وتخليها تيجي. كلم مروان. مروان: إنتي ليه مصممة إني عاوز آكل؟ فكك مني يا رحمة بقى. رحمة: يبني تعبتني معاااك، والمصحف ليل هتقولها، وأنا واثقة إن هي هتوافق وتيجي. ممكن تأكل عشان خاطر داليدا طيب. نظر لها مروان بحزن، وأخذ منها الطعام، وبدأ يأكل ببطء.
كانوا جالسين خائفين على ليل بشدة. داليدا: أنا خايفة على ليل أوي. ريم: وأنا كمان، ده شكله كان يخوف أوي، بس إن شاء الله مش هيعملها حاجة. داليدا: يااربي. ريم: يارب، بس هنعمل إيه؟ لازم نطمن عليها. داليدا: مش عارفة، إحنا نستنى لبكرة الصبح ونتصل نطمن. ريم: صح، فكرة حلوة. ليل بخوف وبكاء: ارجوك ابعد عني يا أدهم. ا.. أنا اتأسفتلك ونبى.
ضرب*ها بقوة وقسوة بالعصاية، وظل يضربها كثيراً، وهي تصرخ وتترجاه أن يتركها. وبعد وقت قصير تركها، وأمسكها من شعرها بقوة. أدهم: دي قرصة ودن صغيرة خالص قصاد اللي ممكن أعمله فيها لو فكرتي بس تعملي كدا تاني. وتركها بعنف، وذهب وأغلق باب الشقة بالمفتاح، وتركها وحيدة تتألم وتبكي وتصرخ. ليل ببكاء شديد: أنا بكرهكككك... بكرهك.
ذهب أدهم وركب سيارته، وظل يلف بها في شوارع تركيا بغضب، حتى هدأ ورجع إلى المنزل. دخل وجدها كما تركها، ولكنها نامت من الألم والبكاء، كما هي. نظر لها وإلى الجروح والكدمات التي تسبب بها بدون رح*مة. تنهد وذهب ليبدل ملابسه، وذهب وحملها ببطء، ونيمها، وقام بتغطيتها جيداً، ونام بجوارها. سومية: أنا قلبي واكلني على ليل يا منصور. منصور: نبقى نحاول نكلمها بكرة كدا نطمن عليها، البت وحشتني أوي. سومية: وأنا كمان والله.
عادل: ليل كلمت رحمة وممكن تيجي، بس مش أكيد. سومية: يارب تيجي، وحشتني أوي هي والدوشة اللي بتعملها في البيت. منصور: وداليدا كمان وحشتنا أوي. سومية: كان مستخبينا فين ده كلو ي ربى. ظلوا يتحدثون. استيقظت صباحاً. وجدت نفسها نائمة بين يديه. انتفضت بخوف وكره، فـ كيف نامت هكذا بجواره. شعر أدهم بها تحاول القيام. أدهم: بطلي. ليل بصراخ وبكاء: سبني أقوم ونبى، معملتش حاجة تاني. أدهم تركها وقام: جهزي حاجتك عشان هنسافر.
ليل بحزن شديد: حاضر. ذهب أدهم لتبديل ملابسه، وهي أيضاً بدلت ملابسها وتحممت، وأخذت أشياءها، وذهب كلاهما بدون كلام. وصلا إلى مصر بعد مدة ليست قصيرة أو طويلة، وذهبا إلى الفيلا. أدهم: مفيش خروج من الفيلا، إنتي فاهمة. ليل بحزن: حاضر. ذهب أدهم وتركها. وأمسكت هاتفها ببكاء وتحدثت مع علي. علي بقلق: أهدي طيب، فهميني براحة. ليل ببكاء: أنا بكرة عايزة أمشي يا علي، ونبى ساعدني أخلص منه.
علي: طب أهدي طيب، وكلمي أختك طمنيها عليكي، وأنا هحاول أتصرف. ليل وهي تمسح دموعها: مـ.. ماشي، باي. علي: باي. أغلقت مع علي، وتحدثت مع أختها بهدوء، وطمنتها أنها بخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!