ليل بصدمة: إيه؟ أدهم: إيه مستغربة كده ليه؟ ليل: أصلي أنت اتغيرت فجأة، في إيه، أنت كويس؟ أدهم: هو عشان هساعدك يبقى فيه حاجة؟ طيب أنا غلطانة، اطلعِ برا. ليل بسرعة: لااا، ونبي ساعدني، مروان فاصل شوية ويموت لو مشفهاش. أدهم بتفكير: امم، طيب طيب، روحي يلا وأنا جي وراكي عشان نروح الشركة. ليل: نروح؟ أدهم: ليل، امشي. ليل بحزن: طيب.
ومشيت، وسألته. وبعد شوية أدهم طلع وراحوا الشركة مع بعض، وأدهم خلاها تدخل معاه، ولا أول مرة هما يكونوا سوا. وبعد ما طلعوا، ليل راحت بسرعة على مكتب علي. علي: ليل، عاملة إيه؟ أنتِ كويسة؟ ليل بتنهيدة: اه، تمام. أنت قلت لـ أدهم إيه؟
علي: حاولت أتصرف وقولت له إنك عرفتي إن مروان تعبان جداً ومحتاج يشوف داليدا، فرحتي وأنتِ ما كنتيش هتروحي فعلاً وتسمعي كلام أدهم، بس رحتي عشان مروان وعشان تقنعي داليدا. فصدقني واقتنع إنه يساعدك ترجعي داليدا وتشوف مروان. ليل: امم، وأنا قولت أكيد اتغير كده من نفسه. علي: لازم تخلي بالك كويس، عشان لو عرف إننا كدبنا هيعلقنا. ليل: أوكي، متخافش. علي: كلمي رحمة عشان قلقانة عليكي. ليل: ماشي، هروح مكتبي وهكلمها. علي: تمام، روحي.
وذهبت ليل إلى مكتبها وأمسكت هاتفها ورنت على رحمة. رحمة: إيه يا حيوانة، أنتِ قلقتيني عليكي. ليل بحزن: معلش، كان غصب عني. وحكت لها ليل ما حدث معها. رحمة: يا لهوي، وأنتِ كويسة دلوقتي؟ ليل: آه، الحمد لله. رحمة: طب هو اتغير فجأة كده إزاي صحيح؟ ليل: مش عارفة، بس أعتقد من كلام علي. رحمة: آه، ممكن. ليل: مروان عامل إيه؟ رحمة: زي ما هو، ويمكن حالته بتسوأ. ليل: إن شاء الله داليدا ترجع ويبقى كويس. رحمة: إن شاء الله.
ليل: مروان خلته أصبح، قالت إنها عايزة تشوفك ضروري. ليل: حاضر، هحاول أجي، بس عرفيها إن مش معنى كده إني سامحتهم. رحمة: حاضر. ليل: تمام، سلام عشان ورايا شغل. رحمة: سلام. وأغلقت الخط. وبعد قليل، أدهم نادى عليها هي وعلي. أدهم: عندي فكرة نرجع داليدا. ليل: إيه؟ أدهم: هخطفها وأرجعها مصر غصب عنها. ليل بتنهيدة: أنت معندكش أوبشن تاني غير الخطف أو القتل؟ علي بتنهيدة وهو يجلس بملل: أو الانتقام؟ ليل: مثلاً. أدهم: ده اللي عندي.
علي بسخرية: صحيح، هنستنى إيه من رئيس عصابة المافيا الزعيم ناري. أدهم: اتريق، اتريق. علي: ما أقول لك إيه طيب. ليل: علي، معندكش أنت أفكار تانية طيبة؟ علي: عندي يا ستي، نودي مروان المستشفى وتتصلي بيها تقولي لها إن مروان بيموت ونفسه يشوفها، وأدهم يبعتلها طيارة خاصة، وهي أكيد هتيجي يعني لو بتحبه بجد. وهندخلها الأوضة ونقفل عليهم بالمفتاح ونسيبهم بقى يتصلوا. ليل: لا، عبقري. أبهرتني.
علي بثقة: شفتي بقى أفكاري ولا أفكار الزعيم؟ ليل بسخرية: زفتتت أنت وأفكارك. أدهم بغضب: نعم؟ ليل بضيق: أنت ما بتصدق، أنت كمان؟ ما أيوه، أنت يا أكشن أوي، وهو يا محن ودراما أوي، وأنتوا الاتنين أوفر. أدهم وهو يجز على أسنانه: هعديها لك دلوقتي، بس. علي: ليل، لو عندك فكرة قولي وخلصينا. ليل بتفكير: معنديش. علي بسخرية: لا، فكرتك أنتِ اللي جامدة أوي. ليل: أنت بتتريق؟ علي: هي الفكرة دي وخلصينا. ليل: أووف، طيب.
علي: كلمي رحمة يلا، عرفيها ونودي مروان دلوقتي، وكلمي داليدا. ليل: لا، مش هكلمها. أنا عايزة أروح أساساً عشان هما عايزيني هناك. ينفع أروح يا أدهم؟ أدهم: روحي. علي: تعالوا نروح إحنا التلاتة. أدهم: عندي شغل. علي: طيب، هاخد ليل ونروح إحنا. أدهم: طيب. ذهب علي وليل. علي ذهب إلى شقة مروان ورحمة وعادل كانوا مع مروان، فجلس معاهم. وليل ذهبت إلى أمها وأبيها لترى ماذا يريدون. ليل: نعم يا ماما.
سومية ببكاء: ليل، ونبي سامحينا. ده ربنا بيسامح، وربنا اللي عالم إحنا ندمنا إزاي ولا تعبنا إزاي من بعدك أنتِ وداليدا. ونبي يا ليل، لتسمحينا أنتِ وأختك وتحني قلبها علينا. منصور: دي أول غلطة نغلطها في حقكم يا بنتي، وربنا وحده عالم إحنا بنحبك قد إيه، وما كانش قصدنا اللي عملناه. وظلوا يتوسلون إلى ليل لتسامحهم، وبالفعل سامحتهم، ودف هم في الأول والآخر أهلها.
ليل بتنهيدة وحزن: في الأول والآخر أنتوا أهلنا، ودي حاجة مش هتتغير. فأنا مسامحاكم بما إنكم ندمانين. بس مش مهم، أنا الأهم، داليدا تقتنع أصلاً. سومية ببكاء: عايزها تسامحني قبل ما أموت. ليل: بعد الشر يا ماما، إيه الكلام ده؟ هتسامحك إن شاء الله أنتِ وبابا ونرجع أحسن من الأول كمان. وظلوا يتحدثون قليلاً، ثم نزلت ليل إلى شقة مروان. ليل: عامل إيه يا مروان؟ مروان: الحمد لله. ليل...
ليل بمقاطعة: عارفة هتقول إيه، ومسامحاك. المهم داليدا. علي: أنا عرفتهم اللي اتفقنا عليه، ووافقوا. مروان: طيب يلا ننفذ دلوقتي، مستنين إيه؟ ليل: إيه يا ابني، مستعجل أوي كده ليه؟ يخربيت كدا. رحمة: خلينا ننجز، وحياة أمك، منهم أحسن اتخنقت. مروان: شكراً. رحمة: العفو يا سيدي. ليل بضحك: أيوا، فكوا بقى، امتى نرجع زي الأول؟ كان مستقبلنا كل ده فين؟ رحمة: مش عارفة بجد، مين ابن الأقرا*ر اللي قر عللينا كده؟ ليل بضحك: ابن الأقرا*ر؟
جبتيها منين دي؟ علي بضحك: رحمة، بقيتي بتقولي حاجات عجيبة. رحمة: حسسسيت. مروان بغضب: بطلو أم هزاركم ده، يل. ليل: براحة على نفسك يا عم روميو، مش كده. ضحكوا جميعاً حتى مروان، وذهبوا إلى المشفى، وأدهم تحدث مع صاحب المشفى وفهمه ماذا يفعل، وانتهت أول جزء من الخطة، ظلت الثانية. مروان: يلا، اتصلي. ليل: تمام، محدش يعمل صوت، اشطا. الكل: اشطا. ليل رنت على داليدا وردت عليها.
ليل ببكاء مزيف: الحقيني يا داليدا، م..مروان.. مروان بيموت. داليدا بخوف وخضة: إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ إيه اللي حصل؟ ليل ببكاء: لما عرفت إنك مش راضية تيجي تشوفيه، نزل من كام يوم ومعرفناش أي حاجة عنه، ول..ولقينا حد اتصل وقال إنه عمل حادثة. داليدا ببكاء: أنا السبب. ليل: مش وقته، أنا هبعتلك طيارة خاصة وأنتِ لمي حاجتك بسرعة. مروان نفسه يشوفك قبل ما يموووت. (وظلت تبكي بشدة) داليدا ببكاء: طيب، اقفلي يلا. وأغلقت.
وظلوا يضحكون جميعاً. ليل: طلعت بتحبك يا سيدي. مروان: تيجي هي بس. ليل: علي، كلمت أدهم؟ بعت الطيارة بتاعته؟ علي: آه، بعتها خلاص، كلها كام ساعة وتيجي. وعدا ساعات وهم ينتظرون. وعندما علموا بوصولها، جلسوا أمام غرفته يمثلون الحزن والأسى. داليدا بخوف وبكاء: فين... فين... مروان. ليل بحزن: في الأوضة.
داليدا دخلت له سريعة، وهم ضحكوا من رد فعلها، فلم يتوقعون أبداً أنها تحبه هكذا. علي أغلق الباب عليهم بدون أن تشعر، وجلسوا ينتظرون. في الداخل. دخلت داليدا برعب، ووجدته نائم على السرير وشكله متعب. تقدمت منه بعدة خطوات حتى أصبح تقف بجواره بأعين دامعة وبقلب يرتعش خوفاً عليه، فكم هي تحبه وتعشقه على الرغم من كل شيء فعله بها. أمسكت يده بحب وخوف. داليدا ببكاء: مروان.. ا..أنا هنا.. م..مش كنت عايز تشوفني؟
قوم بقى يلا. مروان عشان خاطري قوم، قوم وأنا هسمحك، ونبي قوم. مروان أنت عارف إني هنا صح؟ طب... طب قوم طيب عشاني أنا. مروان عشان خاطري، قوم وهعملك اللي أنت عاوزه. (واحتضنته بقوة وهي تبكي وتصرخ باسمه بصوت مكتوم) ابتسم مروان من فعلتها تلك، ومد يديه ليحتضنها ويربط على ظهرها بحنان وحب. تفاجأت داليدا ونظرت له بأعين باكية. داليدا ببكاء: مروان. مروان بابتسامة وحب: عيون مروان. داليدا: ا..أنت كويس؟
مروان بابتسامة: كويس طول ما أنتِ معايا. داليدا وهي تمسح دموعها وتبتعد عنه: ا..أنت مش تعبان؟ مروان بحزن: آسف إننا كدبنا عليكي، بس كان غصب عني عشان ترجعي. صدقيني من أول ما بعدتي وأنا بموت من غيرك. داليدا بغضب: أنت كداب، وكله كدبوا عليا. أنا غلطانة إني جيت أصلاً. وذهبت لتفتح الباب لتذهب. مروان وهو يقف أمامها: متحاوليش، لأن مش هتمشي من هنا غير لما تسمحيني زي ما قولتي من شوية. (وغمز لها)
داليدا بغضب: على فكرة أنت حيوان وبكرهك ومش هسمحك أبداً. ا..أنا بس... ك..كنت حاسة بالذنب إني السبب، بس أقولك غو*ر في داه*ية أصلاً، تستاهل. مروان بحزن وهو يجلس على الكرسي: عارف إني أستاهل، وأستاهل أكتر من كده كمان. بس أنا بحبك يا داليدا، والغيرة عمتني، صدقيني والله ندمان على كل حاجة عملتها. تعالي ننسى، وأنا هعوضك كل ده، صدقيني. داليدا ببكاء: لا، مش هصدقك ولا هسمحك يا مروان. أنت مصدقتنيش إزاي بتحبني وأنت ما كنتش مصدقني؟
ها؟ أنت خلتني أندم في اليوم اللي حبيتك فيه. مروان بحزن: عارف إني غلطان، بس مش هقدر أعيش من غيرك يا داليدا. أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك. داليدا: اللي بيحب حد بيصدقه، وأنت مصدقنيش. مروان بحزن شديد: واللي بيحب حد يا داليدا، بيسمحوا. وأنا اعترفت بغلطي، سمحيني بقى. أنتِ متعرفيش أنا كنت عامل إزاي من غيرك. داليدا بحزن: لا يا مروان، مش هسمحك ومش عايزة أعرف، بعد إذنك خليهم يفتحوا. مروان فقد الأمل وحزن بشدة: علي، افتح الباب.
فتح علي الباب ونظروا لهم بفرحة، فاعتقدوا أنهم تصالحوا، ولكن وجدوا الأمر مختلف تماماً. نظرت داليدا لهم بلوم وحزن، وخصوصاً ليل. ومروان ذهب بحزن شديد وأسى وتركهم. ليل: إيه اللي حصل؟ داليدا: أنتِ إزاي تعملي كده؟ ها؟ ليل بغضب: أنتِ متعرفيش مروان كان عامل إزاي يا داليدا، مروان كان بيموت بجد من غيرك. مروان لو كنتِ شفتيه كان صعب عليكي. داليدا بغضب: هو اللي عمل كده فيا الأول، جه دوري أرد له شوية من اللي عمله.
ليل: أنتِ رديتي كتير أوي، على فكرة، أنتِ بقيتي قلبك أسود أوي. داليدا بغضب: اتعلمت منك يا ليل، ولا أنتِ ناسيه؟ لو ناسيه أفكرك. ليل بغضب: ياااه، ده أنتِ شايلة مني بقى. داليدا بكسرة: أيوا، شايلة منك وكتير أوي. ليل بغضب وحزن: أنتِ ناسيه مين ساعدك؟ ها؟ لولايا كان زمانك مع مروان ومش عارفة تمشي ولا تعملي حاجة، وما كانش حد عرف الحقيقة. داليدا بحزن: مش عشان ساعدتيني مرة بس، شكلك يا ليل نسيتي اللي حصل زمان.
وتركتها وذهبت. نظروا جميعاً لها باستغراب وعلامات استفهام، فماذا حدث الآن؟ رحمة باستغراب: هو في إيه؟ ليل بحزن: مفيش، أنا همشي. وذهبت وتركتهم بحزن شديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!