الفصل 9 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل التاسع 9 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
24
كلمة
3,144
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وبعد مرور أسبوعين كان الوضع كما هو... داليدا في المستشفى في حالة صدمة ولا تتكلم مع أحد نهائيًا. ورقيه ذهبت لبيتها وقاطعت أختها لأن ابنتها السبب في انتحار ابنها. وسوميه مع داليدا وليل في المستشفى. وليل وريم كانتا تساندان داليدا وتحاولان أن تخرجانها من حالتها، فهي لا تتكلم ولا تبكي، فقط صامتة. أما أدهم وعلي فكانوا يذهبون إلى الشركة وبعدها المستشفى ليطمئنوا على داليدا. وف يوم كانو جالسين جميعهم في الغرفة مع داليدا.

أدهم: ليل تعالي برا عايزك. ليل: حاضر. وطلعت ليل وأدهم برا. ليل بحزن: نعم. أدهم: جهزي نفسك وداليدا عشان بكرة هتروح وهنوديها عندنا في الفيلا. قولتلهم هناك يجهزوا ليها أوضة. ورحمة وريم بكرة يروحوا مع علي ياخدوا لبسها وحجتها يودوها الفيلا. وأنا بعد ما أخلص شغل هاجي آخدكم. ليل بحزن: شكرًا يا أدهم إنك مهتم بأختي ومش سايبني. أدهم بتنهيدة: متشكرنيش، دي أقل حاجة أعملها.

ليل ابتسمت له بحزن وظلت صامتة قليلا لغاية ما علي جه وقطع صمتهم. علي: أدهم في حد عاوزك. أدهم: مين؟ علي: معرفش، بس حد من رجالتك بيقول إنه تحت وعاوزك ضروري. أدهم: ماشي، أنا هنزل وخليك معاهم. علي: تمام. ونزل أدهم لكي يرى مين اللي جاه لحد المستشفى وعاوزه. أدهم: مكاوي إيه جابك هنا؟ مكاوي: عرفت لك يا بيه مكانها. أدهم بفرحة ولاكن داراها: فين المكان؟ مكاوي: ده المكان وبيقولوا إنه سافر، فدلوقتي أمان تقدر تهجم وتخدها.

أدهم بشر: حلو قوي، جه وقتك يا عمار يا كلب. مكاوي مساعد أدهم في السر ومحدش يعرف، وده بقى اللي أدهم بيخليه يجيب له كل حاجة في الخفى من غير ما حد يعرف. نرجع تاني. أدهم: مهمتك كده خلصت، روح أنت وفلوسك هتوصلك. مكاوي: أمرك يا بيه. وصعد أدهم إليهم مجددًا وكانوا جميعًا جالسين في الخارج ما عدا ليل وريم ورحمة. أدهم: في إيه؟ علي: سيبناهم جوا يحاولوا مع داليدا وطلعنا إحنا.

أدهم: تمام، بقولك يا علي عاوزك تيجي تقعد في الفيلا كام يوم معاهم عشان عندي سفرية مهمة ومينفعش يفضلوا لوحدهم عشان لو عاوزين حاجة مش هأمن لهم غير معاك. علي: شكلك هتطول ولا إيه؟ أدهم: كلها أسبوعين تلاتة مش هطول يعني. علي: خلاص تمام، هتسافر إمتى؟ أدهم: بعد بكرة. علي: تمام. أما في الداخل فكانوا جالسين حوالين داليدا ودموعهم على خدها. ليل ببكاء: هتفضلي ساكتة كده كتير؟ قولي أي حاجة.

ريم ببكاء: بلاش تقلقينا عليكي كده، اعملي أي حاجة طيب. رحمة ببكاء: أيوه عيطي أو اضحكي، اعملي اللي انتي عاوزاه بس متفضليش كده. داليدا نظرت لهم وتجمعت في عيونها دموع خفيفة، ولاكن مسحتها وظلت صامتة وتنظر في الفراغ. ليل: عشان خاطري وعشان خاطر مروان، أكيد مش هيكون مبسوط وإنتي كده، صح؟ عشان خاطري اعملي أي حاجة. وبعد محاولات كثيرة لم تفعل أي شيء، بل ظلت كما هي ويأسوا وخرجوا وتركوه بمفردها قليلا. علي: إيه؟

رحمة بحزن: مش راضية برضو. أدهم: ممكن تفك شوية لما تروح الفيلا ومع الأيام هتنسى. رحمة بحزن وألم: مين هينسى مروان؟ ليل بحزن شديد: مروان كان أكتر من أخويا، مش مصدقة إزاي يعمل كده ويسيبنا. علي بحزن: خلاص يا جماعة كفاية بقى، الله يرحمه. ليل ورحمة وريم: يا رب. في اليوم الثاني. ريم ورحمة ذهبوا ووضعوا أشياء داليدا في غرفتها في فيلا أدهم. وأدهم بعد انتهائه من العمل ذهب ليأخذ داليدا وليل إلى الفيلا.

وبعد وصولهم دخلت داليدا الغرفة لترتاح قليلا. ورحمة ذهبت للبيت لكي لا تترك أمها وحيدة. وريم ذهبت لغرفتها بجوار غرفة داليدا. وأما بقى ليل وأدهم ذهبوا إلى غرفتهم. أدهم: أنا مسافر بكرة وعلي هيجي يقعد هنا عشان لو احتاجتوا حاجة لحد ما أجي. ليل: هتروح فين؟ أدهم بصرامة: وإنتي مالك، إنتي هتحققي معايا؟ ليل بحزن: لا. وتركته ودخل للحمام.

وكانت تبكي، فهي تعبت حقًا وتريد أن ينتهي كل هذا، ولاكن يجب أن تكون قوية الآن لكي تساعد أختها على الوقوف على قدميها من جديد. وبعد أن خرجت من الغرفة لم تجد أدهم، فبدلت ملابسها وذهبت لغرفة ريم. ريم: هنعمل إيه؟ ليل بحيرة: مش عارفة، داليدا مينفعش تفضل ساكتة كده. ريم: أيوا مينفعش، ومينفعش تفضل كده مش بتاكل. بصي إحنا نعمل لها الأكل اللي بتحبه وبتاكلنا بيه ليل نهار ونعمل لها كيكة شوكولاتة هي بتعشقها وممكن تفك شوية.

ليل بابتسامة وحزن: هي أكيد بتعشق مروان أكتر منها، بس يلا أهو نجرب. ريم: يلا وناخدها نقعدها معانا. ليل: فكرة حلوة، يلا. ودخلا ل داليدا الغرفة، كانت جالسة تنظر في الفراغ وشارده حزينة. ليل: ديدا تعالي اقعدي معانا في المطبخ بدل ما إنتي قاعدة كده. نظرت لها داليدا وأدارت وجهها. ريم بحزن: ما إنتي مينفعش تفضلي ساكتة وحزينة كده. داليدا بدموع: إنتو ليه مش بتفهموا ها؟ ولا بتحسوا؟ هو اللي انتحر بسببى ده حيوان مثلا؟

ده ابن خالتنا يا ليل وحبيبي. متخيلين إنه انتحر بسببى وسبني. فرحت ليل وريم بأنها تحدثت وأخيرًا، فنظرتا لبعض وفهمتا أن يستفزاها لكي تخرج كل ما بداخلها وترتاح ولو قليلا. ليل بتمثيل الجمود: ما خلاص، كده كده إنتي مكنتيش عايزاه. نظرت داليدا إليها نظرة لم تفهمها: ما عشان إنتي مش بتحسي. عارفة لو كنتي بتحسي كنتي حطيتي نفسك مكاني شوية صغيرين بس يا ليل وعرفتي يعني إيه اللي بتحبيه ينتحر بسببك وخلاص يسيبك. (وضحكت بوجع وسط دموعها)

مش هشوف مروان تاني، مش هسمع صوته، مش هكلم معاه. عارفة بتمنى دلوقتي يرجع ويعاملني وحش زي الأول ولا إنه يسيبني ويمشي. نظرت لها ليل بوجع وبكت: أنا آسفة، أنا بس كنت بستفزك عشان تطلعي كل اللي جواكي. (وجلست بجوارها وأمسكت يدها)

داليدا ربنا عاوز كل ده يحصل، يمكن خير لينا وليكي والله أعلم مخبلنا إيه في المستقبل، وأكيد مش هنعترض على قضاء ربنا. ومروان مش هيكون مبسوط خالص وهو شايفك كده، لازم تجمدي شوية واعملي الحاجة اللي مروان كان بيحبها. وبعدين مش كان مروان بيشجعك إنك تبقي شاطرة وتنجحي في دراستك وشغلك؟ لما تخلصي دراسة يلا اعملي كده بقى وفرحيه، وهو أكيد شايفك وحاسس بيكي، أكيد مش هتبقى عايزة تزعليه صح؟ نظرت داليدا إليها بقهر وحزن: ص... صح.

ريم: ممكن نبطل بقى ونروح نعمل أكل أحسن، هموت من الجوع. ليل وهي تسمع دموعها ودموع داليدا: همك على بطنك إنتي. يلا قومي يا ست داليدا أما نشوف صحبتك المفجوعة دي كمان. داليدا: يلا. وذهبوا إلى المطبخ، وليل طلبت من فاطمة وأمال أن يتركوا لهم المطبخ. وكانوا يحاولون أن يمزحوا قليلا لكي يخرجوا داليدا من المود. وفجأة بعد قليل بكت ريم بقوة وجلست على الكرسي. نظرا ليل وداليدا إلى بعضهما باستغراب شديد، فماذا حل بها؟

ليل بخضة: في إيه مالك؟ داليدا بخضة: اتعورتي أو في حاجة وجعاكي. هزت ريم رأسها بمعنى لا. ليل: أما في إيه مالك إنتي كمان؟ ريم وسط بكائها: إمبارح عرفت إن عادل... نظرت داليدا وليل لبعض باستغراب شديد جدًا. داليدا وليل بدهشة: عاااادل؟ ريم وسط بكائها: أيوا. داليدا بدهشة: ثواني، قصدك عادل مين؟ أخويا؟ ريم: أيوا. ليل بدهشة أكبر: عادل أخويا توأمها؟!!! ريم بغضب وسط بكائها: أيوا، زفت أخوكم إنتو الاتنين وتوأمها.

ليل بضحك: والله وكبرت يا حيوان وبقيت تحب من ورانا. داليدا: استني إنتي كده، بيحب مين؟ ليل: ويت ويت، بتغيري؟ داليدا: أغير ليه؟ يولع، ولا أخويا ولا أعرفه. ريم: مش وقتك على فكرة. ليل بضحك: طب خلاص يا ستي، إنتي دلوقتي زعلانة ليه؟ مفهمناش برضو. ريم ببكاء: بحبه. داليدا وليل بدهشة: بتحبيه؟؟! ريم بغضب: مش كل ما أقول حاجة تتفاجئوا كده. ليل: ما إحنا مش مصدقين بصراحة. داليدا: أيوا، مقولتيليش قبل كده. ريم: معرفتش أقولك.

ليل: طب وبعدين؟ ريم بحزن شديد: وبعدين إيه؟ أنا اللي بقولكم على فكرة. داليدا: عرفتي منين طيب إنه بيحب حد؟ ريم: منار معانا في الدرس هي اللي قالتلي امبارح بليل. ليل: طب أنا هتصرف، سبيها عليا. داليدا: هتعملي إيه؟ ليل بثقة: مليكيش دعوة، هههه. ريم: هتقوليله إني بحبه؟ ليل: أكيد لا. بصي أنا هحاول أخليه يقولي عليها وأكرهه فيها ويسبها، وإنتي بقى تحاولي تقربي منه. ريم بحزن: لا طبعًا، هخاف. داليدا: ليه هيعضك يعني؟

ريم: يشيخة اتلهي، نبي إنتي أصلا مش طايقاه. داليدا بتوتر: آه يعني ب... بس هو توأمي في الأول والآخر يعني. ليل: لقد ظهر الحق يا جدعان، قولي إنك مسامحاه. داليدا: بطلي إنتي وهيه وشوفي هنطفح إيه. ليل بضحك: إنتي عايزة تاكلي إيه يا قمر إنتي. داليدا بحزن: مش جعانة. ليل: هااا، قولنا إيه بقى. داليدا: اوف خلاص يا ستي، اعملي اللي إنتي عايزاه، هاكل مفيش حاجة في دماغي. ريم: أنااا عارفة لازانيا، هه بتعشقيها.

ليل: ويت، أنا هعملها إزاي؟ داليدا: اهو، مش هتعرف تعملها من أولها، فاشلة، معرفش أدهم اتجوزك على إيه. ليل بحزن: مش عارفة. ريم: مالك يا حزينة إنتي كمان؟ ليل بابتسامة: مفيش. ها هنعمل إيه؟ داليدا: نجيب الطريقة من ع النت. ليل: حلو، يلا قبل ما رحمة وعلي وأدهم يجوا. داليدا وريم: يلا. وعملت اللازانيا وكانوا بيهزروا شوية مع بعض وشوية ساكتين. وبعد أن انتهت وضعوها في الفرن. وكانوا واقفين أمامه بجوار بعض.

ليل نظرت لهم: تفتكروا هتنفجر؟ داليدا نظرت لهم: تفتكروا؟ ريم: امم، معتقدش، ممكن تفرقع بس. ليل: الله يطمنك يا بعيدة إنتي وهيه. دخلت رحمة. وعلي وجدوهم واقفين هكذا وداليدا معهم. رحمة بفرحة: إيه دا ديدا؟ ليل بفخر: هه، أحسن واحدة تطلع البني آدمين من اللي هما فيه. ريم: متتظبطيش، كانت فكرتي. ليل: بس ي بت أنا ساعتك. داليدا: بس ي بت إنتي وهيه. رحمة: ده أنا أعمل حفلة والله، بس ثواني، إنتوا واقفين كده ليه؟

علي: وإيه اللي بوظ الدنيا كده؟ ليل بفخر: كنت بعمل لازانيا. ريم وداليدا بغضب: كناااا بنعمل. علي: طب وخلصتوا إيه؟ موقفكم قدام الفرن كده؟ داليدا وريم وليل في نفس الوقت: مستنين تنفجر. علي ورحمة لم يقدروا على كتم ضحكتهم. ليل: على فكرة إنتوا عيال رخمة، اطلعوا برا مطبخنا.

معلش ويت، متقولوش إن داليدا معندهاش دم وفكت بسرعة، هي ربنا عالم بيها إنها بتموت من جواها، بس هي عملت كده عشان افتكرت كلام مروان ليها وتشجيعه ليها، فبتحاول تقاوم عشانه مش عشان نفسها. أما رحمة فمش باردة ولا أي حاجة، هي حزينة جدًا جدًا على أخوها، بس لازم تعمل كده عشان داليدا وأمها، لازم يبقى فيه حد قوي عشان يقوي الباقي، والحزن في القلب وربنا عالم بيهم. ونرجع تاني. علي: خلاص يا ستي طالعين أهو.

وطلع علي ورحمة ووجدوا أدهم يدخل من الباب. أدهم: مالك بتضحك ليه؟ علي: ولا حاجة، ليل وريم خلوا داليدا تفك شوية وبيعملوا لازانيا. وواقفين قدام الفرن مستنين تنفجر. أدهم: لا، ما شاء الله بجد يعني، مفيش أكل انهارده. علي بضحك: بالظبط. أدهم: نطلب دليفري؟ علي بهمس: ليل تقتلني، بس يلا بينا. رحمة: حرام عليكو، البت تعبت وإنتوا عاوزين تجيبوا دليفري. ليل طلعت سريعا: مين الحيوان اللي عاوز يجيب دليفري وأنا عاملة لازانيا؟

نظر أدهم بغضب لها وعلي ضحك. علي: الحيوان يبقى أدهم مش أنا، هو اللي بيوزني على الغلط. ليل بخوف: هااا، رسود ينقطع، لساني كنت بحسب الواد ده، والمصحف مش إنت. تركهم أدهم وذهب لغرفة المكتب وظل علي يضحك عليها. ليل: طب مش هاكلك يا كلب البحر إنت. رحمة: هاكله أنا. ليل: بس ي طنط، محن ونبي، بس. علي: بس ي حيوانة، ملكيش دعوة بحبيبتي. ليل: نيننينيني. ريم وداليدا: ليييييييل.

دخلت ليل سريعا وجدتهم متحمسين كثيرًا: في إيه يا هبلة إنتي وهيه؟ ريم: الفرن طفى، يلا نشوووف. ليل بضحك: ده لو نجحتوا في الثانوية العامة مش هتتحمسوا كده. داليدا: هو في إيه؟ قلبتي ماما فجأة. ليل: أول مرة أشوف جزمة بتتكلم. ريم: شوفي بقى، جعانة. ليل: روحوا اترزعوا على السفرة مع علي ورحمة لحد ما أجي، وخلو علي ينده ل أدهم. ريم بغمزة: عنينا. وذهبوا وهم يضحكون، وليل تسبهم بجميع الألفاظ التي تعرفها.

وأخرجت الصينية وخرجت، وكانوا جميعهم جالسين وأدهم معهم. وضعت اللازانيا على السفرة. وهبااا، اتلسعت وشدت يدها بسرعة. رحمة: في إيه؟ ليل بعينين دامعتين وألم: اتلسعت. قام أدهم وأمسك بيدها: مش تاخدي بالك. وريني. نظروا جميعًا لهم وهم يكتمون ضحكتهم، وليل نظرت له بدهشة. ليل بخجل ودهشة من فعلته: احم، إنت بتوجعني أكتر. أدهم أمسك يدها وشدها وراه إلى مكتبه، وهي نظرت لهم باستغراب وهم يضحكون بصوت منخفض. أدهم بهدوء: اقعدي.

ليل لم تعترض وجلست وعيونها بها دموع. ذهب أدهم وجاء بعد أكل من ٥ ثواني، وكان معه مرهم، جلس بجوارها ووضعوه على يدها بحنان، وهي تنظر له ومستغربة. رفع أدهم رأسه ووجدها تنظر له، فظل ينظر لها. أدهم بصوت أجش: احم، شوية وهتبقى كويسة. وتركها وذهب، وهي ذهبت خلفه وجلست على كرسيها، وجميعهم يضحكون في الخفية. رحمة: ليل معلش مش هعرف أبأت هنا، إنتي عارفة ماما عاملة إزاي، فمش هعرف أسبها دلوقتي كام يوم كدا وهاجي.

ليل: تمام، خليكي، وأنا هاجي معاكي أطمن عليها. رحمة: تمام. داليدا نظرت لصحنها بحزن وهي تتذكر كلام خالتها لها وأنها السبب في ما حدث لها وابنها. ليل: مش هتاكلوا؟ نظروا لبعض بشك وخوف. علي: احم، دووقي إنتي الأول. ليل بغضب: قصدك إيه يعني؟ علي بسرعة وضحك: مش قصدى حاجة. تذوق أدهم الطعام ولم يعطي أي رد فعل، بل ظل يأكل في صمت. علي نظر له: حلو، ناكل. أكل علي وانبهر بطعمها: جامدة ي بت. ليل بثقة: هه، عارفة. رحمة: جامدة فعلًا.

ليل وداليدا: جدًا. ليل بضحك: كنت عارفة. وأكلوا وبعد قليل ذهبوا وجلسوا في الصالة. رحمة: طب همشي بقى. ليل: هاجي معاكي. أدهم: علي روح إنت هات حاجتك وتعالى، وأنا هروح أوصلها. رحمة: هو علي هيقعد هنا؟ علي: آه، أدهم مسافر بكرة. رحمة: تمام. وعلي ذهب للبيت ليحضر أشياءه، وأدهم أخذ ليل ورحمة وذهبوا للبيت وصعدوا إلى أم ليل وأبوها. سوميه بحزن: داليدا عاملة إيه؟ طمنيني. ليل: اتحسنت شوية الحمد لله، وبقت بتتكلم وكلت.

سوميه: الحمد لله، خلي بالك منها نبي، وإنت يا أدهم مش عارفة أقولك إيه. أدهم: متشكرنيش، داليدا زي أختي. ليل: أمال بابا فين صحيح؟ سوميه: نايم جوا شوية. ليل: سلميلي عليه لما يصحى بقى. سوميه: الله يسلمك يا حبيبتي، عنيا حاضر. ليل: هنطلع نشوف خالتو بقى ي ماما ونمشي. سوميه بحزن: ماشي يا بنتي. سلمت ليل وأدهم عليها وصعدوا إلى رقيه. ورحمة أدخلتهم وجلسوا في الصالة. ليل: فين خالتو؟ رحمة: قاعدة جوا في السرير من ساعتها، ادخللها.

ليل: ماشي. ودخلت ليل لها، نظرت رقيه لها باستحقار. ليل: عاملة إيه يا خالتو؟ رقيه بقرف: زي ما إنتي شايفة، أهو. ليل جلست بجوارها بحزن: خالتو، إنتي عارفة إن داليدا مش السبب، ليه بتعملي كده؟ رقيه بغضب: لا، أختك السبب، لو مكنتش أختك مكنش ابني انتحر، إنتي السبب، وأختك، اطلعوا برااا. رحمة وأدهم دخلوا بسرعة من صوتهم. رحمة: في إيه؟ رقيه: طلعيها برااا، هي السبب في موت أخوكي، وملكيش دعوة بيهم تاني، إنتي فاهمة.

رحمة: أهدي يا ماما، مش هما السبب، بلاش تعملي كده. أدهم بهدوء: اطلعي يا رحمة، إنتي وليلى، معلش، عاوز أتكلم معاها لوحدنا. ليل ورحمة استغربوا بس طلعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...