الفصل 23 | من 26 فصل

رواية ليلة الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بعد 3 ساعات. ليل تبلع ريقها بصعوبة: "أي... حامل." وتهرب من نظراته إليها التي لا تفهمها، ودموعها تنزل وهي مش قادرة تحدد هي مبسوطة ولا زعلانة؟ ووشها يصفر من الخجل والتوتر. أسد: "إنتي بتعيطي يا ليل؟ ليل باستغراب: "أي السهولة والبساطة اللي إنت بتتكلم بيهم دول؟ أسد بعدم فهم: "أومال عايزني أتكلم إزاي؟ ليل تمسك رأسها بصداع وتكلم نفسها: "دلوقتي أنا هعمل إيه لو حد عرف؟ هيقولوا عليا إيه؟ أسد: "بتهزري صح؟

ليل: "النبي استر عليا ومتقولش لحد." أسد: "حاضر. كده كده هيعرفوا لوحدهم لما يلاقوا بطنك بقت شبه البالونة." ليل بصراخ وتدفن وشها في المخدة: "لاااااااا." *** حمزة: "حلوة؟ دي جامدة." زين بإشتياق: "عايزها." حمزة بأسف: "للأسف يا صاحبي، بس دي تخص أسد." زين بعصبية: "وأنا بقول عايزها، وأقولك على حاجة، أنا عايزها الليلة." حمزة: "وهتجيبها إزاي؟ زين: "هو إنت مش خلاص بقيت منهم؟ اتصرف." حمزة: "نعم؟ ولو حصل، أنا كده هيتشك فيا."

زين بزهق: "هديلك وقتك وتتصرف وتجيبهالي." *** غزال: "خير؟ بترن عليا لي؟ عزيز: "مش خطيبك." غزال: "ههه. لا يا حبيبي، إنت هتصدق الكدبة ولا إيه؟ عزيز بابتسامة: "ممكن أعرف كدبتي لي؟ غزال بتردد: "عشان بس كانت ممكن تفهم غلط وملقتش رد غير ده." عزيز بضحك: "بجد؟ يعني مش عشان كنتي غيرانة؟ غزال: "إيه؟ إيه؟ أغير؟ إنت بتهزر أكيد، لا طبعاً. أنا مبيفرقش معايا الهبل ده." عزيز: "بتتكلمي جد؟ غزال: "أيوه."

عزيز: "طب كويس. أنا كنت شايل هم صحابي البنات بعد جوازنا أنا وإنتي، هقطع علاقتي بيهم إزاي؟ بس إنتي مش بتغيري بقى؟ غزال بنرفزة: "صحابك البنات؟ آه يا حيوان إنت هتقطع علاقتك بيهم دلوقتي؟ أي ده؟ ثواني، جواز مين؟ عزيز بضحك: "آه هموت." غزال بندم وإحراج: "متكلمنيش تاني يا عزيز." *** ليل بتوتر: "إنت قولت لما تبقا شرطيتين أبقى حامل؟ أسد يهز رأسه بمعني آه. ليل ترمي نفسها على السرير: "شرطيتين؟ أحيه."

أسد بضحك: "طب مبروك يا مدام أسد. قومي، إنتي نايمة على الواد." ليل تقوم من مكانها وتنظر له بخجل ودموعها تنزل. أسد يمسح دموعها: "لا، أهدي. بتعيطي لي؟ أسد بقلق: "خايفة من إيه؟ ليل: "مش عارفة." أسد بحنية: "متخافيش، أنا معاكي ومش هسمح لأي حاجة تضايقك في الدنيا، بس إنتي متعيطيش، ممكن؟ ليل بطمأنان وتستخبى في حضنه بعد حيرة وخوف. أسد بتردد ويضمها له. أسد ويغير الموضوع: "هي إيه صح؟ الصور اللي إنتي شفتيها؟

ليل في ذهنها بعدم فهم: "صور؟ وتبتكر الصور التي أُرسلت لها وتبتعد عنه بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...