الفصل 7 | من 26 فصل

رواية ليلة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
19
كلمة
272
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نعيم بيلبس نظارته: هو أنا نمت كتير. وينظر على أسد وليل. ويلاقي أسد نايم ول.. نعيم بصدمة: هي فين ليل؟؟؟ السواق: أهي يا فندم مستنياكو برا. نعيم بطمأنينة: آآه ماشي. ويخرج ليها. نعيم بلطف: عجبك البيت. ليل بانبهار: تحفة ده كمان أحلى من بيتنا اللي في إسكندرية. نعيم بيضحك على ردها اللي كله حماس. نعيم: طب روحي صحي أسد على ما أدخل أعرفهم على جوازتكم. ليل بابتسامة مزيفة: حاضر. أسد بنعاس: خلاص بقا يا غزال.

ليل بقلق وتنحني ليه: أهييه هو أنت عشان اسمك أسد هتشوفني غزالة ولا إيه!! أسد بيفتح عيونه ويلاقيها ليل. أسد بيفرك في عينه ويضحك: يخربيتك هو أنتِ. ليل بتسرع: أيوة يالا. وتسحبه من إيديه. ليل بحماس: عايزة أدخل جوا. وتشاور على الفيلا. أسد باستغراب: وإيه الحماس ده؟؟ ليل بتفكير: يعني معاكو عربيات وفيلا اللي طمعانين فينا كده!! أسد بنفاذ صبر ويسيبها ويجيب الشنطة. ليل بتجاهل: خلاص مش مهم. أسد: يالا.

_الدكتورة: احنا كده هنبدأ الجلسة الأولى بكرة حضرتك جاهزة. عُلا بقلق وتهز راسها بنعم. الدكتورة بابتسامة: متقلقيش يا مدام عُلا أنا هبذل كل جهدي عشان تكوني كويسة. _دولت بحب: دي إيه المفاجأة الحلوة دي عاملة إيه يا ليل يا حبيبتي. ليل ونظراتها كلها على كل مكان في البيت. ليل بابتسامة: أنا كويسة الحمد لله. فيروز بتحضنها بحب: يخربيت حلاوتك يا بت يا ليل زي ما توقعتك. الكل ضحك على صراحتها. ليل بجرأة: أنا عايزة أتفرج على البيت.

فيروز بابتسامة: ياسلام يالا تعالي أفرجك. أسد بيمسك إيديها. أسد: بعدين يا فيروز سيبيها دلوقتي ترتاح. بيقاطعهم غزال وتجري على حضن أسد بفرحة. غزال بتستوعب اللي عملتو وتبعد عنه. فيروز وتنظر ليها بحذر. غزال بإحراج: أحم ماكنش قصدي من الفرحة بس إتسرعت. وتغير الموضوع. غزال بابتسامة وتنظر لليل باستغراب: هي مين دي؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...