وتغير الموضوع. غزال بإبتسامة وتنظر لـ ليل بإستغراب: هي مين دي؟ فيروز: مراته. غزال بصدمة: ناااااااااعم. دولت بإستعجال: تعالي يا ليل أوديكي أوضة أسد. وبتاخدها. غزال: أوضة أسد أييييي. أسد بهدوء: ششش اهدي تعالي هفهمك. وبيخرجها للـ جنينة. غزال بلوم: أنت مقلتليش ليه إن في حد في حياتك. أسد: هي مكنتش في حياتي أصلاً. غزال: والله أنت فاكرني طفلة وهتضحك عليا يا أسد. أسد: بعيداً إنك طفلة أساساً، بس لأ والله هي دخلت حياتي فجأة.
أسد بيحكيلها كل اللي حصل. *** فيروز بإستغراب: هو أنتي بجد عاجبك بيتنا؟ ليل: أوي، أنا بحب أوي التماثيل دي وشكل الزخرفة بتاعت بيتكم حلوة، أي. فيروز: امم، أسد هو اللي عامل كده في البيت، بابا وماما زعلوا له عشان البيت بقى استايله قديم، بس أنا حبيت البيت، بصي من الآخر كده أي حاجة أسد بيحبها أنا بحبها، عشان كده حبيتك. وتغمز ليها. ليل بتسرع وخوف: لأ لأ مفيش حاجة من دي. فيروز: بجد؟ ليل بتهرب: أنا عايزة أنام. ***
غزال بفضول: يعني أنت مش بتحبها؟ أسد: لأ. غزال: أنا قولت برضو إنك مش هتحب غيري. أسد: بس أنا مبحبكيش زي ما أنتِ عايزة يا غزال. غزال: بس اديني فرصة إنك تخليك تحبني زي ما أنا عايزة. أسد بضحك: ومعرفتيش. غزال بتحدي: مستعجل ليه أنت؟ صدقني هتقع في حبي كده. أسد بنفاذ صبر: ماشي. غزال بخوف: أوعى يا أسد عشان اسمها مراتك تقرب ليها ها، أوعى. أسد: متخافيش. غزال بإبتسامة: شاطر يا حبيبي. أسد: بطلي. غزال بحزن: أبطل أقولك يا حبيبي؟
ما أنت حبيبي فعلاً. أسد: غزال، أنتي فاهمة كويس قولت كده ليه، أنتي أكتر واحدة فاهماني وبرتاح معاكي في الكلام، بس كـ صديقة، فـ متخلينيش أخسرك بسبب معاملتك دي. غزال بغيظ: ماشي، أنا هدخل لـ فيروز. *** فيروز: اااه ياماما الحقيني، غزال بتعضنيييي. غزال بلوم: ماشي يا فيروز، بقا متقوليليش حاجة زي دي. فيروز: على فكرة أنا اتفاجئت زيك ها. غزال: بجد؟ فيروز: ااه والله.
غزال: اومال إيه نظرات الفرحة اللي كانت في عينيكي دي، فرحانة بيها صح؟ ده أنا بنت خالتك يعني أولى بيه. فيروز بتفكير: ما هي برضو بنت عمي يا غبية. غزال: أنتي شكلك حبيتيها وهتنسيني يا فيروز. فيروز: يبت ده أنتي اللي في القلب. *** أسد كان قريب من أوضته. وبيسمع صوت صريخ، والصوت يختفي. أسد بقلق: ده من أوضتي وليل فيها، يا رب ميكونش حصل اللي في بالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!