الفصل 9 | من 26 فصل

رواية ليلة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
22
كلمة
435
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اسد كان قريب من أوضته وبيسمع صوت صريخ، والصوت اختفى. اسد بقلق: "ده من أوضتي وليلى فيها، يارب ما يكون حصل اللي في بالي." وبيدخل أوضته. يلاقي ليلى واقفة قدام دولابه ومتنحة فيه. اسد: "ليلى!! ليلى بخوف وصوت أنفاسها بدأ يعلى: "إيه اللي في الدولاب ده؟ اسد بيسحبها من إيديها ويقعدها على السرير. اسد: "يخربيتك، إنتي سقعتي كده ليه؟ ويكمل بقلق: "وبتترعشي ليه ووشك أصفر؟ ليلى بتهتهة: "ت ت ت'، تعابين!!

اسد بلوم: "إيه اللي خلاكي تفتحي الدولاب دلوقتي؟ ليلى بمجادلة: "كنت هحط هدومي، هحطها فين يعني؟ اسد: "خلاص، اهدى." ليلى: "إنت قاعد؟ بقولك في تعابين في الدولاب، روح موتهم قبل ما يموتونا." اسد ويكتم الضحك: "يموتونا؟ دي تعابين مش أسود." ليلى بعلو الصوت من خوفها: "ماشي، روح موتهم يالا." اسد: "لأ طبعًا، دول أنا اللي مربيهم، ما تخافيش مش بيعملوا حاجة لطاف خالص." ليلى بصدمة: "إيه؟ مربيهم؟ وتقوم من مكانها.

ليلى وتكلم نفسها: "لأ، أنا مستحيل أقعد في الأوضة دي، ده ممكن بعد شوية يطلع تمساح من تحت السرير." اسد: "لأ، ما تقلقيش، حطيته بره في الصالة." ليلى بدموع وجسمها يترعش من الخوف: "أنا عايزة أروح لمامي." اسد: "اهدى، مفيش حاجة والله، هو بس التعابين، منها لله فيروز، قولتلها تشيلهم، بس متخافيش، هبعدهم وهما في بيتهم، يعني متقلقيش مش هيعرفوا يخرجوا." ليلى: "يعني مفيش حاجة تاني بجد؟

اسد: "لأ، هو لو كان في كان زماني في الشارع ده، أنا دخلت دول بطلوع الروح." وبيشيلهم من الدولاب. ليلى وتبعد عنه. اسد: "أنا هحطهم في أوضة محدش بيدخلها، شوفي إنتي كنتي هتعملي إيه." ليلى بطمأنان: "ماشي." *** اسد: "صاحي؟ نعيم: "ادخل يا ابني." اسد: "منمتش ليه؟ نعيم: "مش جايلي نوم." اسد: "طيب." وبيروح خارج من الأوضة. نعيم: "خد يا اسد، كنت هتقولي حاجة؟ اسد: "آه، أنا رايح الشركة أشوف لو في جديد."

نعيم: "ما إنت كنت بتسافر وتشوف لو في جديد لما كنا في إسكندرية، وبعدين إنت شكلك هتموت وتنام. خليك يا ابني مع ليلى النهاردة." اسد: "طيب، مرات عمك كلمتك؟ نعيم بإستغراب: "لأ، هو في حاجة؟ اسد: "لأ، بسأل بس." نعيم: "اسد، إنت لسه متقبلتش ليلى في حياتك؟ اسد بخيبة أمل: "لأ." نعيم بترجي: "حاول يا اسد، عشان خاطري حاول." *** ليلى بتخرج من الحمام ولابسة روب وشعرها مبلول وخدودها مورّدة.

ليلى بعتاب: "نسيت آخد معايا هدومي، بقيت بنسى كتير، من ساعة ما الكائن ده دخل حياتي وأنا بنسى كل حاجة، ناقص أخرف وأبقى اتجننت بجد." اسد: "ما إنتي بتخرفي أهو." ليلى بخضة: "إنت إزاي تدخل عليا وأنا كده؟ اسد وهو بيقرب عليها: "دي أوضتي وإنتي اللي فيها، يعني أدخل براحتي." وكان قريب منها جدًا. لدرجة كان سامع صوت دقات قلبها المتسرعة. ليلى بتوتر: "احم، مش عارفة أتنفس، ممكن تبعد؟ اسد بنعاس ويتجاهلها ويدفن راسه حوالين رقبتها.

ليلى بخوف وترجي: "اسد، في حد جاي، ابعد والنبي، شكلي هيبقى وحش أوي، ابعد." اسد مردش. ليلى وتبعده عنها وتفشل. ليلى: "يا نهار أسود، إنت نمت ولا إيه؟ وبيقاطعها صوت حد بيقول: "هو ده اللي مبتحبوش بعض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...