الفصل 4 | من 25 فصل

رواية ليل الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر مصطفي

المشاهدات
19
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ليل بحزم: أنا مش موافقة. فهد: ممكن أفهم ليه؟ ليل: لأسباب خاصة مش هقدر أتكلم عنها. فهد: أنتي مش متجوزة ولا ليكي أهل أو أي حد يسأل عليكي، إيه السبب اللي يخليكي توافقيش؟ ليل ضربته بالكف. ليل: أنا لله ربنا أحسن من أي حد، مش هسمحلك إنك تهيني أو تهين كرامتي. فهد بحدة: القرار بيدك، تتجوزيني يا إما مش عايزك تعالجي أخويا. سيبها فهد ومشي. دخلت الأوضة جوه. ليل بتعيط وماسكه صورة بإيديها فيها صورتها ومعاها راجل وست كمان.

ليل وهي بتعيط: عاجبكم الحال اللي أنتوا سبتوني فيه ده؟ وحشتوني أوي. ليل موحشتكوش؟ كان لازم تتخانقوا اليوم ده عشان يحصل كده. بعد فترة قامت ليل، اتوضت وأدت فرضها ونامت. ليل قاعدة على السرير بتلم بقية العلاج: إحنا كده خلصنا جلستنا النهاردة، هتمشي على العلاج لحد بكرة. زين بتعب: شكراً. ليل: العفو على إيه، ده شغلي. ملاك بخوف وعيون مدمعة: هي هتوجعه كده كتير؟ ليل بابتسامة: لأ، ده عشان أول مرة بس.

زين: خلاص يا ملاكي، أنا بقيت كويس. ليل: عن إذنكم أنا. خرجت ليل من الأوضة ونزلت تحت لخديجة. ليل: حاجة خديجة، أنا خارجة شوية. خديجة: هتروحي فين يا بنتي، أنتي متعرفيش البلد. ليل: همشي شوية وأرجع من نفس الطريق اللي مشيت منه. فاطمة بخبث: متخافيش، البلد متتوهش. خديجة بقلق: طيب يا بنتي، بس متعوجيش، معندناش حريم تخرج بره الدار. ليل: إن شاء الله مش هتأخر. فهد في الأرض: بس كده يا عم محمود، حاضر من عينيا الاتنين.

عم محمود: تشكر يا ولادي، مش هنسى جميلك ده طول عمري. فهد: ربنا يطول في عمرك يا عم محمود. كانت ليل ماشية وشافت أرض زراعية عجبتها قوي، فدخلتها. فضلت تلعب في الزرع وتشم فيه. فهد واقف بيتفرج على الأرض من فوق، لمحها ونزلها. فهد من ورا ليل: بتعملي إيه هنا يا دكتورة؟ ليل بخضة: هاا، مش بعمل حاجة، الله يسامحك، خضتني. فهد: آسف، وآسف كمان عشان جرحتك بكلامي امبارح. ليل: كلام إيه؟ آه، لا عادي، ولا يهمك، متعودة على كده. فهد: إزاي؟

هو كان في حد بيدايقك؟ ليل: كتير، بس أنا اتعودت. فهد: واضح إن وراكي حكاية، تسمحي تحكيها لي؟ ليل: أكيد هييجي يوم وأحكيلك، بس مش النهاردة. فهد: هستنى اليوم ده بفارغ الصبر. ليل: أنا آسفة لأني ضربتك امبارح، مكنش ينفع أعمل كده. فهد: متقبلي أسفك زي ما أنتي اتقبلتي أسفي. ليل: أنا موافقة أتزوجك، بس لمدة سنة. فهد بفرحة جواه: طيب، هشيع لجدي وأقوله عشان نعمل الفرح. ليل بابتسامة: طيب. فهد: يلا عشان الوقت اتأخر، نرجع الدوار.

ليل: يلا. فهد: وافقت يا جدي. الجد: كويس أوي، شيع للغفير ينشر في البلد جوازك. فهد: أمرك. حاجة تاني؟ الجد: عرفت ماضيها ولا لأ؟ فهد: ملقتش حاجة غير إن عيلتها اتوفت من زمان أوي، وإنها كانت عايشة مع ست عجوزة هناك بس. الجد: البنية دي وراها حكاية طويلة. فهد: إن شاء الله خير. عن إذنك يا جدي. فهد نده للغفير عشان ينشر خبر جوازه من ليل. دخل فهد لخديجة الأوضة. فهد: فاضية يا حاجة؟ خديجة بابتسامة: أيوه يا عين أمك، تعالي.

فهد اتقدم منها ونام على رجليها. فهد: هي الدكتورة حلوة يا أما؟ خديجة بخبث: حلوة إزاي؟ فهد: أنتي فهماني يا حاجة، مش محتاج أتكلم. خديجة بضحك: يخربيت عقلك يا ولادي، شبه أبوك. فهد بصدمة: وه، هو الحاج عينه زايغة؟ خديجة: شبه بعض، انتوا الاتنين. فهد: بس هي حلوة برضه صح؟ خديجة: قمر، ست البنات، يحظ اللي هيتجوزها. فهد: لا، ما هو أنا مقولتلكمش إني أنا اللي هتجوزها.

خديجة بفرحة وهي بتزغرط: لولولولولولولي، دا يوم الهنا يا رب، أخيرا هتفرحيني يا ابن بطني. فهد: إن شاء الله. خديجة: ربنا يتمملك على خير يا ابني أنت وليل يا رب. حازم دخل بسرعة: إيه يا روح أمك، نايم كده ليه؟ فهد: إيه يا حج، أنت كل ما تشوفني تقول لي كده. حازم بغيرة: مش قلت لك متقربلهاش مرة تانية، كفاية إنك بتقولها يا أمي. فهد: قلبك قاسي يا حج، ليه بس كده؟ خديجة بضحك: خلاص خلاص، قوم يا فهد، خليني أقوم، عندنا فرح.

حازم: فرح مين عاد؟ فهد: أنا يا حج، هتجوز الدكتورة ليل. حازم: وأنا آخر من يعلم. فهد بسرعة: لا والله يا حج، محدش غيرك أنت وجدي والحاجة اللي يعرف. حازم: طيب، ربنا يتمملك على خير يا ولادي. فهد: إن شاء الله. حازم: أنا هروح لزين أتكلم معاه شوية في موضوع مهم. فهد: طيب يا بوي. حازم: قوم يا واد، اخرج من هنا. فهد قام بسرعة. وخديجة نزلت المطبخ، وحازم راح لزين. حازم خبط على الأوضة اللي فيها زين. حازم: كيفك يا... ينهركم أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...