صمت.. صمت غريب غلف المكان وصدمة كانت من نصيب الكل. ما يحدث الآن لا يصدق عقل. فهد.. فهد المنياوي. أما هو فيقبلها برقة وشغف، ينتقل من شفتها العليا للسفلى بتلذذ ونعومة، وكأنهم في منزلهم بمفردهم وعلى فراشه، وليس في قاعة تضم آلاف المدعوين. وهذا.. هذا فرح أخته. لقد نسي، فقد عقله على الآخر. أما هي، كانت عيناها متسعة من الصدمة. ترى الجميع ينظر لها بذهول. تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها في الحال. نبأ، لك فهد المنياوي، ألا تخجل؟
لا تبالي، ماذا ستفعل هي؟ كان حسن يضع يده على عيني منه، وكذلك شادي، كي لا ترى إحداهما هذه القبلة الحارة. لكن بالنسبة لرانيا، فوجهها محمر غضباً، ويكاد الجميع يرى دخان يخرج من أذنيها من فرط غضبها وحقدها. ولم يكن فريد النجار بأقل حال منها، فهو يعرف المغزى من تصرف فهد بهذا الطريقة، وهو أول شخص مقصود بهذه الرسالة الجريئة جداً. عند وفاء، كانت تقف تنظر تارة للحضور، وتارة لابن أخيها المتبجح هذا، الذي فقد عقله. ما هذا؟
يقبلها قبلة طويلة، ناعمة، راغبة؟ هل جُن فهد؟ كثير من المدعوين، رجال ونساء، ينظرون بذهول. الرسالة واضحة وصريحة. هذه الفتاة التي أقل ما يمكن أن توصف به أنها فاتنة، تخصه.. تخص فهد المنياوي. لم يعرفوا بعد ما هي صلتها به، ولكنها تخصه.. هي خاصته، وهذا واضح جداً من قبلاته الحميمية لها. دقائق مرت بصعوبة، فصلت القبلة، وابتعد مبتسماً بانتشاء. قبلة تاريخية لن ينساها بعمره أبداً.
دقات قلبها تنظر للأرض، لا تستطيع أن ترفع عينيها في الجميع. لا تستطيع المواجهة، وهي التي كانت دوماً شجاعة، تواجه الكل بتحدي، ولكن الآن، خجلها يمنعها. هذا المجنون الذي يدعى زوجها، فعل ما لم يفعله أحد من قبل. رغم رسالة فهد الواضحة والموجهة للكل، رجال الحفلة لم يستطيعوا منع أعينهم من النظر إلى هذه الساحرة الصغيرة بإعجاب. إعجاب التقطته أعين فهد ببراعة، فهو رجل، ويفهم على بني جنسه جيداً.
أما جميع نساء الحفل، بلا استثناء، كن ما بين حقد هذه الطفلة التي حصلت على حب فهد، الذي وصل لدرجة الجنون، جعله يقبلها وسط الجميع دون أن يهتم لأحد. وبين شماتة وتشفي في رانيا المنياوي. فها هو زوجها الذي طالما تباهت به، وتعاملت بمنتهى العنجهية والغرور. فكم حطمت من أناس، وكم مرة أساءت لأشخاص، وكم مرة أذت عاملين بسطاء، ولا أحد كان يستطيع التحدث، فهي زوجة رجل الأعمال، وفهد الاقتصاد، فهد المنياوي. وها هو يقبل فتاة من نصف عمرها تقريباً، صغيرة وجميلة حد الفتنة، وهي موجودة. فقد كان ما حدث أكبر إهانة من الممكن أن توجه لها، وكان أحدهم جاء بكبريائها، ودفعه على الأرض، وتخطاه بقدميه أيضاً.
هو صحيح قد فصل قبلته، ولكنه لم يطلق سراح ليلته بعد، بل ألصقها به أكثر، وهو يشعر بخجلها، وقدامها التي لا تحملها من أثر ما حدث. ابتسم بغرور وهو يرى نتيجة ما فعل. فالكل، رغم ذهوله وإعجابه، لم يستطيعوا رفع أعينهم فيها مرة أخرى. نظر فهد إلى كل القاعة، ثم وجه نظره حيث يقف والد مدحت، وبجانبه زوجته، ورامي، الذي استفاق من صدمته لتوه. واقترب منه بغضب، وتبعه والده ووالدته خوفاً من حدوث أي مشاكل أو فضائح. رامي بعصبية:
انت إيه اللي عملته ده؟ إزاي تقرب منها كده؟ ابعد إيدك عنها. برود.. كل ما قبله من ناحية فهد، البرود. في حين كانت ليلة منكسة رأسها خجلاً. رفع يده في إشارة لكى تشتغل الموسيقى من جديد، كي تطغى صوتها على شجارهم، فلا يلتفت أحد لهم، يكفي ما فعله، لا يريد أن يخرب فرح أخته أكثر من هذا. رامي: رد عليا.. أنا بكلمك.. إزاي تبوسها كدا؟ انت فاكرها إيه؟
ها.. وأيضاً البرود، ونظرة الانتصار في عيني فهد، وهو يلف يده حول خصرها بتملك، ويلصقها به أكثر، وهي لا تستطيع رفع رأسها لأعلى من شدة الحرج. اغاظ رامي أكثر، فقال وهو يحاول إبعاد يد فهد من خصرها: ماتردش عليا.. إزاي تعمل كدا؟ وابعد إيدك عنها. التقط فهد بحدة يد رامي من على يديه، وهو يقول بقوة: إيدك.. أحسن لك، أنت متخدش في إيدي غلوة.. بس أنا عامل لوالدك وللنسب اللي بينا. والد رامي: أيوا إيه بقي يا فهد باشا؟
هو اللي عملته ده يدل إنك عامل لي خاطر؟ والدة رامي: بقي بقولك بيحب واحدة موت وهنخطبهاله، ولسه بنوريهالك، تقوم تاخدها وتبوسها قدام مصر كلها؟ دي الأصول برضوا. فهد بحدة وثقة: عشان البيه ابن حضرتك اللي بيتكلم عنها دي تبقي مراتي. شهقة.. شهقة خرجت من الجميع، وهم ينظرون بذهول له ولها. رامي بصوت متقطع من الصدمة: لي.. ليلة.. الكلام ده بجد؟ فهد بحدة: متتكلميش معاها.. أنا ساكت لك عشان بس مقدر اللي أنت فيه. والد:
رامي فهد باشا.. ياريت تفهمنا طيب. الكلام ده فعلاً؟ فهد: أيوا بجد. ليلة تبقي مراتي، ومش من قريب، لا ده من بدري. نظروا جميعاً لليلة المنكسة رأسها بخزي، ولم تنفِ ما قاله، فتأكد لهم حديثه. والد رامي ببروزانة: لا كده يبقى إحنا اللي غلطانين. بس برضه هو غلط غير مقصود، لأننا ببساطة ما كناش نعرف إنها مراتك. والدة رامي: بس الغريب إن إحنا بس اللي مش عارفين؟ واضح الناس كلها مش عارفة. فهد، وهو ما زال يحتضن ليلة بتملك:
أهو.. الكل عرف. والد رامي مصححاً: لأ يافهد باشا.. الكل شافك بتبوسها، لكن مش عارفين إنها مراتك. نظر لهم جميعاً ثواني، وأغمض عينيه، يشتم ويلعن تحت أنفاسه. كيف له أن ينسى هذه المعلومة؟ عرف الكل أنها تخصه، ولكن لم يعلموا أنها زوجته. لن يستطيع إعلان ذلك الآن في حفل زواج أخته الوحيدة، يكفي ما فعله. وأيضاً، لا بأس، فبتقبيله لها، أعلن ملكيته لها، وهذا يفي بالغرض لحين إعلان زواجه منها في أقرب وقت حسب تخطيطه.
في صباح اليوم التالي، كانت ليلة تزرع الغرفة ذهاباً وإياباً بغضب. ما فعله قد تخطى كل الحدود. لقد قبلها وسط الحفل وأمام الجميع. أي مرحلة من الجنون قد وصل إليها؟ لأ.. لأ.. ليس جنوناً وحسب، إنه تبجح أيضاً. التقطت هاتفها واتصلت بلين. ثوانٍ واتاها الرد: الو. لين: صباح الخير يا ليلة. ليلة: صباح الزفت. لين: اهدي.. اهدي. ليلة: ماتقوليليش اهدي. لين: يا ليل.. قاطعتها قائلة:
من غير كلام، نص ساعة والاقيكي عندي. تكون كمان منه. صحيت؟ أنا مش عارفة جالها نوم إزاي بعد اللي حصل. لين بتنهيدة: طب اهدي. ليلة بعصبية: برضه هتقولي اهدي. لين: طب ناوي على إيه؟ ليلة بحزم: ناوية أخلص المسلسل ده. ثم أغلقت الهاتف وهي تزفر بحنق. ظلت تدور حول نفسها بغضب وعصبية وهي تخبط يدها بالأخرى، ثم قالت محدثة نفسها بجنون:
ومنه دي كمان، آلي نايمة ولا كأن في مصيبة حصلت. لأ.. لأ.. مش قادرة. لازم أروح أصحّيها. مانا مش هتشل لوحدي. خرجت من غرفتها وهي تسير بغصب، فقابلت رانيا. أمسكت رانيا بيدها بحدة قائلة: أهلاً أهلاً بالهانم. ليلة بحدة: ابعدي إيدك عني أحسن لك. أنا مش طايقة نفسي ومش فايقة لأشكالك على الصبح. رانيا بغضب: أشكالي؟ أشكالي أنا يا زبالة؟
احتدمت عينا ليلة، وهجمت على رانيا وهي ممسكة بملابسها حتى ألصقتها بالحائط. وأعينا رانيا متسعة بذهول وخوف من هيئة ليلة، التي نطقت وهي تصر على أسنانها: أنا دلوقتي حالاً على أتم الاستعداد أني أرتكب جريمة عادي جداً. فابعدي عن وشي أحسن لك. اللي قدامك دي هتوريك أسود أيام حياتك. واستني رد مني قريب قوي على اللي عملته زمان.
ألقت كلمتها، ثم تركتها بحدة وذهبت في اتجاه غرفة منه. بينما كانت رانيا، لأول مرة، ترتجف خوفاً من طريقة حديث ليلة، ونيران الانتقام والغضب تشتغل بأعينها، عازمة على تأمين نفسها وإكمال خطتها لضمان حماية فهد لها. دخلت إلى غرفة منه، وجدتها تنام براحة وعمق، وكأن على رأسها الطير. أمسكت بالوسادة وألقتها عليها من بعيد، بغيظ وغضب. انتفضت منه من نومها فزعاً: إيه؟ في إيه؟ مين قتل مين؟ مين موت مين؟ ليلة: أنتي بني آدمة انتي؟
أنتي عندك دم؟ منه: في إيه يابنتي؟ مال أمك على الصبح؟ ليلة: يا برودك يا شيخة.. أنتي.. أنتي صاحبة انتي؟ ده انتي هبلة. منه: افهم بس أنا عملت إيه. ليلة: نايمة ورايحة في سابع نومة ولا كأن في كارثة حصلت امبارح؟ جايلك نوم وأنا هموت من الغيظ. لأ وكله كوم والست رانيا دي كوم تاني. أنا ناقصاها على الصبح. ده أنا مسكت نفسي عنها بالعافية، ده أنا.. قطعت كلامها صارخة في وجه منه، التي نامت من جديد: منننننننننننننننه.. منه:
هااا.. قومت.. قومت أهو. ليلة: خلي عندك أهل دم وقومي. منه بتثاؤب: عايزة أنام شوية. حسن فضل سهران وقافش فيا لحد الصبح، ماسابنيش إلا لما النهار طلع. صدعني ابن الورمة. ليلة: اصوت.. اصووووووووت.. قومي شوفي الفضيحة اللي أنا فيها. منه: يوووووه.. حاضر حاضر. ليلة:
منه أنا كلمت لين وهي جاية، وانتي خمس دقايق والاقيكي عندي في أوضتي عشان نخلص التمثيلية دي. ولو اتأخرتي، قسماً بعزة جلالة الله لأكون جاية ومطلعة غيظي وجناني كله فيكي، وأنا بتلكك أصلاً. منه: طيب طيب.. يا ساتر يارب.. في إيه انتي هتتحولي ولا إيه؟ ليلة: مننننه.. اخلصي.. خمس دقايق فاهمة. منه: خلاص خلصنا.. فاهمة. خرجت وأغلقت الباب، فتسطحت منه من جديد لتكمل نومها. ولكن ليلة فتحت الباب مرة أخرى صارخة: انتي يا زفتتتتتته. منه:
أووووف.. خلاص.. غوري بقا. ليلة: خمس دقايق والا انتي عارفة. منه، وهي تنهض للحمام: أووووف.. ربنا على القوي.. صحيت خلاص. غوري بقا من خلقة أمي على الصبح. قذفتها ليلة بالوسادة مرة أخرى قائلة: لمي لسانك.. لمي لسانك يا حيوانة.. أنا خارجة، ولو اتأخرتي انتي حرة. ثم خرجت وهي تسير بغضب باتجاه غرفتها. فتحت الباب للدخول، فوجدت يداً صلبة تجذبها للداخل. ثوانٍ وكانت غارقة في سيل من القبلات المحمومة. ولم يكن غيره فهد. فهد،
من بين قبلاته لليلة: ليلة.. وحشتيني.. وحشتيني أوي. كانت تائه في، تارة تذوب بين يديه وتستسلم لقبلاته، وتارة تبعده عنها بيديها الصغيرتين، ولكن هيهات، فرغبته كانت أقوى بكثير. فتحدثت وهو يقبلها: أأب.. ابعد عني.. مش كفاية اللي عملته امبارح؟ ابعد عني. فهد بجنون: غصب عني.. غصب عني.. أعمل إيه؟ كل الناس باصين لي فيكي.. كلهم مستكترينك عليا.. ليلة.. ليلة.. غصب عني بجد. أجابته وهو ما زال يقبلها بلهفة وجنون:
عمو فهد.. أنت فضحتني.. خليتني مش قادرة أرفع عيني في الناس. فهد بجنون أكبر وتملك: أنتي.. مراتي.. مراتي.. مراتي.. بتاعتي لوحدي.. مراتي.. بتاعتي.. يا ليلتي بتاعتي. ليلة: عمو فهد.. سيبني لو سمحت. لم يستمع لها، وظل يقبلها بجنون. ليلة، من بين قبلاته: عمو.. عمو فهد.. منه جاية دلوقتي.. هتشوفنا. فهد بجنون عاشق فقد السيطرة: تشوفنا.. تشوفنا.. اللي يشوف يشوف.. انتي بتاعتي يا ليلتي.. سيبيني أشبع منك.. وحشاني بجنون يا ليلتي. ليلة:
أنا.. قطع حديثه طرقات الخادمة على الباب. ولكن لم يهتم لها فهد، فكل اهتمامه بليلته التي بين يديه. ينتهي العالم عندها هي فقط. فقالت ليلة: حد.. حد.. بيخبط. فهد: مش مهم.. يتحرق العالم.. أنا معايا ليلتي. ابتسمت رغماً عنها، ولكن تعالي صوت طرقات الباب من جديد، فقالت بشفتيها من بين شفتيه: الباب. زمجر برفض، لا يريد الخروج من نشوته. استمعت هي لحديث منه مع الخادمة بالخارج، فعلمت أنها أتت لها.
أبعدت شفتيها من بين شفتيه، وقالت وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، وهو صدره يعلو ويهبط من شدة الرغبة، وينظر لها بأعين مظلمة: ليلة: عمو فهد.. منه جايلى. فهد: طب ماتيجي. ليلة: ماهو..
قطع كلامها طرقات منه، وتفاجئت بفهد يأذن لها بالدخول، وهو ما زال على وضعه مع ليلة. دخلت منه وشهقت بخجل وهي ترى فهد محتضن ليلة، بل ملتصق بها، ومصل صدرها بـجسده، ويميل عليها كي يصل لطولها في وضع حميمي جداً. ارتبكت ليلة كذلك من هذا الوضع المخجل. إلا ذلك المتبجح، الذي نظر للخادمة التي تنظر أرضاً بخجل، وقال: احمم.. في إيه؟ الخادمة: كمال بيه تحت عايز حضرتك. فهد: تمام.. اعملوا لي قهوة على ما أجي.
أومأت له الخادمة وذهبت سريعاً، بينما ليلة تذوب خجلاً، ومنه وجهها محمر وتننظر على الأرض. فهد بثبات: ليلتى.. ماتتأخريش على الفطار.. وانتِ كمان يا منه. أومأت منه برأسها وهي تنظر على الأرض، وخرج هو بكل ثقة وغرور يليق به. نظرت منه إلى أثره بذهول، ثم لليلة، وقالت: احمم.. احم.. هو عمو فهد كان بيعمل إيه؟ ده.. ده كان.. لازق فيكي زي اللي لازق بغراء. ليلة بخجل من صديقتها: مش عارفة أقولك إيه يا منه والله. منه:
هتقولي إيه يعني يا ليلة.. اقعدي اقعدي وكلمي لين.. آه يا خوفي من اللي جاي. نظرت لها ليلة، وتبادلا نظرات تنم عن الخوف مما هو قادم.
في قصر فريد النجار. كان يقف أمام النافذة المطله على المسبح، ينفث غضبه في سيجارته، التي لم يعد يعلم عددها، رغم أنه لم يكن مدخناً في يوم من الأيام. يشرب فقط كل يوم سيجارة أو اثنتين على الأكثر، وليس بانتظام أيضاً. ولكن هو تخطى العشرين سيجارة منذ الأمس. فهو لم يذق طعم النوم في ليلته. أصبح الغضب والحقد يملأ قلبه. ينظر في الفراغ بشرود، حتى أنه لم يستمع للخادمة التي تناديه لتناول الفطور، حتى يأس وانصرف.
ولا دخول سيارة أخته لمحيط قصره، ودلوفها للداخل. وها هي تقف منذ بضع دقائق تحدثه، ولكن لا حياة لمن تنادي. ندى وهي تضع يدها على كتفه: فريد.. فريد. فريد: هااا.. أنتي هنا يا ندي. ندى: يانهار أبيض.. يابني بقالي ساعة بنادى عليك.. مالك.. وعمو عبدو بيقولي إنك مش عايز تفطر ولا بترد على حد.. وإيه ده؟ إيه ده؟ كل ده سجاير؟ مش عوايدك.. استني استني.. أنت لسه ببدلة امبارح؟ لااا.. ده كده في مصيبة.. إيه اللي حصل يا فريد؟
أنا كنت بكلمك وفجأة قفلت في وشي.. كلمتك كتير بعدها مش بترد. فريد بشرود: قابلتها. ندى: هي مين؟ فريد: ليلة. ندى: البنت اللي.. فريد: أيوه. ندى: طب كويس.. كلمتها.. اوعى تكون مخطوبة أو مرتبطة. ضحك بمرارة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!