الفصل 14 | من 27 فصل

رواية ليلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امال محمود

المشاهدات
20
كلمة
3,363
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كان يقف وعروقه بارزة من شدة الغضب وهو يسحب ليلى وسبب تعبه وراء ظهره ليكون حائلًا بينها وبين الآخر بطوله الشاهق الذي أخفاها تمامًا. وهي ترتجف خوفًا من هيئته، وفريد يقف أمامه بذهول لا يعرف ما هي العلاقة بينهم. فهد بغضب أعمته الغيرة: بتدور عليها ليييييييه أنت وهى تعرفك منين؟ حاولت ليلى الحديث بخوف وتلعثم: والله يا عمو أنا... فريد باستغراب: عمو؟ قاطعهم فهد بصرامة وغضب موجهًا حديثه لفريد: عايز منها إيه وتعرفها منين أصلًا؟

فريد باستغراب: أنت اللي تعرفها منين؟ فهد بتهكم: أعرفها منين ههههه. ثم اقترب منه خطوتين للأمام وهو يميل عليه قائلًا: دي تبقي مراتي. اتسعت عينا فريد من الصدمة والغضب وهو يوزع النظرات بين فهد وليلى المختفية خلفه. فريد: مراتك؟ طب إزاي مش معقول... فهد بغضب وصراخ: ما ترفعش عينك فيها، كلمني أنا. أيوه مراتي عندك مشكلة. ثم رفع إصبعه بطريقة تحذيرية قائلًا: أوعى تقرب منها، سامع؟ ليلى بتاعتي. بتاعت فهد المنياوي.

قال كلامه الأخير بتهديد كبير، ثم قبض على معصمها وهو يسحبها خلفه بكل غضب العالم. أما فريد فوقف وعقله قد توقف عن التفكير، ولكن سرعان ما استعاد شتات نفسه وأخذ يفكر: إزاي مراته؟ هو معقول فهد المنياوي هيتجوز وماحدش يعرف؟ وبعدين دي بتقول له يا عمو؟ لأ لأ، الحكاية دي فيها سر كبير. في الداخل كان يسحبها خلفه بغضب، فوقف على باب قاعة الاحتفال قائلًا بغضب وغيره: مين ده وتعرفيه منين؟ وإززززاي يكلمك كده؟

قال الأخير بصراخ ونفاذ صبر، شاهده كمال من بعيد، فاقترب إليه وكأنه أنقذ تلك المسكينة من براثن هذا الفهد الغاضب. كمال: اهدى يا فهد، الناس بدأت تاخد بالها. فهد وهو لا يهتم أساسًا لوجود كمال، محدثًا ليلى: انطقي، مين ده؟ قاطعه كمال: أهلاً أهلاً معالي الوزير، قالها كمال وهو يرحب بأحد الوزراء الذين قدموا لحضور هذا الحفل. انتبه فهد وهو يجز على أسنانه بغضب، ثم ابتسم بمجاملة قائلًا: أهلاً وسهلاً بحضرتك.

الوزير: أهلاً فهد باشا، مبروك. ثم نظر لتلك الخائفة بجواره بإعجاب قائلًا: أهلاً وسهلاً يا آنسة. اتسعت عينا فهد بغضب وهو ينظر لها وهي تبتسم بمجاملة وترد باقتضاب، ولكن بالنسبة له هذه جريمة كبيرة. اتسعت عيناه بحدة مخيفة في رسالة تحذير لها، ثم أردف قائلًا بابتسامة عملية: كمال، وصل سيادة الوزير للتربيزة. أومأ كمال موافقًا، لكن أوقفه الوزير قائلًا: قريبتك البنوتة دي يا فهد باشا؟ امتعض وجه فهد باحتقان، وكان سيهم بالرد،

لكن قاطعه كمال: أأ.. آه، في صلة قرابة كده. ابتسم الوزير وقال ما جعل فهد يغلي من الغضب: وإن شاء الله يبقى في صلة قرابة بينا برضه يا فهد باشا. رفع يديه لكي يقبض على عنق ذلك الرجل الذي يقوم بخطبة زوجته منه ويبرحه ضربًا حتى الموت، ولكن كمال كان أسرع منه في احتواء الموقف، فقال بسرعة وهو يرى صديقه وجنونه بهذه الطفلة: كمال: احمم احمم، اتفضل معالي الوزير، من هنا، أيوه اتفضل. حضرتك نورتنا والله.

وكان فهد يسلط على عينيه المحمرتين بغضب على هذا الوزير، وكمال وهو يبتعد به. زفر بغضب، ثم نظر بجانبه لكي يكمل استفساراته الكثيرة والتي لن تنتهي، ولكنه لم يجدها أمامه ولا حوليه. احتد وجهه بغضب محدثًا نفسه: راحت فين اللي مبهدلاني دي؟ ماشي يا ليلى، والله لأوريكي. هاخد بالي من فرح أختي ولا معجبين مراتي. ماشي يا ليلى. قال هذا وذهب يبحث عنها في كل شبر في المكان.

في مكان آخر، كان يقف حسن وهو مازال محتجزًا، حتى قدمت إليهم لين متأففة، فقالت لها منه: مالك بس ياليو؟ لين: أووووووووف، هطق. حسن: من إيه بس؟ لين: شادي بيه لسه قافل الخط في وشي حالًا. منه: ليه؟ لين: قال إيه، إزاي أجي من غير ما ييجي يوصلني. وإنه اتساهل معايا أوي، ومن هنا ورايح هشوف العين الحمراء. منه: ما قولنالك شادي عصبي وطبعه صعب. زفرت لين بتعب،

ثم قالت بقله حيلة: فعلاً هو عصبي وطبعه صعب وغبي كمان، بس أنا بحبه، أعمل إيه. جاء صوت من خلفها يقول وهو كمان بيحبك. اتسعت عينا لين بتفاجؤ ودهشة، بينما ابتسم حسن ومنه. نظر إلى حسن قائلًا: واقفة مع شباب يا لين؟ لين بخوف ودفاع: لأ لأ لأ، والله. حسن بسرعة: لأ لأ، أنت فاهم غلط. أنا خطيب منه. ابتسم شادي بمكر قائلًا بتلاعب: ههههه، طب ما أنا عارف. ضحكوا جميعًا، وتنفست لين الصعداء. فقهقه شادي عاليًا

ثم قال: أهلاً وسهلاً، أنا شادي جار ليلى، وأبقى أخو ليلى في الرضاعة. حسن: هلأ بيك، وأنا حسن جوز منه. منه: نعم، جوز مين؟ ده إحنا حتى لسه ماتخطبناش. حسن: اششش. اش عرفك أنتِ؟ ده باعتبار ماسيكون. ضحك الجميع، ثم قالت لين وهي تبحث بعينها عن ليلى: أمال أمال، فين ليلى؟ من ساعة ما جيت ماشوفتهاش. شادي: آه صحيح، هي فين؟ وحشتني جدًا. التفتوا جميعًا على صوت يظهر عليه الغضب من خلفهم: أنا هنا أهو.

احتضنها شادي بقوة قائلًا: ليلى، وحشتيني جدًا. ليلى: بحب أخويا، وأنت والله يا شادي وحشتني جدًا جدًا. حسن: ربنا ستر وفهد ماشافوش وهو بيحضنك. ده كان قتلوا. ليلى بعصبية: بس ماتفكرنيش باللي عمله. شادي: أنتي هترجعي تعيشي معانا إمتى بقا؟ ليلى وهي تنظر للفتيات: قريب، قريب أوي. حسن: تبقى بتحلمي يا ليلى. لين: ليه يعني؟ شادي مكملًا: هما المفروض إنهم متفقين على مدة وقربت تخلص. ده غير إن مامتها قربت ترجع.

حسن: أنتوا مش فاهمين حاجة. فهد مش هيسيب ليلى أبدًا. أنا عارفه كويس، ده أخويا من زمان، وأنا بقولك هو مش هيسيبك. ليلى: لأ، همشي وقريب يا حسن. منه: طب خلاص خلاص، اهدوا. في مكان آخر من قاعة الفرح، كانت تقف رانيا ترتدي فستانًا أقل ما يقال عنه إنه فاضح. يكشف أكثر مما يستر، مكشوف الظهر حتى المؤخرة، ومكشوف أيضًا من الساقين من الخلف بحيث يغطي مؤخرتها فقط. اقتربت من فريد الذي يبدو عليه كأنه يبحث بعينيه عن أحد بلهفة.

نظرت له بسخرية قائلة: فريد بيه، أهلاً وسهلاً. نظر لها ثم أردف بجمود: أهلاً يا رانيا. رانيا: إيه، شكلك بدور على حد مهم؟ فريد، وقد أراد الاستفسار: أه صحيح يا رانيا، هو فهد اتجوز عليكي؟ ظهر الغضب والحقد على وجهها، فقالت بحقد وشر: أنت عرفت منين؟ فريد باستغراب: هو ماحدش يعرف؟ هو متجوزها في سر ولا إيه؟ رانيا: لأ، بس دي جوازة كده وكده. لكن شكلها هتقلب بجد.

فريد بلهفة واهتمام: لأ لأ، براحة عليا كده وواحدة واحدة. جوازة كده وكده إزاي؟ وإيه هتقلب بجد دي؟ رانيا بحاجب مرفوع: وأنت يهمك إيه في ده كله؟ مهتم ليه كده؟ فريد بغضب وتحذير: رانيا، اخلصي. رانيا: ماشي يا فريد، بس تنفذ لي طلبي اللي طلبته. فريد: ماشي، بس اخلصي، قولي. بدأت هي في سرد كل شيء عليه، وهو مذهول مما يقال. فريد بفرحة وارتياح: يعني هما مش متجوزين بجد؟ رانيا بشك: وأنت مالك فرحان كده ليه؟ فريد متجاهلًا

حديثها: بس كده، ليلى طلعت أخت آدم. رانيا: أيوه. الهانم طلعت عارفة كل حاجة. ابتلع ريقه بذعر قائلًا: إززززاي؟ رانيا: يوم ما سيبته يموت من غير ما أديله الدوا، كان هو بيكلمها فيديو، وأنا من غبائي ما أخدتش بالي. كان كل همي أخلص، أخلص عليه. فريد: يخربيت غبائك. رانيا: أهو اللي حصل بقى. فريد، وقد بدأ يربط الخيوط ببعض: وإنتي مين دي اللي عايزة تموتيها؟ رانيا: هو في غيرها. فريد بخوف: لأ لأ يا رانيا. رانيا: وأنت إيه مشكلتك؟

فريد: أنتي مش كل همك إنها تبعد عن فهد؟ رانيا: أيوا. فريد: تمام، هخليها تبعد عنه من غير قتل ولا حاجة. رانيا: إزاي؟ فريد: لسه مش عارف، بس دي محتاجة تخطيط وترتيب. بس أهم حاجة، أهم حاجة مالكيش أي علاقة بيها. صدقيني لو اتأذت يا رانيا، هتشوفي العذاب ألوان على إيدي. رانيا بشك: وأنت مهتم بيها كده ليه؟ تهمك في إيه؟ وهتستفاد إيه من الليلة دي؟ أنا عارفاك كويس، ما بتعملش حاجة لوجه الله أبدًا. فريد: أنتي ليكي أكل ولا بحلقة؟

رانيا: أيوا، بس أنا أحب أبقى فاهمة إيه اللي بيحصل حواليا. فريد بتنهيدة: ماشي، أنا هعرفك أنا عايزها ليا. شهقت رانيا بحنق: هي البت دي عملالكوا إيه؟ فيها إيه زيادة؟ فريد: رانيا، لمي روحك، وياريت ماتنسيش نفسك. ها، ويلا بقى أحسن الناس بدأت تاخد بالها من وقفتنا دي. أنا برضه منافس جوزك الوحيد. رانيا بشر: أوك يا فريد. أوك. قالت هذا وتركته يحلم بهذه الفاتنة وهي بين يديه.

على الجانب الآخر، كان فهد مازال يبحث عن ليلى، تاركًا كمال يقوم باستقبال المدعوين عوضًا عنه، فقد أذهبت هذه الصغيرة عقله. بينما كمال يقف يستقبل المدعوين، وجد فهد يجوب القاعة بحثًا عنها. فهد: ماشوفتهاش؟ كمال بتافف: لأ، وتعالى بقى استقبل الناس بدالي أنا تعبت وسايب مراتي وابني قاعدين على التربيزة لوحدهم. فهد وعيناه لم تتوقف عن البحث: معلش يا كمال، خليك هنا لحد ما أجيلك. مانا لازم أعرف هي فين دي.

ثوانٍ ووقعت عينه عليها وهي تقف مع أصدقائها، فذهب إليها تاركًا كمال يثرثر بغيظ. اقترب وهو في قمة غضبه، هذه الصغيرة حقًا تتلاعب بأعصابه دون قصد منها أو تخطيط. كانت معطية ظهرها له وتتحدث مع شادي بمرح. ليلى وهي لم ترَ اقتراب فهد: بس والله وحشتني أوي يا شادي. كان سيهم بالرد عليها لولا تلك اليد القوية التي جذبت ليلى وبدون أي كلام سارت بها بعيدًا. ليلى: إييه؟ في إيه؟ أنت بتجر فرخة؟

فهد بغضب أعمته الغيرة: أنتي إزاي تقوليلو وحشتني؟ ليلى: ده أخويا، إيه المشكلة؟ فهد: الكلام ده تقوليه ليا أنا بس، أنتي فاهمة؟ وبعدين إيه اللي أنتي لابساة ده؟ الرجالة كلها حتى الستات هياكلوكي بعنيهم. أعمل فيكي إيه؟ أعمل فيكي إيه؟ ليلى: ليه طيب؟ أنا ذنبي إيه؟ وبعدين أنا فستاني ملموم. ماتروح تشوف الست مراتك اللي تقريبًا عريانة، وبعدين ابقى تعالى علق على هدومي.

اقترب منها محذرًا: أنتي اللي مراتي، افهميها بقى. ثم تعالي هنا، أنتي بتختفي فين ها؟ كل شوية أدور عليكي. ومالاقيكيش. ليلى: ما أنا هنا أهو. فهد: تفضلي واقفة جنبي. أنتي فاهمة؟ مكانك جنبي، لازقة فيا، وكل الناس تعرف إنك تبعي. فاهمة؟ همت بالرفض، لكن اقترب كمال بسرعة قائلًا: فهد، رئيس الوزراء على البوابة الرئيسية برا ولازم تكون في استقباله. تنهد فهد بضيق قائلًا: أوك، جاي معاك. ثم وجه حديثه لها: يلا تعالي معايا.

كمال: لأ يا فهد، خليها تروح تقعد مع عمتك على تربيزتها لحد ما يدخل. فهد: استني، هروح أقعدها وأجي. كمال: ماشي، بس بسرعة. اتجه فهد إلى الطاولة التي تجلس عليها عمته، وكانت قد انضمت لها منى زوجة كمال وابنها آدم. ثوانٍ وجاء كل من حسن ومنه وشادي ولين للجلوس معهم. منه بابتسامة: لمني، حضرتك مرات عمو كمال، صح؟ ابتسمت منى بحب قائلة: أيوه. ليلى: الله، وده ابنك؟ منى: أيوا. شادي: اسمك إيه بقى يا بطل؟ نطق الطفل ببراءة: آدم. نظرت

له ليلى وقد أدمعت عيناها: الله، اسمك آدم. اسمك جميل أوي، وأنت كمان جميل. منى: شكرًا يا حبيبتي، ده أنتي اللي جميلة أوي. ليلى وهي ما تزال تنظر لآدم: شكرًا، ده من ذوقك. في مكان آخر، وقف فريد يهنئ صديقه مدحت: مبروووك يا عريسنا. مدحت: الله يبارك فيك، عقبالك بقى يا أخي. فريد بعينين لامعتين: قريب، قريب أوي، بس أنت ادعي لي. مدحت: فاكر البنت اللي قولت لك عليها جامدة دي؟

موجودة هنا في الفرح. أنا لمحتها كده. شكلها قريبة غادة. بس مشكلتها إنها فعلاً باين عليها صغيرة. فريد: لأ لأ. مدحت: طب شوفها، بس شوفها. بص، هي اللي هناك دي أم شعر طويل أوي وفستان أصفر. انصعق فريد وهو ينظر إلى من يشير إليها، قائلًا: مدحت، أنت قصدك على ليلى؟ مدحت: آه.. آه.. تقريبًا اسمها ليلى. شوفت ياعم، حتى اسمها حلو كمان. بس شكلها قريبة غادة. انفجر فريد في الضحك وأصبح غير قادر على كبت ضحكاته، بينما مدحت ينظر إليه بجهل.

مدحت: في إيه يابني؟ أنا قولت إيه؟ ضحكك طب.. طب امسك نفسك شوية، الناس بتبص علينا. استطاع فريد الحديث بعد مدة: هههههههههه، عشان البنت دي مش قريبة غادة. هههههههه. مدحت: بجد؟ أمال؟ فريد: هههههههههه. دي تبقى مرات فهد المنياوي. هههههههههه. وهي البنت اللي أنا معجب بيها وبقالى شهرين ونص بدور عليها. مدحت باستغراب: نعم؟ إزاي؟ تنهد فريد ثم سرد عليه كل شيء وسط تفاجئه. فقال: يعني هي متجوزة على الورق بس؟ فريد: لحد دلوقتي... آه.

مدحت: يعني إيه لحد دلوقتي؟ فريد: يعني اللي عرفته إن فهد باشا وقع فيها وعايز يقلبها بجد، وده بقى على جثتي. مدحت: بصراحة، له حق. البنت جامدة. فريد: لم نفسك وخليك في مراتك. مدحت: سيبك مني. أنت هتعمل إيه؟ فريد وهو يشرب من كأسه وينظر في الفراغ بخبث: هعمل كتير. هعمل أي حاجة عشان آخدها منه. وساعتها يبقى الهدف هدفين: سرقتها منه وعلمت عليه، وكمان أخدت اللي أنا عايزها ونتجوز وتبقى بتاعتي.

مدحت: ربنا يعدي الأيام الجاية دي على خير. نظر له فريد، ثم نظر حيث تجلس ليلى وعقله ينسج الخطط للتفريق بينهم. كان حسن يجلس بالقرب من عمته يطلب منها السماح له بالرقص مع منه. وفاء: ما تلم نفسك بقى يواد. حسن: واد؟ بقي كل ده واد؟ وبعدين ألم نفسي ليه؟ مش خطيبتي وهتبقى مراتي، حقي أرقص معاها. وفاء بنفاذ صبر: بس خلاص، انزل من على وداني، يبااااي عليك، ده أنت زنان. حسن: والنبي عسل. يلا يا منونة. والتقط يد منه وذهب بها مسرعًا.

قام على أثرهم شادي يمسك بيد لين يراقصها، بينما يقف رامي المنير بعيدًا مع أصدقائه، إلى أن لمح ليلى تجلس على إحدى الطاولات، فأقترب منها وهو لا يصدق نفسه. رامي: معقول ليلى؟ ليلى: رامي.. إزيك؟ رامي: الحمد لله. مبسوط إني شوفتك. جاية مع منه مش كده؟ ارتبكت ليلى في الرد، فقالت: ااااايوه. آه، جاية مع منه وطنط وفاء. احمم.. اااه وأنت جاي هنا ليه؟ رامي: إيه ده، أنتِ ما تعرفيش ولا إيه؟ أنا أخو مدحت. ليلى بذهول: معقول؟

رامي بحماس: أيوه. تعالي، تعالي معايا، لازم أعرفك على بابا وماما، دول نفسهم يشوفوكي أوي من كتر كلامي عنك. تعالي، بسرعة. سحب يدها ولم يترك لها حق الرفض أو القبول، واتجه إلى حيث يقف والده ووالدته وفهد المنياوي. والدة رامي: ألف مبروك يا فهد باشا. فهد بمجاملة: الله يبارك فيكي يا مدام. كمال بمجاملة: كده مش فاضل غير رامي. عقباله هو كمان، ولو إنه لسه صغير على الجواز.

والدة رامي: نخطبهاله حتى عشان يهدى كده، وبعدين يتجوزوا على مهلهم. وبعدين بصراحة، لما شفت صور البنت انصعقت. لازم يرتبط بيها بسرعة قبل ما حد يخطفها منه. ضحك الجميع، بينما أردف والد رامي بمزاح وهو يضم كتفي زوجته: طالع ذوقه حلو زي باباه. هههههههههه. ضحك الجميع، بينما اقترب رامي منهم وهو قابض على يد ليلى التي ترتعد خوفًا وهي ترى فهد يقف معهم. والد رامي: رامي، أهو رامي جه أهو.

نظروا له، بينما احتقن وجه فهد وهو يرى هذا رامي ممسك بيد حبيبته ليلى ويسحبها خلفه بابتسامة سعيدة، وهي تنظر إلى الأرض بخوف وزعر. رامي لوالدته: بابا، ماما، أقدم لكوا... ليلى... زميلتي... وحبيبتي اللي عايز... لم يستطع فهد تمالك نفسه أكثر من هذا، فانقض عليه يبعد يده عنها وسط ذهول الجميع، وبدون أي مقدمات سحبها معه إلى وسط الحفل. حيث سكت الجميع وتوقفت الموسيقى وتسلط الضوء عليهم.

وفجأة انقض فهد على ليلى يقبلها بقوة وتملك ونهم، وسط صعقة الجميع وعدسات المصورين التي تلتقط هذا المشهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...