فى قصر المنياوى بجناح فهد وليله. كان يجلس ويضعها باحضانه وهو يمسك بيديه الايباد الخاص به ويقوم بتصفح إحدى صفحات الازياء معها. ليله بتذمر: لأ مش عاجبنى. فهد باصرار: لا حلو. ليله: عمو فهد انا اصلا مش مقتنعه بالحجاب من دلوقتى ومع ذلك وافقت عشانك بس نختار لبس حلو مش كده خالص. فهد وهو يعض كتفها العارى ثم لعقه بسفاله قائلاً: مانا مش هسيبك تلبسى حاجة تبين حلاوتك دى ابدا. ليله: بس انا لسه صغيره...
وعايزه البس زى البنات اللي في سنى. فهد: ليلتى... اسمعى الكلام. ليله بعند: لا ماهو كده ماينفعش... هلبس الحجاب اوكى بس يكون حاجه شيك واستايل.... فى لبس كتير محجبات محتشم وشيك برضه... لكن انت عايز تلبسنى زى هبة رجل الغراب... ده أنا عندى 18 سنه كده حرام. فهد بحنان: بغير عليكى ياروحي... اعمل ايه فى نفسى... واعمل ايه فى جمالك الرهيب ده... احمدى ربنا انى ماقولتيش نقاب. ليله: طب بص.. ده حلو ومناسب.
نطر الى حيث اشارت يتقييم قائلاً: لا الاخضر بيبقى فظيع عليكى.. مش هينفع. ليله بدلال: عمو فهد عشان خاطرى. ابستم بجانبيه ولكن اخفاها قائلاً: لا برضه. قفزت من موضعها وارتكزت بقدميها على فخذيه فضمها اليه بسرعه والتحم جسديهم العارى تماما. وقامت بتقبيله من وجنته بإثارة، ابتلع ريقه وحاول التماسك ولكنها شعرت بارتعاش جسده فانتقلت بخبث ونعومه الى وجنته الثانية وطبعت قبله مطوله عليه.
فخارت كل قوه التماسك لديه وانقض عليها بقوه بعدما ألقاها على سريرهم واعتلاها بقوه وهو يقول: انتى اللى جبتيه لنفسك. همست بدلا: عمو. همهم بتلذذ وإثارة من بين قبلاته: امممممم.... ياروح عمو. ثم اكمل سيل قبلاته العنيفه. بعد مده طويله من علاقتهم الحميميه. كان مازال يعتليها وهو يضمها اليه مبتسما بسعادة وهى ايضا.
ارتفع رنين هاتفه تجاهله وهو يغمض عينيه باستمتاع وقد اغلق صوت الرنين ليعود لصغيرته التى ضمته لحضنها هى وهو مستمتع بحنانها. ولكن عاود الهاتف الرنين مجددا فنظر بطرف عينيه له بضجر وبحركه سريعه منه انقلب هو على ظهره على الفراش وجعلها هى تعتليه عاكسا وضعهم وهى تقهقه باستمتاع ومرح وهو كذلك كالمراهق المفعم بالشباب ثم التقط الهاتف وجده كمال ففتح الخط وهى تحتضنه بقوه فأجاب بسعادة على كمال: ايوه ياكمال. كمال بتعجب وسخريه:
ايوه ياكمال.... ايه ده.. هو مين معايا. قهقه فهد عاليا واجاب: فهد المنياوى.... ليك شوق لحاجه. كمال بزهول: مش مصدق ودانى الصراحه... فهد مبسوط وسعيد.. ده انت صوتك بيرقص. فهد وهو ينظر لصغيرته سبب كل تلك السعادة التي تضع رأسها على صدره وهى تتسمع حديثهم وتبتسم: اااااه ياكمال.. مبسوط.... مبسوط اوووى. كمال: اممممم... واضح ان اللى فى بالى حصل... مانت بقالك كام يوم مش بتيجى الشركه وانت عمرك ماعملتها. فهد:
علىَ فكرة ياكمال مش وقت رغيك خااالص ياكمال. كمال بتلاعب: الله حلوه كمال من صوتك السعيد ده ياعمو فهد. قهقه فهد عاليا وهو يضم صغيرته أكثر إليه فهى سبب كل تلك السعادة. تحدث كمال بجديه قائلا: المهم يافهد... احنا مراقبين رانيا زى ما امرت. فهد ياهتمام: ها... وصلتوا لايه. كمال: هى اللى هربت فريد...
وامبارح كانت في عيادة دكتور أمراض نسا ونزلت ومعاها بنت وشاب ولما دورنا وراهم عرفنا انه اوفيس بوى عند فريد وات البنت دى بنت خالته واتخطبوا من اربع شهور. فهد: تمااام... عايزك تشوفلى ايه حكاية البنت دى بالذات وكانت عند الدكتور ليه. عند هذه الجمله ورفعت ليله رأسها تنظر له بشراسة. رفع حاجبه بابتسامه وهو ينظر لها بمعنى (ماذا هناك) فابتعدت بجسدها بحده عن جسده وابتعدت لتجلس على طرف السرير بعيدا عنه. عبس كالأطفال لفعلتها ثم
انتبه الى مناداة كمال له: ناوى على ايه... شكلك كده بتخطط لحاجه كبيره. فهد: ولااااااا اى حاجة... بالعكس.. مش بفكر في حاجة خالص.... عايز استمتع بحياتى مع ليلتى وبس... وكل حاجه هتتكشف لوحدها... مش هضيع وقت تانى للتخطيط ازاى اكشفها... انا سايبها تجرى هنا وهناك عشان تضحك عليا وانا هفضل هنا اعيش عمرى اللى ماعشتوش واتفرج عليها واضحك وهى هتنكشف مع الايام. كمال: هههههه. طول عمرك تقيل يافهد...
بس انا بجد مبسوطلك اووى.. ربنا يهنيك ياصاحبي. فهد: ربنا يخليك ليا ياكمال. ثم اردف بحده مصطنعة: واقفل بقا عايز اكمل اللى كنت بعمله. كمال: ههههههه العب يانمس... حقك. اغلق الهاتف فى وجهه ثم التف الى تلك الطفلة التى عاقبته بشده حين ابتعدت عن احضانه وهى الان غاضبة جداً تنظر له بشراسة. فهد وهو يقترب منها: ليلتى... مالك ياحبيبتي. ليله بغضب: ابعد عنى عشان ماتجننش عليك. نظر لها بابتسامة وصدمه أيضاً قائلاً: فى ايه بس.
ليله بشراسة: فى إن أنا هاين عليا دلوقتي اكتفك وافضل اضرب فيك لحد ما اقع من التعب. ضحك عليها قائلاً: ليه بس وانا عملت ايه. ليله بغضب لطيف: بنت مين اللي بتسأل عنها وعايز تعرف كل حاجه عنها .. اتسعت عينيه فرحه ثم انفجر ضاحكاً من السعادة فتزمرت هي قائله:'بحنق وكمان بتضحك .. لم يجيب عليها إنما ظل يضحك بسعادة بل غضبها ذروته فاتكئت بساقيها علي الفراش وغطت جسدها العاري بيد وبالاخري تضربه بقوه في كل مكان بجسده وهو يذداد ضحكا.
صوت طرقات علي الباب من أحدي الخدم قادمين بالطعام الذي لايعرفون هو غداء ام عشاء. ارتدى شيئا بسرعه علي جسده العاري هو أيضا مازال يضحك بقوه واتجه ناحيه الباب ليفتحه لتلك الخادمه المصدومه وهي تستمع لصوت ضحكاته من قبل مايقوم بفتح الباب وصدمت أكثر وهي تتأكد مت انه صاحب تلك الضحكات الرنانه. تناول منها حامل الطعام وشكرها جدا وغادرت هي للمطبخ الذي سيكون حلقه ثم جديده حول سيدهم وصغيرته.
في الداخل وضع الطعام بجانب الفراش وهو مازال يضحك ثم جلس علي الفراش ليضمها اليه لكنها ابتعدت بدلال وتذمر. ضحك اكثر علي غضبها المحبب وضمها من جديد وهي تتملص منه قائله: سيبني. فهد: ببراءة مصطنعه ماقدرش ... هو في حد بيبعد عن روحه. ليله: بغضب حقيقي ..عمو فهد ..سيبني عشان بجد مدايقه منك. فهد: يالهوي علي عمو فهد من شفايفك اللي عايزه تتقطع دي. نظرت له بغضب فقال: مالك بس ياروح عموووو. ليله:
بصراخ اشد في شعري مانا قولت مره..بنت مين دي اللي انت مهتم بيها.. فهد: دي بنت رانيا رايحه جايه وراها وانا عايز اعرف هيا عايزه منها ايه... ليله: بحنق رانيا دي شيطانه ياساتر يارب. فهد: بتلاعب بس انتي كنتي مدايقه كده ليه. ليله: مش عارفه..بس مش عايزاك تتكلم عن بنت غيري انا وبس...
اتسعت عينيها وهي تدرك انها علي مشارف الهوس به والتملك كما يفعل هو أما هو فكان أكثر من سعيد لان حبيبته ومن تمناها من الدنيا أجمع تشاركه هوسه وحبه. أخذ الأمر منها اكثر من دقيقتين كى تستوعب ماهى به فنادت عليه وهي مازالت مصدومه: عمو فهد. نظر لها بحنان وحب: ياروح عمو فهد. ليله: بذهول انا بحبك ياعمو.
انحبست أنفاسه وزادت خفقان قلبه وتعدى الالف في تلك الدقيقة بلل شفتيه وجسده كله يهتز من الصدمه والفرحة وهو يقترب منها أما هي كانت بمحلها تحدق بذهول لهذه الحقيقة التي ادركتها ولم تعتقد ان تصبح عليه يوما وتعشق فهد الدنجوان حتى لو تقبلته زوجا لها. اقترب منها بخوف وتوجس قائلا: بتساؤل ليلتي... اا... انتي قولتي قولتي ايه. رددت بذهول كبير من نفسها وقلبها: معاه بحبك ياعمو فهد. التهمها داخل احضانه ودلوعه تنغلق عليها وهو
يتمتم بعبارات الشكر الله: الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله يارب. فرحته كانت كبيره فهو انتظر هذه اللحظه بصبر كثيراً وتفاجئ أكثر لانه توقع ان ينتظر اكثر من هذا فكان يضمها بجنون قائلا: وانا بموت فيكي ياروح عمو وقلبه وعيونه.. الحمدلله انا كنت خايف استني كتير..بس كنت هستنى ماهو مافيش قدامي حل غير اني استني وحتى لو ماكنتيش قولتي كنت هحبك بردوا اكتر واكتر وكفايه عليا انك في حضني ومعايا.
اما هى فكانت تستمع له بفرح وحزن أيضا علي هذا العاشق المتيم بها وحياته المتوقفه عليها منذ ان رآها بينما هي كانت دائما خائفه دائما بعيدا بل وتضعه في قائمه الاتهام بجوار رانيا تعاند وتثور عليه بينما هو لا يتمني من الدنيا غيرها. رفعت وجهها مقايل وجهه قائله: بأسف ودموع انا اسفه اوووي ياعمو. ابتسم علي كلمه التي لم تستطيع تجاوزها بعد وقال وهو يضمها له بحنان: علي ايه بس ياروح عمو. ليله:
انا عذبتك كتير وتعبتك وكنت دائما عنيده وغبيه بس والله كنت خايفه ومش فاهمه يعني... بصراحه..يعني انت سمعتك سابقاك فخوفت وكل ماكنت اقرب كانت الست مراتك دي تيجي تسمعني كلام زي الزفت تخليني ابعد خالص واعند اكتر... بس انا كان لازم اشغل مخي عن كده وافهم انها بتعمل كده عشان شايفه اللي انا مش شايفاه ..هى عارفاك من زمان وكنت شايفه الحب في عينك عشان كده كانت اسرع مني ....
حست بالخطر وقررت تلعبلي في دماغي وانا كنت غبيه وتأثرت بكلامها. كان يحتضنها ويستمع لكلماتها وهو يمر يديه علي كتفها بحنان عض عظام كتفها بخفه ومشاغبه قائلا: أولا ماتقوليش تاني علي حبيبتي غبيه ثانياً انتي بردوا كنتي معذورة سنك الصغير وخبرتك القليلة هى اللي كانت منعاكي تفهمي ده غير موضوع اخوكي اللي كان شاغلك دايما. انفجرت في البكاء ودخلت في أحضانه العاريه وهي تبكي بقوه قائله: وحشني آدم اووي ياعمو ده هو اللي...
قاطعها وهو يخرجها من حضنه بتحذير قائلا: من بين أسنانه مش قولت 100مره قبل كده ماتقوليش على حد وحشك غيري. ليله: ببراءة ده أخويا ياعمو ومات خلاص وهو اللي مربيني في حضنه... اشتعل غضبه ..اكثر قائلا: بغيره انتي عايزه تجننيني صح ..مين ده اللي كان بياخدك في حضنه. ليله: ده اخويا... اخويا. فهد: افهمي ....
افهمي ..حتى لو امك إللي عايزه تاخدك مني ..حتى لو صحبتك بنت زيك أصلا فكره انك اتولدتي وعيشتي 18سنه مع ناس غيري بتعصبني ومش بحب افكر فيها... فكره انك موجوده من زمان وانا عايش في عذاب ووحده وانتي ساعتها كنتي في حضن اخوكي أو امك او جدتك بتقتلني ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!