الفصل 5 | من 18 فصل

رواية ليل الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
34
كلمة
4,648
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ت fهد بيجري ناحية ليل وأياد راح جري وراه بسرعة قبل ما يتهور. عند فهد، الدم كان بيغلي في عروقه وهو شايفها في حضن حد غيره، في حد غيره لمسها. بتحبه أكيد، هو كمان بيحبها. بس لااااا، ليل بتاعتي، بتاعتي أنا وبس. ولم يفكر للحظة وجرى نحوهم بسرعة فائقة، وكأنه في سباق. راح عند أياد، شد ليل من حضنه ولكمه في وشه، لكمة قوية أدت لسقوطه في الأرض. وجهه وأنفه وشفايفه تنزف بشدة. صرخت ليل ولينا بفزع، وجدت ليل لتساعد أياد في الوقوف.

شدها فهد قبل ما تصل له وقال لأياد بغضب وغيره وهوس: "إنتي إزاي تحضنيه كده؟ إزاي تخليه يلمسك أصلاً؟ إنتي بتاعتي أنا وملكي لوحدي، ملك للفهد." قام أياد من على الأرض بمساعدة لينا: "وإنت مالك بيها أصلاً؟ وإيه اللي عملته ده؟ راح فهد عليه ومسكه من لياقة قميصه وكاد أن يختنق، وعمر بيحاول أن يبعدهم عن بعض. فهد بصراخ غاضب: "إنت إزاي تلمسها؟ إزاي تحضنها كده؟ دي ملك للفهد، دي ليل الفهد." عمر وهو بيحوش فهد عن أياد:

"اهدأ يا فهد، نفهم هو مين دلوقتي." أياد بغضب: "إيه هو اللي يفهم؟ في إيه؟ إنت مين أصلاً عشان تدخل بينا؟ فهد لم يرد عليه وسحب ليل من إيدها بالقوة، وهي بتحاول أن تتملص من بين يديه وتصرخ بصوت مرتفع. لينا بغضب: "إنت يا حيوان سيبها." رمقها فهد بنظرة لو كانت تقتل لكانت وقعت صريعة في الحال. وشال ليل ودخلها العربية بالغصب وانطلق بها بسرعة كبيرة. ابتلعت لينا ريقها بخوف. وعمر اقترب منها وقال: "إيه حيوان دي؟ كان هيموت دلوقتي."

لينا بصتله بتفاجئ وصدمة: "هو أنت ملاكي الحارس؟ أقصد أنت اللي أنقذتني." عمر بفرحة لأنه لسه فاكرها: "أيوه، أنا. افتكرت؟ نسيتيني؟ كانت لسه هتتكلم، قاطعهم صوت أياد الغاضب: "إنتو لسه هتتسايرو مع بعض؟ الزفت ده خد أختي ومشي وأنا معرفش هيعمل فيها إيه ولا موديها على فين." عمر بصدمة: "أختك؟ طب إزاي؟ ده كان موجود في الـ CV بتاعها إنها وحيدة وملهاش أخوات." أياد بنبرة غاضبة:

"أخوها في الرضاعة. وبدون دخول في تفاصيل عشان مفيش وقت أشرحلك. أنا عايز أختي، اعرفلي هو فين، عايز أتطمن عليها." عمر بهدوء: "متقلقش، فهد مستحيل يأذيها." أياد بعدم صبر: "وإنت إيه اللي مأكدلك ده؟ عمر بهدوء: "عشان فهد بيحب ليل." بصله أياد ولينا بصدمة. لينا بصدمة: "بيحبها؟ إزاي يعني؟ ده لسه عارفها من يوم! أياد مؤيداً رأيها: "أيوه فعلاً، إزاي لحق يحبها يعني؟ عمر بهدوء:

"صاحبي وأنا عارفه. هو مش بس بيحب ليل، ده بقى بيعشقها، مهووس بيها. وإنت أديتك شوفت بنفسك عمل فيك إيه عشان بس حضنتها، مع إنه كمان ميعرفش إنك أخوها." أياد اتنهد براحة: "طب هو هيوديها فين؟ أنا عايز أتطمن عليها." عمر بجدية: "متقلقش، هتلاقيه شوية وهيتصل." أياد: "تمام، يلا يا لينا نروح إحنا." وذهب للسيارة وركبها. ولينا كانت لسه رايحة وراه بس اتفاجئت بعمر بينادي عليها. التفتت ليه: "نعم يا... "صحيح، أنا معرفش اسمك." عمر بمرح:

"يعني أبقى أنقذتك وشوفتك مرة تانية ومتعرفنيش؟ لأ، كده يبقى عيب في حقي حتى." ضحكت لينا ضحكة خطفت قلبه. بصلها هو بهيام، لاحظت هي نظراته ليها وبصت في الأرض بخجل واحمرت خدودها مثل حبة الطماطم. عمر بتوتر من أن ترفض طلبه: "هو يعني ممكن رقمك عشان أبقى أتطمن عليكي؟ ولو حابة تشتغلي هنا في الشركة عادي." لينا بتوتر ومش عايزة تحرجه:

"آآآه، آآه طبعاً. وموضوع الشغل أنا كنت بفكر بس لما أطمن على ليل الأول. وإنت شوف وقولي، بس أنا هشتغل إيه يعني؟ عمر بتوتر: "أصل أنا السكرتيرة عندي مش كويسة خالص وبترمي نفسها عليها ولبسها مش تمام، فكنت همشيها." لينا بغيرة واضحة: "وإنت إزاي تسيبها تعمل كده؟ ولا يكون عاجبك الوضع؟ فرح عمر عندما استشعر غيرتها عليه: "أنا كنت همشيها بس مكنتش لاقي حد كويس."

أومأت له لينا وأعطته رقمها، وهو في قمة سعادته أنه خلاص لقي عشقه، حبه الأول والأخير. ودعته لينا وذهبت لأياد وانطلقوا إلى البيت. وفعل عمر ذلك وحاول أن يتصل بفهد لكن تليفونه مغلق. "يا ترى إنت فين يا فهد وعملت إيه في البت دي؟ بسكوته مش هتستحمل." اتنهد بهم وركب سيارته وذهب إلى المنزل. ༺༺༻༻ على الجهه الأخرى، كان فهد يقود سيارته بسرعة شديدة وليلى بجانبه تبص له بخوف ومنكمشة على نفسها في الكرسي. ليل بخوف: "أنت موديني على فين؟

أنا عايزة أروح لأياد." فهد بغضب عندما قالت اسم أياد: "متنطقيش اسمه، ومتفتحيش بوقك لحد ما نوصل." بصت له ليل بخوف وجسدها يرتعش من غضبه وهي بتلعن اليوم اللي جت فيه على الشركة واللي فكرت تشتغل فيه. ضرب فهد على مقود السيارة بغضب. وقف عند برج ضخم، نزل من السيارة. استغربت ليل بشدة من وقوفه في هذا المكان. وراح لعندها وفتح باب العربية من جهتها وسحبها من ذراعها. وقال لها بغضب: "انزلي يلا." ليل بغضب وبعض القوة،

فهي خايفة من مظهره الغاضب: "مش رايحة معاك في حتة، ومالك ساحبني زي الجاموسة وراك كده ليه؟ سبني يا عم إنت." فهد بغضب: "اسكتتتتتتي! مش عايز أسمع صوتك، وطالما الذوق مش نافع معاكي أنا هوريك." وحملها على كتفه زي الشوال وهي عمالة تضربه على ضهره بغضب وترفس برجليها. ليل بغضب وخجل: "نزلني، إنت واخدني فين؟ نزلني بقولك." فهد بمكر وخبث: "هتسكتي ولا أسكتك بطريقتي." ليل بعند: "مش هسكت غير لم...

وابتلعت ليل باقي كلامها بسبب صفعة فهد لها على مؤخرتها بغضب. ليل بخجل وغضب: "إنت واحد سا... فهد بمكر: "ها، كملي؟ وأنا عندي استعداد أسكتك تاني، ده إذا كان عجبك الموضوع. وأنا نفسي تتكلمي بصراحة." سكتت ليل بخجل منه. وهو ركب الأسانسير وهو مازال شايلها، وصلوا للدور الـ 25. طلع ومازال شايلها وفتح باب الشقة ودخل ونزلها على الأرض. نزلت ليل واتفاجئت ب....

اتفاجئت ليل بفهد بيشدها لحضنه. التهمتها الصدمة وشلت حركتها ومكانتش عارفة تعمل إيه. حاولت تبعده عنها بس هو مشدد على حضنها أوي كأنها هتهرب منه. فهد بهوس وتملك: "إنتي بتاعتي، بتاعتي أنا وبس. إنتي ليل الفهد." صدمة، صدمة ليل في ذهول. هل هذا الفهد الذي يرتعب منه كل من يراه؟ ليل بتوتر: "ط، طب ممكن تبعد عني؟ مينفعش كده." فهد بغضب وهو بيشدها من ذراعها بقوة: "لييييه؟ عايزاني أبعد؟ لييه؟ عشان تروحي له صح؟ عايزة تسبيني عشانه؟

بس ده بعينك. إنتي دخلتي عرين الفهد ومش هتطلعي منه إلا بموتك أو بموتي، وحتى الموت مش هيعرف ياخدك مني." ليل بعياط وخوف وألم من ذراعها، فهو كاد أن يكسره لها: "لا والله، إنت فاهم غلط. ده، ده أخويا." فهد بزعيق: "أخوكي إزاي؟ إنتي بتضحكي عليا وإنتي ملكيش أخوات أصلاً." ليل بعياط وشهقات زي الأطفال: "و، و الله ده أخويا في الرضاعة." فهد وقد أخف من ضغط يده على يدها وهدأت نيرانه شوية:

"بس حتى لو كان أخوكي، لو أبوكي نفسه، محدش له الحق إنه يقرب منك غيري أنا." ليل وقد استفزتها كلماته وردت ببعض القوة رغم الخوف اللي جواها منه، بس لازم تثبت له إنها قوية ومش خايفة منه: "وإنت مالك بتدخل ليه في حياتي؟ كنت جوزي؟ خطيبي؟ حبيبي؟ أخويا؟ عشان تتحكم فيا بالطريقة دي ولا تعمل كل اللي عملته ده؟ وقد أيقظت هذا الوحش اللي بداخله. "أيوه ليا. إنتي حتى حياتك دي مش ملكك لوحدك." ليل بغضب: "ليييه؟

كنت مين إنت عشان تدخل في حياتي؟ أنا هقدم استقالتي ولا كأني جيت شركتك ولا شفتك من أساسه." ساب فهد ذراعها وقعد على الكنبة وحط رجل على رجل ببرود: "مش بمزاجك يا لي لي." ليل بسخرية: "ليه؟ كنت ماسك عليا ذلة عشان ممشيش يعني؟ ولا إيه؟ فهد ببرود: "لا، عشان اللي متعرفيهوش إنك ماضيتي إن العقد لمدة سنة، وإنك لو خالفتي الشروط وقدمتي استقالتك هتدفعي مليون جنيه." ليل بصدمة: "إزاي؟ أنا ممضتش على حاجة زي كده." فهد:

"لا، مضيتي. ومشكلتك إنك بتمضي على أي حاجة من غير ما تقرأي إيه اللي فيها." ليل بصتله بغيظ وهو بصلها ببرود وخبث. ليل بغيظ ودموعها محبوسة في عيونها الجميلة، وهو كان ملاحظ إنها بتقاوم دموعها عشان متنزلش قصاده، بس هو بيحبها ومش عايزها تبعد عنه. وفي نفس الوقت كلمة واحدة بتتردد في ودانه: "إنت هتفضل وحيد وهتموت وحيد، محدش بيحبك."

وخايف يعترف لها بحبه، متكونش بتحبه زي ماهو بيحبها وقلبه يتكسر بعد ما كان قافل قلبه اتجاه الحب خالص. وفرق السنة آه مش كتير، هما تسع سنين بس، بس خايف. رجع فهد لجموده: "وفي شرط كمان." ليل وهي بتمنع شهقاتها إنها تظهر: "آآآه، إيه هو؟ فهد: "تتجوزيني." صدمة تانية، أكبر صدمة تلقتها النهاردة: "إيييه؟ اتجوزك؟ إزاي يعني؟ فهد ببرود: "إيه هو اللي إزاي؟ هنتجوز زي ما أي حد بيتجوز." ليل بجنون وغضب: "إنت أكيد بتهزر؟ صح؟ بتهزر؟

فهد ببرود: "لا مبهزرش، وهجيب مأذون دلوقتي وإنتي هتوافقي، وإلا... ليل بصدمة: "وإلا إيه؟ فهد ببرود: "هقتلك أخوكي." ليل ببكاء ورجاء: "لا، لا، إلا أياد. حاضر، أنا هعمل اللي إنت عاوزه، بس متأذيش حد من عيلتي." فهد وهو بيرتب على خدها بلطف: "شاطرة حبيبتي، بتسمعي الكلام." "وحاجة كمان، محدش هيعرف بالجواز ده غيرنا." ليل بصدمة: "إزاي يعني؟ فهد: "إيه؟

مسمعتيش وأنا بقولك دلوقتي إني هجيب المأذون وهنتجوز وعمر هيبقى شاهد على الجواز، يعني مفيش حد هيعرف غيرنا إحنا التلاتة. ولو حد عرف هيبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك." ليل بشهقات وعياط بيمزقوا قلبه، بس هيعمل إيه؟ لازم يقسي عليها ومعترفش ليها بحبه عشان متبقاش نقطة ضعف ليه ويستغلوها أعدائه. ليل: "ححاضر، هعمل كل اللي هتقول عليه." فهد ببرود: "تمام." واتصل بعمر وقاله هات مأذون وتعالى دلوقتي. راح عمر ومعاه المأذون. عمر بغضب:

"إنت إزاي هتعمل كده؟ إنت هتكرهها فيك، مش هتحبك." فهد ببرود: "يكفيني إني بحبها، أنا مش عايزها تضيع مني. أنا بقيت بتنفسها، معرفش حبيتها إمتى وإزاي في يومين بس، مبقتش قادر أبعد عنها. بس خايف متكونش بتحبني." عمر بتنهيدة وألم لصاحبه عشان هو ذاق العشق مثله وعارف صاحبه وحاسس بيه: "ماشي يا فهد، بس يارب مترجعش تندم. وحاول تعترف لها قبل ما تضيع منك." فهد بتنهيدة وجع:

"حاضر. أنا مش عايزها نقطة ضعف ليا يا عمر. لو سامر عرف إنها حبيبتي هيأذيني فيها، ودي هتبقى الضربة اللي هتكسر ضهري وهتبقى الضربة القاضية ليا." عمر وهو بيرتب على ضهر صديقه: "اهدأ يا فهد، إن شاء الله مش هيعرف حاجة ونخلص منه ونخلص من كل القرف ده وهنعيش حياتنا عادي." فهد بأمل وانتقام: "بس قبل ده كله، أعرف هو عمل في أبويا وأمي كده ليه." عمر: "هنعرف كل حاجة. تعالي يلا عشان نخلص."

وذهبوا إلى الداخل وبدأت مراسم الزواج. وفاق ليل على كلمة واحدة بتتردد في ودانه: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير." نزلت دمعة من عيونها. لاحظها فهد وكأنها ماء نار نزلت حرقت قلبه. للدرجة دي مش عايزاه؟ للدرجة دي بتكرهه؟ قام عمر حضن فهد: "مبروك يا صاحبي." فهد بهدوء: "الله يبارك فيك، عقبالك." عمر موجهاً كلامه لليل الحزينة والشارده في مستقبلها القادم: "مبروك يا آنسة ليل."

ومكملش جملته بسبب نظرة فهد الغاضبة ليه. فهد بغضب: "إيه؟ بجرة؟ أنا؟ بلع عمر ريقه بخوف وقال: "خلاص، ليل." وطلع يجري. وفهد كان هيحدفه بحاجة بس لحق نفسه. قرب فهد من ليل اللي كانت قاعدة بتفرك في إيدها بتوتر: "متخفيش مني، أنا مش هعملك حاجة ولا هقرب منك غير لما تكوني حابة ده." "بس ده ميمنعش إني أعمل كده." كانت لسه هتتكلم بس قاطعها هو بقبلة قوية، كان يقبلها بجنون تحت صدمتها. هي مش عارفة تعمل إيه.

فصل فهد القبلة عشان تقدر تاخد نفسها ورجع يقبلها مرة أخرى. ونزل على عنقها بقبلات قوية، عضها في رقبتها. تأوهت ليل بوجع. وفهد مش حاسس بحاجة غير إنها بقت ملكه وعلى اسمه وفي حضنه دلوقتي. ليل للحظة كانت دايبة بين يديه، لاكن دق جهاز الإنذار في عقلها وحست بالخطر من هذا الوضع وشعرت بيده تفك أزرار بلوزتها. بعدته عنها بقوة. بعد فهد عنها بجسد مشتعل من رغبة فيها. وقال بغضب من نفسه وهو بيقاوم أنه ميقومش دلوقتي وياخدها،

يجعلها ملكه دلوقتي: "ليل، قومي دلوقتي. ادخلي الأوضة واقفلي عليكي الباب كويس." لم تستوعب ليل حديثه، لاكن فاقت على صراخه الغاضب: "يلاااااااا، قوميييييي." في ثانية كانت ليل في الغرفة وقفلتها عليها. وكانت جواها بعض من الفرحة إنها خلاص بقت ملكه. هي حاسة إنها بدأت تحبه، بس لأ، لازم تعلمه الأدب الأول. هو اتجوزها من غير علم أهلها ومعترفش ليها بحبه، بس هي هتوريه. لاكن كانت خجلانة منه ومن تصرفه الوقح معاها بره.

وزي ما بيقولوا: اتقي شر الحليم. أما بره، عند فهد، فدخل الحمام وحط راسه تحت المياه لعلها تطفي النار اللي بداخله. فهد وهو بياخد نفسه: "لو فضلنا هنا أكتر من كده مش بعيد أغتصبها." وراح على الغرفة اللي هي فيها: "يلا، اطلعي عشان هنمشي." خرجت ليل ووشها في الأرض. راح عندها فهد ورفع راسها لفوق: "مرات الفهد متنزلش راسها الأرض أبداً." أومأت له ليل بخوف وكسوف. وأخدها ونزلوا عشان يوصلها البيت. ༺༺༻༻ في مكان أول مرة نروحُه.

كان في أشخاص مجهولة بتتكلم. المجهول1: "لازم نخلص من فهد بأسرع وقت." مجهول2: "الفهد ملوش نقطة ضعف." مجهول1: "لو ملوش دلوقتي، هيبقي ليه بعدين. وساعتها هنقضي عليه زي ما خلصت على أهله، هخلص عليه." فضلوا يخططوا مع بعض. ༺༺༻༻ في مكان تاني. كان في شخص نايم وفي حضنه واحدة. كانو يفعلون ما حرمه الله. الشخص ده، ويدعى خالد، مهووس بليل ونفسه يمتلكها بأي شكل. خالد وهو بيكلم شخص: "راقبها أربعة وعشرين ساعة." الشخص:

"هي بتشتغل مع الفهد." خالد بهووس وغضب: "متغبش عن عينك، واعرفلي كل تحركاتها." وقفل بغضب: "مستحيل حد ياخدك مني. لو مش ليا مش هتكوني لغيري، وهقتلك." فاق على يد بتداعب صدره. البنت بدلع مقزز: "نفسي أعرف إزاي بتحبها وإزاي كل يوم في حضن واحدة شكل." خالد بشهوة وهو بيبص على جسدها العاري: "سيبك من كل ده وخليكي معايا أنا يا بطل." ضحكت البنت بطريقة خليعة وانقض عليها وفعلو ما حرمه الله، غارقين في بحر من الذنوب. ༺༺༻༻

وصل فهد إلى منزل ليل، وكانت ليل لسه هتنزل. اتفاجئت بـ... كادت ليل أن تنزل من السيارة. سحبها فهد إلى أحضانه وأغلق البيبان وزجاج السيارة كان معتم، لم يرى أي شخص من الخارج. أجلسها على ساقيه في قبلة عاصفة توحي لها مدى حبه وشغفه بها. ليل في صدمة مما حدث في هذا اليوم، ولم تقدر على إبعاده عنها بسبب قبضة يده حول خصرها. بعد وقت، فصل فهد القبلة. ليل بارتباك وخجل أن يكون رأهم أحد: "ف، فهد، ااابعد كده. حد يشوفنا."

دفن فهد وجهه في عنقها وظل يستنشق رائحتها الفريدة من نوعها. همهم فهد ومازالت رأسه داخل عنقها: "مفيش حد هيقدر يشوفنا. العربية متفيمة، محدش هيعرف." ليل بخجل: "طب ممكن تبعد عشان أنزل؟ زمان أياد قلقان عليا." تحول فهد إلى وحش وعيونه احمرت من الغضب وعروقه برزت. وضغط على خصرها بقوة لدرجة أنها تأوهت من الوجع وضغطت على شفايفها من الوجع. ليل بألم ودموع: "فهد، إنت بتوجعني. سبني." فهد بغضب وقد فك يده من حولها:

"انزلي يا ليل بدل ما أؤذيكي وأعمل حاجة أندم عليها. ومتجيش سيرة أي راجل على شفايفك الحلوة دي، بدل ما إنت عارفة أنا هعمل إيه. وياريت متتأخريش، بكرة أجي ألاقيِك قبلي عشان في اجتماع." ما صدقت ليل، أومأت له رأسها بسرعة وفتحت الباب وفرت هاربة من أمامه. ظل فهد يتابعها لحد ما دخلت البيت. ولعن نفسه بغضب وضرب على مقود السيارة بشدة لأنه خوفها منه وكان السبب في وجعها. وانطلق بسرعة البرق إلى القصر. ༺༺༻༻

عند ليل، دخلت إلى شقتها وضربات قلبها تتسارع مع بعضها. فاقت على لينا وهي بتحضنها بلهفة: "لي لي حبيبتي، كنتي فين؟ عملك إيه الحيوان ده؟ روحتي فين؟ ردي يلا، قولي بسرعة." "أمسكها أياد من عنقها وقالها ساخراً: وهي هتقول إزاي وإنت شغالة أسئلة؟ إيه براحة على البت شوية وهي هتفهمنا، ابلعي ريقك كده." نظرت له لينا بغيظ طفولي: "على فكرة إنت بارد." ضحكت ليل بتعب عليهم بشدة: "طب اقعدوا وأنا هحكيلكم."

قعدوا وأخدها أياد في حضنه وقعدت لينا على الأرض وهي حاطة إيدها الاتنين على خدها وكأنها تستمع إلى إحدى قصص الأطفال. قصت لهم ليل ما حدث، باستثناء زواجها منه، فبالتأكيد إذا عرف أياد سيذهب له وتحدث بينهم حرب وهي لا تريد أن تخسر أحد منهم. أياد بهدوء: "من الواضح كده يا ليل إنه بيحبك، بس في حاجة حصلت معاه منعاه إنه يجي يعترف لك. مع إن إني متغاظ منه ونفسي أروح أقتله لما أخدك غصب عنك، بس كان الحب باين في عيونه."

لينا وهي تنظر لليل بهدوء، فمن الواضح إنها تخفي شيئاً عنهم. هي تعرف صديقة طفولتها كثيراً، وذلك عندما لاحظت بعض العلامات على رقبتها. فاقت لينا على صوت أياد: "إيه؟ القطة كلت لسانك يا رغايه هانم؟ مش سامعين لصوتك من ساعة ما قعدنا؟ ده أنا قولت صوتك ده هيسمعه اللي نايم." لينا بسخرية: "لا يا ظريف، بس كنت بفكر في حاجة كده. المهم يلا يا ليل عشان ترتاحي شوية. عمو وطنط سافروا عند ناس قرايبهم في البلد ومش هيرجعوا النهاردة."

أومأت لها ليل بهدوء وقامت معاها. وذهب أياد إلى غرفة لكي يستعد للنزول عمله في الصباح، فهو سيعمل دكتور في إحدى الجامعات. ༺༺༻༻ في الداخل عند لينا وليلى. لينا بهدوء: "ليل، متأكدة إنك مش مخبية حاجة عليا." ليل بارتباك: "ه، هخبي إيه يعني؟ أنا قولت كل حاجة بره." لينا بسخرية: "والعلامة اللي في رقبتك دي إيه بقى؟ قرصة نحلة؟ صدمة ليل ووقفت قدام المراية وشافت علامات فهد كانت تزين عنقها. ابتسمت للحظة ثم أخفتها سريعاً

قبل أن تلاحظها لينا: "دي مش عارفة تلاقي حساسية ولا حاجة." لينا: "حساسية برضو؟ وهي الحساسية هتخليكي مبسوطة وبتضحكي كده؟ ليل بقولك إيه؟ أحسن ما أروح أقول لأياد وهو هيعرف في إيه." أكملت بهدوء وحنية: "ليل حبيبتي، متخفيش. احكي. إيه اللي حصل معاكي غير كده؟ أنا متأكدة إنك مخبية حاجة عليا وكبيرة أوي كمان." اجتمعت الدموع في عيون ليل، وتأكدت لينا أنه حقاً في حاجة تخفيها عنها صديقة طفولتها.

وقد تحولت دموعها إلى شهقات مثل الأطفال. أخذتها لينا بين أحضانها وظلت تربت على ظهرها بحنان وسابتها تخرج كل ما في داخلها. بعد قليل هدأت ليل قليلاً. لينا بهدوء وهي تمسح لها دموعها: "هديتي كده؟ ممكن تحكيلي حصل إيه بقي خلاكي منهارة بالشكل ده؟ ليل بتوتر وسرعة لم تفهم منها لينا أي شيء: "آآآ... فهد... اتجوزنا... انهارده." لينا بعدم فهم: "بتقولي إيه؟ مش فاهمة حاجة. اتكلمي براحة." ليل: "أنا وفهد اتجوزنا انهارده."

وقعت الكلمة كالصاعقة على لينا. وأكملت ليل حديثها وقصت لها ما حدث، ماعدا قبلته لها. لينا بعصبية وغضب وهي تقوم من مكانها وتود أن تذهب له وتقتله: "هو فاكر نفسه مين الحيوان ده عشان يعمل فيكي كده ولا يهددك؟ أنا رأيي أروح أقول لأياد وهو هيعرف يتصرف معاه." ليل بخوف وعياط: "لا يا لينا، ونبي. أنا مش عايزة مشاكل ولا يأذي أياد." وأكملت بتوتر وخجل: "وبعدين ده جواز على ورق وبس، مقربش مني." لينا بسخرية:

"أيوه فعلاً، بأمارة العلامات اللي على رقبتك دي وشفايفك المجروحة دي. احمدي ربنا إني بس اللي أخدت بالي، لو كان أياد كان راح قتله حالاً." اقتربت منها لينا بهدوء: "ليل، إنتي بتحبيه صح؟ ليل بتوتر وهي تنفي ما قالته: "أنا أحبه؟ لا لا، مبحبوش. هو متجوزني رغبة بس مش أكتر." لينا وقد علمت أن ليل وقعت بالعشق، لاكن لا تريد أن تعترف بهذا:

"لا يا ليل، إنتي بتحبيه. بلاش تكابري. وطالما هو مقربش منك انهارده زي ما بتقولي، يبقى بيحبك هو كمان. مش مجرد شهوة." ليل بتعب: "مش عارفة يا لينا. أنا تعبت. أنا لسه رايحة من يومين، مش عارفة لحق يحبني في يومين." لينا بمرح لكي تخفف عنها حزنها: "لا، في يا لي لي. حب من أول نظرة زي ما بيقولوا." ابتسمت ليل بخفة. وأكملت لينا: "طب يلا بقي روحي خديلك شاور دافي كده ويلا عشان تنامي أحسن دراكولا ده يصحى تلاقيه فوق دماغك."

أومأت لها ليل وهي تبتسم بخفة وذهبت إلى المرحاض لتاخذ شاور يريح عنها عناء اليوم. بعد قليل خرجت ليل من المرحاض لم تجد لينا في الغرفة. استلقت على الفراش وذهبت في نوم أشبه بالغيبوبة، ولم تفكر في شيء لأنها متأكدة سيكون في صدمات جديدة. ༺༺༻༻ بره كانت لينا قاعدة وهي تفكر في عمر وتصرفاته معاها. هل هو جواه مشاعر لها أم لا. فاقت من شرودها على صوت هاتفها يعلن عن اتصال رقم ما. أجابت لينا برقة: "الو؟ مين؟

على الطرف الآخر كان عمر قاعد يفكر في لينا وهل هي تحبه أم لا. قرر أن يتقرب منها ويجعلها قريبة منه وزوجته في أقرب وقت. وطلع هاتفه واتصل عليها. وعندما ردت عليه بصوتها الرقيق جعلت جسده يشتعل من قوة اشتياقه لها. ود أن تكون معه الآن، كان أخذ شفتيها التي تتكلم بهم بهذه الرقة بين شفتيه حتى يدميها. فاق من أفكاره الوقحة على صوتها، ولاكن المرة دي ترد بشراسة: "هترد ولا أقفل في خلقتك على المسا؟

ضحك عمر بشدة، فهي من ثواني كانت رقيقة وفي لحظة تحولت إلى بلطجة. عمر وهو مازال مستمر في ضحكاته: "اتحولت لجعفر دلوقتي؟ ما كنت خليكي على نفس الخط." انكسفت لينا وقد عادت إلى رقتها مرة أخرى: "احم، أصل محدش رد، فكرت حد بيعاكس." عمر بغيرة: "هو مين ده؟ وليه بتردي عليه أصلاً؟ فرحت لينا فقد استشعرت غيرته عليها. وردت: "أنا معرفش حد. احم، المهم كنت متصل ليه؟ عايز حاجة؟ عمر:

"كنت عايز أقولك إنه ينفع تنزلي تشتغلي من بكرة. السكرتيرة هتمشي وإنتي هتبقي مكانها حالياً وهتساعديني بخبرتك على المشروع الجديد." لينا بتفكير: "تمام، موافقة. خلاص هاجي مع ليل بكرة." عمر: "خلاص، هستناكي." لينا: "تصبح على خير." عمر بسرحان: "وإنتي من أهلي." فاق من سرحانه وشاف هل مازالت على الخط أم لا، لاكن قد أغلقت الهاتف. لم يكن يعلم أنها قد استمعت إليه وأغلقت الخط من شدة خجلها. وذهبت إلى الغرفة لكي تستعد ليوم جديد.

في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. صحت ليل وأدت فرضها ولبست ونزلت من غير ما تشوف حد لأن كلهم نايمين ولسه بدري. بعد ما طلعت من البيت وقفت بصدمة عندما رأت آخر شخص ممكن تتوقع أنه يجي.... ༺༺༺༺༻༻༻༻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...