الفصل 6 | من 18 فصل

رواية ليل الفهد الفصل السادس 6 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
33
كلمة
1,763
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صد*مت ليل عندما وجدت خالد أمامها، أكثر شخص ندمت أنها تعاملت معه في يوم. خالد بحب وهو*س: ليل... وحشت*يني. ليل بهدوء: خالد أنا كام مرة أقولك ابعد عني، وشيل فكرة إني أحبك في يوم دي لأنها مستحيل هتحصل، لو أنت آخر راجل في العالم ده مستحيل أحبه. خالد بهو*س وجنو*ن وهو بيم*سك إيد*ها وبيشد*ها منها جا*مد لدرجة إن صوا*بعه علّمت على إيد*ها. ليل بأ*لم وهي بتحاول تش*د إيد*ها من إيد*ه: خالد أنت اتجننت، بتعمل إيه؟

خالد بجنون: عشان أنتِ ل*يا، ل*يا أنا وبس، ومش هتكوني لحد غيري مهما حصل، ولو وصلت إني هقت*لك، وهقت*ل نفسي وراكي، على طول، عشان محدش يقرب منك. ليل ببع*ض الق*وة وهي بتش*د إيد*ها منه، رغم الخوف الموجود جواها من شكله وهيئته، إنها بتدل

على إنه واحد مش طبيعي: خالد أنت عارف كويس إني لما كنت بساعدك في الكلية ده عشان أنت جيت وطلبت مساعدة، وأنا متعودتش أشوف حد محتاج حاجة ومساعدوش، لاكن أنت فسرت ده على إني بحبك، بس أنت فاهم غلط، أنا لا بحبك ولا هحبك في يوم، وياريت تبعد عني بقي، عشان المرة الجاية لو اتعرضتلي تاني هعمل فيك محضر عدم تعرض، فاهم؟ وابعد عني بقي. قالت كلامها وسابته ومشيت من غير ما تسمع أي رد ليه.

نظر هو في أثر*ها وقال بهو*س مر*ضي: مش هتكو*ني غير ليا، مش هتكوني غير لخالد. وأكمل بنظرة مقز*زة: مستحيل جسمك ده حد يلمسه قبلي. وغادر المكان وهو بيفكر في طريقة لكي يحصل عليها.

عند ليل، وصلت للشركة وطلعت على السلم كالعادة. عندما دخلت وجدت نيفين تجلس على المكتب، وهي لابسة ملابس تكشف أكثر مما تخفي، وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها، فهي تفعل تلك الأفاعيل ظناً منها إنها هكذا ستجذب فهد إليها، لكنها لا تعلم إن فهدنا عاشق لليلنا بجنون. ليل بهمس لاكنه وصل لمسمعها: أوف عروسة المولد دي، مش ناوية تجيبها لبر؟ نيفين بسخرية: إيه يا حلوة، خايفة تطلع بالاسانسير، ولا كنتي مستنية حد يجي ويطلعك فيه؟

تجاهلتها ليل واتجهت إلى المكان المخصص للقهوة لكي تعمل فنجان لفهد، وهذا ما جعلها تح*قد علي*ها أكثر. ذهبت لها نيفين بغ*ل وهي بتش*د درا*عها بق*وة: أنتِ عملت*يلو إيه؟ ده أنا اللي أدّيلي معاه خمس سنين ما طلبش مني حاجة، وأنتِ من يومين بس غيرتي كل حاجة، ده حتى النهارده جيت أعمله أدخله القهوة زي كل يوم، قالي لا ليل، لما تيجي هي هتعملها، بس لا فهد ليا أنا وبس، ومش هسيبه لواحدة زيك تيجي وتضيع كل اللي بنيته في لحظة.

اش*تعلت ني*ران الغي*رة عند ليل، و*زاح*تها بق*وة لدرجة إنها اتخبط*ت في الجد*ار خلفها. قالت ليل وهي بترفع صبا*عها في وش*ها: بقولك إيه، أنتِ ابعدي عني خالص، أحسن أطلع جناني عليكي وأروح أشتكيلك لمستر فهد، وأنتِ عارفة هيعمل إيه. قالت آخر كلامها بغمزة من عينيها الجميلة. ظلت نيفين تتطلع عليها بحق*د وهي بتخطط في حاجة وهتنفذها النهارده، شئت أم أبت ستنفذها.

دخلت ليل مكتب فهد بعد أن أذن لها، وهي باصة في الأرض من التوتر والخجل منه، فهي لم تنس ما فعله أمس. أما عند بطلنا، فهو كان ينتظرها على أحر من الجمر، وهو يتطلع إليها بشو*ق مغلف بالعش*ق. حطت ليل القهوة على المكتب، وكانت بتلتفت حتى تخرج، لاكنها شهق*ت بصد*مة وخو*ف عندما جذ*بها فهد من يد*ها وأوق*عها على ساق*يه. ليل بخ*جل من هذا الوضع وهي بتحاول تقوم من عليه، لاكنه لف يده حول خصر*ها وضم*ها إلى صد*ره بق*وة.

ليل بتوتر وخجل: ف، فهد، ممكن تسبني أقوم مم... مكملتش الكلمة، وكان فهدنا ليه رأي آخر، قطا*ع*ها ب*ق*بلة قو*ية على شفتي*ها، تحت صد*متها وخجل*ها الشد*يد منه ومن فعل*ته. بعد مدة، فصل الق*بلة، وسند جب*ينه على جب*ينها، وهو بينظر لعينها التي سحرته من أول مرة قابلها فيها، لاكنها أنزلت وجهها إلى أسفل من نظراته لها. لاكنه قال لها بحب وحنية: عينك دي متبعديهاش عني، أنتِ فاهمة.

جيه يمس*ك إيد*ها، لاحظ إن في علّا*مات على إيد*ها، وهي لاحظت ده وحاولت إنها تسحب ي*دها من ي*ده، لاكنه شد*د عليها بقوة حانية، وقالها وهو بيجز على سنانه وبيحاول ميتع*صبش عليها عشان متخافش منه، وحكالها: ليل حبيبتي، مين اللي عمل كده؟ ليل بتوتر وخوف من أن يعرف فهد وتحصل مشكلة بينه وبين خالد، وهي عارفة إنه إنسان مريض، وهي خايفة على فهد، ومركزتش في كلمة "حبيبتي": مم، مفيش حد، ده أنا اتخبطت فيها قبل ما أجي.

فهد وقد عرف من توترها إنها تخفي شيئاً، لاكنه لم يريد أن يضغط عليها أكثر من كده. عندما لاحظ توترها وخوفها، اتنهد بغض*ب: ماشي يا ليل، أنا هسيبك ومش هضغط عليكي أكثر من كده. بس تأكدي إن يوم ما أعرف مين اللي عمل كده، ها*خ*ليها خراب على الكل، وأنا متأكد إن في حاجة وكبيرة أوي كمان أنتِ مخبياها ومش عايزاني أعرفها لأنك خايفة. هزت بخو*ف: فهد صدقني مفيش حاجة، أنا اتخبطت زي ماقولتلك، ولو في حاجة، أنا كنت حكيتلك.

اتنهد فهد واتكلم بحنية وهو بيحتضن وجهها ويقب*ل جبه*تها بحب: وأنا مصدقك يا لي لي، ويلا على الشغل بقي. ماصدقت ليل وقامت من على رج*له بسرعة، وهو ضحك عليها وقالها: بتجري، مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة، وساعتها مش هتعرفي تهربي مني. لم ترد عليه، نظرت له بخ*جل وفرت هار*بة إلى الخارج، وهو نظر في أثر*ها بحب وعش*ق ليس له حدود. وذهبت ليل إلى شغلها، ولم تلاح*ظ التي استمع*ت إلى كل شيء، وستنفذ خط*تها اليوم.

عند لينا، صحيت من النوم وذهبت إلى المرحاض وأخذت شاور دافئ. بعد مدة قصيرة خرجت وذهبت إلى دولابها وأخرجت بنطلون بوي فريند وتيشرت قصير لونه أبيض، ورفعت شعرها لفوق، ولم تضع أي مستحضرات تجميل، فهي جميلة جداً لم تحتاج إلى شيء. وطلعت في الصالة لتجد أن أياد فاق وقاعد بيفطر. ذهبت إليه وهي تقول بمرح: صباح الأناناس على أحلى ناس.

ضحك أياد على مرحها: يا صباح العسل، يعني صاحية بدري يا بندا، مش من عادتك، ده أنا قولت هتصحي على العصر، لا خيبتي ظني المرة دي. لينا بتمثيل: يعني لا كده عاجب ولا كده عاجب، خنقتونا بقيا. أياد بص*دمة: أنا يتقالي خنقتونا. أكمل كلامه: ما علينا يعني، بس رايحة فين على الصبح كده ولابسة اللي على الحبل؟ لينا بغرور مصطنع: أقل ما عندي يا ديدو. أياد بقرف: غوري يابت، وأكمل، برضه مقولتليش رايحة فين؟

لينا وهي بتاكل وهي بتجيبه: رايحة الشركة عند ليل، كان عمر قالي إنه عاوز سكرتيرة عشان هيمشي البنت اللي عنده، وأنت عارف إن قلبي حنين وتطوعت وقولتله أنا ممكن أم*سك مكانها لحد ما يجيبوا حد. نظر لها أياد نظ*رة لم تفهم*ها: اممم، قولتيلي، ويا ترى ليل تعرف بالكلام ده؟ لينا: لا، أنا هعملهالها مفاجأة وهطب عليها، أمال أنت رايح فين صحيح؟ جاوبها أياد

وهو بيقوم من على الطاولة: أول يوم ليا في الجامعة إنهرده وعندي محاضرة دلوقتي ولازم ألحقها، لو خلصتي أكل يلا عشان أوصلك معايا بالمرة. لينا: يلا، وادي توصيلة ببلاش بدل ما أضيع فلوسي في المواصلات والقرف. ض*ربها أياد على قف*اها وهو بيقول لها بضحك: استغلالية حقيرة. وذهبوا معاً. عند ليل، كانت تعمل على إحدى الملفات، لاكن أحد الموظفين ذهب لها وقال: آنسة ليل، فهد بيه عاوز حضرتك عن الأسانسير.

استغر*بت ليل بش*دة، متى طلع من مكتبه وعايزها في إيه، لاكنها لم تتردد للحظة وذهبت إلى هناك، لاكنها لم تجد أحد، وأح*ست بي*د بتد*فع*ها إلى الداخ*ل. عند لينا، وصلت إلى الشركة وسألت أحد الموظفين على مكتب عمر ووصفه لها، وعندما فتحت باب المكتب على غف*لة، اتصد*مت واتفاجئ*ت ب....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...