عند فهد بدأت توسوس له شياطينه عن خالد وليل، فنظر للشخص الذي كان يراقبها عندما أحضره مرة أخرى. أردف بجمود: "أنت هتفضل تراقبها زي ما أنت.. وتوصله أخبارها." عمر وزين بصدمة معاً: "نعممم؟ أنت بتقول إيه؟ أكمل فهد ببرود مخيف دون أن يعيرهم أي اهتمام: "بس هتوصله اللي أنا هقولك عليه بس... ولو فكرت تلعب من ورايا صدقني هتكون فتحت على نفسك أبواب جهنم كلها." الشخص بخوف: "فمن هو حتى يلعب على فهد الاقتصاد؟
فأومأ له بخوف عدة مرات: "كل اللي هتأمرني بيه هنفذه بالحرف الواحد يا بيه.. بس طالب الأمان منك." فهد وهو يستند على ظهر الكرسي ويضع قدم فوق الأخرى بغرور: "كذا تعجبني أوي.... ومتخافش أنت في حماية فهد الألفي. أنت هتقوله إنها كل يوم بتروح الشركة وبترجع البيت، وابقى زود شوية حاجات طبيعية، لاكن لو حبت سيرة عن اللي حصل النهارده يبقى قول على نفسك يارحمان يارحيم." أنهى حديثه وتركهم وخرج من المخزن. فتبعه عمر،
فأردف بفضول: "أنت بتفكر في إيه؟ نفسي أعرف." وأكمل بقلق: "أوعى يا فهد تكون شاكك في ليل." فهد ببرود: "قول اللي عندك يا عمر." عمر بحذر وهدوء: "يعني تكون شاكك إنهم هما اللي باعينها ليك وينتقموا منك عن طريقها هي." فهد ببرود: "صدقني لو طلع صح، هندمهم كلهم وأولهم هي." عمر: "بس معتقدش إنها تكون كدا، شكلها بريء ميتقالش إنها بتاعت مؤامرات والكلام ده."
وأكمل بتحذير: "أوعى تتسرع يا فهد عشان لو طلع ملهاش علاقة بيهم مترجعش تندم، لو ظلمتها مش هتسامحك." فهد بتنهيدة تعب: "أنا هروح القصر.. أنا زهقت من كتر التفكير." أنهى حديثه وركب سيارته، وانطلق مسرعاً مصدراً صوت احتكاك الإطارات بالطريق. زفر عمر بهم: "يارب يهدي وميتسرعش." وضع زين يده على كتفه، فهو يعتبر صديق لهم: "متقلقش مش هيقدر يأذيها، شكله بيحبها جامد."
عمر بحزن على صديقه: "ده اللي واجعه إنه بيعشقها مش بيحبها بس.. خايف إنها تطلع بتخدعه." زين بخوف على صديقه ورجل عمله هو الآخر: "لو طلعت بتخدعه هيتدمر.. دي أول مرة في حياته يفكر في واحدة أو يفتح قلبه لحد." عمر بأمل: "بس أنا واثق إن ليل مش كدا." زين بتمني: "يارب يطلع فاهم غلط.. يلا عشان منتأخرش." أومأ له وذهب الاثنان واستقلا السيارة وهما يدعون في سرهم بمرور هذه الأزمة على خير. عند فهد
وصل لقصره في وقت قياسي نظراً لسرعته الشديدة. ترجل من سيارته بعد أن ركنها بعشوائية وترك بابها مفتوحاً، وتوجه إلى الداخل ومنه إلى جناحه. خلع ملابسه بهمجية وتوجه لغرفة الجيم الملحقة بجناحه. ذهب مباشرة لكيس الملاكمة وبدأ يلكمه بشدة يحاول إخماد غضبه وغيرته وقلقه وشكه أيضاً بها، حتى مرت ساعتان وهو على هذا المنوال يقوم فقط بلكم الكيس حتى فقد الإحساس بقبضة يداه التي امتلأت بالدماء.
توجه للحمام ووقف أسفل الماء بملابسه، حتى خرج بعد فترة وارتمى على السرير وعقله تتلاعب به الظنون. فلو كانت ظنونه صحيحة، فوقتها صفوت قد عرف كيف ينتقم منه، فهم سيكونون قد دمروا قلبه وحياته بعد أن كان يخطط ويتمنى أن يعيش حياة سعيدة معها ويكون أسرة وأولاد. ظل على حالته هذه حتى أغمضت عينه ووقع في دوامة سوداء. في صباح يوم جديد
استيقظت ليل فنظرت باستغراب، أنها آخر ما تتذكره كانت تعمل لإنهاء تصاميم المشروع الذي كلفها به سارق قلبها، ففكرت أنه أياد أو والدها من نقلها إلى السرير. نظرت لساعة الهاتف وانتفضت بعدها فقد تأخرت عن موعد استيقاظها المعتاد. نهضت مسرعة وتحممت وارتدت ملابسها المكونة من بنطال من الجينز الأزرق وبلوزة حمراء وحذاء أبيض، وقامت برفع شعرها على هيئة كعكة مبعثرة حتى تمردت بعض الخصل على عنقها الجميل ورشت من عطرها برائحة الفراولة وتوجهت إلى الخارج دون أن تضع أي مساحيق تجميل، فهي لا تحتاج لمثل هذه الأشياء.
فوجدتهم يتناولون الفطور، فالقت عليهم تحية الصباح. فنظروا لها باستغراب، فأردفت والدتها: "أنت لسه هنا، إحنا فاكرينك مشيتي من بدري." ليل باستعجال: "لا يا ماما، صحيت متأخر النهاردة." أياد وهو ينهي طعامه، ويقف هو الآخر وكان يرتدي قميص أبيض وبنطال رمادي وحذاء أبيض: "طب استنى هوصلك معايا."
أومأت له ليل، وخرجوا معاً بعد أن ودعوهما. نزلوا وتوجهوا لسيارة أياد واستقلوها وانطلقوا. وصلت ليل للشركة فودعت أياد وهي تدخل إلى الشركة. نظر الجميع لها خاصة بعد اللي حصل، بين نظرات الحقد وإعجاب أيضاً، لاكن هي لم تعيرهم أي اهتمام. توجهت للدرج لتصعد لمكتبها حتى وصلت. التقطت أنفاسها بصعوبة ودخلت مكتبها وجلست تنهي ما تبقى لها حتى ترى فهد لتعرف رأيه وإذا أراد إضافة أو إزالة.
مرت ساعتان وهي تعمل حتى أنهته ولاحظت عدم مجيئه لها، ولكن فكرت أنه ربما يكون مشغولاً في شيء ما. نظرت إلى ساعتها فوجدتها الساعة العاشرة. هاتفت فهد لاكن لم يجيب، فهاتفت عمر وطلبت منه المجيء لمكتبها فهي لا تستطيع الصعود لدور آخر. بعد فترة دخل عمر بطلته الوسيمة المعتادة وكان يرتدي بدلة سوداء اللون وقميص أبيض. أردف عمر بابتسامة لها: "صباح الخير يا ليل." ليل بابتسامة
رقيقة جعلتها فاتنة: "صباح النور، أنا رنيت على فهد كتير مش بيرد، فكرته في اجتماع أو مشغول في حاجة، وأنا كنت عايزة أوريه التصاميم قبل ما أنهي فيها كل حاجة." نظر لها عمر باستغراب وخوف داخلي من أن يكون فهد لديه شك بها: "مبيردش إزاي؟ أنا جيت على مكتبي عشان كان عندي شغل كتير ومروحتش عنده." ليل بتساؤل: "هو مجاش يعني؟ عمر بقلق: "مش عارف، استنى أرن على زين هو دايماً معاه." أومأت له، أخرج عمر هاتفه ورن على زين.
فتح الخط فتحدث عمر: "هو فهد جه الشركة إمتى؟ زين: "مجاش." عمر بقلق: "يعني إيه مجاش؟ ثم زفر بضيق: "طب معلش يا زين اطلع كدا وخبط على الأوضة بتاعته يمكن راحت عليه نومة، وأنا عارفه مبيحبش حد يصحيه بس أوعى تفتح الأوضة تفتح الأوضة عشان بيتضايق." زين: "حاضر يا عمر باشا." عمر وهو ينظر لليل التي ظهر عليها القلق: "تمام أنا معاك على الخط أهو." تحدثت ليل بقلق: "قالك إيه؟
عمر وهو يحاول أن يطمئنها: "قالي إنه منزلش لسه، تلاقيه بس نام متأخر ومصحاش لسه." أومأت له وهي تحاول تهدئ ضربات قلبها التي تنبض بخوف. مرت بضع دقائق حتى هتف عمر بقلق: "يعني إيه مفتحش؟ طب خليك عندك وأنا جاي بسرعة."
أغلق عمر وخرج مسرعاً. لحقته ليل وأخبرته أنها سوف ترافقه. ركبت مع عمر في سيارته وتوجهوا لقصر الألفي. مرت نصف ساعة حتى وصلوا بسبب قيادة عمر السريعة. نزلا أمام ذلك القصر الضخم. ترجلوا من السيارة ولحقت ليل بعمر، الذي نزل مسرعاً. لم تكن حالة ليل تسمح حتى تنبهر بفخامة هذا القصر، وتوجهوا نحو جناح فهد. قابلهم زين الذي يقف أمام الباب مع رئيسة الخدم التي تدعى فاطمة، وهي امرأة في أول الأربعينات ذات ملامح بشوشة.
فتح عمر الباب ودخل ومعه ليل. وجدوا فهد ينام على السرير متعرقاً ويهذي بكلام غير مفهوم، وكان لازال بشورته القصير. اقترب منه عمر وأخذ يهتف بأسماء كثيرة ولكن لم يستيقظ. أدمعت عيون ليل بخوف واقتربت منه وأخذت تمسح على جبينه بحنان، وسمعته يهذي بكلام غير مفهوم: "نار.. ماما بابا الناااار لاااااا متضربنيش مش هعمل كده تاني.. هي كمان مبتحبنيش وهتسبني زيهم." بكت ليل بسبب حديثه وتحدثت معه: "لا والله أنا بحبك ومش هسيبك."
هدأ فهد وهو يسمع كلماتها التي تتردد في أذنيه. أما عمر فذهب في الجناح وطلب الطبيب. فهد بعد مرور وقت كان يسير عمر في الجناح ذهاباً وإياباً بقلق وهو يكاد يبكي من خوفه على صديقه، فهذه أول مرة يراه مريضاً ضعيفاً هكذا. وصل الطبيب. بعد وقت أنهى الطبيب. سألته ليل بقلق: "هو ماله يا دكتور؟ الدكتور: "من الأعراض اللي شوفتها عليه دي، فهو عنده حمى نفسية." عمر بقلق ونفاذ صبر: "ممكن توضح أكتر؟ مش ناقصين حرقة أعصاب أكتر من كده."
الدكتور بخوف قليلاً فهو يخاف مع ملوك الاقتصاد: "دي بتبقى زي السخونية بس الفرق إنها بتيجي بسبب الضغط النفسي والاضطرابات العاطفية أو النفسية. على العموم، أنا اديته حقنة عشان يفوق شوية وهو هيفوق كمان ساعة كده، ويا ريت حد يعمله كمادات لمدة الساعة دي، وكتبتله على علاج، يا ريت ياخده بانتظام وكمان الراحة النفسية دي أهم عشان صحته تتحسن بسرعة."
نظر زين وعمر لبعض، فعرفوا سبب اللي وصل فهد لكده. وتوجه زين مع الدكتور كي يطلب من أحد الحراس إيصاله وإحضار الدواء. أردفت ليل ببحة بسبب بكائها: "ممكن تخلي حد يوريني المطبخ عشان أعمله حاجة خفيفة عشان لما يفوق ياخد العلاج." أومأ لها عمر وطلب من فاطمة أخذها إلى المطبخ. دخل زين مرة أخرى وقعد بجانب عمر، الذي أردف: "إحنا لازم نشوف آخر الموضوع ده إيه، مينفعش يفضل يضغط نفسه بسبب كده."
وأكمل كلامه: "المفروض ليل أول مرة تشتغل كانت في شركة عندنا، معني كده إنها تعرف خالد أو خالد يعرفها من الكلية." همهم زين بتفهم وفكر في شيء: "طب ما تسأل صاحبتها لينا، أكيد تعرفه لو ليل عرفت." أومأ له عمر وقال: "أنا إزاي مفكرتش في كده؟ أنا هقوم أكلمها برا."
وخرج لشرفة جناح فهد ليحادثها، وزين في الداخل ينظر لا شيء. دخلت ليل فنظر لها فوجدها تحمل وعاء به ماء وقطعة قماش، فهي جاءت لتقوم بالكمادات له. وطلبت من الدادة فاطمة أن تراقب الطعام. جلست على الكرسي بجانب فراش فهد. بللت القماشة ووضعتها على جبهته، فانتفض قليلاً من برودة الماء، فأمسكت يده تراقبه بهدوء. دخل عمر من الشرفة بعد أن حادث لينا ونظر لزين بابتسامة مريحة وأردف لليل: "خليكي جنبه يا ليل، هكلم زين بس برا دقيقة وجاي."
أومأت له فخرجوا من الجناح ودخلوا لغرفة مجاورة. أردف زين بسرعة: "ها، قالتلك إيه؟ عمر براحة: "قالتلي إنهم اتعرفوا عليه في سنة تالتة في الكلية، طلب من ليل تساعده في المذاكرة وبعدها بدأ يلمحلها إنه بيحبها بس هي رفضته أكتر من مرة، وإن ليل بتكرهه أصلاً." أومأ له زين براحة هو الآخر: "طب كويس، لازم نقول لفهد بقي عشان يعمل تصرف يندم عليه بعدين." عمر بعصبية: "أنا مش فاهم خالص، بيراقبها ليه؟
أنا مش مطمن للواد ده، أكيد وراه مصيبة." زين بابتسامة جانبية: "هيطلع إيه غير عيل يعني." خرجوا ودخلوا إلى الجناح مرة أخرى فوجدوا ليل كما هي تعمل كمادات لفهد. أما عند فهد، رمش بعينه عدة مرات، حتى يعتاد على الضوء. شعر بشيء مبلل على رأسه. نظر حوله فوجد ليل بجانبه تمسك بيده، وعمر وزين يجلسون على الأريكة منتظرين إفاقته. نظر لها مجدداً وتساءل هل ما زال يحلم؟
قرب يده لوجهها ليلمسها ويتأكد أنها معه فعلاً. فانتبهت له ليل وأجهشت في البكاء، ولكن هذه المرة بصوت عالٍ. فأردف لها بتعب وبحة: "متعيطيش، أنا كويس أهو." لم تكف عن البكاء فجذبها لأحضانه، فظلت تبكي وهو يحاول تهدئتها كالاطفال، وتنهد بسعادة، فهي بجانبه ولم تتركه وهو مريض. هدأت بكائها وابتعدت فمسح لها دموعها، فقالت: "أنت مش عارف أنا كنت حاسة بإيه أو كنت خايفة عليك إزاي."
ابتسم لها بتعب وحاول النهوض ولكن شعر أن جسده محطم، فنظر لعمر وزين الذين ينظرون لهم بابتسامة: "متيجوا تساعدوني ياحمير." أردف عمر له بغيظ: "حتى وأنت تعبان ومش فيك حيل بتشتم." نظر له ببرود: "عندك مانع؟ عمر: "لا يباشا والله." ابتسم زين: "حمدلله على السلامة، خضتنا عليك." فهد بابتسامة: "ما أخضكوا براحتي." ضحكوا وتوجهوا له وحضنوه. سابته ليل وذهبت إلى المطبخ لكي تحضر له الطعام.
أردف عمر: "إحنا عرفنا موضوع خالد وقص عليه ما أخبرته إياه لينا." نظر له فهد بجمود وقال: "عارف، حتى لو كانوا هما اللي باعينها، كنت هفضل أحاول أخليها تحبني ومش هسيبها مهما حصل حتى لو كانت هتأذيني." ينظر له عمر بذهول: "والله أنت مجنون." فهد ببرود وتملك: "مجنون بيها." ضحكوا جميعاً. طرقت ليل الباب ودخلت وهي معها إحدى الخدم التي تحمل الطعام. خرج عمر وزين ليكونوا براحتهم. أردفت ليل للخادمة: "حطيها هنا لو سمحت."
أشارت على السرير بجانب فهد، وضعتها وخرجت. قعدت ليل بجانبه وأردفت بصرامة: "الأكل ده كله يخلص." ضحك فهد بصوت عالٍ: "هو أنا طفل." وأكمل بمكر: "بعدين أنا مش هعرف آكل لوحدي." ليل بلامبالاة: "آه بالنسبالي طفل، ويلا افتح بوقك." انصاع لأوامرها بابتسامة سعيدة، فهو سعيد باهتمامها به وهي كانت تطعمه كانه طفلها. أردفت بحنان: "يلا آخر مرة عشان خاطري." فهد بتذمر: "دي المرة العشرين اللي تقولي فيها آخر مرة." ليل وهي تكبت ابتسامتها
على تذمره الطفولي: "لا بجد آخر مرة." أنهى طعامه، وضعت الصينية على الطاولة التي بجانبها، وحضرت له علاجه وأردفت بمزاح: "قولي بقي رأيك في أكلي." فهد بتساؤل: "هو أنت اللي عملاه؟ أومأت له ليل ليردف هو بمكر: "وأنا أقول طعمه وحش ليه." ليل بغيظ: "نعممم؟ ماشي يلا بالاذن بقى." كادت أن تنهض فجذبها من اليد بجانبه، فحاوط كتفها بيده وأردف بحب وهو يقبل خدها: "بهزر ياحبيبي، ده أحلى أكل أكلته في حياتي."
ابتسمت ليل بخجل: "هو أنت عايش لوحدك؟ فهد بحزن: "آه، عيلتي اتوفت من زمان." ليل بحزن عليه: "ربنا يرحمهم." وأكملت بحب: "اعتبرني عيلتك." فهد وهو ينظر لعينها التي يعشقها: "أنتِ بقيتي حياتي وعمري والنفس اللي مقدرش أعيش من غيره. عارفه أنا بحب عنيكي أوي." ضحكت واردفت بمرح: "يسلام، أومال لو مكانتش عينك ملونة أنت كمان." أردف بمكر وهو يدفن رأسه في عنقها ويطبع قبلات متفرقة عليها بحنان
تحت خجلها الشديد منه: "بس قوليلي هو أنتِ مش خايفة؟ أردفت باستغراب: "هخاف ليه؟ مش فاهمها." أكمل بخبث وهو يضع رأسه على كتفها ويرجع لها بعض الخصلات المتمردة على عنقها أعطتها شكل جذاب: "يعني أنا وأنتِ ولوحدنا وفي أوضتي وعلى سريري والشيطان شاطر." ابتسمت ليل وقالت بثقة: "لا مش خايفة عشان أنا واثقة فيك."
ابتسم لها بعشق وتسطح ووضع رأسه على قدمها بنعاس، فقد مفعول الدواء. فاخذت تعبث في شعره بحنان حتى أحست بانتظام أنفاسه، فعرفت أنه قد غط في نوم عميق. فوضعت رأسه على الوسادة وقبلته من جبينه وخرجت من الجناح وأغلقت الباب ورائها بهدوء ونزلت إلى الأسفل. وأخبرت عمر أنه أعطاها العلاج ونام، ونهضوا لكي يعودوا إلى الشركة مرة أخرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!