ليل: انتِ بتشتغلي هنا؟ ليل: أيوه أنا بشتغل هنا دكتورة أطفال. حضرتك عندك مريض هنا في المستشفى؟ : أنا فريد الهواري صاحب المستشفى. ليل: أهلاً وسهلاً بحضرتك. الممرضة: بعد إذن حضرتك يا فريد بيه، فيه واحد عايز الدكتورة ليل. ليل باستغراب: مين هو؟ الممرضة: قال إن اسمه سليم. ليل بتعجب: سليم إيه اللي هيجيبه هنا؟ بعد إذن حضرتك يا فريد بيه، هاروح أشوفه عايز إيه. فريد: تمام، تفضلي. ليل راحت لسليم. ليل: عامل إيه يا سليم؟
سليم: الحمد لله. أنتِ عاملة إيه؟ مشفتكيش من ساعة ما اتخرجنا. ليل: الحمد لله. سليم: أنا عرفت إنك فركشتي خطوبتك مع آدم. ليل: بعد إذنك يا سليم، مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. سليم: أنا مقدر كده، لكن أنا بحبك يا ليل، وأنتِ عارفة كده كويس. ليل: بعد إذنك يا سليم، أنا قلت لك كذا مرة إنك بالنسبالي صديق وأخ، لكن أنا مش هقدر أغير مشاعري. وأتمنى إنك متقولش الكلام ده تاني. سليم بخيبة أمل: تمام، لكن ممكن على الأقل نكون صحاب؟
ليل: ماشي. سليم: تمام، أنا هامشي عشان معطلكيش عن شغلك. مع السلامة. ليل: مع السلامة يا سليم. ليل راحت كملت شغلها. حد خبط على الباب. ليل: اتفضل. الممرضة: فريد بيه طلب الكل لاجتماع. ليل: تمام، ماشي. خمس دقايق وجاية. ليل راحت للاجتماع. فريد: أولاً، أنا عايز أرحب بيكم كلكم، ومبسوط إني أكون معاكم. الدكاترة: إحنا اللي مبسوطين أكتر إننا هنشتغل معاك يا فريد بيه. فريد: تمام، أنا ناوي أطور من المستشفى، وأتمنى تساعدوني.
الدكاترة: أكيد طبعاً هنساعد حضرتك يا دكتور. بعد ما خلص الاجتماع. ليل قابلت مريم. مريم: تيجي نتمشى على الكورنيش ونشرب عصير؟ ليل: ماشي، يلا. وبالمرة أحكيلك على اللي حصل معايا النهارده. مريم: ماشي، يلا. ليل ومريم راحوا الكورنيش، وليل أخدت عصيرها المفضل الفراولة، ومريم أخدت عصيرها المفضل المانجا. ليل: أنتِ عارفة مين هو اللي أنقذني؟ مريم بفضول: مين؟ ليل: فريد الهواري. مريم كانت بتشرب ميه، شرقت. مريم بتفاجئ: مين؟
فريد الهواري صاحب المستشفى؟ ليل: أيوه، هو. ليل: طب عارفة مين اللي زارني في المستشفى النهارده؟ مريم: لا معرفوش. هو في حد زارك النهارده في المستشفى؟ ليل: أيوه يا بنتي، سليم زارني النهارده. مريم: سليم زميلنا في الكلية؟ ليل: أيوه، هو. مريم: كان عايز إيه؟ ليل بتنهيدة: عرف إني فركشت مع آدم وجاي فاكر إننا ممكن نكون مع بعض. مريم: وليه لا؟
ليل بحزن: أنا مش قادرة يا مريم أكون مع حد الفترة دي، عشان هكون بظلمه وبظلم نفسي. فهمتي يا مريم؟ مريم: أنتِ صح. يلا بينا نروح عشان ماما عمالة بترن عليا. ليل: ماشي، يلا. ليل بعد ما روحت البيت وغيرت لبسها واستحمت ولبست بيجامة مريحة، قعدت على السرير ومسكت تليفونها. لقت رسالة من آدم. آدم: ابعتيلي كل الحاجات اللي جبتها لك والشبكة. ليل: حاضر، بكرة هبعت الحاجة مع الدليفري.
ليل قامت عشان تحضر الحاجة. شافت الخاتم اللي آدم اتقدم لها بيه، وفي نفس الوقت اللي اعترف لها بحبه فيه، وافتكرت اليوم ده. آدم وهو راكع على رجله: أنا بحبك يا ليل، وأتمنى توافقي تكملي حياتك معايا. ليل: أيوه طبعاً موافقة. أنا بحبك يا آدم. آدم شالها ولف بيها، وبعدها اتعشوا مع بعض ووصلها البيت. ليل بدموع: أنت كداب يا آدم. فضلت تقول لي إنك هتكمل حياتك معايا، وفي الآخر سبتني. زيك ما أنت كملت حياتك، أنا هكمل حياتي.
كل هدية كانت ليل بتلمها، كانت بتفتكر المواقف اللي آدم قدم لها الهدية فيها. أعياد الفلانتين وأعياد ميلادها. وكل ما تفتكر تعرف أكتر قد إيه هي كانت مخدوعة في آدم. ليل نامت ودموعها نازلة على خدها. ليل صحت الصبح. استحمت واتوضت وصلت وغيرت هدومها. وبعتت الحاجة لآدم مع الدليفري. وحست إنها عايزة تروح لمريم. ركبت تاكسي وراحت لبيت مريم وخبطت على الباب. وفتحت لها مامت مريم. ليل: إزيك يا طنط.
فاطمة: الحمد لله يا حبيبتي. تعالي اتفضلي. ليل دخلت البيت. ليل: مريم صحت ولا لسه؟ فاطمة: صحت يا حبيبتي. تعالي افطري معاها. ليل دخلت أوضة السفرة. ليل: صباح الخير يا قمر. مريم: ده أنتِ القمر. تعالي افطري معايا. ليل: آدم بعت لي رسالة امبارح. مريم: كان عايز إيه؟ ليل: كان عايز الشبكة والهدايا اللي جابها لي. مريم: رديتي عليه بإيه؟ ليل: هرد عليه بإيه يعني؟ بعت له الهدايا والشبكة مع الدليفري. يلا بينا نروح المستشفى.
ليل: ماشي، يلا. ليل ومريم راحوا المستشفى. ليل: إيه ده؟ بصي كده يا مريم مش ده... مريم: أيوه هو. إيه اللي جابه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!