الفصل 11 | من 15 فصل

رواية ليلة القاسم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحاب احمد

المشاهدات
19
كلمة
656
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

قاسم: أنا خلاص أخدت قراري. حسن: إيه يا حبيبي؟ قاسم: أنا هتجوز ليلى. الكل بصوت واحد: إيه! قاسم: زي ما سمعتوا كده، أنا هتجوز ليلى. حسن: اللي أنت عاوزه يا ابني، أنت اللي تعرف مصلحتك. قاسم: وعشان أنا عارف أمي كويس وعارف دماغها، أنا هنزل مصر. حسن: ارتاح أنت بس الأول يا حبيبي، وبعدين اعمل اللي أنت عاوزه. أنا هروح أسأل الدكتور ينفع تطلع إمتى. قاسم: ماشي يا بابا. سليم جهز كل حاجة عشان أنا مسافر أول ما هطلع. سليم: حاضر.

قاسم: وشغلنا هنتابعه من مصر. سليم: هو إيه اللي هنتابعه؟ أنت مش هتروح لوحدك؟ قاسم: ومن إمتى وإحنا بنروح في حتة من غير بعض. سليم: على رأيك. أنا رايح أجهز كل حاجة. قاسم بص لمريم كانت واقفة بعيد. قاسم: أنتِ واقفة بعيد كده ليه؟ تعالي هنا. جريت مريم عليه وحضنته. قاسم بوجع: براحة براحة. مريم بعياط: أنا آسفة، أنا الفرحة مش سايعاني. يعني الحمد لله بقيت كويس وكمان هترجع مصر.

قاسم بضحك: يعني أكيد فرحانة، مش خايفة من الخناق اللي هيحصل بينا؟ مريم: فداك يا حبيبي، حتة قفايا فداك. قاسم بضحك: يااه، حتة قفاكي. مريم: آه. أنا نسيت أقولك أنا آسفة لأن أنا شجعت ماما على إنها ترفض ليلى. أنا عارفة إني مكنتش هغير أي حاجة عن القرار اللي في دماغ ماما، بس برضه ليه مكنتش زي نور؟ برضه قرارها مش هيغير حاجة عن اللي في دماغ ماما. وحكت له عن خطتهم اللي عملوها عشان يأجلوا وعن موقف نور.

قاسم: أنا هحل كل حاجة، أنا رجعتلكوا خلاص بقى. خلصوا كل حاجة ورجعوا كلهم مصر. هبه: يا حبيبي حمد الله على السلامة، وحشتني يا قلب أمك. قاسم: عن إذنكم، أنا هطلع أرتاح. هبه: إيه يا حبيبي، أوعى تكون زعلان مني. والله أنا كنت خايفة عليك، والله أنا عاوزة مصلحتك. قاسم: بصي يا حبيبتي، الكلام ده قديم أوي. والله على العموم، إحنا رايحين بكرة عشان نتقدم. صح؟ لأنها زي أي واحدة، وبالنسبة لي أحسن من أي واحدة. هبه: هتِعصي أمك يا قاسم؟

قاسم بهدوء: لا يا ست الكل، أنا مش بعصيكي. ده جو بعصيكي؟ ده لو كانت هي اللي رفضت قرار أهلها يبقى هي اللي بتعصي أهلها. وبعدين أنا أحب أقول لك إن أنا اللي بقالي ست سنين بتحايل عليها، ولما تيجي هي توافق أنا اللي أقول لأ. ويبقى كده أنا مش راجل. عن إذنكم. يوم جديد. الكل جهز. والمرادي قاسم مكلمش ليلى. لأ، والد ليلى. وفضل يتحايل ويعتذر لحد ما وافق. عند ليلى. قاسم وأهله وصلوا عند ليلى. الكل دخل.

وليلى دخلت بعدهم. قاسم أول ما شافها حس كأن قلبه طاير من الفرحة. لكن الصدمة أول ما هبه قامت وبدأت تخنق في ليلى. والكل بيحاول يبعدها. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...