بزعيق: ماما، إيه اللي بتعمليه ده؟ فاقت هبة من وهمها على صوت نور. نور: إيه يا ماما، مالك سرحتي في إيه؟ هبة: في جمال عروسة أخوكي يا حبيبتي. ليلى: إزيك يا طنط؟ هبة: الحمد لله يا قلب طنط. ليلى (في نفسها) : ست منافقة وكدابة، أنا هعلمكم الأدب. قعدوا كلهم. قاسم بتوتر: أنا جاي النهارده يا عمي عشان أعتذر، قبل ما أتقدم. أمي كانت شايفة الموضوع من جهة غلط، لكن لما اتكلمنا فهمت إن ليلى أجمل بنت في الدنيا. صح يا ماما؟
هبة بقلة حيلة: صح يا حبيبي. حسن: وكمان أم قاسم عاوزة تعتذر منكم، بس مستحية شوية. ليلى: ما فيش داعي إنها تعتذر، هي لما جت المرة اللي فاتت ما كلمتنيش في أي حاجة عشان تكون غلطت. هي بس تعبت نفسها وراحت مكان هي مش حباه ولا حابة حد فيه. حسن بحرج: والله يا بنتي إحنا آسفين، وأنا بطلب منكم إنكم تنسوا المرة اللي فاتت دي ونفتح صفحة جديدة. أحمد: يكون أحسن برضه. حسن: إحنا جايين نطلب إيد بنتكم ليلى لابننا قاسم على سنة الله ورسوله.
أحمد: والله ابنكم راجل محترم، وكمان بنتنا موافقة، بس الصح إننا ناخد رأيها مهما يكون. حسن: طبعًا، اتفضل. ليلى: بابا، أنا محتاجة شوية وقت أفكر، خصوصًا بعد اللي حصل. آه، إحنا فتحنا صفحة جديدة، بس مش هقدر أنسى وجع قلبي. فممكن تدوني شوية وقت؟ قاسم بغيظ: أكيد طبعًا، ده حقك برضه. حسن: طيب، نستأذن بقى عشان برضه قاسم والحادثة. وودعوا بعض. ووصل قاسم وعيلته بيتهم. عند ليلى. سمية: يا بت، إنتي هبلتينا معاكي. إنتي بتحبيه ولا لأ؟
ليلى: ماما، ممكن تسيبيني؟ عند قاسم. مريم: يا عيني على الكسفة اللي انت فيها يا حازم. قاسم: بقولك إيه، هي مش ناقصاكي. أنا أصلًا دمي بيغلي. نور: اهدى بس يا حبيبي، مش كده. هي بس بتلعب بأعصابك شوية. من الآخر كده، بتتقل عليك شوية. قاسم: أنا هقوم أكلمها الأول. هبة (بتحريض) : شفت يا حبيبي، هتلعب بيك؟ أنا قلتلك مش كويسة. إنت تستاهل الأحلى. هتاخدنا لعبة بقى؟
قاسم بعصبية: مهو لو ما كنتيش أم أنانية، ما كانش كل ده حصل. وبعدين إنتي عاوزة إيه؟ عاوزاني أتجوز غرام؟ ستي، أنا موافق، بس وقتها أنا معنديش. هبة بصدمة: إنت... لكن كان قاسم سابها وطلع أوضته. قاسم اتصل على ليلى. قاسم: الو، يا ست التقلانة، إنتي بتوتريني يعني ولا إيه؟ ليلى: ده حقي على فكرة. قاسم: طب إيه ردك؟ ليلى: أنا لسه ما فكرتش. قاسم: بقولك إيه، مش تعصبيني. ليلى: أكيد. قاسم: انجزي. ليلى: أنا مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!