الفصل 13 | من 15 فصل

رواية ليلة القاسم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحاب احمد

المشاهدات
19
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ليلى: موافقة قاسم: مش وقته على فكرة الهزار ده ليلى: على فكرة أنا مش بهزر، أنا فعلاً قراري دلوقتي مش موافقة. ف عشان كده يا ريت تسبني آخد وقتي. قاسم: بصي يا حبيبتي، أنا فاهمك تمام وفاهم إنك مجروحة من أول مرة، بس أنا جيت وخلاص. صدقيني هحل كل حاجة.

ليلى: قاسم، أنا مش فاهمة حاجة. أنا دلوقتي خايفة من كذا حاجة. يعني تعالي كده نقول إنّي فعلاً وافقت واتجوزنا، كل حاجة هتبقى حلوة طول ما أنت موجود. لكن أنت شغلك بره، افرض سافرت. متخيل إيه اللي هيحصل؟ قاسم بتفهم: بصي يا حبيبتي، صدقيني أنا ماما مش وحشة أوي كده. هيا بس شايفة إنك ممكن تبعديني عنها، لكن أول ما تعرف قد إيه أنتِ جميلة، صدقيني هتحبك جداً. بصي، أنتِ دلوقتي اقعدي مع نفسك وفكري شوية وشوفي.

وأكمل بحزن وصدق: وصدقيني اللي أنتِ عايزاه هو اللي هيكون. ليلى: إن شاء الله خير. قفلت ليلى. وقاسم فضل يفكر لو هيا فضلت مصرّة على قرارها. إنما ليلى لجأت لربها وقامت اتوضت وصلّت، وبدأت تدعي ربها إنّه يختار لها الخير. خلصت ليلى وقامت عشان تنام. يوم جديد. أحمد: إيه يا سمية؟ ليلى مش قالتلك حاجة؟ سمية: لا والله، أنا امبارح محبتش أكلمها والصراحة مش ناوية أكلمها. وأنا هخلي رهف هي اللي تكلمها.

أحمد: خليها تيجي وقوليلها. إحنا لازم نرد على الناس، مينفعش كده. لكن قبل ما يندهوا على رهف، كانت ليلى طلعت. ليلى: أنا خلاص خدت قراري. سمية: إيه يا حبيبتي؟ ليلى: أنا موافقة. سمية: ألف بركة يا حبيبتي، ألف بركة. اتصل أنت بقى عليهم يا أبو ليلى وعرفهم قرارنا إيه. تسريع الأحداث. فعلاً اتصل أحمد وعرفهم قرار ليلى. وتمت الخطوبة واتجوزوا. بعد شهر. هبة: يا لهووووووي! حسن: في إيه؟ هبة ببكاء: الدهب يا أبو قاسم، دهبي معرفش راح فين.

نور: دوري كويس يا ماما، هيكون راح فين بس؟ أكيد هنا. هبة: يا حبيبتي أنا عارفة، بس مش قادرة أفتكر هيكون فين. غرام: إيه إيه يا خالتو؟ صوتك أنا سامعاه من وأنا داخلة. إيه اللي حصل؟ هبة: دهبي يا بت يا غرام، معرفش راح فين. غرام: طب ما تدوري في الأوضاع اللي هنا، ولو مش لاقيتيه، دوري في شقة قاسم. مريم: أنتِ اتخبلتي ولا إيه يا غرام؟ أنتِ بتسرقي ليلى؟ غرام: لا مقصدي، بس يمكن يعني تكون خالتي نسيتهم هناك. هبة: أيوه، أنا هعمل كده.

مريم: ماما، قاسم لو عرف اللي أنتو بتقولوه ده، هيهد البيت على دماغكم. نور: سيبيهم يا مريم، خلينا نشوف آخرتها. وفعلاً دوّروا في بيتهم كله وملقوش أي حاجة. ورايحين لبيت قاسم. قاسم: إيه ده؟ في إيه؟ أنتو عاملين مفاجأة لينا ولا إيه؟ هبة: بص يا حبيبي، من غير عصبية. أنا شكلي كنت عاينّة دهبي في شقتك. أصلي مش لاقياه. فهندور عليه وهنمشي. قاسم كان هيتكلم، لكن قاطعته ليلى. ليلى: سيبهم، خليهم يدوروا.

وبدأت غرام وهبة يدوروا. وفعلاً لقوا الدهب. هبة: إيه ده يا مرات ابني؟ قاسم: أنتِ مش قولتي إنك عاينّاه هنا؟ يبقى خلاص، كنتِ عاينّاه. واديني لاقيتيه. هبة: عاينّاه في شنطة السنيورة. ليلى: قاسم، صدقني أنا معملتش حاجة. هبة: هو أنا ابني منع عنك حاجة عشان تمدي إيدك؟ مريم: بس بقى! أنا عارفة مين اللي حط الدهب في شنطة ليلى. الكل: مين؟ مريم: ..... الكل بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...