البنت جميلة والناس كويسين بس أنا مش موافقة. قاسم بصدمة: إيه؟ هبه: يا حبيبي أنا أمك وفرحتك من فرحتي، بس أنا مش مرتاحة للموضوع. وبعدين يا حبيبي، أنت عارف إن أنا تعبانة وعندي القلب والمشوار كبير قوي بينا وهيتعبني. قاسم بيحاول يتمالك أعصابه: إيه سبب الرفض؟ أنا لحد دلوقتي مشوفتش سبب يخليكي ترفضيه. هبه: راحتي دي مش سبب كافي عندك؟
قاسم بعصبية: لأ، لأن ده مش سبب. أنا اللي المفروض أكون مرتاح مش أنتِ. أنا اللي هعيش مش أنتِ. وبعدين الموضوع كان منهي، أنتِ بس كنتِ راحة عشان الأصول مش أكتر، لكن جو مرتحتش ده لو كانت واحدة أنا معرفهاش، لكن أنا بحبها. هبه: يا حبيبي، أنا خايفة على مصلحتك. قاسم بعصبية: والله بقا مصلحتي دي محدش هيخاف عليها غيري. هبه: طب بص بقا يا حبيبي، يا أنا يا البت دي. قاسم: سلام يا ماما. هبه: يا لهوي، لو اختارها والله اتشل فيها.
عند قاسم. قاسم: يارب، أنا مش عارف أعمل إيه. آه أنا بحب ليلى، بس مش هقدر أزعل أمي. هقول لليلى إيه. عند ليلى. ليلى بتوتر: إنتوا إيه هدوء الأعصاب اللي عندكوا ده؟ سمية: يا حبيبتي، إيه اللي مخوفك بس؟ الست كويسة وكمان كانت بتتكلم معانا. ليلى بلهفة: قاسم بيرن، أنا هدخل أكلمه. سمية: ادخلي يا حبيبتي. دخلت ليلى. ليلى بلهفة: الو، إيه يا حبيبي، إيه كل ده عشان تكلمني؟ قاسم بكسرة: ليلى، اسمعي، أنتِ عارفة إني بحبك صح؟ ليلى والخوف
خلاص اتمكن من قلبها: قاسم، أنت صوتك ماله؟ ما تخوفنيش. قاسم: ليلى، شوفي، أنتِ لو مكنتيش ليا، ربنا هيوعِدك بالأحسن مني. ليلى بصوت مخنوق: قاسم، أنت مامتك مش موافقة؟ قاسم: ليلى. ليلى: قاسم، أنا سؤالي واضح، الرفض من مامتك صح؟ أصلاً من غير ما تجاوب، أنا عارفة إن هيا اللي رافضة من أول ما جت وقعدت، وأنا عارفة إنها مش موافقة. لما أنت مش ضامن مامتك، القرار مش بإيدك، عشمتني ليه؟ لما القرار بإيد مامتك، ليه فضلت تديني وعود كدابة؟
قاسم بانفعال: كفاية، إنتوا إيه؟ أنتِ من جهة وأمي من جهة. أنا قولتلك كده عشان مستحيل أحطك احتياطي لحد ما أعرف أمي هتوافق ولا لأ. أنا لحد آخر يوم في عمري هفضل أحاول إنك تكوني ليا. أنا بحبك، بس أمي هي أغلى حد عندي. بس الو الو. ليلى كانت قفلت وهو كسر التليفون. عند ليلى. قفلت مع قاسم وانهارت من العياط. عند هبه. هبه: يا بت يا نور، تعالي شوفي مين اللي بيرن. نور: حاضر. نور: الو. سليم: الو، أنا سليم صاحب قاسم، عمل حادث.
نور: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!