أنا سليم، صاحب قاسم. بصراحة، قاسم عمل حادث. نور بصوت مرتفع: إيه! إيه اللي بتقوله ده؟ هبة بقلق: في إيه يا بت، مالكم؟ نور بعياط: ماما، قاسم عمل حادث. هبة خبطت على صدرها: يا لهوي على ابني، هنعمل إيه؟ نور: معرفش يا ماما، إحنا لازم نعرف. حسن: إيه مالكم، في إيه؟ نور: بابا، قاسم عمل حادث. إحنا هنروحله إزاي؟ مش هينفع يبقى هناك لوحده. حسن: إيه رأيك في البنت اللي ابنك عاوزها، يا أم قاسم؟ هبة: هو فيه إيه؟ أبو الهول نطق!
أنت جاي النهاردة تحقق معايا، وابني عامل حادث؟ أنت أصلاً راجل، مفيش فايدة منك. حسن: أظن دي مش إجابة سؤالي. هبة: مش موافقة، وقولتله مش موافقة، ده ابني أنا، أزوّجه اللي أنا عاوزاه. أنا أزوّجه واحدة أنا عارفة إنها مش هتاخده مني، ده ابني مهما يزعل، مهما يلف، هيرجعلي. عارف ليه؟ لأن أنا بفهم، عرفت أخليه زي الخاتم في صباعي، يعمل اللي أنا عاوزاه، حتى لو زعل طول عمره، بيرجعلي، أنت فاهم؟
حسن: عندك حق، أنا اللي غلطان. من أول ما خلفتي قاسم، وأنا خليتك الراجل والست في البيت ده. كنت أنا بس اللي بشتغل وأجيب فلوس، بس مكنش عندي دور تاني في حياتكم. وجت نور، وجت مريم. وأنا شايفها وهي بتتطبع بغلك وحقدك. أنتِ لو فاكرة إنك كده أم، تبقي غلطانة. هبة بسخرية: أنت فاكر نفسك راجل؟ أنت ولا حاجة. لكن تفاجأت بالقلم اللي نزل على وشها.
حسن بعصبية: أنتِ عندك حق، اللي مش راجل ده هو اللي خلاكي تعيشي في تعب. اسمعي بقى، تلاتة بالله العظيم، ابني لو حصلو حاجة، لأكون مطلّقك. وقتها هتترمي في الشارع. وأظن ابنك لما يعرف كل ده، هيكرهك. عن إذنك، هروح أنا وبناتي لابني. نور، اندهي على اختك عشان هنسافر لأخوكي. نور: حاضر يا بابا. عند ليلى. نور: الو يا ليلى. ليلى: نعم يا نور. نور: قاسم عمل حادث. ليلى بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ إزاي؟
نور: اهدي، أنا وبابا ومريم هنروح. إحنا في الطريق للمطار، هنشوف أول طيارة عشان نروحله. ليلى: طيب، ابقوا طمنوني عليه والنبي. بعد 4 ساعات. في المستشفى. سليم: والله يا عمي، أنا معرفش، هو شكله كان نازل وهو متعصب. خرج الدكتور. حسن: خير يا دكتور، ابني عامل إيه؟ الدكتور: .......... حسن بصدمة: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!