مر يومين كانت ليلة قد نزلت لجارتها الوحيدة صاحبة البيت وترجتها أنها تريدها أن تكون موجودة في كتب الكتاب. فرحت جارتها كثيراً لأن ليلة كانت بنت مهذبة ومحترمة ومن أسرة طيبة. وجاء زوج السيدة وجلس بينهم واستمع لهم ثم قال: "اه طبعا الف مبروك هنيجي ونبارك ونبقي أهلك وناسك أمال.." قالت: "تشكر يا عم محمد أنت زي أبويا.." قال: "طب بالمناسبة بقى الشقة كده خلاص هتسيبيها مش كده.." اندهشت ليلة: "أسيبها ليه يا عم محمد.." قال لها:
"ما أنتي هتتجوزي وتمشي يبقى خلاص ما عدش ورث وأنت يا بنتي هتجوزي واحد عنده شيء وشويات يبقى تسيبيلنا الشقة احنا غلابة... قالت له: "هفكر حاضر... ليهتف: "تفكري في إيه دا قانون يا بنتي.." أحست ليلة بالوجع وقالت له: "طب والعفش.." يهتف الرجل: "فيه أوضة عالسطح هلملك فيها الحاجة لحد ما ربنا يكرم ونبقى نشوف.." رضخت ليلة له كانت لا تريد مشاكل ولا أن تجعل فؤاد يحس بشيء.
في تلك الأثناء دخل فؤاد على عمته وبدأ يحكي لها كل شيء وكيف أحب ليلة وأنه طلبها للجواز. قامت النار في قلب تلك العمة ولكنها تحكمت في نفسها وقالت: "بس يابني أنت متأكد أنها بتحبك اللي زي دول بيحبوا الفلوس وأنت طيب يابني أنا ماليش غيرك.." قال لها: "اطمني ليلة مش كده ليلة هتحبيها زي بنتك بالضبط أنا عارف يا عمتي هنبقى تلاتة أمي وحبيبتي وأنا.."
كان كلامه يجعلها تستشيط من الداخل كانت تريد أن تقتل تلك الليلة التي أخذت حب فؤادها فهو من ربته ولا يحق لأحد أن يحبه مثلها. امتثلت له بخبث وكانت تعلم أن المصائب ستأتي ستأتي لأن فؤاد رجل قادر على الإنجاب وساعتها ستشعلها ناراً فلتأخذ هدنة حالياً حتى يأتي موعد الخراب. مر يومان وذهب فؤاد إلى بيت ليلة وكانت معها القليل من الجيران ودخل ومعه المأذون وجلسوا وابتدت رسوم الزواج. وقال فؤاد: "المهر مليون والمؤخر مليون...
هنا شهقت ليلة وقامت جارتها وزغردت كانت كأن عقلها ذهب. اعترضت ليلة وقالت: "فؤاد أنا مش هاخد حاجة كفاية تبقى أماني ودنيتي... صمم فؤاد إلا أنها قالت: "المؤخر زي ما تقول وأنا مش هاخد حاجة... حاول فؤاد معها إلا أنها صممت فلن تعطي لعمته الفرصة لكي تظن فيها أنها طلبت ذلك. تم عقد القران بهدوء واتجه فؤاد إلى ليلة وقبلها من جبهتها وقال: "الدنيا بقت بين إيديار.." دَرَتْ عليه:
"أنت دنيتي يا فؤاد بس أوعي في يوم تهدها أوعي ساعتها هموت يا فؤاد... قال لها: "بعد الشر عنك يا قلبي دا أنا هلبد جنبك لحد ما تقولي حقي برقبتي... أحست بتصاعد الحرارة من جسدها فابتعدت وقالت: "ممكن نتكلم شوية... انصرف المأذون ثم الجيران وفضلت عمته والحقد يأكل قلبها واقتربت منهم وقالت: "مبروك يا ولاد... صحيح ليلة مالهاش حد بس خلاص احنا بقينا أهلها...
استأذن عمته حتى يتكلم مع ليلة وقعدت عمته مع جارتها التي أحست أن تلك المرأة حربائية. اقترب فؤاد من ليلة وأخذها في أحضانه وقال لها: "قولي كل اللي تعوزيه... قالت له: "أسبوع إزاي ونتجوز يا فؤاد ما ينفعش عندي حاجات عايزة أجيبها... وهنا قاطعها: "ومين قالك إن الحاجات ما جتتش.. كل حاجة بتتجهز لحبيبة قلبي أنت بس تيجي تنوري دنيتي.." أحست باحمرار وجهها وقالت: "لا كده كتير يا فؤاد ما ينفعش فيه يعني حاجات يعني." ليقترب
ويحاوطها ليهمس بخبث: "إيه حاجات إيه دي." لتبتلع ريقها: "يعني حاجات خاصة و... ليضحك ويهتف: "إيه قلة أدب." لتشهق وتبتعد: "فؤاد بطل." ليقترب ويشدها: "أبطل إيه أنا لسه بدأت يا قلب فؤاد.." بس اللي ما تعرفهوش أن فؤاد جاب حاجات يقل بيها أدبه للصبح. لتشهق لتحاول أن تبتعد ليشدد عليها: "لا لا دا احنا لسه بنسمى يا قلبي." لتخبطه: "أوعي بقلة أدبك دي ما يصحش." ليقبل خدها: "ها عندك حجة تانية جبنا بره وجوه عايزة إيه تاني." لتنهد:
"ما ينفعش أنت تجيب حاجتي." ليهتف: "أنا وأنت واحد." لتهتف: "طب أنا كنت محوشة شوية فلوس لازم أشتري حاجتي.." قال لها: "طيب هاتيهم وأنا أجيبلك... أحست بالحرج: "فؤاد أنت مش فاهم حاجة." قال لها: "بقولك إيه الأسبوع ده عشان الفستان غير كده ما هترحيش في حتة وكل حاجة بتتجهز من أحسن مكان وكلام في الموضوع خلصنا وقلبي هيجيله حاجات هتموتني أنا والله.." لتخجل منه وتبتعد: "طب استني." ودخلت جابت عشرين ألف وحطيتهم في إيده.
ظل ينظر إليها ثم انفجر ضاحكاً إذ أن الأشياء التي اشتراها لا يمكن أن تتخيل أسعارها ولكنه صمت عندما قطبت حاجبها وقال: "ماشي يا ستي ولو أنه ما يصحش بس هاخدهم هنا." فرحت وتعلقت برقبته من الفرح واستغل الفرصة وأخذها في أحضانه وظل يلف بها ويهمس: "قلبي هيقف من الفرحة وحبيبي في حضني كده.." لتخجل منه وتهمس: "فؤاد.." ليشدد عليها: "عيونه وقلبه اللي ولع خلاص.." لتحمر خجلاً: "بس بقى عيب.." ليضحك:
"هو كده عيب.. يا بت احنا اتكتب كتابنا يعني حقي أرزعك بوسة أشفي غليلي.." لتشهق وتتململ: "بس بس إيه ده.." ليشدد عليها ويرفع وجهها: "أبوس إيه دا أنا هموت والله قلبي من قربك هينفجر.. أنت مش حاسة بيا." لتنظر إليه ببلاهة وتقول: "هاه." ليهتف: "هاه إيه بس يا بت أنت هتسوقري في إيدي كده أنت مالك قمر ومحمرية كده يا لهوك يا فؤاد.." ليقترب منها بهدوء ويهيم بها بحب شديد تاهت هي معه لفترة لا تحس إلا بقلبه وقلبها.
كانت لحظة جنون أحس هو بمدى جمالها وكان ينهل منها بحب شديد وأحس أن قلبه سينفجر. ليحتضنها وهي تضع رأسها في صدره خجلاً ليضحك: "وأنت لما تلزقي فيا كده هسيبك.." ليرفع وجهها: "أنا قلت لك بحبك إد إيه." لتتنهد وتهمس: "أنا بحبك قوي يا فؤاد حاسة أن أخيراً بقى ليا ضهر أنا تعبت من وحدتي في الدنيا من وأنا عندي سبعة عشر سنة لوحدي تعبت قوي يا فؤاد." لتنزل دموعها. ليرفع وجهها:
"طب ليه كده بس ليه يا قلب فؤاد أنا بقيت ضهرك وسندك وحبيبك." لتتنهد ليرفع وجهها ليهمس: "مش حبيبك برضو." لتنظر إليه بهيام. ليهمس: "قلبي بيدق يا بنت الإيه هفطس." ليتلمس شفتيها بحنان ليرفعها يقربها لترتعش بين يديه ليشدها ويتوه معها والعشق ينساب بينهم. وهنا قاطعت لحظتهم صوت العقربة عمته: "فؤاد فؤاد.." لينزلها بسرعة وركنها على صدره وقال: "ما أنا عارف ما أعرفش أتألم عليكي... ليهتف بغلّب: "نعم يا عمتي جاي.." هتف بحب:
"ليلة يا قلبي فوقي هنتفضح كده أنا ما يهمنيش بس أنت هتخنقيني.. قلبي اللي مسروق.. يا بت فوقي هقفل الباب وربنا واللي يحصل يحصل.." لتفوق هي وتشعر بالخجل وتبتعد وأحست بالخرس من فرط خجلها ليضحك ويشدها وخرج من الغرفة ليجد عمته تقف متذمرة وقالت له: "تعبانة يابني يلا نروح." أحس بالضيق ولكنه رضخ لعمته حتى لا يتعبها وودع ليلة وانصرف. وهنا اقتربت جارتها الست حسنية قالت لها: "يابنتي الراجل محترم بس الولية دي عقربة حرسي منها.."
هتفت ليلة: "أنا في حالي يا خالتي ما أنت عارفة لا بهش ولا بنش.." قلت لها: "ربنا يسعدك يا حبيبتي... انشغلت ليلة في تحضير الفستان ومستلزمات الفرح إلى أن أتى اليوم وهمت ليلة أن تخرج من بيتها فاعترضها جارهم صاحب الشقة وطلب العقد فأعطته له بحسن نية وقالت له: "خلي بالك من الحاجة هبقى أجي ألمّها... خرجت ليلة وكانت العربية تنتظرها لتبعثها اللي مركز التجميل.
وخرجت ليلة وكانت نجمة ساطعة ملكة كان فؤاد مسحوراً بجمالها وأحس أن قلبه سيقف. أما عمته فكانت تنظر إليها بحقد وتمنت لو تنتزع قلب ليلة وتاكله عقاباً لها على تجرؤها وامتلاك قلب فؤاد. ذهبوا للحفل وكان زفافاً رائعاً كان كل منهم لا يرى إلا الآخر كيف تناغمت قلوبهم وهم يتمايلون بحب وظلوا في حلمهم حتى أوشك الفرح على الانتهاء.
كان فؤاد بعد أن انتهى الفرح يحمل عروسه وهي تخبئ وجهها من الخجل وخرج بها ووراءهم العقربة التي التصقت بهم كأنهم جلدها الثاني. كانت قد أوصت أحد خدام الفرح أن يضع حبة لليلة في كأس العصير وكانت هي البداية كانت أول حبة لمنع الحمل. كانوا خطتها الصبر وتلبد لهم كالتعبان حتى تنهش في تلك المسمومة وقت أن يحين ميعاد طعنها لها.
خرجوا جميعاً وذهب فؤاد إلى الفيلا حاملاً عروسه الجميلة وقلبه سينفجر من الفرحة وهي ستنصهر من الخجل ثم قبل يد عمته وتمنى لها الخير وكذلك فعلت ليلة وتركوها تأكل نفسها متمنية لهم الخراب العاجل. صعد فؤاد وليلة واقترب منها وظل ينظر إليها وقال: "عارفة يا ليلتي أنا حاسس أن قلبي هيخرج من مكانه أنا بحبك وبعشقك ونفسي أنك عمرك ما تزعلي مني على أي حاجة عملتها أو هعملها... كان يقصد ظروفه الصحية. إلا أنها ابتسمت وقالت:
"أوعدني أنك تفضل تحبني كده على طول. أنا مش عايزة إلا أمانك وحبك.." ثم قام كل منهم وبدل ملابسهم وصلوا صلاتهم ليقترب هو منها ويهتف: "القمر نور حياتي والله حاسس أني طاير.." لتهتف بحب: "وانا كمان يا قلبي حاسة أني أخيراً بقى ليا سند وأحلى سند أنا بحبك أوي يا فؤاد.." ليقترب منها ويشدها إليه: "قمر يا ليلتي حاسس أن الغرفة بتنور من جمالك.." لتخجل وتقول: "بس بقى بتكسف.." ليضحك عالياً:
"يا نهارك مش فايت بتتكسفي أنا لسه بقول قمر منور لسه عايز أنا أنور بقى إلا اللي جوايا مخليني مكتوم كتمة.." لتهتف: "أنت بتقول إيه مش فاهمة حاجة.." ليشدها إليه ويقول: "يا لهوي دا أنتي هتتعبي مش فاهمة إيه بس تعالي وأنا أفهمك." ليشدها إليه بحب ليهيما معاً بشدة ليحملها إلى الفراش ويهتف: "قلبي يا ناس هتموتيني يا بنت الإيه بجمال أمك واحمرارك ده وأنا والع.." لتتململ وتبتعد وتغطي نفسها بخجل. لينظر إليها بدهشة:
"إيه يا قلب فؤاد ما كنا ماشين كويس حد يبعد عن حبيبه." لتهتف بارتباك: "يا فوفو أنت بتقل أدبك وأنا خايفة.. يلا نام بقى تصبح على خير." لينظر إليها مذهولاً: "تصبح على خير إزاي.. وأقل أجيبي أما هقله إمتى ما هي دي ليلة قلة الأدب." ليقترب ويلتصق بها كانت تغطي وجهها ليتنهد: "طب يا قللي هتفطسي تحت الغطا." لتهتف: "لا مش هفطس.. نام بقى." ليهتف: "طب ابص لحبيبي طيب أشوف وشك." لتكشف جزء من عينها لتظهر بعين واحدة ليضحك:
"إيه با ليلة أنت زي اللي بيخطفوا عيال." لتهتف: "لا والله أنا بخطف." ليقترب ويقبل شفتيها من فوق الغطاء: "خاطف قلبي يا مز أنت ما تشيل البتاع ده وحشتني." لتهتف: "لا يا فوفو هتقل أدبك بص خليها بس كام يوم كده أصلاً احنا ما لحقناش نتخطب فخلاص تخطبني." ليفتح عينه: "أخطبك... البت نايمة جنبي نار والعاه وتقلي أخطبني أنا عارف متجوز هبلة." ليتنهد: "حبيبي أنت هبلة يا عمري أخطب إيه." لتخرج إصبعها من تحت الغطاء وتهتف:
"والله أفسخ الخطبة ونام بقى." ليتنهد: "لا دا رسمي.. البت هبلة باين." ليلتصق بها ويهمس: "طب عشان خاطر ينقهر ما ياخدش حبيبه في حضنه." لتتنهد وتهتف: "بطل بقى." ليهتف: "خلاص هبطل وأنقهر للصبح." لتتنهد وتكشف الغطاء وتنظر إليه لتهتف: "طب طب خلاص هنام في حضنك بس ماشي ولو قلت أدبك هخاصمك." ليشدها إليه ويحتضنها: "تعالي بس الأول كده ونشوف." ليكلبش فيها ويهمس: "حبيبي ياخد العقل." ليرفع وجهها:
"بحبك والله بحبك أنت نزلتي لي من السماء خطفني قلبي." ليقبلها بهيام. لتتوه في نظراته المحبة ويحس بجسدها يرتخي بين يديه: "حبيبي بقى هيمان يا غلَبي أنا ما عملتش حاجة لسه.. اهدي يا فؤاد البت عسلية." راحت من بوسة ليريحها على الفراش بهدوء ليهمس: "ليلتي أنت روحتي فين بس والله لسه بدري أنت سورقتي في أول لفل أما خطوبة إيه يا هبلة.. يا لهوك يا فؤاد.." لم ترد عليه وبدأت في التململ من خجلها. ليشدها:
"استحمل يا قمري بقى أو سورقي أحسنلك لأني كده كتر خيري أوي.." لينزل عليها ليغيبا معاً في وصلة من العشق الرائع ليبدآ حياتهم الزوجية بحب وعشق لا ينتهي. ونسيبهم بقى وبلاش قلة أدب. في الصباح كانت نائمة على صدره وكان هو مستيقظ يتأمل بها ويهيم فيها وعندما استيقظت أحست بالخجل وبدأت في الابتعاد إلا أنه لم يعطها الفرصة وقال لها: "يا صباح الحلويات يا أحلى صباح.. يا قلبي اللي هينخلع هو كل يوم هيبقى كده." لتتململ بخجل ليهتف:
"دا مكانك جوا حضني وجوا قلبي وهتفضلي كده لحد آخر نفس.." وهنا سمعوا طرقات على الباب ليأتي صوت الحيزبون الشمطاء: "إيه يا ولاد بقينا العصر مش هتفطروا أنا قاعدة لوحدي.." هنا رق قلب فؤاد وقال لها: "حاضر يا عمتي جايين اهوه.." وقام كل منهم واغتسل. ولبست ليلة فستانًا ورديًا ذا نقوش زرقاء وبيضاء، كانت كالأميرة. ولبس هو ملابس بيته مريحة. ونزلوا، وكانت هناك سفرة. جلست عمّة فؤاد بجواره، وجلس هو، وجلست هياء على الجهة الأخرى.
وظلوا يأكلون، وكان هو يطعمها في فمها كل حين وآخر، وأيضًا لم ينس عمّته لأنها أمه التي ربّته (والحرباية التي لدّعته) وفجأة قال: "تحبي تسافري فين في شهر العسل يا ليلة؟ قالت: "أي مكان." وهنا انتفضت تلك العجوز: "أيه ده هتسيبوني لوحدي.. طيب يا بني." واننزلت دمعة من عينيها (عارفين الحنش أهو قاعد معانا على السفرة) فانتفض فؤاد واقترب منها وقال لها: "لا يا قلبي مش هنسيبك هو أسبوع واحد حتى ومش هنتأخر." قالت:
"طب إيه رأيك نروح فلتنا في الساحل وهقعد مع البت وردة في الركن المنفصل بتاع الضيوف نطبخلكوا وكده ومالكوش دعوة بينا احنا بالليل بس نشوفكوا." وضعت ليلة يديها على يديه كي تجعله يوافق، فتنهّد وقال: "اللي تؤمروا بيه." وفي الصباح ركبوا جميعًا واتجهوا إلى وجهتهم. وقضى فؤاد وليلة أسبوعًا في الجنة، ولم تزعجهم تلك الشمطاء إلا أنها حرصت على أن تأخذ ليلة تلك الحبوب كل ليلة، منتظرة بفارغ الصبر أن تتم خطتها الشيطانية على خير.
وليه سو عقربة وربنا. وتأتي العقارب من حيث لا ندري وإحنا ندري وهما يدرون ورا نا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!