الفصل 10 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل العاشر 10 - بقلم محمد طه

المشاهدات
16
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الظابط: بموجب التوكيل اللي أنت عملته لإبنك عرفت إنو كتب كل حاجة لمراته. نعمان بغضب: آه عرفت. الظابط: عرفت إمتى؟ نعمان بتنهيدة غاضبة: امبارح بالليل المحامي كلمني وقالي. الظابط: عرفت قبل موته ولا بعد موته؟ نعمان بتردد: أ.أ.ب.ب.بعد ما ما،ت كلمني المحامي. الظابط: عندك أي حاجة عايز تضيفها؟ نعمان يبلع ريقه: لأ. الظابط: اتفضل امضي على أقوالك. وممنوع الخروج خارج البلاد لحد القضية ما تخلص. واستنى برا.

(يخرج نعمان ويدخل العسكري) الظابط: دخل اللي بعده. (تدخل أمه) (أم سامر) الظابط: بطاقتك يا حاجة. (ويقرأ الاسم هدي) الظابط: قوليلى يا حاجة هدي. هدي تقاطعه: مراته يا باشا. مراته هي اللي قتلته. أنا متأكدة إنها هي اللي قتلته. دي في شنطتها مطوة ومخدرات وسجاير. فتوها يا باشا. فتوها وأنتم تتأكدوا. الظابط يهدئها: طب اهدي يا حاجة. اهدي. هنفتشها. هدي بانفعال: مش ههدي يا باشا غير لما تقبضوا عليها وتعدموها.

الظابط يحاول يمسك أعصابه: قوليلى يا حاجة هدي. شوفتيها بتطلع مطوة وبتقتل أو بتخنق؟ هدي ببكاء: لأ. لما ما،ت محدش لمسه. بس هي مراته السبب. الظابط: قوليلى يا حاجة. لاحظتي أي تغيير على ابنك الفترة اللي فاتت دي؟ هدي: متغيرش إلا من ساعة ما عرفها. الظابط: أيوه اتغير إزاي يعني؟ هدي: مبقاش طايقنا ولا طايق البيت. أكنها عملتله سحر. الظابط: آه. سحر!!! طيب يا حاجة. فيه حاجة تاني عايزة تقوليها؟ هدي: لأ يا باشا.

الظابط: امضي واتفضلي استني برا. (تخرج ويدخل العسكري) الظابط: دخل اللي بعدها. وسيب اللي اسمها سهام دي للآخر. (عند سامر) (مخبأ سري) (سامر وضحى وعادل) سامر: عايزين نكون جاهزين عشان أول ما سهام هتخرج من النيابة هنبتدي مهمتنا. ضحى: هنبتدي بمين يا رياسة؟ سامر: سهام هي اللي هتحدد هنبتدي بمين. لأنها هي دلوقتي اللي في وسطيهم. عادل: يا رياسة إحنا جاهزين. وبعدين أنا عايز أنجز المهمة دي بسرعة عشان أرجع بلدي بقي. أنا زهقت.

ضحى: زهقت ولا وحشوك البنات بتوعك؟ عادل: والنبي بلاش أنتِ تتكلمي على البنات. عشان أنتِ لا محصلة بنت ولا ولد. ضحى: سامع يا رياسة بيقول إيه. عادل: ما تدخليش الرياسة في الموضوع. المهم إن إحنا عايزين نختارلك اسم غير اسم ضحى ده. عايزين اسم كده يمشي ولد وبنت. ضحى بعصبية: ولاااااااا. إيه اللي يثبت لك إني أحلى من كل البنات اللي أنت تعرفهم دول؟ عادل بجرأة: اقلعي. ضحى بتحدي: طيب لو أنت بقى شايف نفسك راجل تعالا قلعني.

ويبدأو هما الاتنين يلفوا حوالين بعض. وكل واحد يحاول يوجه ضربة للتاني. لكن بلا فايدة. لأنهم متدربين تدريب واحد ومستواهم واحد. فضلوا عشر دقايق مافيش واحد فيهم عارف يتحكم في التاني. وسامر قاعد بيشرب كوباية عصير وبيتفرج عليهم. لحد ما فجأة عادل قدر يتحكم في ضحى وشل حركتها تماماً وبقت في متناوله. ولسه هيقلعها. سامر ينادي عليه بكل هدوء. سامر بهدوء: دولاااااا. عادل: يا رياسة ما تقلقش. اطمن. هو أنا برضوا ممكن أعملها.

(ويستفزها) دا زي أخويا. ضحى بصوت واطي في ودن عادل: عارفة إنك هتموت وتعملها. قال زي أخوك قال. وبعدين فيه حد بيبوس أخوه في شفايفه. عادل بصوت واطي: أنا الغلطان إني كل وقت والتاني أديك بوسة عشان ما تنسيش إنك بنت. ضحى بصوت واطي: بنت غصب عن عينك. أنا اللي بسيبك تبوسني بمزاجي عشان تركز في المهمة اللي جايين عشانها. ويبصوا لسامر يلاقوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...