الفصل 11 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم محمد طه

المشاهدات
14
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ضحي بصوت واطي: بنت غصب عن عينك. وبعدين أنا اللي بسيبك تبوسني بمزاجي، عشان تركز في المهمة اللي جايين عشانها. (يبصوا لسامر يلاقوه غرقان في دموعه) ضحي تواسيه: فيه إيه بس يا رياسة؟ وحد الله بقى ما تخليناش نروح، أفجر لك نفسي فيهم. طب وربنا أنا مجنونة وأعملها. عادل يحط إيده على كتف سامر: هانت. سامر بدموع: سيبوني لوحدي. (ضحي لسه هتتكلم، عادل يشاور لها بالسكوت، وياخدها ويخرجوا ويسيبوا سامر لوحده) (وبعد ما خرجوا، سامر

يصرخ بصوت كله وجع وحرقة: يا اباااااااااااااااا... يا أمه) (في النيابة) (مكتب الظابط) (تدخل أخت سامر) الظابط: بطاقتك. (ويقرأ الاسم) نهى نعمان السيد. الظابط: ها يا نهى، إيه اللي حصل بالظبط بعد كتب الكتاب؟ نهى بخوف: زي ما بابا قال لحضرتك بالظبط. الظابط بهدوء: شوفي يا نهى، عشان أجيب حق أخوكي، لازم أعرف كل حاجة، حتى لو الحاجة دي صغيرة. وأكيد فيه أسرار بين الأخ وأخته، الأب والأم ما يعرفوش عنها حاجة.

نهى: أخويا كانت كل حياته في النور، لا كان عنده أسرار، ولا كان عنده حاجة يخبيها. لحد ما ظهرت في حياته البت اللي اتجوزها دي. الظابط يستدرجها: إيه بقى اللي اتغير؟ لما ظهرت في حياته البت اللي اتجوزها؟ نهى: بدأت معاملته تتغير مع بابا وماما، وتقريباً منع الأكل في البيت، وأيام كتير كان بيبات برا البيت. بس الغريبة إن معاملته معايا متغيرتش. الظابط: إيه اللي تعرفيه عن البت اللي اتجوزها دي؟

نهى: معرفش عنها غير إنها شوارعية وتربية شوارع. الظابط: هو اتعرف عليها من امتى؟ نهى بتفكير: من حوالي شهر أو شهرين، مش متأكدة. الظابط: إمضي واتفضلي استني برا. (في بريطانيا) (قصر العزيزي باشا) (العزيزي ونسرين ولين قاعدين على السفرة بيفطروا) لين: ها يا جدو، فكرت في الموضوع اللي قولت لك عليه؟ نسرين: موضوع؟ وسيباك تفكر؟ هو فيه إيه بيحصل من ورايا؟ (العزيزي يبتسم وما يردش ويواصل الأكل)

لين: ضحكت، تبقى موافق. يلا على بركة الله. يعني أنت هتلاقي أحسن مني فين؟ نسرين: ما تفهمني يا بابا فيه إيه؟ والبت دي عايزة منك إيه؟ لين: ما تقوليهاش يا جدو. خلي الموضوع... سر بيني أنا وأنت، عشان دي خالتي. وأنا عارفاها لو عرفت، هتحاول ترسم عليك وتخطفك مني. العزيزي مبتسماً: بقولك إيه يا نسرين، فيه شاب اتعين جديد في الشركة. ولما سألت... (نسرين تحاول تتكلم، يشاور لها بالسكوت ويكمل كلامه) ...

ولما سألت عرفت إن أنتِ اللي عينتيه. مع العلم إن الـ C.D بتاعه بالكتير يشتغل في الأمن. (ويبص في عينيها) إيه حكاية الشاب ده وبإختصار؟ نسرين مرتبكة ومش عارفة تبدأ منين: يا بابا حضرتك... علمتنا إننا نعطي للشباب فرصة، ونقف جنبهم ونشجعهم. العزيزي يقاطعها: حضرتك مش عايز مرافعة، إحنا مش في محكمة، إحنا على السفرة. وأنا سؤالي واضح، إيه حكايته وبإختصار؟ نسرين بخوف: يبقى خطيب صاحبتي. طلبت مني أشغله، وأنا مقدرتش أكسفها.

العزيزي: واسطة يعني؟ النهار ده يتنقل للمكان اللي هو يستحقه، عشان المكان اللي هو فيه دلوقتي، فيه غيره يستحقه. وما تتكررش تاني. كلامي واضح. نسرين: إحم، واضح واضح. بس فيه بقى حوار تاني، مش واضح. وأنا عايزة أعرفه. إيه اللي بينك وبين المفعوصة دي؟ العزيزي مبتسماً: عايزة تتجوزني؟ لين بتحذير: وأنا اللي اتكلمت عليه الأول. يعني أي محاولة منك عشان تخطفيه مني، هقول لك اركني لقب خالة دا على جنب، وتعاليلي وش في وش.

نسرين بصدمة: بابا مين دي؟ العزيزي مبتسماً: دي تقريباً الحلقة التانية، من مسلسل مصري. لين تمسك الشوكة والسكينة وتبص لخالتها: لأ يا جدو، إحنا لسه في الحلقة الأولى. وشكلنا كده، هنختم الحلقة الأولى، وإحنا لابسين أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...