الفصل 9 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل التاسع 9 - بقلم محمد طه

المشاهدات
20
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

(في الفيلا) (سهام وسليم) سليم: حياتك الباقيه. (وياخد منها السلاح ويوجهه عليها) سليم: أول مره أوعد ومنفذش وعدي.. القدر ده غريب.. الإيد اللي كانت هتق،تلك.. بقت هيا الإيد اللي هتحميكي. سهام بابتسامه: يا عم أنته عارف تحمي نفسك.. عشان تحميني.. أنته لسه بدري عليك لما توصل لمستوايا. سليم ينزل سلاحه مع ابتسامه: منك نتعلم. سهام تقعد على الكرسي

اللي كان قاعد عليه سليم: بس المرحلة اللي جايه.. مفيش وقت فيها للتعليم.. بس طالما سامر واثق فيك.. يبقى أنا متأكده.. إنك هتكون قد الثقه دي.. وفيه حاجة كمان عايزة أقولك عليها.. أنا أول ما شوفتك استخسرتك في المو،ت.. وكنت هحاول أجندك معايا.. بس سامر بقى وفر عليا المشوار.. وجندك في دقيقتين. سليم: اللي بيني وبين سامر.. مستحيل تلاقيه بين الأخوات.

سهام: المهم دلوقتي أنا مش عايزة نعمان باشا.. يشك فيك.. وأي طلب يطلبه منك تنفذه.. وتحاول تخلق أي مبرر لعدم قت،لك ليا الليلة.. وتوعده بالتنفيذ في أقرب وقت. سليم: أمين.. بس أنا عايز أعرف.. سامر اتجوزك إزاي.. وليه ما قاليش وما عزمنيش.. وإيه حكاية مو،ته دي.. وما،ت إزاي.

سهام: كل ده حصل الليلة من حوالي 3 أو 4 ساعات.. واللي اتعزموا.. هما بس أبطال حكايتنا.. اللي كل واحد فيهم.. هنخليه يعيش.. أسوأ ليلة في حياته.. ويبكي فيها بدل الدموع دم.. أما بالنسبة لمو،ت سامر.. ف دي كانت مسرحية عملناها قدامهم.. عشان كان لازم سامر.. بعد الشر.. يموت.. قدامهم وفي نظرهم.. والباقي بقى.. لما تقابل سامر هيحكيلك عليه. (في صباح اليوم التالي) الكل راح على النيابة والجميع واقفين.. قدام مكتب الظابط.

وأبو سامر قلقان جداً.. وبيدعي إن سليم.. ما يكونش نفذ العملية وقت،ل سهام. وفجأة توصل سهام.. ولابسة لبس برنسيسة.. اللي يشوفها مستحيل يقول إنها مصرية. والكل واقفين مصدومين من جمالها وشياكتها.. وريحة برفانها العالي جداً. والظابط جوه في انتظار تقرير الطبيب الشرعي. (الظابط يرن الجرس للعسكري اللي واقف على الباب) (ويدخل العسكري) الظابط: استعجلي يا ابني تقرير الطب الشرعي. العسكري: يا باشا الدكتورة واقفة برا.

الظابط: دخلوها بسرعة. الدكتور: السلام عليكم. الظابط: وعليكم السلام.. إيه يا دكتور.. انت هتقولي التقرير شفوي.. فين التقرير. الدكتور: الحقيقة يا أفندم فيه مشكلة.. حصلت امبارح بالليل. الظابط: مشكلة حصلت امبارح بالليل.. وجاي تبلغني بيها الصبح.. خير يا دكتور. الدكتور: الج،ثه اختفت. الظابط ينفعل ويضر،ب يديه على المكتب: يعني إيه اختفت. الدكتور: الإسعاف وصلت المشرحة.. والممرضين بيفتحوا باب الإسعاف.. ملُقوش الج،ثه.

الظابط بصوت عالي: حضرتك وعمال الإسعاف.. موقوفين عن العمل.. ومتحولين للتحقيق.. اتفضل. (يخرج الدكتور ويدخل العسكري) الظابط: دخل الناس اللي برا واحد واحد. (يدخل أبو سامر) الظابط: بطاقتك. أبو سامر: اتفضل. الظابط يقرأ اسمه بصوت عالي: نعمان السيد.. قولي يا سيد نعمان.. تفتكر ابنك ما،ت.. مو،ته طبيعية ولا فيه حد ليه يد في مو،ته.

نعمان: والله حضرتك اللي حصل قدامنا.. كان شيء غريب ف مقدرش أحدد.. إذا كان ده طبيعي.. أو فيه حد ليه يد. الظابط: ابنك كان ليه أعداء. نعمان: ابني كان ليه منافسين في شغله.. ودي متتسماش عداوة.. منافسة عمل لا أكتر ولا أقل. الظابط: تفتكر ممكن يكون ما،ت مسمو،م. نعمان: هو ابني ما،ت مسمو،م. الظابط بانفعال: أنا اللي بسأل تجاوب على قد السؤال. نعمان: معرفش يا باشا.. بس ابني كان محبوب من الكل.

الظابط: بموجب التوكيل اللي انت كنت عامله لابنك.. عرفت إنه كتب كل حاجة لمراته. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...