لين تمسك الشوكة والسكينة وتبص لخالتها. "لأ يا جدو.. إحنا لسه في الحلقة الأولى وشكلنا كده هنختم الحلقة الأولى وإحنا لابسين أسود." نسرين: "ريا وسكينة عايشين معانا." (وتعلي صوتها) "بت يا لين." لين تمتص غضبها بسرعة. "خالتو حبيبة قلبي.. خدي البوسة المشبك دي. إمواااااااااه." نسرين بعصبية: "من اللحظة دي مفيش تلفزيون.. ومفيش نت ومفيش جواز.. قصدي ومفيش خروج برا القصر ده.. والكلام ده لو سمعتوه تاني هقطع.. علق لسانك."
لين: "من لغليغو." نسرين بعصبية: "يا داده خديها على أوضتها." (الدادة تأخذ لين على أوضتها) نسرين بغضب: "استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.. عايشين مع بلطجية في البيت." (وتبص لأبوها تلاقيه بيضحك) "بتضحك.. وإيه من لغليغو دي كمان." العزيزي وهو يضحك: "دي مسرحية لعادل إمام." نسرين: "ده حضرتك متابع معاها." العزيزي: "بالراحة ع البنت شوية.. هيا لسه صغيرة." نسرين: "ده أنا اللي لسه صغيرة.. المهم مفيش أخبار عن الدكتورة."
العزيزي: "كل حاجة ماشية زي ما مخططين ليها بالظبط." (في النيابة) (مكتب الظابط) (تخرج أخت سامر) (ويدخل صديقه خالد) الظابط: "بطاقتك." (ويقرأ الإسم) "خالد." الظابط: "قولنا بقي يا أستاذ خالد.. إيه صلتك ب سامر نعمان السيد." خالد: "إحنا أصدقاء." الظابط: "أصدقاء وبس." خالد: "وكنا شركاء في معرض العربيات.. بس أنا اشتريت حصته وبقى ملكي لوحدي." الظابط: "أصدقاء وكنتم شركاء وبس." خالد: "كنت اتقدمت لأخته بس ما حصلش نصيب."
الظابط: "ليه ما حصلش نصيب.. مع إنك ما تتعيبش." خالد: "شكراً لحضرتك.. بس الرفض.. كان من عند أخته لأسباب تخصها." الظابط: "بما إنك من أصدقائه المقربين.. سامر كان بيتعاطى حاجة." خالد: "حضرتك سامر عمره ما شرب سيجارة.. بالعكس دا كان دايمًا بينصحنا بعدم التدخين." الظابط: "لو قولتلك إن سامر مات مقتول.. تشك في مين يكون قتله." خالد: "مستحيل.. لأن سامر عمره ما عمل حاجة.. وحشة لحد عشان حد يفكر يقتله."
الظابط: "إمضي على أقوالك واتفضل.. ومفيش سفر خارج البلاد لحد القضية ما تخلص.. واستنى برا." (عند سامر) (مخبأ سري) (مكالمه تلفون) المتصل: "ها يا سامر طمني عليك." سامر: "الحمد لله كله تمام.. وماشي زي ما إحنا مخططين." المتصل: "لو فيه أي حاجة وقفت قدامكم.. كلمني وأنا هتصرف." سامر: "إن شاء الله مفيش حاجة هتقف قدامنا.. واللي هيوقف قدامنا هنفرمه." المتصل: "سامر أنا مش عايز نقطة دم واحدة."
سامر: "ما أوعدكش يا باشا.. لأن اللي ابتدى بالدم.. مش هينتهي غير بالدم." المتصل: "سامر أنا لو كنت عايز فيها دم.. كنت خلصتها من زمان.. مكنتش صبرت السنين دي كلها." سامر: "مع السلامة يا باشا." (تنتهي المكالمة) (ويدخل عادل وضحي) ضحي: "ها يا رياسة طمنا عليك." سامر: "أنا مش هبقى كويس.. غير لما أدبحه بإيديا." عادل طلع سكينة: "والسكينة جاهزة." ضحي: "حاسب بس لتعور نفسك." سامر يأخذ السكينة: "هدبحه......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!