الفصل 12 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

لين تمسك الشوكة والسكينة وتبص لخالتها. "لأ يا جدو.. إحنا لسه في الحلقة الأولى وشكلنا كده هنختم الحلقة الأولى وإحنا لابسين أسود." نسرين: "ريا وسكينة عايشين معانا." (وتعلي صوتها) "بت يا لين." لين تمتص غضبها بسرعة. "خالتو حبيبة قلبي.. خدي البوسة المشبك دي. إمواااااااااه." نسرين بعصبية: "من اللحظة دي مفيش تلفزيون.. ومفيش نت ومفيش جواز.. قصدي ومفيش خروج برا القصر ده.. والكلام ده لو سمعتوه تاني هقطع.. علق لسانك."

لين: "من لغليغو." نسرين بعصبية: "يا داده خديها على أوضتها." (الدادة تأخذ لين على أوضتها) نسرين بغضب: "استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.. عايشين مع بلطجية في البيت." (وتبص لأبوها تلاقيه بيضحك) "بتضحك.. وإيه من لغليغو دي كمان." العزيزي وهو يضحك: "دي مسرحية لعادل إمام." نسرين: "ده حضرتك متابع معاها." العزيزي: "بالراحة ع البنت شوية.. هيا لسه صغيرة." نسرين: "ده أنا اللي لسه صغيرة.. المهم مفيش أخبار عن الدكتورة."

العزيزي: "كل حاجة ماشية زي ما مخططين ليها بالظبط." (في النيابة) (مكتب الظابط) (تخرج أخت سامر) (ويدخل صديقه خالد) الظابط: "بطاقتك." (ويقرأ الإسم) "خالد." الظابط: "قولنا بقي يا أستاذ خالد.. إيه صلتك ب سامر نعمان السيد." خالد: "إحنا أصدقاء." الظابط: "أصدقاء وبس." خالد: "وكنا شركاء في معرض العربيات.. بس أنا اشتريت حصته وبقى ملكي لوحدي." الظابط: "أصدقاء وكنتم شركاء وبس." خالد: "كنت اتقدمت لأخته بس ما حصلش نصيب."

الظابط: "ليه ما حصلش نصيب.. مع إنك ما تتعيبش." خالد: "شكراً لحضرتك.. بس الرفض.. كان من عند أخته لأسباب تخصها." الظابط: "بما إنك من أصدقائه المقربين.. سامر كان بيتعاطى حاجة." خالد: "حضرتك سامر عمره ما شرب سيجارة.. بالعكس دا كان دايمًا بينصحنا بعدم التدخين." الظابط: "لو قولتلك إن سامر مات مقتول.. تشك في مين يكون قتله." خالد: "مستحيل.. لأن سامر عمره ما عمل حاجة.. وحشة لحد عشان حد يفكر يقتله."

الظابط: "إمضي على أقوالك واتفضل.. ومفيش سفر خارج البلاد لحد القضية ما تخلص.. واستنى برا." (عند سامر) (مخبأ سري) (مكالمه تلفون) المتصل: "ها يا سامر طمني عليك." سامر: "الحمد لله كله تمام.. وماشي زي ما إحنا مخططين." المتصل: "لو فيه أي حاجة وقفت قدامكم.. كلمني وأنا هتصرف." سامر: "إن شاء الله مفيش حاجة هتقف قدامنا.. واللي هيوقف قدامنا هنفرمه." المتصل: "سامر أنا مش عايز نقطة دم واحدة."

سامر: "ما أوعدكش يا باشا.. لأن اللي ابتدى بالدم.. مش هينتهي غير بالدم." المتصل: "سامر أنا لو كنت عايز فيها دم.. كنت خلصتها من زمان.. مكنتش صبرت السنين دي كلها." سامر: "مع السلامة يا باشا." (تنتهي المكالمة) (ويدخل عادل وضحي) ضحي: "ها يا رياسة طمنا عليك." سامر: "أنا مش هبقى كويس.. غير لما أدبحه بإيديا." عادل طلع سكينة: "والسكينة جاهزة." ضحي: "حاسب بس لتعور نفسك." سامر يأخذ السكينة: "هدبحه......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...