أبو سامر يكلم نفسه... تبقي مصيبة.. لو كان فيه حد غيرها كمان يعرف.. معقول السر اللي إندفن من 27 سنة.. لأ مستحيل.. مستحيل تكون تعرف حاجة.. طيب والكلام اللي كانت بتغنيه ده.. ممكن يكون صدفة.. وبعدين بقي ف الحيرة دي.. البت دي لو كانت تعرف حاجة.. أكيد مش هتبقى لوحدها.. يبقى البت دي مش لازم تموت.. مش لازم تموت قبل ما أعرف مين اللي معاها.. (ويحاول الاتصال بسليم وسليم مش بيرد) أبو سامر بعصبية: رد يا سليم.. رد يا سليم..
(يتعصب ويرمي التلفون في الأرض يكسره) *** (في الفيلا) (سهام وسليم) سهام خدعت سليم عشان يبص وراه.. وفي اللحظة اللي سليم بص وراه فيها.. كانت سهام مطلعة مسدس كانت مخبياه ورا ضهرها في بنطلون البيجامة اللي لابساها.. وشدت الأجزاء. سهام بغضب: ارمي سلاحك على الأرض.. بدل ما أنت كلك اللي هتترمي على الأرض. (سليم يبدأ يرفع إيديه لفوق.. وبيفكر إنه يحاول يخدعها) سهام بتحذير: أي حركة منك.. هفجر لك دماغك. (وتعلي صوتها)
سلاحك على الأرض.. واقعد على الكرسي اللي قدامك. (سليم يرمي سلاحه على الأرض.. وبكل هدوء يروح يقعد على الكرسي) (وسهام تاخد السلاح بتاعه) سهام: أنت اسمك إيه؟ سليم: مش مهم أنا اسمي إيه. سهام بابتسامة: وإيه بقى المهم.. يا قائد كتيبة الباشا حمايا الغبي الغشيم؟ سليم بحدة: المهم إنك متخلينيش أخرج.. من هنا عايش.. عشان لو خرجت من هنا عايش.. الدقايق اللي فاضلة على طلوع النهار.. هتكون آخر دقايق في عمرك.
سهام بضحكة سخرية: مش بقولك غبي وغشيم.. زي اللي باعك.. طلع لي كل اللي معاك.. وارميه هنا قدامي على الأرض. سليم: اللي كان معايا رميتهولك على الأرض. (يقصد المسدس) وما تضيعيش وقتي ووقتك.. واضربي واقتليني.. عشان أي قرار غير كده.. هتندمي عليه بعد كده. (تأتي رسالة على تلفون سهام محتواها) (جاهزة للتحقيق) (ترسل له) جاهزة. (يرسل لها) حاولي تنامي ساعتين عشان تبقي فايقة.. قدامك يوم طويل بكرة. (ترسل له)
شكلها ما فيهاش نوم.. الليلة ضيوفها كتير.. ومش عارفة هيخلصوا امتى. (يرسل لها) خلي بالك من نفسك.. والضيف اللي يجي.. اصرفيه في هدوء. (ترسل له) هحاول.. بس الضيف اللي موجود.. عندي دلوقتي دمه تقيل شوية. (يرسل لها) مين؟ (ترسل له) مرسال من الديب الكبير. (يرسل لها) سليم. (ترسل له) رافض يقول اسمه. وتوجه كلامها لسليم: أنت اسمك سليم؟ سليم يتفاجئ: أنت بتكلمي مين؟ سهام تستفزه: بكلم أمك.. تحب أسلم لك عليها؟
سليم بغضب: أوعدك إني هبعتك عندها.. عشان تسلميلي عليها. (ويحاول يقوم يقف) (سهام تضرب طلقة تحت رجليه) سهام بغضب: الطلقة التانية.. أنت اللي هتروح لها.. وتقعد معاها بقى وتسلم عليها براحتك. (وتعلي صوتها) انطق اسمك سليم. سليم بوجه غاضب: سليم.. اللي نهايتك.. هتبقى على إيديه. (سهام ترسل رسالة على التلفون محتواها) فعلاً اسمه سليم. (يرسل لها) هرن عليكي.. وأديله التلفون عشان أكلمه.
(سهام تمسح الرسايل اللي على التلفون.. وترمي التلفون لسليم) سهام: لما يرن.. رد عليه.. عايز يكلمك. (يرن التلفون وسليم يفتح وما يردش) المتصل: أيوه يا سليم.. أنا سامر..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!