سهام بكل ثقة: أوعدك إن الحشرة دي هتعملك صداع، انته مش قده. مجهول: ابقي وصلي سلامي لجوزك. سهام: جوزي اللي هو ابنك؟ مجهول: اللي كان ابني، الله يرحمه بقى. (سهام تشوف سليم وهو داخل الفيلا) سهام: طب سلام بقى عشان قائد الكتيبة بتاعك وصل. مجهول: الله يرحمك يا مرات ابني، شدي حيلك. (ويغلق التلفون) سهام: أنا كنت حاسة إن الليلة لسه فيها ضيف كمان.
(سليم دخل الفيلا، وكانت الفيلا منورة نور خفيف، وفجأة نور الفيلا كله ينور، وسهام واقفة وراه) سهام تفاجئه: تصدق بالله، أنا كنت هنام زعلانة. قولي ليه. (سليم أول ما عينه جت في عينها اتكهرب، ومش قادر ينطق) سهام: كنت عارفة إنك مش هترد، بس أنا هقولك ليه. اللي فات ده كله كان كوميدي، كان نفسي في مشهد أكشن. سليم يبلع ريقه: وهختمهالك بمشهد رعب، وأنا بدبحك. سهام بسعادة: واووووو، رعب، ده أنا بعشق الرعب، جايب معاك سكينة؟
ولا أدخل أجيب لك من المطبخ؟ (سهام وسليم بدأوا يلفوا حوالين بعض على شكل دايرة) سهام: اللي باعك دفع لك كام؟ سليم: إيه؟ الأسد اللي جواكي اتحول لقطة وهتساوميني؟ سهام بابتسامة: بالعكس، أنا بحاول أديلك فرصة تشتري روحك واللي باقي من عمرك. سليم بضحكة سخرية: روحي واللي باقي من عمري، تمنهم روحك، وروحك انكتب عليها إنها تطلع للي خالقها على إيديا، ولو انتي نفسك في حاجة قبل ما روحك تطلع، اعذريني، مش هقدر أحققها لك.
سهام: تصدق، اللي باعك حقق لي طلبين مش طلب واحد، ده حتى لسه قافل معايا وبلغني بزيارتك، انت عارف ده معناه إيه؟ (سليم ما يردش عليها) سهام: أنا أقولك ده معناه إيه، معناه إن اللي باعك غبي وغشيم، وما تزعلش مني، أو تزعل مش مهم، انت كمان غبي وغشيم. سليم: هو انتي إزاي واثقة في نفسك أوي كده؟ هو انتي مش واخدة بالك إن في إيدي سلاح، وبكل سهولة أشد الأجزاء وأفضي الخزنة كلها فيكي، مش هتلحقي تنطقي الشهادة.
سهام بثقة: وليه ما تقولش إني معايا مطوة، وقبل ما هتشد الأجزاء هتلاقي المطوة في زورك. (وتقف سهام، وسليم هو كمان يقف، بعد ما كانوا بيلفوا حوالين بعض) (وتكمل سهام كلامها) أو مثلاً أنا معايا واحد تاني هنا في الفيلا، وواقف دلوقتي وراك ومسدسه في راسك. (عند أبو سامر) (أبو سامر بيحاول يتصل بسليم وسليم مش بيرد) أبو سامر يكلم نفسه: ما بتردش ليه يا سليم؟ معقول كل ده في مهمة تافهة زي دي؟ (وينفخ نفخة غضب)
النهار خلاص هيطلع، والبت دي روحها لازم تطلع قبل طلوع الشمس، وإلا اللي عملتوه كله هيتهد، والماضي هيكتشف. الكلام اللي كانت بتغنيه بيأكد إنها تعرف كل حاجة، وهتبقى مصيبة لو كان فيه حد غيرها كمان يعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!