(يرن التلفون وسليم يفتح وما يردش) المتصل: أيوه يا سليم أنا سامر. سليم باندهاش: سامر! انت تعرف البنت دي منين؟ وابوك عايز يقتلها ليه؟ هوا فيه إيه بالظبط؟ سامر: البنت دي تبقى مراتي، وف أمانتك اليومين الجايين دول، ولما أقابلك هفهمك على كل حاجة. إلا قولي عنيك ما دمعتش عليا؟ سليم باستغراب: عنيه هتدمع عليك ليه؟ أنا مش فاهم حاجة يا سامر، فهمني عشان أقدر أساعدك. سامر: هوا اللي بلغك تقتل مراتي؟ ما بلغكش إني ميت؟
سليم بعدم استيعاب: ميت؟ ميت إزاي يعني؟ سامر: الموضوع كبير يا صاحبي، لما أقابلك هفهمك كل حاجة. المهم دلوقتي أنا ف نظر الجميع ميت، واللي تطلبه منك سهام، أكن أنا اللي بطلبه منك وتنفذه، ومش هوصيك تخلي بالك منها. (تنتهي المكالمة) سهام وهيا بتدي المسدس لسليم: أنا آسفة، بس والله ما كنتش أعرف إن والدتك متوفية. البقية في حياتك. (في بريطانيا قصر العزيزي باشا) (لين 8 سنوات حفيدة العزيزي باشا) لين
تجري على جدها وهوا نايم: جدو جدو جدو يا جدو! اصحي بقى. العزيزي بابتسامة: حياتي يا ناس، روحي يا عالم. لين: بقولك إيه يا جدو، أنا عايزك ف موضوع خطير ومهم للغايه. العزيزي باندهاش: خطير ومهم للغايه؟ طيب استنى بقى لما ألبس النضارة، عشان أستعد للموضوع الخطير والمهم للغايه ده. لين: شوف بقى يا جدو، أنا أخدت قرار، والقرار ده ما فيهوش نقاش، يعني هيتنفذ هيتنفذ هيتنفذ. العزيزي
يتصنع الجدية ف الحوار: هيتنفذ، مع حضرتك، وما هو هذا القرار إذاً؟ لين: قررت إني هتجوزك، لإني مش هلاقي شاب لقطة وحليوة كده زيك. العزيزي بصدمة: شاب ولقطة وحليوة وعايزني أتجوزك؟ لين: لأ يا جدو، أنا ما قلتش تتجوزني، أنا بقول أنا اللي هتجوزك، ركز يا جدو. العزيزي: حاضر هركز، بس عندي استفسار بسيط، أرجو من جناب حضرتك توضيحه. ليه قررتي تتجوزيني، غير إني شاب ولقطة وحليوة؟
لين: أنا أقولك، عشان انت الوحيد اللي مش بتقولي على أي حاجة لأ. لو عايزة أخرج جدو هو اللي بيخرجني، لو عايزة لعب وهدايا جدو هو اللي بيجيبهالي، لو عايزة فساتين جدو هو اللي بيشتريها، حتى لما باكل جدو هو اللي بيأكلني. يبقى ليه بقى أروح أتجوز واحد يقولي على كل حاجة لأ لأ لأ، ولما أخرج لوحدي يقولي رايحة فين، ولما أرجع ف نص الليل متأخرة يقولي كنتي فين ومع مين؟ العزيزي يقلع النضارة ويرميها،
ويمسكها من أكتافها: هيا وصلت لترجعي ف نص الليل متأخرة؟ انتي سمعتي الكلام ده فين؟ انطقي بسرعة. لين وهيا بتحاول إنها تهرب من بين إيديه: هقولك، هقولك والله، ما انت جوزي ومش هخبي عليك حاجة. الكلام ده كله سمعته ف الحلقة الأولى من مسلسل مصري. العزيزي: كل ده كان ف الحلقة الأولى؟ على كده الحلقة الأخيرة هيبقى فيها إيه؟ وبعدين أنا مش قلتلك ما تتفرجيش على مسلسلات، لأ مصري ولا تركي ولا هندي. (ويتصنع الزعل) أنا زعلان منك يا لين.
لين: لأ والنبي يا جدو ما تزعلش. (وتبوسه أكتر من بوسة) وتروح ناحية الباب عشان تخرج، وقبل ما تخرج تبصله وتقوله: قوم بقى خدلك دش واتشيك كده، عايزك على سن،جه عشره، عشان أنا طلبت المأذون وقاعد مستنينا بره. (وتجري ناحية الباب وتخرج) العزيزي بابتسامة: على سن،جه عشره، يبقى فعلاً مسلسل مصري. (في الفيلا) (سهام وسليم تكمل حديثهم) سليم: حياتك الباقية. (وياخد منها السلاح ويوجهه عليها) سليم: أول مرة أوعد وما منفذش وعدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!