الفصل 23 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم محمد طه

المشاهدات
20
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

يروحوا الفيلا وأول ما يدخلوا يتصدموا ويتفاجئوا بسهام قاعدة قدامهم، وحاطة رجل على رجل وفي إيدها مسدس. يحاولوا يرجعوا ويخرجوا يلاقوا ضحى وراهم، ورافعة عليهم سلاح، ودخلتهم جوا الفيلا. تقفل الباب. سهام بابتسامة: أهلاً بجوزين الكناريا، وحشتوني. وتقوم سهام تقف وتحرك المسدس في وشهم. سهام بغضب: فيه جملة عندكم في مصر بتقول "الحرامي ملوش دية"، يعني أنا دلوقتي أعمل فيكم اللي أنا عايزه.

وتعلي صوتها: ضحى، اقلعي المدام هدومها كلها، عايزها واقفة قدامي ملط. نعمان لسه هيتحرك عشان يمنع ضحى. في لحظة، سهام تشد أجزاء المسدس. سهام بغضب: لو اتحركت خطوة هتلاقي الطلقة بين عينيك. وضحى تبدأ تقلع هدومها كلها. سهام بابتسامة: ضحى، خدي المفاتيح اللي مع الباشا، وشوفي معاكي 100 جنيه، اديها للباشا عشان يديها لسواق التاكسي اللي هيعاودوا فيه. ضحى: والله يا ريسة مش معايا، بس أنا عندي فكرة.

سهام بابتسامة: أنا بحب أفكارك أوي يا ضحى، سمعينا فكرتك. ضحى: سواق التاكسي اللي هيركبوا معاه، يخلّوه يتفرج شوية على المدام قصاد الأجرة. سهام بابتسامة: هما سواء دفعوا أو ما دفعوش، كده كده هيتفرج. وتعلي صوتها: ارميهم برااااااا. نعمان أول ما يخرج من الفيلا يقلع الجاكت والبنطلون ويديهم لمراته تلبسهم. نعمان بغل: ما أبقاش نعمان إن ما دفنتكش صاحية. في الفيلا.

سهام: بقولك إيه يا ضحى، تقلبي الفيلا دي على أي فلوس أو دهب ومجوهرات، وتنقلّي كل اللي تلاقيه من هنا، عشان أكيد هيرجعوا تاني. وتطلع التليفون وتتصل بسامر. سهام برومانسية: ها يا حبي، ابعتلي أرقام أصحابك. سامر: هتبدأي بمين. سهام: هنبدأ بالرقاص بتاع الكباريه، وابعتلي عادل على هناك يراقب الكباريه من بعيد لبعيد ويكون مستعد لأي تدخل. سامر: خلي بالك من نفسك. سهام: ولما أنا أخلي بالي من نفسي، أنته هتخلي بالك من إيه.

سامر: هبعتلك الأرقام، وأنا آسف إني قلتلك خلي بالك من نفسك. سهام بابتسامة: أحبك وأنت متعصب، الضحية الأولى هتكون عندك الليلة، وفر عصبيتك ليها. نعمان ومراته. نعمان ومراته خرجوا من الفيلا وواقفين جنب سور الفيلا. نعمان: هاتي تليفونك أتصل بسليم يتصرف. هدى: تليفون إيه يا نعمان، أنا خارجة من الفيلا ملط، كل حاجة جوه، البت دي لازم تكسرلها عينها قدامي يا نعمان، وترميها تحت رجليا تترجاني أسامحها.

نعمان: كل اللي هقدر أعمله فيها هعمله، بس المصيبة دلوقتي إن كل ثروتي بقت ملك ليها، ما بقاش فاضلنا غير اللي عند أختي وأختك. هدى: بعد ما كنا إحنا اللي بنديلهم، دلوقتي إحنا اللي هناخد منهم. نعمان: ناخد منهم إيه يا هدي، وهما كانوا يمتلكوا إيه، دي فلوسنا وحقنا، دول كانوا شحاتين، كانوا شحاتين يا هدي. هدى: يعني إحنا اللي كنا أولاد ذوات، ما إحنا كنا شحاتين. نعمان: بس إحنا اللي فكرنا، إحنا اللي إيدينا اتعاصت بالدم.

هدى: يا ريتنا ما فكرنا، الناس دي مش هتسيب لنا حتى الهدوم اللي تسترنا، ودي مجرد بداية، رموا مراتك عريانة في الشارع وقدام عينيك. نعمان بكره وغل: أعرف بس مين اللي ورا البت دي. هدى: ما يمكن هي البت دي الزعيمة بتاعتهم، أنته ما سمعتش البت اللي معاها جوه بتقولها يا ريسة.

نعمان: يا هدى شغلي دماغك معايا شوية، اللي حصل كان من 27 سنة، يعني البت دي مكنتش لسه اتولدت، وبعدين هي قالتلي بلسانها إنها هتخليني أقابل اللي معاها في الحلقة الأخيرة، بس أنا مش هصبر للحلقة الأخيرة، وهكتبلهم النهاية في نص المسلسل. هدى: نصه ولا آخره، هنتصرف إزاي دلوقتي، وأنته هتفضل واقف بمنظرك ده كده. نعمان بعصبية: يعني مش أحسن ما إنتي اللي تبقي واقفة عريانة.

وياخد نعمان مراته ويروحوا ورا الفيلا، عند الباب الخلفي للفيلا، ونعمان ينط من فوق الباب ويدخل الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...