الفصل 22 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سامر يفرمل ويوقف العربية وبكل غضب. "وما نسيتش اللي كان بيحصل وقت تعليمها." ويطلع مسدسه ويشد الأجزاء ويحطه في راسها. "حاجة واحدة عايز أعرفها قبل ما أقتلك. إزاي نعمان قدر يخطفك؟ سهام تحرك المسدس وتخليه بين أسنانها. "اقتلني الأول." سامر يشيل المسدس وينقض على شفايفها ويبوسها بغل. "سامر... انطقي إزاي قدر يخطفك؟ هو إنتي لسه تلميذة؟ دا أنا كنت هتجنن لما سليم بلغني." سهام:

"أنا أول ما طلعت من النيابة.. لقيت بابا باعتلي رسالة.. بيقولي فيها إن المهمة اتلغت.. وأمرني إني آخد عادل وضحي.. وأرجع على بريطانيا.. وانت بقى عايز ترجع معانا انت حر.. عايز تكمل لوحدك انت حر." "في نفس الوقت كان نعمان بيراقبني.. وماشي ورايا.. وحسيت إنه بيخطط إنه يخطفني.. كأنه بيقولنا أرجوكم ما تسيبونيش وتمشوا." "فقررت إني أسيبه يخطفني.. لأن هو دا الحل الوحيد.. في إن الباشا يتراجع عن إلغاء المهمة."

"وفي نفس الوقت أنا مستحيل هسيبك هنا لوحدك.. ومش هنمشي من هنا غير لما نرجع حقك.. وننتقم لك منهم كلهم." سامر: "بس انتي كده عرضتي نفسك للخطر." سهام: "دا على أساس إننا جايين هنا عشان نتفسح.. وبعدين أنا كنت مطمنة.. إن سليم هيبقى جنبي وهيُتصرف." سامر: "وما بلغتنيش ليه قبل ما تتصرفي؟ سهام: "ما كنتش هتوافق." سامر يطلع تلفونه ويتصل بالباشا. "سهام: هتعمل إيه؟ "سامر: هنطمن الباشا." سامر: "أيوه يا باشا سهام معاك."

سهام تاخد التلفون. "أيوه يا باشا وحشتني." العزيزي: "إيه اللي حصل يا سهام؟ سهام: "بعد ما خرجت من النيابة.. نعمان كان محضرلي حفلة.. واتكاتروا عليا وخطفوني." العزيزي: "اديني سامر." سامر: "معاك يا باشا." العزيزي: "إزاي أنقذتها بالسرعة دي؟ سامر: "الراجل الأول لنعمان واللي يعتبر.. دراعه اليمين في كل حاجة.. يبقى من أعز أصحابي وأنا مجنداه معايا." العزيزي:

"مع إني مش مقتنع بموضوع خطفها ده.. بس عالعموم خلي بالك منها.. وتخلصوا الليلة دي في أسرع وقت." سامر وسهام: "أوامرك يا باشا." عند نعمان ومراته. نعمان: "اسمعي يا هدى.. إحنا ناخد اللي نقدر عليه ونهرب.. نختفي في أي مكان محدش يعرفنا فيه." هدى: "البنت دي شكلها كده عارفة ماضينا كله.. وأكيد مش لوحدها." نعمان:

"أنا اللي اللي هيجنني إزاي عرفوا مكانها.. وإزاي عرفوا أصلاً بالسر اللي فات عليه 27 سنة.. مين الناس دي.. مين دول.. أنا هتجنن." هدى تهدئه: "اهدي يا نعمان.. إحنا نعمل زي ما انت ما قلت.. ناخد اللي نقدر عليه ونهرب." نعمان: "الناس دول شكلهم كده واصلين وتقال.. ومش هيسيبونا بالساهل." هدى: "يعني إيه؟ نعمان: "يعني يا روح ما بعدك روح.. مش نعمان اللي يتاخد منه حاجة بالساهل." ويعلي صوته. "نعمان لحمه مر نعمان لحمه مر."

تلفون مراته يرن اتصال من سليم. نعمان: "ها يا سليم إيه اللي حصل؟ سليم بأنفاس متقطعة: "كل اللي كانو معايا ماتوا يا باشا.. وأنا هربت بصعوبة منهم." نعمان: "شوفت أي حد منهم؟ سليم: "لأ يا باشا ما شوفتش حد.. كانوا مقنعين." نعمان: "اسمع يا سليم.. تجمعلي رجالة على قد ما تقدر.. والفلوس هياخدوها الضعف.. أنا عايزك تجمعلي جيش يا سليم.. هتقدر ولا أشوف غيرك." سليم: "يا باشا هقدر.. واعتبر الجيش اتجمع وتحت أمرك."

سليم يقفل مع نعمان ويتصل بسامر. سليم: "أيوه يا سامر فيه مصيبة." سامر: "طيب اهدي يا سليم إيه اللي حصل؟ سليم: "أبوك عايزني أجمعله جيش.. عايزني أجمعله جيش رجالة." سامر: "نفذ يا سليم.. بس المهم الجيش ده.. يبقى ولاءه ليك انت.. فاهم يا سليم ولاءه ليك انت." عند نعمان ومراته بعد ما قفل مع سليم. هدى: "انت هتجيب فلوس منين.. للجيش اللي انت عايز تجمعه ده." نعمان:

"إحنا هنروح ع الفيلا دلوقتي.. ناخد الفلوس والدهب اللي فيها كله.. أكيد مفيش حد هناك دلوقتي." ويروحوا الفيلا وأول ما يدخلوا.. يتصدموا ويتفاجئوا ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...