جسمها كان بيرتعش وكانت خايفة قوي من المواجهة. الليلة دي هتكون آخر ليلة ليها في حياتها لما ملك تكشف المستور. جاد وهو يجذب ليلة من يدها: تعالي يا ليلة عشان أعرفك على ملك. ليلة: اختي. بخوف ورعشة مدت رجليها في الأوضة وعينها على ملك، بس الخوف سيطر عليها بزيادة واتراجعت وجرت على أوضتها. طبعاً كل الموجودين لاحظوا اللي حصل وكله اتأكد إن فيه حاجة. ملك وهي تنظر لجاد: هو في حاجة ولا إيه؟ مراتك مشيت ليه؟
جاد وهو يطبطب على أخته: لا يا حبيبتي ما تقوليش كده. مش كده. هي أكيد في حاجة. أنا هشوفها بس وأجي. جاسم نظر لأمه وقال لها: ماما خليكي مع ملك، ما تسيبهاش. خرج من أوضة أخته متجه لأوضته، لكن صوت زياد وقفه وهو بيقول له: ما تخليش فرحتك برجوع ملك تنسيك المناقصة وتنسيك شغلنا مع اللي ما يتسمى. جاد: معلش يا زياد. اسمها إن أنت على الشركة وتابع الشغل وتابع المناقصة. وأنا هشوف حاجة بس هنا وأجي لك.
زياد: أنا كده كده كنت ناوي أسبقك، بس قلت أفكرك. لتكون ناسي. وفعلاً زياد نزل رقم العربية واتجه للشركة. بينما جاد كان وصل أوضته وفتح الباب ودخل. فضل يبص، فاهم حاجة؟ الأوضة كلها على ليلة، بس ما لقهاش. بس سمع صوت ميه في الحمام. قرب على باب الحمام وخبط وقال: ليلة. هي ما ردتش من أول مرة، هي ردت من تاني مرة قالت له: أيوه يا جاد. بصوت كله تعب وإرهاق. جاد: في إيه؟ مالك؟ ليلة: مفيش. حاسة بتعب شوية وحاسة إني دايخة.
جاد: أجيب دكتور؟ ليلة: لا. أنا هبقى كويسة. هرتاح بس شوية وبعدين أبقى أروح لأختك. جاد: طيب تحب أدخل أساعدك في الشور؟ ليلة بخوف عشان العلامات اللي في جسمها، لأنها لما بتخاف إيديها بتعرق وجسمها بيزرق: لا لا لا. مش مستاهلة. أنا هخلص وأدخل على السرير عشان تعبانة. جاد: طيب. أنا عندي مناقصة في الشركة. هنزل عشان الشغل وأرجع كمان ساعة. ليلة: طيب.
بصوت نفس عالي. هي كانت فاتحة ميه فعلاً في البانيو، بس قاعدة على حرف البانيو وخايفة وبترتعش. وجسمها بقى عبارة عن علامات زرقاء. وهي ما فيش في دماغها غير فكرة واحدة إنها ملك خلاص هتكشفها وجاد هيموتها. ما بقتش عارفة تعمل إيه. بس سمعت صوت الباب بيتقفل بتاع الأوضة. كده اطمنت إن جاد نزل. بدأت تظبط نفسها، وهي كانت مخبية العلاج بتاعها أصلاً في جنب في وسط الشامبو والحاجات اللي في الحمام عشان جاد ما يشوفوش. بدأت تاخد حباية ورا التانية عشان تهدى وتفكر هتعمل إيه.
بدأت تهدى وفعلاً خ'لعت ملابسها وبدأت تاخد شاور. بس وهي في الحمام النور قطع. صرخت بصوت عالي وسمعت صوت بره. وبدأت تتماسك. ليلة: جاد. أنت رجعت تاني؟ بس مكنش فيه رد. ولفت البشكير على جسمها وبدأت تحسس بالراحة عشان مش شايفة حاجة، بس كانت خايفة. فتحت باب الحمام وخرجت لأوضة. حاولت تولع شمع، بس كان في محاولتين فاشلين وكان خوفها بيزيد أكتر وأكتر. لكن المحاولة التالتة كانت ناجحة والشمعه ولعت.
خدت نفس عميق ومسكت الشمعه في إيديها. وبدأت تتجه لباب الغرفة عشان تخرج منها لأنها خايفة. بس كانت حاسة بنفس غريب حد معاه في الأوضة. فوجهت الشمعه في اتجاهات الأوضة كلها عشان تشوف لو في حد في الأوضة، بس ما كانش في حد أو هي ما شافتش كويس. رددت تاني وقالت: جاد. أنت جيت. في حد هنا. بس ما كانش في رد. كان بينها وبين باب الأوضة مجرد خطوتين. لكن شافت خيال على الجدار. صرخت والشمعه وقعت من إيديها وحست بقيت بتتلف على رقبتها.
وسمعت صوت بيقول: هق'تلك زي ما قت'لتيني. ليلة بصوت يكاد لا يسمع: يحي. طبعاً الشمعه لما وقعت على الأرض الأوضة كلها بقت عبارة عن نار. بس النور رجع. ليلة كان في شخص بيحاول يموتها. ولما النور رجع بدأت تدق في ملامح الشخص، بس ملامحه ما كانتش ظاهرة. كان في حاجة على وشه. بدأت تمد إيديها عشان تشيل الحجاب اللي على وشه. وكانت الصدمة.
وطبعاً النار كانت بدأت تسيطر على المكان. وملك ومامتها بدأوا يسمعوا الصريخ وبدأوا يتجهوا للأوضة بتاع ليلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!