الفصل 9 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

جسمك عامل كده ليه وايه العلامة اللي في رقبتك دي؟ ده كان سؤال جاد وهو ينظر ليلة بعصبية. ليلة بتتهته: ماله جسمي ده؟ أنا كنت باخد شاور واتخبطت في البانيو. ازرقّت شوية بس هتبقى تمام دلوقتي. جاد: اصل شكلها غريب قوي. ليلة وهي ترمي نفسها في حضنه: على فكرة انت وحشتني قوي. جاد: مستغرب، ليلة بتعمل إيه؟ قرب عليها وهمس في ودانها وقال لها: هو انتي بحالاتك ما قبل كده؟ ما انت كنتي رافضة، إيه اللي خلاكي وافقتي دلوقتي؟

ليلة: اصل أنا خايفة منك. جاد: خايفة مني أنا؟ من إيه؟ ليلة: اصل أنا سمعت عنك قصص وحكايات كتير مع كل البنات. بتاخد اللي انت عايزه وترميهم في الآخر. جاد: بس انتي مراتي وأنا اخترتك انت عشان حبيتك، بغض النظر على اللي انتي عملتيه معايا. ليلة برعشة: عملت إيه؟ جاد: هو انتي نسيتي لما هربتي مني يوم الدخلة؟ ليلة: لأ ما نسيتش. وما نسيتش برده اللي انت عملته فيا. جاد: أنا في خبر حلو النهارده لسه سامعه ومش عايز مزاجي يتعكر.

ليلة: خير، خبر إيه؟ جاد: مفاجأة! أنا هنزل أروح مشوار بسرعة وأجي، وأنا جاي ألاقي مرات حبيبتي مستنية في السرير عشان نعوض اللي فاتنا كله. ليلة: حاضر. جاد: بتتهته؟ جاد غير هدومه ونزل على طول. أما ليلة، ففضلت قاعدة على السرير

تفكر مع نفسها وقالت: ما فيش غير حل واحد عشان أنجد نفسي من عذاب جاد. إن أنا لازم أجيب له حتة عيل وهكون حامل في الوقت ده. لو عرف مش هيقدر يعمل حاجة. ولو الوقت ده عدى من غير ما يعرف يبقى مش هيعرف طول عمره. ليلة حست بنظرة انتصار لما توصلت للحل ده وقامت من على السرير، جابت الجاكيت اللي كانت لابساه يوم الحادثة وجابت المقص وفضلت تقصقصه كله قصاقيص صغيرة وحرقته وتخلصت منه.

ودخلت على الحمام، خدت شاور وقعدت في السرير استنت جاد لما يجي وهي خلاص راسمَة الخطّة في دماغها. *** كان جاد وصل المستشفى اللي فيها ملك أخته. طبعاً الدكتور كان مستنيه وفضل يشرح له الحالة وقال له إن هي بدأت تتكلم وفي بعض حاجات فاكرة. وانت لما تدخل تتكلم معاها تاخد بالك من الكلام وتتكلم بحذر عشان ما يجيلهاش صدمة عصبية تاني وما تحاولش تفكرها بحاجة. اتكلم معاها في اللي هي فاكرة بس.

وفعلاً جاد دخل لملك الأوضة. أول ما ملك شافته فضلت تبص عليه شوية، أو بمعنى صحيح بتفتكر. وترمت في حضنه وفضلت تعيط وتقول: جاد، جاد. جاد لف إيده حواليها وبدأ يهدي فيها وقال لها: اهدي يا روح قلب أخوكي. فضل يهدي فيها وطبعاً حالتها كانت تسمح إنها تروح البيت. وفعلاً خد أخته وروح الفيلا بتاعته. طبعاً مامته كانت طايرة من الفرحة

وفضلت تحضن فيها وتقول لها: يا بنتي، يا بنتي، يا حبيبتي، أخيراً يا بنتي رجعتي، أخيراً سمعت صوتك يا ملك، يا ملك. وملك طبعاً كانت فاكرة مامتها وبدأت تتكلم معاها. ومن ضمن الكلام اللي قالته قالت: هو يحيى فين؟ مامتها كانت لسه هتنطق وتقول لها إن هي ماتت، لأن الحتة دي عقلها رفض يستقبلها. لكن جاد وقف مامته وقال لها: يحيى خرج مع أصحابه وأنا هتصل بيه وهيجي دلوقتي. المهم انتي تكوني كويسة. وأعرفك كمان على مراتي. ملك: انت اتجوزت؟

جاد: أيوه، مراتي قمر زيك بتحبك قوي وانت كمان هتحبيها. ملك وهي تهز دماغها: بس أنا عايزة أشوف يحيى. على دخول زياد، بدأ يسلم عليها ويرحب بيها وكان مبسوط جداً إنها خرجت. لكن هي فجأة قالت: أنا حاسة إني تعبانة، محتاج أرتاح شوية. على السرير وفعلاً خدوه ودوها أوضتها ومامتها قعدت جنبها. وجاد خرج متجه إلى الأوضة بتاعته. أول ما ليلة شافته جريت حضنته: اتأخرت أوي عليا يا جاد. جاد بدلع: خبر زي القمر زيك بالظبط يا ليلة.

ليلة: أيوه، هو خير؟ جاد: ملك اختي خرجت من المستشفى ومعايا هنا في الفيلا في أوضتها. يلا البسي حاجة عشان تيجي تسلمي عليها. ليلة: إيه؟ جاد: زي ما سمعتي. هو انتي مش مبسوطة إن اختي بقت كويسة ولا إيه؟ ليلة: بتهته وخوف: لأ طبعاً مبسوطة. بس بلاش دلوقتي، ممكن الصبح. جاد: يلا يا ليلة بقى واسمعي الكلام.

ليلة فضلت تتحجج كتير لجاد، لكن جاد كان مصمم. وفعلاً ليلة غيرت هدومها بس كانت بترتاح شوية خايفة وبتقول لنفسها إن ده آخر يوم في عمرها. بس ما كانتش عارفة تعمل إيه. جاد كان مستنيها في الأوضة وعقلها واقف عن التفكير. واتجهت هي وجاد لأوضة ملك. جاد فتح الأوضة ودخل قعد على السرير جمب أخته وقال لها: أحب أعرفك يا ستي على مرات أخوك، ليلة. ادخلي يا ليلة. ليلة مدت رجليها ودخلت الأوضة وعينيها كانت على ملك. ملك بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...