الفصل 5 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جسمها بقى عبارة عن خطوط زرقا وبقت بترتعش وخايفة. ليله: يوه جسمي ازرق تاني والخطوط ظهرت في ايدي تاني. ايه العمل دلوقتي؟ دخلت الحمام جري وكانت مخبية علبة من العلاج. خدت منها أقراص وبدأت تتنفس بصوت عالي وتهدي في نفسها. لما الخطوط اللي في ايديها بدأت تروح، غسلت وشها وخرجت من الحمام وهي خايفة ومش بترتاح. دخلت على السرير نامت وبدأت تكلم نفسها وتقول: "يوه يا ليلة هتفضل لحد امتى بتهربي؟

يوم ما فكرتي تستخبي من جاد اتجوزتيه. مشفتش غباء كده في حياتي." وبدأت تنفخ. في الشركة كانت المناقصة بدأت بين شركة جاد وشركة معتز. معتز قرب على جاد وقال له: "سيب لي المناقصة دي وانا مستعد أقول لك على السر اللي هيريحك ويطفي نارك." جاد: "انا مستعدة أسيب لك كل أملاكي بس تجيب لي البنت دي." معتز: وهو يضحك بصوت عالي. "ياه للدرجة دي يا ابن حجازي، حتة بنت كده تخلي حياتك كلها مقلوبة." وبدأ يقل منها.

في وقت ما جيت، كان بيتكلم هو ومعتز. كانت المناقصة خلصت لحساب شركة جاد. زياد: "مبروك يا جاد المناقصة رسيت علينا." جاد: "تمام يا زياد. خلاص الأوراق انت ونور." وشاور له بدماغه كده إن هو يخرج ويسيبه هو ومعتز. معتز: "عموماً يا جاد أنا عملت اللي عليا وكنت جاي لك." ومدد إيده للسلام. "وكانت المناقصة قبال البنت دي." جاد: قطع كلام معتز وهو بيتكلم ولكمه في وشه. ولكمة

جامدة وقال له بعصبية: "انت لا بتقول ولا بتسكت يا معتز. أنا لو سايبك عايش على وش الدنيا فسيبك عشان خاطر السر ده بس. لكن مصير يوم هعرف هي منين البنت دي. وقتها خليك تفحر قبرك بايدك. الحساب تقل ما بينا قوي يا معتز ولازم في أقرب وقت نصفيه." معتز: وهو يضحك بصوت عالي ليستفز جاد أكثر. وعدل لياقة قميصه والجاكيت. "ده لما تلاقيها بقى يا جاد." واتجه لباب المكتب

ثم التفت ظهره لجاد وقاله: "هتجيلي يا جاد تطلب السماح وقتها مش هسامحك غير لما تكتب لي كل حاجة ملكك وتجيب اختك في إيدك تعرض عليا إني اتجوزها وتتحايل وتبوس الايادي. وبرضو مش هريحك، هخليك تموت من كتر التفكير." وخرج وسابه. جاد: وهو يوقع كل حاجة موجودة على سطح المكتب. "هقتلك يا معتز، هقتلك." وخرج هو كمان من مكتبه وعفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشه. ركب عربيته وكان سايق بسرعة البرق. علت صوت تلفونه بيرن. "ايه يا نور؟

نور: "ما تنساش يا حبيبي أنا مستنياك اصلك واحشني قوي." جاد: "مودي وحش نور مش عايز اجي." نور: "يوه ما انت خلاص اتجوزت وانا ما بقاش ليا لازمة." جاد: "اخرسي هجيلك." وقفل الخط في وشها. بس قبل ما يروح لنور فات على المستشفى. مستشفى الأمراض العقلية. اخته كانت فيها، اخته ملك. فتح الأوضة ودخل. كانت هي قاعدة على السرير بس ما بتتكلمش، كأنها عايشة في عالم تاني غير العالم ده.

حطت إيديها جنبها، وشها في مكان واحد ما بيتحركش. وبتبص على الجدار. جاد قاعد على السرير. قال لها وبدأ يتكلم: "هانت عليك يا ملك تسيبيني؟ مش كفاية يا يحيى أخوك بيموت من غيركم يا ملك؟

ارجعي بقى يا بنت أبويا. الحياة كلها واقفة من بعدكم. ارجعوا قولي لي إيه اللي عمل فيك كده واحكي لي، وأنا أوعدك هجيب لك حقك من العالم كله. متسبسيش أخوك كده يا ملك. مش عارف إيه اللي فيكي. احكي لي اتكلمي وقولي لي على البنت اللي عملت في يحيى كده. أخوك ما بينامش ليل ولا نهار من كتر التفكير. انتي ويحيى رحتوا مني في نفس اليوم. الرحمة يارب." وطبعاً ما كانش فيه أي رد من ملك. لأنها لما بتتكلمش، جالها مرض نفسي من يوم حادثة يحيى.

جاد قرب لها وباسها في خدها وحضنها ومشي وسابها. وخرج يسأل الدكتور على حالتها. الدكتور هنا قال له: "إحنا بنعمل اللي علينا والباقي على ربنا. بس هي حالتها بتسوق يوم بعد التاني. ربنا موجود." جيت خرج من المستشفى والدنيا كلها سوداء في وشه. بعد ما كان بيقول هيروح لنور، قرر إنه هيروح بيته يرتاح. كان متجها للقصر بتاعه.

ليلة فضلت قاعدة على السرير كتير بتفكر هتعمل إيه في الجاي. وإنها لازم تتعامل بحذر أكتر عشان ما تتكشفش. وأي حاجة ليها علاقة بالجريمة تخفيها. افتكرت الجاكيت اللي هي كان معاها يوم الحادثة وقامت جري فتحت الدولاب فترة تدور على الجاكيت. هي كانت مخبياه تحت الملابس. طلعت الجاكت من الدولاب وقفلته. فضلت تفكر هتعمل إيه في الجاكيت. هتحرقه؟ فكرت وقالت إنها لو حرقته كله هيجذب الانتباه للي موجودين في القصر.

وبعدين جات لها فكرة إنها تقصه بالمقص حتت صغيرة وبعدين تحرق القطع الصغيرة دي. وفعلاً حطيته على السرير ودخلت الحمام تجيب المقص. هي كانت في الحمام بتدور على المقص. الجاكيت محطوط على السرير. في الوقت ده جاد كان بيفتح باب الأوضة ودخل. وكانت المصيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...