احضني جامد ولف ايدك عليا. جاد استغرب من طريقة ليلة. طبعاً ليلة كانت مطلعة الجاكيت على السرير ودخلت الحمام تجيب مقص عشان تقطع الجاكيت وتتخلص منه، علشان خافت إن جاد يشوف الجاكيت والجاد يعرف إن هي دي البنت اللي بيدور عليها. وللأسف وهي في الحمام بتجيب المقص، كان جاد دخل الأوضة بس كان داخل زهقان ومخنوق بسبب كلامه الدكتور على أخته ملك. اتجه للسرير عشان يرتاح. فليلة جريت عليه وحض'نته
وقالت له: "اح'ضني جامد قوي، أصلاً أنا خايفة." جاد استغرب من اللي حصل وقال لها: "خايفة من إيه؟ ليلة بدلع: "خايفة منك أنت يا جاد." جاد: "بقول لك إيه، أنا مش فايق لك، مش فايق لدلعك الفاضي ده. أنا تعبان وعايز أرتاح. ابعدي عني أنا عايز أنام." مكان لسه هيلتفت للسرير، لكن ليلة كانت ذكية، بدأت تدلع عليه وتقوله: "أنا بحبك قوي يا جاد، سامحني على كل اللي حصل. أنا هعيشك ليلة ولا ألف ليلة وليلة، بس أنا عاملاك مفاجأة."
جاد: "بيحب ليلة، فاللي بيحصل هو مبسوط بيه برغم إنه في مليون حاجة مزعلاه، بس سايب دماغه لليلة." ليلة بدلع: "عملالك مفاجأة حلوة خالص، بس غمض عينك." جاد: "ليلة أنا على آخري، يعني لو عملتِ حركة تقلّبِك معايا هقت'لك." خلعته الكرفته وربطتها على عينه، وبدأت تخفي الجاكت. وطفت النور وبدأت تقرب منه وتهمس في رقبته بشف'يفها. جاد كان مبسوط باللي بيحصل وحض'نها جامد. وشال الكرفته من على عينه وشال ليلة وحطها على السرير.
وبدأ يفرض سيطرته عليها ويمارس رجو'لته. لمجرد ثواني، وهي كمان كانت بتعمل كدا عشان تقرب منه ويبقى احتمال الشك فيها ممنوع. لكن للأسف كل ده ما دامش لمجرد دقائق بسيطة جداً، وكان في صوت ضر'ب نا'ر مالي المكان. ليلة صر'خت وحض'نت جاد من الخوف. جاد بفزع: "متتحركيش من هنا ومش عايز أسمع صوت." وسحب سلا'حه من الدرج ونزل. ليلة أصلاً خافت أول ما شافت السلا'ح في الدرج، يعني هو شايل السلاح هنا في الأوضة، يعني أي شك في ليلة هيق'تلها.
ليلة خايفة وخوفها زاد أكتر من اللي بيحصل ده. بدأت إيديها ترتعش والعلامات الزرقة بدأت تبان في إيديها تاني وفي جسمها، دي علامات بتحصل لها لما بتحس بخوف لأنها مريضة. جاد نزل زي المجنون الجنينة، بس كان صوت ضر'ب النا'ر وقف. جاد بعصبية: "الكلاب مشيوا." زياد: "اهدي يا جاد، هم ما كانوش جايين يموتوا حد، هم كانوا جايين يهوشوا، ما أنت عارف معتز وعارف عمايله."
جاد: "معتز جاب آخره معايا، أنا عارف إن ماحدش يستجرأ يعمل كده غيره، بس كل وقت وله نهاية وأنا هرد عليه بطريقتي." زياد: "انت المفروض كنت رديت عليه من زمان قوي يا جاد، بس سكوتك عليه هو اللي شجعه إنه يعمل كده." جاد بعصبية: "أنا ساكت عليه عشان ليه عندي مصلحة." زياد: "صدقني يا جاد، لو يعرف حاجة من زمان كان قال، لكن هو أكيد بيلعب على أعصابك عشان عارف إن الموضوع ده مسألة حياة أو موت معاك."
جاد: "الغرقان بيتعلق بقشايه يا زياد، اللي حصل ده ما تسببش في موت يحيى، بس ده تسبب في ضياع ملك وضيع البيت كله وكره أمريكا عندي. مليون أمل إن ملك تفوق، لأنها شافت البنت زي ما معتز الكلب شافها، لكن للأسف ملك كل يوم حالتها بتسوء. ما فيش قدامي غير معتز هو اللي شاف البنت. وأنا قلت لك مرة يا زياد وبقولها لك تاني، أنا مستعد أدفع عمري وفلوسي وكل ما أملك بس إني ألاقي البنت دي." ثم سكت شوية وقال: "أمال ماما فين؟
" محدش سمع صوته. زياد: "دي خرجت من شوية راحت لملك المستشفى." جاد: "ماحدش بلغني ليه؟ أنا قايل ماحدش يدخل ولا يخرج من البيت ده غير لما تبلغوني." زياد: "انت مزودها مع مامتك قوي يا جاد، هي زيك ملهاش ذنب وقلبها محروق عشان خاطر أولادها." جاد: "لا ليها ذنب." جاد لما كان بيتكلم مع زياد لمح ليلة واقفة في البلكونة. كانت واقفة في الهوا لأنها كانت تعبانة. زياد: "طب وعلاقتك مع ليلة دلوقتي اتحسنت؟
جاد: "أنا بحب ليلة ووجودها جنبي مكسب ليا وكمان كارت كسبان." زياد: "ياه يابن عمي، انت لسه في دماغك اللعبة؟ جاد: "هتموت اللعبة لما جاد يموت." وطلع فوق وساب زياد في الجنينة. زياد وهو بيكلم نفسه وباصص على ليلة ويقول: "هي فعلاً تتحب." جاد طلع فوق وقرب على ليلة. ليلة وهي تبعد عنه: "ابعد عني." كان طبعاً صوتها كان واضح إنها تعبانة ومش قادرة تتكلم، ولسه لابسة مخبي كل جسمها، حتى كفوف إيدها متخبية. جاد: "مالك فيكي إيه؟
ليلة: "مفيش، تعبانة، ابعد عني." وهي كانت بترتعش. جاد: "لو خايفة من صوت ضرب النار، ما فيش حاجة، الموضوع خلص، اهدي، مالك." ليلة بدأت تسيطر على نفسها وتلم الموضوع وتقول: "مفيش، أنا هنام دلوقتي وأصحى وهبقى كويسة." وفعلاً قربت من السرير ونامت، والغريبة إنها نامت بـهدومها اللي هي لابساها. جاد: "هتنامي وهتنامي بـهدومك دي إزاي؟ ليلة: "أطفئ النور وسبني أرجوك."
جاد كان مستغرب من كل حاجة بتحصل، بس فعلاً خرج وسابها في الأوضة ترتاح. بس قبل ما ينزل خد شاور وغير ملابسه. كان خارج كلم زياد قبل ما يخرج وقال له: "زود الحراسة وما تتحركش من عيني يا زياد، أنا في مشوار هروحه ومش هتأخر وأرجع تاني." وفعلاً ركب عربيته وخرج. ليلة مكنتش نامت، كانت خايفة من كل اللي بيحصل. قامت قعدت على السرير، فتحت كفوف إيديها وبدأت تبص عليها
و تتكلم مع نفسها وتقول: "أنا لازم أعترف لجاد بكل حاجة، طالما بيحبني هيسامحني. ماحدش كان شافني غير أخته، وأخته دلوقتي مجنونة، وبرضه بسببي أنا اللي عملت فيها كده. يوم ما ملك هتخف، يوم ما أنا هم'وت، يعني حياتي مقابل موت ملك. لا ملك بتموت ولا أنا عارفة أعيش حياتي." على صوت تليفونها فوقها من شرودها. كان صوت واحدة بتضحك وتقول لها: "إيه يا مزة، انتي نسيتينا ولا إيه؟ فين بقيت فلوسنا يا حبيبتي؟ هو عشان المصلحة خلصت؟
ما كل حاجة كانت مترتبة على حسب ترتيبك وكل حاجة حصلت زي ما انتي عايزة. وإحنا عملنا دور أبوكي وأمك بالظبط ونفذنا كل اللي مطلوب منا من غير ما جوزك الباشا يشك. إحنا عايزين بقية فلوسنا يا قمر، ولا نتصل بيه ناخدها منه؟ ليلة بعصبية: "مجرد يوم فلوسكم هتبقى في حسابك." وقفلت السكة في وشهم. وهي بتلتفت وراها شافت خيال. ليلة: "يحيي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!