حقي الشرعي ومراتي. ودخلتنا لسه مش تمت، والله دا عيب في حقي. وهو يخلع ملابسه. ليله: افهمني، أو حتى اديني فرصة أفهمك، والله مظلومة. جاد: شششش، مبقاش فارقلي أسمع منك حاجة. أنا عايزه أتأكد بعيني وأشوف أن كنت أول راجل المسك ولا لأ. ليله نزلت على رجلها وقالت له: ورحمة أخوك يا جاد، ترحمني. ورحمة يحيي يا جاد، سبني. بلاش، بلاش. جاد: شدها من شعرها وقالها: أخر مرة تحلفيني بيحيي تاني، علشان هيبقى يومك مش فايت.
ولسه ما كملش كلام معاها تليفونه رن. كان زياد. زياد: نور سبقتنا على الشركة، انزل يلا علشان نحصلها علشان المناقصة متروحش مننا. جاد: هاخد شور وأنزل. وفعلا قفل مع زياد، وزياد كان مستنيه تحت. جاد: حظك حلو يا ليله، الشغل اللي خدني منك المرة دي، بس أوعدك هتتعوض، والجايات كتير. ليله قعدت على السرير وبدأت تاخد نفسها من غير كلام. وهو دخل ياخد شاور. خد شور وخرج، والصمت كان مالك المكان. ما كانش حد فيهم بيتكلم. بس جه،
اتقطع الصمت ده وقال: اللي عدى كله كوم، واللي جاي كوم تاني يا ليله. وشدها من دراعها وقالها: الأوضة بتاعتك دي السجن بتاعك، ما فيش خروج من هنا، وما فيش ناس، ما فيش أي حاجة خالص. ليله بتردد: صدقني يا جاد، والله العظيم مظلومة. جاد: مبقاش يفرق. وحذفها على السرير وخرج، متجهاً إلى الشركة. فضلت قاعدة على السرير خايفة وبفكر مع نفسي، وبحسبها أن أنا مهما أفضل عايشة، يا أما ربنا يفتكرني، يا أما جاد هيقتلني.
أفقت من شرودي على صوت خبط على الباب. ليله: مين؟ عفاف: أنا ياليله. كانت عفاف مامت جاد. فتحت لها الباب وترميت في حضنها وفضلت أعيط. مبقتش عارفة أنا بعيط ليه. بعيط عشان خاطر تسامحني. عفاف: ما خلاص ياليله، أنتي كمان غلطانة. واحدة تهرب يوم صبحيتها، حتى لو أهلك كان عليهم فلوس لجاد، برضو مش تهربي. ليله: أصلي أنا خوفت. عفاف: ما تخافيش يا حبيبتي، واهدي، وكل حاجة هتتحل. وأنا هنزل أخلي الشغالة تعمل لك ليمون تروقي أعصابك.
ادخلي وخذي شاور وغير هدومك، وأنا هجيب لك مراهم عشان آثار الجروح اللي في جسمك دي. وكل حاجة هتعدي. وطبطبت عليا وخرجت، وأنا دخلت آخد شاور. في الشركة. نور: كل حاجة كده جاهزة يا جاد باشا. جاد: أه، كله تمام. وهو أقفال ملف الورق اللي على المكتب. نور: تؤمر بحاجة تانية؟ جاد: لأ، خليك على مكتبك، لو احتجت حاجة هنده لك. نور: قربت على جاد وحضنته. جاد: وهو يبعد إيدها: يووه يانور، قولتلك مش هنا، دا مكان شغل.
نور: بقى لي كتير مستنياك يا جاد، وأنت ما بتجيش. هو أنا ما بقيتش أوحشك؟ وهي تدلع عليه. جاد: أخرجي بره يا نور، واستنيني بالليل هاجي. نور: بفرحة: بجد؟ وهي تضع يدها على خده. جاد: قولت أيوه، أخرجي وابعتيلي زياد. وفعلا خرجت، وزياد دخل. أول ما زياد دخل، جت قال له: ما فيش أخبار جديدة؟
زياد: إحنا مش ساكتين يا جاد. إحنا قلبين على البنت، البلد كلها، ما حدش يعرف لها طريق، وما تنساش أن إحنا ما شفناش وشها، كل الحكاية شوية العلامات اللي في جسمها. وأكيد هنلاقي، ما تقلقش، وهتاخد بتارك منها. جاد: بقالنا سنة بنقول كده، ومش جديد. أخويا جاد حجازي بموت على إيد بنت. جاد بعصبية وهو يقوم من على الكرسي ويخبط بكف إيده: الأرض اتشقت وبلعتها. اتبخرت هي ولا راحت فين؟
كانت قدامي، وكنت هقرب عليها عشان أشوف وشها، فجأة لقيت رصاصة في كتفي. ما فوقتش غير وأنا في المستشفى. بس برضو مش قادر أنسى تسريحة شعرها. وكان في علامة في رقبتها، وحمة، وخطوط في كف إيديها. ده اللي لحقت أشوفه منها. وصوت ضحكتها لسه بيرن في وداني. كل حاجة لسه فاكرها، مش قادرة أنسى حاجة. وبعد كل ده، سنتين بندور عليها مش لاقيينها. حتى لون الجاكيت اللي هي كان جنبها، مش قادرة أنساها. كأني شايفها قدامي دلوقتي.
كنت لسه همد إيدي عشان ألف وأشوفها، عشان أشوفها، لقيت رصاصة جاتني في كتفي. زياد: أهدي يا جاد. جاد: وغير أختي كمان، وإلا حصلها من ابن الكلب معتز. وبرضو كل ده بسبب واحدة ست. آه لو أمسكها في إيدي، مستعد أدفع ثروتي كلها بس ألاقيها. زياد: هتلاقيها، صدقني. المهم، رتب شغلك ورتب دنيتك، علشان خاطر المناقصة هتبدأ مع معتز دلوقتي. جاد: أهو معتز الكلب اللي يعرف طريق البنت دي، وبرضو مش راضي يدلني على طريقة. نور هنا دخلت
قطعت عليهم الكلام وقالت: المزاد بتاع الصفقة بدأ يا فندم. نرجع تاني لـ ليله. كانت أخدت الشور بتاعها وقامت من البانيو. وبدأت تنشف جسمها. واقفة قدام المراية، وكانت ماسكة فرشة الشعر بتسرح شعرها. وفجأة رمت المشط من إيدها وقالت: يوه، أنتوا ظهرتوا تاني ليه؟ وبدأت تبص على كف إيديها، كان في خطوط زرقاء ظهرت على جسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!