بيحسس على جسمها، إيد ماشية على جسمها. ليله بخده، وهي تلتفت وراها. شافت خيال، كان حد شبه يحيى بالظبط، لدرجة إنها قامت فجأة من البانيو وهي عريانة. بتنادي وبتقول: "يحيى، يحيى". لكن فجأة ملقتش حد، لكن هي متأكدة إنها شافت خيال. شدت على الملاية على جسمها وقعدت على الأرض خايفة وبتترعش، وبتكلم نفسها وبتقول: "ليه عملت في نفسك كده، بدل ما تهربي بعيد جاية تستخبي في بيته يا حيو*انة". وبدأت هنا تحكي حكايتها وتقول:
"الحكاية وما فيها، أنا كنت بنت مشردة في الشارع، ما عنديش أهل وما ليش حد. كنت بشتغل في كافيه. يحيى ده كان أهم زبون موجود في الكافيه، لأنه ببساطة أخوه جاد حجازي، رجل أعمال كبير واسمه مسمع في السوق. بدأ يحيى يستلطفني، وشوية وشوية حبني، بس أنا ما كنتش حبيته، أنا كنت جنبه بس عشان بيديني فلوس. وفي يوم من الأيام، بعد ما خلصت شغلي ودخلت الأوضة بتاعتي أرتاح، لقيت ظرفي فيها
مكتوب فيها مبلغ كبير أوي: 'هيبقى ليكي يا حلوة وفي حسابك لو خلصتنا من يحيى الأول'. استغربت إيه اللي بيحصل ده. وعدى يوم وعدى الثاني، ونفس الجواب ألاقيه. لحد ما مرة حد جالي أوضتي وبدأ يتكلم معايا في مبلغ كبير أوي وفي عيشة تانية وفي دنيا تانية، مقابل إني أخلصهم من يحيى. أنا كنت محرومة وما صدقت أشوف الفلوس دي، وافقت على طول. بس اللي كان في دماغي إني أضحك عليهم وأخد الفلوس وأهرب وما أعملش حاجة.
لكن للأسف الموضوع ما طلعش بالسهولة دي. يحيى كان مجنون سباق سيارات، وكان بيحبني وبيتشاءل بيا. وطلب مني إني أركب معاه السيارة بتاعة السباق في اليوم ده، وأنا وافقت، لأنهم كانوا بيراقبوني، وأنا قلت إني لما هركب معاه هيتبسطوا بيا وبشغلي.
بس قبل ما أركب معاه، سلمت على بنت. قالي دي أختي ملك. ركبت معاه السيارة. كان اتفاقي مع الناس دي إني أمو'ته. بس للأسف هم طلعوا خاينين، واتغدوا بيا قبل ما أتعشى بيهم. فرامل العربية كانت سايبة، اتخبطت العربية وأنا وهو اتجرحنا، بس كان عايش لسه. فجأة لقيت الشخص اللي جه اتفق معايا قدامنا بمسد'س وخيّرني
وقال لي: 'يا تقت'ليه يقت'لكم انتوا الاتنين'. وأنا كنت جايباها هنا في الوقت ده، وقررت إني أنفذ بعمري، وفعلاً قت'لته. وكنت متأكدة إن الشخص ده هيغدر بيا بعد حركة العربية دي، لكن مجرد ما هو ات'قتل في التليفون، أنا ضرب'ته بالنار هو كمان.
أنا ما أعرفش مين اللي كان عايز يخلصوا من يحيى، أنا ما أعرفش حد خالص غير الشخص ده هو اللي جه اتفق معايا، وما حدش شافني غيره وغير ملك أخته ويحيى، والشخص مات ويحيى مات. ما فيش غير ملك هي اللي شافني.
أول ما بدأت أهرب، المكان كان جاد وصل المكان. هو لمحني، شوية تسريحة شعري وشاف الجاكيت اللي أنا كنت لابساه اللي أنا كنت عايزة أتخلص منه وخبيته، بس ما شافش وشي. بس أنا قدرت أهرب منه، لأنه في الوقت ده اتعرض خبطة على دماغه من ناس معرفش هما مين أصلاً، وللصدمة الكبيرة بسبب موت أخوه لأنه كان روحه فيه. وأنا أخدت الفلوس وبدأت أستخبى شهر، اتنين، تلاتة، وبدأت أتابع الحكاية بس من بعيد.
الناس اللي خبطت جاد على دماغه كانت فاكراها هو اللي خلص على الشخص اللي تبعهم، لكن أنا اللي قت'لته. وما لقيتش أي حل أقدر أستخبى من جاد غير إني أتجاوزه. جمعت كل المعلومات عنه، وهو بيحب إيه وبيكره إيه. بعد فترة كبيرة من موت أخوه، ورحت له الشركة بالفلوس اللي كانت معايا، على أساس إنه يشغلها لي ويشتري أسهم في شركته.
وبدأت ألعب على دماغه وألعب عليه بالمعلومات اللي كانت معايا، وأتكلم بلهجته وبلغته، وكنت أنا الحضن الحنين ليه في الوقت اللي أخوه مات وأخته اتجننت. أنا ما أعرفش إيه اللي حصل لأخته. وحبني فعلاً واتعلق بيا واتجوزني. أنا لما رحت أول يوم أديه الفلوس،
قلت له: 'أصل بابا وماما مشغولين وما عندهمش وقت يشغلوا الفلوس دي، وأنا أصلاً ما عنديش أب ولا أم'. ولما حبني وقرر يتجوزني، سألني على أهلي. اضطريت إني أجيب اتنين أجّرهم يعملوا دور أبويا وأمي قدامه عشان الموضوع ما يتكشفش. وفعلاً جبت خالتي وجوزها، هم في مقام أبويا وأمي، بس طبعاً اتفقوا معايا على مبلغ عشان يقدروا يساعدوني، وأنا وافقت إني هديهم الفلوس قبل ما الموضوع يتم، والنص الثاني لما الموضوع يصل. لكن الموضوع اختلف خالص.
بس أول يوم في الجوازة خوفت أكتر وقررت إني أهرب. وفعلاً اتسحبت أول يوم، كنت مسافرة مع خالتي وجوزها بالفلوس اللي معايا وفلوس جاد كمان. لكن للأسف جاد وقفني في المطار، وخالتي وجوزها سافروا على أساس إنهم أمي وأبويا. واتفاجئت إن خالتي بترن عليا عايزة بقية فلوسها، لا هتفضحني عند جاد. ودلوقتي أنا المتهمة اللي كان بيدور عليها بيدور عليا بره، وأنا عايشة في حض'نه. بس أنا ما أعرفش مين الناس اللي كانت عايزة تقت'ل يحيى.
يحيى اللي شافني هو الشخص اللي اتفق معايا وأخته، ويحيى والشخص مات وأخته اتجننت. أنا قدام الجميع، ما حدش يعرفني، بس خايفة من كل حاجة بتحصل حواليا. وفوقت من كل ده على صوت خبط على الباب. مسحت دموعي وبدأت أهدى، وفتحت الباب لقيته زياد. زياد: "إزيك يا ليله؟ كان في بس ملف جاد كان نساها واحنا محتاجينه في الشركة." ليله: "فين الملف ده؟ زياد: "جاد قال إنه جنب السرير." ليله: "طيب ثواني وأنا هشوفه."
ودخلت ليله تدور على الملف. زياد كان واقف على الباب، مش على بعضه، بيبص على ليله. ليله دخلت تدور على الملف، وزياد دخل الأوضة ورا ليله وأقفل الباب. ليله بتلتفت لقت زياد في وشها. ليله بصريخ: "انت مجنون؟ إيه اللي دخلك هنا؟ اطلع بره." زياد: "واللي بينا كان إيه يا ليله؟ انتي نسيتيه؟ ليله: "ما كانش بينا حاجة. جاد لو جه ولقاك في الأوضة هيقت"لنا احنا الاتنين."
زياد: "اسمع يا ليله، أنا هخيرك، وقدامك حل من الاثنين. يا إما نقضي ليلة حلوة سوا مع أحلى ليلة في الدنيا." وهو يضع يده على خدها، لكن هي شدت وشها اللي بعيد عنه. "يا إما نلعب على المكشوف وكل واحد فينا يكشف ورقه للتاني، لأن ما بقاش في حاجة مستخبية." ليله: "قصدك إيه؟ زياد: "قصدي على دا." وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!