الفصل 8 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

يحسس على جسمها بطريقة مقرفة. ليلة بعصبية: ابعد عني يا زياد. زياد: بقول لك يا ليلة الشويتين دول ما يدخلوش عليا، ولو كانوا دخلوا على جاد مش هيدخلوا عليا، احنا الأحسن يا بنت الناس نكشف ورقنا ونلعب على المكشوف. ليلة بتهتها: قصدك إيه يا زياد؟ زياد: قصدي إنتِ عارفاه يا ليلة. إنتِ اتجوزتِ جاد ليه يا ليلة؟

جوازك من جاد ما كانش طبيعي. في الأول حبتيني أنا، أو زي ما قلت إنك حبتيني، ودلوقتي بقيتي مرات ابن عمي اعز أصحابي. وهل يا ترى قلت له على اللي كان بينكم؟ ليلة وهي تجلس على الكرسي بقوة: إيه ده؟ إنت لسه فاكر يا زياد؟ افرض إن أنا في الأول كنت معجبة بيك، مش حبيتك ولا حتى حبيتك. بس لما شفت جاد، وقعت في حبه ودبت في دباديبه واتجوزني، فين المشكلة بقى؟

ولو كنت حابب يا زياد تروح تقول لـ جاد، قل له وماله. قل له بس أنا وقتها بقى هقول له ده دخل عليا الأوضة وكان عايز يعمل معايا حاجات مش كويسة. ونظرت له بنظرة كلها قوة: زياد. زياد: يعني إنتِ شايفة كدا؟ ماشي يا ليلة، بس خليكي فاكرة مسيرك يوم هتجيلي. علشان برضه أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع وإن وراكي حكاية. وخرج من الأوضة. ليلة وهي تنفخ: الله يحرقك، وقعت قلبي. ليه؟ قامت بسرعة خدت شاور وغيرت ملابسها ونزلت.

ركبت عربيتها وطارت على المستشفى اللي فيها ملك. هي كانت من فترة لفترة بتروح المستشفى تشوف ملك من بعيد، بس دي أول مرة هتشوفها من قريب. كلنا طبعًا عارفين إن ملك الوحيدة اللي شافت اللي حصل، لكن ملك ما بتتكلمش، عندها حالة نفسية وناسية كل حاجة. بس ليلة عشان تطمن أكتر وأكتر قررت إنها تقرب من ملك، يعني وتشوف رد فعلها، عشان لو حست إن ملك عرفتها تحاول تتصرف من دلوقتي. ليلة للممرضة: خدي كل دول.

كانت بتدي للممرضة فلوس كل مرة عشان الممرضة تخليها تشوف ملك من بعيد من غير ما حد يعرف الحكاية، عشان حكايتها ما تتكشفش. لكن المرة دي هي كانت عايزة تشوف ملك من قريب، فادت للممرضة فلوس أكتر. الممرضة: بس دول كتير قوي. ليلة: لا، ما فيش حاجة كتيرة، بس أنا المرة دي عايزة أدخل أشوفها في الأوضة، بس تأمني لي الجو وأنا لما أخرج أحلك بقك.

الممرضة: عيني يا ست هانم، أصلًا أمها لسه ماشية من عندها، دي غلبانة وما تعرفش حد. أنا بس لو أعرف إنتِ تعرفيها منين أو يهمك حالتها في إيه؟ ليلة: بدأت تتعصب على الممرضة وقالت لها: وإنتي مالك إنتِ؟ قلت لك إنها صاحبتي مرة، ولو كنت باجي ومش عايزة الدكاترة يشوفوني عشان بخاف يمنعوني إني أشوفها عشان حالتها النفسية تبوظ، ولا هيحصل لها حاجة. المهم إنها أقنعت الممرضة.

وفعلًا ليلة دخلت الأوضة عند ملك وقعدت قدامها، لكن ملك ما كانش فيه أي رد فعل منها خالص، كأنها مش شايفاها. ليلة بدأت تتكلم وقالت لها: حياتي كلها في إيدك إنتِ يا ملك. نفسي أقتلك عشان سري يموت معاكي، بس التعب اللي جالك ده سبق الموت وريحك مني. الممرضة: يلا يا هانم، يلا عشان الدكتور جاي.

وفعلًا ليلة خرجت من المستشفى بسرعة قبل ما حد يشوفها، وملك طبعًا ما كانش فيه أي رد فعل منها. وليلة رجعت على الفيلا على طول قبل ما جاد يرجع. لكن المشكلة وهي داخلة الفيلا شافت في الجنينة نفس الخيال اللي شافته فوق، لدرجة إن ليلة صرخت وقالت: يحيى! يحيى! أم جاد خرجت: يحيى مين يابنتي؟ يحيى ابني مات، إنتِ مجنونة؟ ليلة: بدأت تهدى وتاخد نفسها: بس يا طنط أنا شفت... وسكتت. هنا لحقت نفسها وسكتت. أم جاد:

قالت لها جملة غريبة: وإنتِ كنتِ تعرفي يحيى ابني منين؟ ليلة بتهتها: من الصور يا طنط. وحاولت تلم الموضوع وتسيطر على نفسها. عفاف: طب بقول لك إيه؟ أهدي كده وتعالي ندخل نشرب حاجة سوا لحد ما جاد يرجع. ليلة وافقت، وبعدين ليلة كانت خايفة من اللي بيحصل. جاد كان نايم على السرير في حضن نور السكرتيرة بتاعته. نور وهي تقوم من حضنه، وكانت لفة الملاية على جسمها، وقفت

تلبس ملابسها وهي بتكلمه: لو أعرف بس اللي واخد عقلك يا جاد ومش مخليك مركز معايا، حتى الليلة اللي بقيت تيجي تقضيها معايا، عقلك مش معايا. جاد: هي حاجة واحدة بس اللي واخدة عقلي يا نور، البنت اللي كانت مع أخويا. مش قادر، قلبت عليها البلد كلها، ما حدش شافها وما حدش عارفها. مش عارف ألاقيها إزاي. نور وهي تقرب على جاد وتتمايل: ما تفكك من الموضوع ده بقى يا جاد، وانسى. فكك من البنت دي، إنت هتفضل عمرك كله غير الموضوع ده.

جاد شدها من شعرها بعنف وقال لها: إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ عبيطة؟ أنا عايش عشان الموضوع ده، ولو آخر يوم في عمري هدور على البنت دي وأخد حق أخويا. ولو عمري كله مقابل إني أعرف البنت دي هدفعه، وأخد تار أخويا. وحدفها على السرير بعصبية: بس أنا عارف مين هيدلني على البنت دي، ما فيش غيره معتز الكلب، وأنا هروح له، لازم أعرف البنت دي فين. أنا ما بنامش. وفعلًا جاد قام وغير هدومه ونزل من عنده. نور بعد ما اتعصب عليها واتجه لفيلا معتز.

معتز ده كان جوز ملك أخته، أو بمعنى أصح كان هيبقى جوزها، لأنه جه يوم الفرح بتاعها وقال: أنا رافض الجوازة دي، وما يشرفنيش إني أتجوز أختك مع حادثة أخوها. فهي تعبت تعب نفسي، يعني معتز هو السبب في تعبها. لكن جاد ما كانش قدامه أي طريق يوصل فيه للي بيحصل غير معتز، وقرر إنه يروح له. لكن وهو في الطريق رايح لمعتز، جاء له تليفون من المستشفى اللي فيها أخته وقالوا له إن أخته بدأت تتكلم، هو آه مش كلام كامل، بس بدأت تتمتم بحروف.

من كتر فرحته كان هيعمل حادثة من كتر ما هو فرحان، بس الدكتور قال له إنه ما ينفعش إنه يجي دلوقتي عشان ما يحصل لهاش صدمة، خلينا الصبح أحسن. دلوقتي جاد قرر إنه مش هيروح لمعتز، تراجع على الفيلا على طول عشان يفرح مامتها. ولما وصل الفيلا لقى مامته وليلة قاعدين سوا. دخل زي المجنون على مامته قال لها: افرحي! افرحي! ملك فاقت!

طبعًا مامته من ناحية كانت هتموت من الفرحة ويلا تعالي وديني لها دلوقتي، ومن الناحية التانية ليلة. واللي جرى لليلة وقتها اغمى عليها، وقعت على الأرض. جاد ومامته وزياد وكلهم اتلموا حواليها. جاد شالها وطالع أوضتهم وحطها على السرير وبدأ يفوق فيها. وهي بدأت تفوق بعد فترة وبدأت تفتح عينيها ببطء وتبص حواليها وتغمض وتفتح كل شوية. تفاجئت بـ جاد قاعد قدامها على الكرسي. صرخت من الخضة. لكن جاد ولا اتأثر

ونطق وقال لها كلمة واحدة: إيه اللي في رقبتك ده؟ وهو يشاور على رقبته. ليلة: بعتها. جاد: إيه العلامة اللي في رقبتك دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...