أيوة ياماما خير يارب الدلع ده كله ليه. اممممم هو انهاردة كام فى الشهر؟ انهاردة كام كام تقريبا كده. 31/5. أيوة ياحبيبتي بالظبط وبكرة يبقة كام؟ يبقة أكيد يعنى والعادى ان بكرة 1/6. طب اليوم ده مش بيفكرك بحاجة؟ حاجة. حاجة ايه؟؟ اليوم ده مش بيفكرك بحاجة ابدا يا ستي ماما. ايه بس يا رضوى فكريني طيب. قالت بحزن: يعني مش فكرة إنك ولدتينى في اليوم ده مثلا. فضحكت والدتها عن آخرها
وأخذتها في حضنها قائلة: فكرة طبعًا وأنا أقدر أنسى وبكرة حيتعملك أحلى عيد ميلاد أنا وبابا مجهزين كل حاجة. رضوى بدلع: بقة كده يا ستي ماما. يلا بقة شوفي حتعزمي مين من صحابك. رضوى بفرح: بس كده. عينيا يا ستي الحبايب. طيب يا بكاشة. في اليوم التالي كانت فيلا طارق مجهزة تمامًا للاحتفال بعيد ميلاد ابنته وكانت رضوى في منتهى السعادة وهي تستقبل زملائها في الكلية. مراد: طبعًا يا
ستي نيرة فرحانة بدلعكنيرة: انتوا الاتنين نور عينيا وبعدين أنا مش عارفة أعمل معاكم إيه. رضوى تقولي مراد دلعك وأنت تقولي رضوى دلعك أنا مش عارفة مين فيكم دلعني بالظبط جننتوني انتوا الاتنين. مراد: بعد الشر عليكي يا جميل. اقترب منهم طارق عند هذه الجملة: إيه ده أنت بتعاكس مراتي ولا إيه؟ مراد: أوباااااااا أهو حبيب القلب وصل. نيرة: بس يا واد اختشي. طارق: ليه يختشي ليه هو أنا مش حبيب القلب ولا إيه؟
نيرة بضحك: طارق وبعدين معاك. طارق محدثًا مراد: أنا مش عارف أعمل إيه مع أمك دي بقالنا أكتر من عشرين سنة جواز ولحد دلوقتي بتتكسف لو قولتلها أي كلمة حلوة قدام حد. مراد: بص أنا هقولك الحل أنا هشوفلك واحدة تانية تكون ما بتتكسفش إيه رأيك؟ نيرة بغضب: بقة كده يا مراد. طارق: ومين قالك إن فيه أي واحدة في الدنيا دي تملى عيني غير نيرة دي حب عمري كلها. مراد بصفير وتصفيق: الله الله يا طارق دا أنت واقع لشوشتك.
طارق: أيوه وأنا هأنكر ربنا ما يحرمني منها أبدًا. دمعت عينا نيرة فحاوط طارق كتفها بذراعه: هو أنا كل لما أقولك الكلمتين دول تعيطي؟ مراد: يا بابا ما ده طبع الشعب بتاعنا يفرح يعيط يحزن يعيط يسمع كلام حب يعيط شعب نكدي بطبعه. طارق: بس يا واد أنت ما تروح أنت كمان تشوف حد من صحابك وسبني أستفرد بـأمك. نيرة بفزع: إيه؟ طارق بضحك: قصدي أقف مع أمكم. مراد: خلاص يا سي طارق هسيبك تستفرد بالمزة بتاعتك. ضربته نيرة
بيدها على كتفه وهي تقول: بطل الأسلوب البيئة اللي بتتكلم بيه. ضحك مراد وتركهما وانصرف يبحث عن أصدقائه. فريدة يا حبيبتي أنا مبسوطة أوي أوي إنك جيتي أنا كنت فقدة الأمل خالص إنك تيجي. أنا جيت بس عشان أنتِ ما تزعليش يا رضوى بس مش هقدر أقعد كتير عشان ماما لوحدها. ماشي تعالي بقة لما أعرفك على ماما وبابا. طيب بعد إذنكم يا بنات يلا معايا يا فريدة. ماما بابا. أيوة يا رضوى.
أقدم لكم فريدة صحبتي الجديدة لسه متعرفة عليها السنة دي. نيرة: أهلاً وسهلاً بيكي يا فريدة. طارق: اتشرفنا بمعرفتك. فريدة: أنا اللي اتشرفت بمعرفتكم يا عمو أنتِ وطنط. في هذه الأثناء كان مراد قريبًا منهم فأشارت رضوى لفريدة عليه وهي تقول: وده بقة يا ستي مراد أخويا الكبير مش الكبير أوي يعني هي سنة واحدة بيني وبينه. فقالت فريدة: أهلاً بحضرتك. ثم أشارت رضوى إلى فريدة وقالت: ودي بقة يا مراد فريدة صديقتي الجديدة.
مراد: اتشرفت بمعرفتك يا آنسة فريدة. فريدة بأدب جم: متشكرة. أخذتها رضوى من ذراعها وعادت لباقي أصدقائهم. مراد وهو ينظر في اتجاه فريدة ورضوى: إيه ده يا ماما بنتك شكلها هتبدأ تعقل. نيرة بغضب: بنتي عاقلة طول عمرها ما تقوليش كده على أختك تاني. مراد: لا بجد أول مرة أشوف لها صاحبة عاقلة ورزينة كده. نيرة: رضوى طول عمرها اجتماعية وبتحب تصاحب كل أنواع البشر وبتستفاد دايمًا من التنوع ده في علاقاتها. مراد: طبعًا مين يشهد للعروسة.
فريدة: يلا بقة يا رضوى أنا مضطرة أمشي. كده طيب يا حبيبتي تعالي أوصلك لحد بره. رشا: وصلتي البرنسيسة فريدة أنا مش عارفة أنتِ مصحباها إزاي دي. رضوى بحدة: رشا لو سمحتي محبكيش تتكلمي كده عن فريدة أو أي حد من صحابي لو سمحتي لأن أصحابي كلهم ناس محترمة وأنا بحبهم كلهم. ماشي. رشا: خلاص خلاص يا ستي. طارق: إيه يا نيرة هي رضوى فين من بعد عيد ميلادها وهي اختفت؟
نيرة: الامتحانات بدأت وأنت عارف بنتك في الوقت ده بتختفي نهائي لحد ما تخلص. مراد: ليها حق يا ماما دي كلية طب مش أي حاجة ولازم تركز أوي. رضوى وبسرعة: صباح الخير يا جماعة. مراد أخويا حبيبي ممكن توصلني في سكتكم؟ مراد: ليه وعربيتك فين؟ عربيتي عند الميكانيكي عطلت مني امبارح وسيباها عنده يصلحها. أمرى لله يلا يا ستي. وعلى فكرة هنفوت على فريدة ورشا نأخدهم في السكة. نعم يا أختي ليه أكونش السواق الخصوصي ليكي أنتِ وصحابك؟
رضوى بمسكنة: معلش بقة أصلي اتفقت معاهم امبارح آخدهم على سكتي قبل ما العربية تعملها وتعطل. طيب يلا قدامي يا مغلباني. ربنا يخليك ليا يا أخويا يا حبيبي يا روح قلبي. أيوة يا أختي مش باخد منك غير أونطة وبساطة. ده أنتَ قولتلي إننا هناخد اللي اسمها رشا دي معانا. أيوة قولتلك هنفوت ناخد رشا وفريدة. أكيد ما سمعتش لو كنت سمعت ما كنتش وافقت أوصلك اللي اسمها رشا دي ياساتر يارب دمها يلطش وفكرة نفسها ظريفة.
مراد ما تقولش كده على صحبتي لو سمحت. خلاص ابعديها عني وخليها تبطل تستظرف عليا بدل ما أزعلهالك. يا ابني بتهزر معاك فيها إيه دي؟ هزارها بايخ ومش بتنزلي من زور أنا حر بقة وبعدين فكرها بالاستظراف بتاعها ده هتلفت نظري. يسلااااام يعني أحمد عز يا أخي؟ لا يا أختي مراد طارق سليم اللي مفيش مني ولا زيك. طيب يا عم المغرور. يلا يا أختي ادينا وصلنا عند الظريفة. شورالها تيجي تركب. مراد: بطل بقة أهي جاية علينا.
رشا: صباح الخير يا مراد عامل إيه وازيك وأخبارك إيه؟ مراد ببرود: أهلاً. أسرعت رضوى تقول: عملتي إيه في المادة بتاعت انهاردة؟ المادة دي صعبة أوي ربنا يستر بقة بس أنا متفائلة خير عشان شوفت مراد قبل الامتحان. رضوى بسرعة: استني استني يا مراد بيت فريدة أهو هرن لها عشان تنزل. نزلت فريدة على الفور وركبت معهم: صباح الخير يا جماعة، صباح الخير يا أستاذ مراد. مراد: صباح الخير يا آنسة فريدة.
صباح الخير صباح الورد صباح الفل يا ماما. صباح الخير يا رضوى ياترى الحب ده كله ليه؟ بحب في مامتي فيها حاجة دي؟ لا مافيهاش بس يلا قولي الطلب بتاعك. اممممم أعمل إيه بس مامتي وفهماني. يعني في طلب طب يلا قولي إيه هو؟ هنروح شرم امتى بقة؟ على طول كده دا أنتِ لسه مخلصة امتحان امبارح. أهو قولتيها بنفسك. قولت إيه؟ يعني من أكتر من شهر وأنا مذاكرة وكورسالات وامتحانات يعني عايزة أغير جو بقة. خلاص خلاص هقول لبابا وأشوف هيقولي إيه.
بابا حبيبي مش هيما نع طبعًا. طيب يا حبيبة أبوكي. مراد: أنا حجزت بعد بكرة تذاكر شرم. طارق: طب كويس كده خلي رضوى تبطل زن على دماغي. رضوى: كده برضو يا بابا أنا زنانه. مراد: هو أنتِ تعرفي تعملي حاجة غير الزن على دماغي؟ رضوى: شايفة يا ماما بيقول عليا إيه عشان دايمًا بتقولي إن أنا اللي بجر شكله. نيرة: انتوا ما تبقوش كويسين وبصحتكم لو ما شكّلتوش بعض كل يوم تتعبوا يا حرام. فانفجر مراد ورضوى في الضحك ومعهم طارق.
طارق: تصدقي صح. رضوى: نعملك إيه يا ستي ماما ما أنتِ اللي جبتينا فوق روس بعض. مراد: المهم بقة جهزوا نفسكم عشان السفر واتمنالكم رحلة سعيدة. نيرة: تتمنالنا ليه هو أنت حتقعد هنا معايا بابا في الشركة؟ لا يا ستي ماما بابا هيسافر معاكم وأنا اللي هامشي الشغل هنا. رضوى بفرح: بجد يا بابا حتكون معانا المرة دي؟ أيوه مراد صمم إنه هو اللي يقعد في الشركة وأنا اللي أسافر معاكم. نيرة: أنا نفسي مرة واحدة حتى نسافر كلنا سوا.
طارق: وأنا كمان من بعد وفاة بابا الله يرحمه واحنا ما سافرناش كلنا مع بعض كان هو اللي دايمًا يقول لي خد مراتك وولادك وسافروا اتفسحوا يومين. مراد ورضوى معًا: الله يرحمه جدو سليم كان طيب أوي. نيرة بحزن: الله يرحمه هو وجدتك سوزان كنت بحس معاهم إني مع بابا وماما بالظبط هما اللي خففوا عليا كتير وفاة ماما وبابا وكانت وفاتهم هما بقة اللي صدمة ليا.
طارق: انتوا قلبتوها نكد ليه كده يلا يا سعادة البيه على شغلك عشان أنا ابتديت الإجازة بتاعتي من انهاردة. مراد: إيه لا أنا بقول أسافر أحسن أصلي لسه ما عرفتش أمشي الشغل لوحدي. فانفجر الجميع في الضحك. أنا مبسوطة أوي يا ماما إننا مسافرين طيران المرة دي ومبسوطة أكتر عشان بابا معانا عشان لما أخرج مع أصحابي متبقيش لوحدك تقعدي بقة مع بابا وتستعيدي ذكرياتكم الجميلة. بقة كده يا ستي رضوى.
قوليلي بقة مين من صحباتك حيكون هنا السنة دي؟ رشا هتوصل بكرة وسلوى كمان يومين. طب وصحبتك الجديدة دي مش جاية؟ مين؟ فريدة. لا فريدة مش من بتوع شرم أصل يعني ظروفها المادية ما تسمحش بس هي بنت مجتهدة وذكية ومحترمة عشان كده أنا بحبها أوي. أكيد طبعًا الظروف المادية ما تعبش حد وفعلاً أنا شايفة إنها بنت محترمة زي باقي أصحابك وزي بنتي حبيبتي قلبي. رضوى بمرح: يسلااااام لو مراد هنا وسمعك وانتِ بتقولي بنتي حبيبت قلبي كان ولعب.
بعد الشر عليه أنا مش عارفة امتى بس حتبطلوا تبقوا زي القط والفار. أنا مالي هو اللي بيغير مني. آه هو بيغير منك وأنتِ ملاك. طبعًا أنا ملاك بجناحات. وصلت عائلة نيرة إلى شرم الشيخ ومن لحظة وصولهم تركتهم رضوى وذهبت للبحر الذي تعشقه ولم تدرِ كم مر عليها من الوقت إلى أن تفاجأت بموبايلها يرن: أيوه يا ماما في حاجة؟ إيه يا بنتي مش حتيجي تتغدي معانا ولا إيه؟ أنتِ مصدقتي تلاقي البحر. البحر روعة يا ماما روعة. هتغدى وأرجع تاني.
طيب بس تعالي اتغدي الأول لحسن أنا وبابا جوعنا أوي. حاضر يا حبيبتي سلام. أثناء إنهاءها للمكالمة كانت تسير غير منتبهة فدون أن تشعر اصطدمت في شاب. أنا آسفة ما أخدتش بالي. الشاب: وانتي من امتى بتاخدي بالك؟ ما ده العادي بتاعك طول عمرك. فردت رضوى بغضب ونظرة نارية: نعم. هو حضرتك تعرفني قبل كده؟
الشاب: طبعًا. ثم أكمل بطريقة مستفزة، صحيح يعني أنتِ كبرتي شوية واحلويتي حبتين بس برضو لسه فاكرك ما أنا مقدرش أنسى الوش الحلو ده أبدًا. رضوى وبمنتهى الغضب: أنت بتستهبل صح؟ فانفجر الشاب في الضحك قائلًا: معقول وقفة تتكلمي معايا كل ده وبرضو ما تذكرتينيش؟ ماتذكرتكش ومش عايزة أفتكرك كمان. وأخذت تعدو من أمامه بسرعة. فرفع الشاب صوته قائلًا: طب ابقي قولي لمراد إني قبلت عاصم وما تذكرتوش وسلميلي عليه.
تسمرت رضوى مكانها بمجرد أن سمعت الاسم والتفتت تقول له في دهشة: عاصم؟ فسار إليها ببطء وهو يقول بابتسامة عذبة: أيوه عاصم يا رضوى للدرجة دي نسيتيني؟ فقالت في خجل: شكلك اتغير وبقالى كام سنة ما شفتكش كنت هفكرك إزاي يعني. بس لسه زي مانتي متسرعة و متهورة. شكراً بس على فكرة أنت اللي ابتديت بداية غلط أساسًا فيها إيه يعني لو كنت قولتلي من الأول إنك عاصم؟ يا بنتي أنا كنت فكرك بتهزري في الأول وعاملة نسياني.
خلاص خلاص حصل خير أنا مضطرة أسيبك دلوقتي عشان ماما وبابا مستنيني ع الغدا. كده طيب بس كنت عاوز أعرف أخبار مراد وأخباركم كلكم. طب بقولك إيه ما تيجي تتغدى معانا. مش هقدر عندي شغل قريب من هنا. طب خلاص أنا هغدى وارجع هنا لو حابب تعرف أخبارنا. طيب هروح بس أظبط شوية حاجات في الشغل وارجعلك سلام. سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!