الفصل 13 | من 22 فصل

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان

المشاهدات
23
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أهلاً يا طارق، يا حبيبي. تعالى يا نيرة، يا حبيبتي. لسه كنت هكلمك أطمن عليكي، أصل باباك لسه كان بيكلمني وقال لي إنك ما روحتش الشركة عشان نيرة تعبانة. كويس إنك جبتها وجيت. مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ طارق على الفور: خلي بس حد الأول يجيب الشنط بتاعتنا من العربية ويطلعها أوضتنا. سوزان باستغراب: شنط إيه؟ هو أنتوا ناويين تقعدوا معانا خلاص؟

طارق: أيوه يا سوزان، هنقعد معاكم يعني تسع شهور كده. بس ياريت ما تزهقوش مننا وتقولولنا روحوا بيتكم. سوزان: لا، انسى. عمرنا ما هنقولها. بس اشمعنى تسع شهور يعني؟ نيرة: أصل يا طنط... طارق يقطعها بسرعة: لا، ما تقوليش لحد لما بابا ييجي. سوزان: هو في إيه يا ولاد؟ ما تطمنوني. طارق: طب تدفعي كام وأنا أقولك. فانفجرت والدته ونيرة بالضحك وقالت نيرة: ما تقول بقى يا طارق. طارق: طب ما تقولي أنتِ.

ما أنا كنت هقول وأنت قلت لي ما أقولش. سوزان: بس أنت وهي! يلا يا نيرة يا حبّة قلبي، أنتِ قولي لي. نيرة بكسوف: أصل يعني يا طنط... في الحقيقة... سوزان: يالهوي! العيال دي هتجنني. قوم، قوم يا واد أنت وهي، روحوا بيتكم. طارق بمرح: يا سوسو، ده أنتِ بتفهميها وهي طايرة. عاملين نقول هنقعد تسع شهور، تسعة بس! طارق: أيوه كده! أنا قلت أمي طول عمرها ذكية، طلعت لي.

فهبت والدته من جلستها على الفور وأخذت نيرة في حضنها وهنأتها بالحمل، ثم أصرت عليها أن تصعد إلى غرفتها لتستريح تمامًا. طارق: أيوه كده يا ماما. أنا جبتها هنا عشان عارف إنك هتمشيها على العجين متلغبط. نيرة: كده يا طارق؟ سامعة يا طنط؟ سوزان: سيبك منه. تحبي أخليه يروح يقعد هناك لوحده؟ نيرة بسرعة شديدة: لأ، أنا مقدرش أستغنى عنه. سوزان بابتسامة عريضة: مش ده اللي كنتي لسه بتشتكي لي منه؟

نيرة وقد احمر وجهها: اشتكي منه آه، لكن يبعد عني لأ. طارق: شوفتي يا ست ماما، مراتي حبيبتي. مش أنتِ اللي بتعامليني معاملة مرات الاب؟ والدته: بقى كده يا طارق؟ طيب. بصي بقى، أنا عاوزاكي ترتاحي خالص خالص. ومراد أنا اللي هشوف كل طلباته. نيرة: بس أنا مش عايزة أتعب حضرتك. تتعبيني؟ دا إيه ده! أنا ما صدقت إنه هيبقى معايا ليل ونهار، حبيبي. طارق: يا دي النيلة!

اللي عمري ما سمعت منك الكلام الحلو ده. مش بقولك أنتِ مرات أبويا مش أمي. والدته: ما تصدقيهوش. أنا ياما دلعته، بس أوقات كتير كنت بشد عليه عشان يطلع راجل ويتحمل المسؤولية. طارق: شوفتي؟ اديكي اعترفتي. نيرة: بس حقيقي يا طنط، ونعمة التربية. طارق راجل بمعنى الكلمة من يوم ما عرفته، سواء في الكلية أو فترة زملاتنا في الشغل، وبعد جوازنا عمره ما حسسني إني بعيدة عن أهلي. كان هو كل أهلي وأصحابي وكل شيء ليا. ربنا ما يحرمني منه.

وفجأة دمعت عيناها. فجلس طارق بجوارها وأخذ رأسها في صدره وهو يقول: ولا يحرمني منك أبداً يا رب. والدته: احم احم. لا كده أنا آخد مراد بقى وأخرج عشان ما أبقاش عزول. فضحك الاثنان وقال طارق: يا ريت يعني. والدته: بقى كده يا طارق. نيرة بخجل: لا يا طنط، خليكي قاعدة معانا. والدته: لا بجد، أنا لازم أنزل أشوف بقى أخبار الغدا عشان أجهز لك أحلى غدا النهاردة. آه صحيح، أقول لسليم ولا هتقوله أنت لما ييجي ع الغدا؟

طارق: لا، خليه يتفاجأ بينا وبالنون الجديد ع الغدا. ماشي، يلا أسيبكم ترتاحوا بقى. نيرة: إيه اللي أنت عملته ده؟ إيه يا أمي؟ وأنا حر معاها، ملكيش دعوة. هي أصلاً طايرة من الفرح عشان ابنها ومراته بيحبوا بعض. دي كانت نفسها في كده من زمان. بس أحرجتني قصادها وأنت واخدني كده في حضنك. بس كده؟ طب أهي مشيت. آخدك بقى في حضني من غير إحراج. وجذبها إليه. إنت إيه؟ ما بتصدق. أيوه طبعاً، مش مراتي حبيبتي. سليم: حمد الله ع السلامة.

الله يسلمك يا سوزان. خليهم يحضروا الغدا بسرعة، لحسن أنا ميت من الجوع. سوزان: حاضر. على ما تغير هدومك، هيكون الغدا جهز. طرقات خفيفة على حجرة طارق، فقام وفتح على الفور. أيوه يا ماما، في حاجة؟ يلا هات مراتك ومراد وانزلوا اقعدوا ع السفرة. بابا جه وعايزه يتفاجأ بيكم ع الغدا. ماشي يا سوزان يا بتاعت المفاجآت. سليم: الله! طارق، أنت هنا أنت ومراتك؟ أيوه يا بابا. أنت زعلت إني جيت ولا إيه؟

أبداً، بس أصل أنت قلت لي في التليفون إن مراتك تعبانة، عشان كده أنت قاعد جنبها النهاردة. أيوه فعلاً كانت تعبانة الصبح جداً. دا أنا حتى كنت بكلمك وأنا رايح أجيب الدكتور. ياااه، للدرجة دي؟ خير يا بنتي. والدكتور قال إيه؟ طارق على الفور: الدكتور قالي قول لسليم بيه مبروك، حتبقى جدو تاني. سليم بدهشة وفرح: إيه؟ بجد؟ أنتِ حامل يا نيرة؟ نيرة بخجل: أيوه يا عمو.

وألف ألف ألف مبروك يا ولاد. ربنا يتمم لكم على خير. خلاص، أنتوا حتقعدوا معانا هنا، مفيش روحة عشان سوزان تاخد بالها من مراد ونيرة. فانفجر الثلاثة في الضحك. سليم بغضب: بتضحكوا ليه إن شاء الله؟ طارق: أصل احنا لمينا الهدمتين اللي حيلتنا وجينا احتلنا البيت من الصبح. سليم بفرح: كده؟ خير ما عملتوا والله. طارق بخبث: أمال بس عمالة تقول لي أبوك هيطردك ليه يا سوزان؟ سوزان بفزع: أنا قلت لك كده؟

ما تصدقوش يا سليم، دا بيوقع بيني وبينك. سليم بضحكة مجلجلة: هو أنتِ هتقولي لي على طارق ولعبه؟ والله زمان يا طارق. ياااه يا ولاد، ما تتصوروش فرحتي النهاردة قد إيه. وبالمناسبة دي، وعشان خاطر بقى طارق... طارق بسرعة: ها؟ يا بابا، حتفاجئني بإيه؟ قول، قول. سليم بهدوء: حضرتك من بكرة اللي حتدير الشركة. وأنا بقى هقعد مع الواد القمر ده ألعب وأنبسط.

طارق بسرعة شديدة: على فكرة يا بابا، إحنا كنا بنهزر معاك. نيرة مش حامل ولا حاجة، وإحنا هنتغدى ونروح بيتنا فوراً. فانفجر الجميع بالضحك من كلام طارق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...