الفصل 16 | من 22 فصل

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان

المشاهدات
19
كلمة
2,721
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كانت فريدة قد غلبها النوم وهى جالسة. فطلب مراد من إحدى الممرضات غطاء لها. وفى الصباح استيقظ قبلها، وذهب لغرفة العناية المركزة للاطمئنان على والدتها. فأخبره الطبيب بأن حالتها بدأت تتحسن. عاد مرة أخرى لفريدة وأيقظها لتتناول معه الفطور. نظرت حولها ثم قالت: "إيه ده، الصبح طلع." "أيوة طبعًا، ما انتي نمتي ولا حسيتي بالدنيا." "ومين اللي غطاني كده؟ "أنا خليت وحدة من الممرضات تجيب غطا وتغطيكي لحسن تبردي."

"متشكرة أوي يا مراد." "طب يلا عشان نفطر سوا." "طب، هقوم الأول أطمن على ماما." "ياستي ماما كويسة وحالتها ابتدت تتحسن، أنا اطمنت من الدكتور." "أنا مش عارفة من غيرك كنت حأعمل إيه. أنا متشكرة أوي ليك يا مراد، انت ورضوى." "ياستي لا شكر على واجب. يلا نفطر بقى، أنا حأموت من الجوع." "إيه مالك يا عاصم؟ انت وقعت بجد ولا إيه؟ "أنا اتعودت خلاص على خناقها معايا. ومن يومين مش عارف أشوفها ولا أتكلم معاها." "يسلاااااام!

اتعودت على أساس إنها بقالها سنين معاك. دا هما كلهم تلت أيام اللي شوفتها فيهم." "أه، تلت أيام بس أثرت فيا أوي وحاسس إني مش مبسوط في اليومين دول اللي غبتهم عني." "خلاص، اتصل بيها إن كانت وحشاك. مشكلها أوي كده." "أيوه بجد وحشاني أوي أوي أوي. أنا حأتصل بيها." "الو، رضوى. صباح الخير." "صباح النور. إنتِ مختفية فين يا ست هانم؟ يومين مشوفتش وشك. ينفع كده؟ "مش أنا لساني طويل وكنت عاوز تبوس دماغ اللي زعلني."

"آه، ما دي الحقيقة. أنا حأنكر يعني." "طب اديني ريحتك مني ومن لساني ومن وشي كمان يا سي عاصم." "ومين قالك إني عاوز أرتاح من وشك ولا لسانك؟ "يعني عاوز إيه انت دلوقتي؟ "عاوز أشوفك. مش لاقي حد أرخم عليه." "بس أنا خارجة دلوقتي مع صحباتي." "طب ممكن حضرتك سيادتك يا رضوى هانم يعني من فضلك تديني ساعة من وقتك؟ ممكن تحشريني في جدول سعادتك." "مممممم، بص، حأفكر وأبقى أرد عليك." "وحتردي حضرتك إمتى؟ "بجد يا رضوى، عاوز أشوفك."

"طب بليل حأزوغ من رشا وسلوى ونتقابل." "خلاص، استنى منك تليفون." "ولا أتصل أنا أكد عليكي." "أنا حأتصل بيكِ." "وأمري لله." "طيب، يلا سلام." "سلام." "طب أنا حأضطر أسيبك دلوقتي يا فريدة عشان أروح الشركة أطمن ع الشغل وحأرجعلك تاني." "أنا بقول يعني كفاية تعبك لحد كده وشوف شغلك بقى." "يعني لو رضوى هي اللي في الموقف ده كنت سبتها لوحدها؟ "ماتردي." "أكيد لا، يبقى خلاص." "حأخلص شغل وأرجعلك. يلا سلام." "مع السلامة."

"إيه يا أختي، مش حتخرجي معانا بليل ليه؟ "معلش يا سلوى، أصلي حأخرج مع عاصم." "مين يا أختي عاصم دا؟ مين وايه حكايته وتعرفيه منين؟ وايه الحكاية بالظبط؟ "إيه إيه يا رشا، كل دي أسئلة؟ وانتي يا سلوى معندكيش أي سؤال؟ "لا، انتي بس جاوبي لنا على اللي فات وخلاص."

"طب، عاصم ده صاحب مراد من زمان وكان دايما بيقضي وقته عندنا، يعني كان صديقي أنا كمان. بعد لما خلص ثانوي سافر يكمل تعليمه بره ورجع اليومين دول وبيشتغل في المقاولات مع والده. وقابلته هنا في شرم صدفة." "ارتحتوا كده؟ "رشا: كل ده حلو، بس ليه حتخرجي معاه بقى؟ "رضوى: أصل من يوم ما جيتوا وأنا بقضي وقتي معاكم وما شوفتوش خالص، فهو طلب يشوفني." "سلوى: وخدي بالك يا رشا، ماشافهاش يومين طلبها تخرج معاه." "رضوى

بعصبية: دماغكم ما تروحش بعيد، دا مجرد صديق وبس." "سلوى: طيب، متعصبة أوي كده ليه؟ هو إحنا قولنا حاجة؟ "رضوى: خلاص خلاص، خلوني أستمتع بالبحر بقى وبطلوا غلاسة." "سلوى: رضوى، في واحد بيصورك وانتي في الماية." "رضوى: إيه ده؟ مين اللي بيستهبل ده؟ "رشا: اهو اللي واقف لابس قميص بينك وجينز غامق ده." "رضوى بدهشة: مش ممكن! دا عاااااصم! "رشا وسلوى معًا: إيه؟ هو ده عاصم؟ "رشا: المز ده عاصم؟

لالا، دا لازم يكون بينك وبينه حاجة. ولو مش عاوزة أنا موجودة." "رضوى: والله يا رشا، انتي طقة على رأي مراد. يلا أما أروح أشوفه إيه اللي جابه ده كمان." خرجت رضوى واتجهت له على الفور. "إنت إيه اللي جابك؟ وعرفت إني هنا منين؟ وبتصورني ليها؟ "إيه اللي جابني؟ إننا داخلين ع المغرب وحضرتك ما اتصلتيش بيا. وعرفت مكانك طبعًا من عمو طارق. وبصورك عشان حبيت أصور الكائن الغريب اللي كان في البحر." "فقالت بغضب: عاصم! "إيه؟ في إيه؟

بقول الحقيقة. طب بصي كده على صورتك، تحسي إنها تشبه ضفدع البحر." "ماشي يا رخمة." "أيوه، كده نفسيتي بقت كويسة." "عشان قولتك يا رخمة." "طبعًا يومين محروم من لسانك الطويل، فزي ما تقولي كده نفسيتي تعبت. ودلوقتي بس ارتحت." "ماشي، مش ارتحت. يلا بقى روح بيتكم." "أروح بيتنا في القاهرة؟ "ظريف. خفيفة." "طب يلا بقى، أنا حأروح لصحابي." "تعالى هنا، ترجعي فين؟

يلا أدامي، غيري هدومك وعلى الفندق عدل تظبطي نفسك. ولا تشوفي إن كنت حتتغدي عشان نخرج." "إنت بتأمرني بصفتك إيه؟ "بصفتي عاصم. يلا، شوري لأصحابك دول إنك ماشية." "يسلاااام! مين قالك إني حأسمع كلامك؟ "كلا بقى، طلعتي روحي؟ ولا أشيلك؟ "إيه انت بتقول إيه؟ "طب يلا تعالي معايا." "طيب، حاجي بس بمزاجي." "طيب، طيب. يلا بقى." التفتت لأصدقائها وأشارت لهما إنها ستغادر. ثم التفتت له وقالت: "حأروح أتغدى وبعدين حبقى اتصل بيك."

"أنا كمان لسه ما تغدتش. غيري بس هدومك وتعالي نتغدى سوا في أي مكان يعجبك." "أنا عاوزة أفهم، إنت متسرع كده ليه؟ "عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم." "موضوع إيه؟ "حتكلم واحنا بنتغدى. خلصي بقى وبطلي رخامة." "هو ياسيدي، غيرت هدومي. اتفضل بقى غديني واعمل حسابك إني جعانة جدا جدا." "يا ساتر يارب! مفجوعة كمان! مش كفاية لسانك الطويل؟ فانفجرت في الضحك. "يلا يا أختي، اركبي." "إيه العربية التحفة دي؟ سالفها من مين؟ "سلفها!!

لا يا خفة، دي بتاعتي." "والله؟ ليه يعني مش قد إني أشتري عربية زي دي؟ "لا، يعني بس أنا من يوم ما شفتك وانت رايح على رجليك. عشان كنتي بتشوفيني على شاطئ البحر يا في الفندق يا قريب من شغلي، كنتي حتشوفيها فين بقى يا ذكية؟ "شكرا يا أخ عاصم." "على إيه؟ "إنك عارف إني ذكية." "يابت انتي حتشيليني؟ اسكتي أحسن." "معرفش أقعد ساكتة. وإن كان مش عاجبك رجعني لأصحابي."

"لالا، خلاص عجبني." وغمغم قائلاً: "أنا عارف إيه اللي وقعني الوقعة السودة دي." "بتقول إيه؟ سمعني." "أبدا، ولا حاجة. مبسوط بوجودك." "الله يخليك." بمجرد وصولهم إلى المكان الذي أخذها إليه عاصم. "يلا يلا بقى اطلب الغدا لحسن حأموت من الجوع." "حاضر يا مفجوعة." "يلا بقى، اتكلم. إيه الموضوع اللي خلاك تسرعني وتضحي وتعزمني ع الغدا؟ "طب ما تستنى لما نخلص أكل." "لالا، قول. مش قادرة أصبر أكتر من كده." "امممم، رضوى. أنا...

" ثم سكت. "إنت إيه؟ "رضوى، أنا في الحقيقة يعني للأسف معجب بيكي." فتحت له رضوى وتركت الطعام. "إيه؟ سدت نفسك؟ طب الحمد لله." "إنت قولت إيه؟ "أنا معجب بيكي. لالا، أنا من الآخر كده، متزفت بحبك." "إنتي إيه؟ متزفت؟ "سلاااام! هي دي اللي سمعتيها؟ ما سمعتيش حاجة غيرها." "لأ، بطلي استفزاز فيا. أنا عاوز أعرف إنتي بتبادليني الحب ده ولا مشغولة بحد ولا إيه؟ "حأسألك سؤال الأول وبعدين حأرد." "اسألي." "حتسافر تاني؟

"أسافر فسحة، آه. لكن أعيش تاني بره، فالا يمكن يحصل." "في الحالة دي، ممكن أقولك إن مفيش حد في حياتي غير واحد بس كنت بحبه من أولى ثانوي ولسه مرتبطة بيه." قال بحزن: "إنتي بتتكلمي بجد؟ "أيوه، هي دي الحقيقة." "طيب، أتمنالك معاه حياة سعيدة." "إيه ده؟ طب مش تسألني هو مين؟ أعرفه منين وكده؟ "وده حيفيدني بإيه بقى؟ "حيفيدك طبعًا إنك تعرف إنه شخص رخيم، رخيم أوي. وأول حرف من اسمه عاصم." "رضوان؟ "إيه دا؟ أنا؟ الله يخربيتك!

وقعت قلبي." "كده بتدعي عليا وفي وشي؟ "يا مصيبة! دا أنا أول مرة أحب في حياتي ولما اتشجعت واصرحها تقوله مرتبطة واحد تاني." "مش لازم أطلع عينيك الأول." "ماشي يا رضوى، إن ما وريتك. بس قوليلي صحيح، كنتي بتحبيني من زمان؟ "للأسف." "نعم؟ للأسف؟ ليه يا أختي؟ دا أنا مز وأي واحدة تتمنى ني." فقالت بعصبية: "كده! طب روح لهم بقى دول." "يا مجنونة، أعمل إيه؟ قلبي مدقش غير ليكي." "أيوه كده." "طب ليه خبيتي عني السنين دي كلها؟

"يسلاااام! لهو انت كنت عاوزني أروح أقولك أنا بحبك؟ حبني والنبي." "خلاص خلاص، انتي حتفرجي الناس علينا ولا إيه؟ "ما انت اللي بتخرجني عن شعوري." "خلاص ياستي، آسف. طب ولما سافرت وغبت كل السنين دي، مفقدتيش الأمل؟ يعني مفيش حد كده ولا كده لفت نظرك حتى؟ "مقدرتش." "يعني أروح أكلم عمو طارق؟ "تكلمه في إيه؟ "عشان أخطبك ونحدد الجواز والحاجات دي." "لالا، فيش كلام من ده غير لما أخلص دراستي."

"طب وفيها إيه لما نتخطب دلوقتي ونتجوز بعد ما تخلصي؟ "لالا، مش حينفع. أنا أول ما الدراسة بتبدأ محدش بيشوفني. حتى ماما وبابا. بركز في دراستي وبس. ولو اتخطبنا بقى، حتقولي أشوفك وأقبلك ونخرج والمحن بقى اللي بشوفه بين زمايلي وخطيبهم. أنا بقى مش بحب كده." "محن! يالهووووووي! أنا إيه يارب اللي وقعني الوقعة دي." "بسيطة يا عم المز، شوفلك واحدة تكون فاضية." "ما قولتلك إنه ماتهببش، اتزفت ودق لغيرك. أعمل إيه؟

"الله الله، ع الكلام الرومانسي ده." "انتي ماينفعش معاكي كلام رومانسي، انتي ماينفعش معاكي غير كده." "امممم، شكلنا كده حنبقى كابل لوز إن شاء الله." "أنا برضو شايف كده." "مراد، ماما بقت كويسة الحمد لله. والدكتور خرجها لأوضة عادية ويومين بالكتير وترجع البيت." "طب الحمد لله إنك اطمنتي عليها وتروح بالسلامة. تعالي نطمن عليها وبعدين ننزل نتغدى. واوعى تقوليلي اتغديتي." "لالا، لسه. وكمان جعانة جدا." "كده طيب."

عادت والدة فريدة إلى المنزل وقام مراد بتوصيلهم بنفسه. "طب، استأذن أنا بقى وأسيبكم ترتاحوا." "مراد، استنى بعد إذنك." "اتفضلي يا بنتي." "أيوه يا فريدة، في حاجة محتاجة حاجة؟ "لا أبداً. بس أنا لما نزلت أدفع حساب المستشفى، قالولي إنك دفعتيه." "طب وفيها إيه؟ "لا، مفيهاش. بس أنا عاوزة أعرف الحساب عشان أسدده ليك." "بعدين بعدين." "لا، مفيش بعدين. قولي دلوقتي." "إيه دا؟

انتي بقى ما صدقتي ماما خرجت بالسلامة ومش عاوزة تشوفي وشي تاني بقى؟ "إيه اللي بتقوله ده؟ انت تشرفنا في أي وقت. ولا لازم نكون مديونين ليك؟ "بصي، لما ترجع رضوى ابقى اتكلمي معاها. يلا سلام." واتجه على الفور للباب وغادر سريعا بالرغم من نداء فريدة عليه. استيقظ مراد على رنين هاتفه. "الو." "صباح الخير يا أخويا يا حبيبي." "اخلصي يا رضوى، عاوزة إيه ع الصبح؟ "أصل النتيجة حتظهر النهارده وعاوزاك تشوفهالي."

"ما حضرتك تتفسحي وتشغليني عندك هنا؟ "مش انت أخويا الكبير؟ "خلاص خلاص، حأمر ع الكلية قبل ما أروح الشركة." "متشكرة يا حبيب قلبي." "ماشي يا أونطجية. سلمي لي على بابا وماما." "من عينيه. سلام." "سلام." وصل مراد إلى الكلية ليجد زحام شديد. وفجأة سمع صوت من ورائه يقول: "على فكرة، اللي جاي تشوف نتيجتها جابت امتياز." التفت مراد على الفور ليجدها فريدة. "كده؟ طب الحمد لله. وانتي عملتي إيه؟ "وأنا كمان الحمد لله، امتياز برضو."

"ألف مبروك. ولو إني زعلان منك." "زعلان مني؟ أنا ليه؟ خير؟ أنا عملت إيه يزعلك؟ "من يوم ما مامتك خرجت من المستشفى، ولا اتصلتي ولا سألتي عليا." "الحقيقة، كتير فكرت أتصل بيك بس اتحرجت. وقولت كفاية الفترة اللي عطّلتك فيها عن شغلك. أسيبك بقى تشوف اللي وراك." "سلام؟ "يعني مكالمة التليفون هي اللي كانت حتعطلني يا ست فريدة؟ ولا هي حجة وخلاص؟ "ولا حجة ولا حاجة، دي الحقيقة."

"خلاص، لازم تصلحيني وتعزميني كمان على حاجة بمناسبة نجاحك." "آآآه، تقصد تدبسني بقى؟ "في الحقيقة، آه." "طب ياسيدي، وأنا ولا حيهمني. قولي أعزمك على إيه وفين؟ وأنا جاهزة. بس اتصل بماما الأول أطمنها ع النتيجة وأقولها إني حأتأخر شوية." "طيب، اتفضلي اتصلي." بعد اتصال فريدة بوالدتها، أخذها مراد إلى أحد الكافيهات. "ها، تحبي تفطري إيه؟ "إيه؟ أفطر؟ لا، أنا فطرت من بدري. ممكن أشرب عصير." "آه يابخيلة."

فضحكت فريدة وهي تقول: "أيوه أيوه، بوفر." "طب خلاص، حأشرب عصير أنا كمان عشان ما أتأخرش ع الشركة. بس بشرط." "شرط إيه؟ "ليه عندك غدوهات؟ "تفضل عندنا في البيت في الوقت اللي تحبه تتغدى معايا أنا وماما." "لا يا أختي، وأنا أش عرفني بتعرفي تطبخي ولا زي البرنسيسة رضوى؟ "لا طبعًا، أنا مش زي رضوى. في الحقيقة، رضوى هي اللي زيك." فانفجر الاثنان في الضحك. ثم طلب مراد الحساب. وبعد أن حاسب النادل قالت له: "إيه ده؟

مش أنا اللي عزماكاه؟ "بس أنا برضو اللي لازم أدفع. معقول تبقى قاعدة مع راجل طول بعرض زي ده وانتي اللي تدفعي؟ "طب ياسى مراد، يلا اتفضل على شغلك." "استني هنا، وانتي حتروحي إزاي؟ أنا حأوصلك." "كماني؟ "يلا بقه، أعمل إيه؟ ما أنا شكلي اتبنيت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...