الفصل 5 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فتحت ليلي عينيها لقت براء نايم قصادها فصرخت: اااااااااه. قام براء مفزوع من النوم: إيه؟ في إيه؟ ردت ليلي بغضب: إنت إيه اللي منيمك جمبي يا أخ انت؟ مسح براء على وشه بعصبية وقام وقف: اصحي على الصبح يا ليلي. قامت ليلي خدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. استغرب براء إنها مردتش عليه. قال براء في نفسه: غريبة إنها مردتش، دي لسانها مقفول. شوية وخرجت ليلي من الحمام وقعدت على السرير. قالت ليلي: براء أنا عايزة أرجع شغلي في المدرسة.

استغرب براء: اشمعنى؟ ردت ليلي: هو إيه اللي اشمعنى؟ ده شغلي وأنا مش هقدر أتخلى عنه. قال براء: ماشي يا ليلي، بس استني كام يوم كده عشان مينفعش تنزلي دلوقتي. ردت ليلي بابتسامة: حاضر. ابتسم لها براء وقام دخل الحمام. وهي قامت تصحي الولاد. *** فوزية قاعدة في أوضتها منمتش لحد الصبح من كتر التفكير. بتقول في نفسها: لو ماجد الغبي ده اتصرف تصرف مش ولابد هيضيع كل حاجة علينا. قطع تفكيرها دخول ليلي عليها.

قالت ليلي: مش تخبطي قبل ما تدخلي. ردت فوزية بتوتر: آسفة يا مرات عمي، نسيت. قالت ليلي بغضب: جاية عايزة إيه؟ ردت ليلي: ولا حاجة، أنا جيت أقول لحضرتك تعالي افطري معانا. قالت فوزية: مش جعانة، روحي انتي. قالت ليلي: يلا يا مرات عمي عشان خاطر براء وولاده. قالت فوزية بقرف: روحي وأنا جاية وراكي. اتنفست ليلي براحة وخرجت وقفل الباب وراها. وفوزية قالت: اللي أنا بعمله ده مش هيجيب نتيجة، لازم أفكر وأخطط كويس.

بعد ما ليلي خرجت من عندها راحت عند آدم وفريدة. مشيت ناحية آدم فضلت تصحي فيه وباسته من خده. قالت ليلي: مممم. يلا قوم يا كسول عشان تروح الحضانة. آدم كان نايم على بطنه وبيتكلم وهو نعسان: اممم، مش عايز أروح. قالت ليلي: لا هتروح. فضلت تصحي فيه لحد ما قام. لبسته وخرج قعد برا يفطر معاهم. لسه هتصحي فريدة، لقتها صاحية وواقفة قدامها مكشرة. قالت فريدة: متحاوليش تاخدي مكان ماما.

ردت ليلي بابتسامة: عمري ما هاخد مكانها يا فريدة، إنتي ليه مش عايزة تفهمي كده؟ يا ريت تدي لنفسك فرصة نكون صحاب. قالت فريدة بغضب: قولتلك لا، مش عايزة تبقي صحبتي، ويا ريت تخرجي من حياتنا بقى. فريدة سابت ليلي ومشيت. وفوزية كانت واقفة وسمعت كل الحوار ده. ابتسمت بخبث وراحت قعدت على سفرة الفطار. *** آدم وفريدة فطروا وكل واحد على مدرسته. براء دخل يلبس وليلي لمّت الأكل ودخلت وراه. وفوزية راحت تعمل مكالمة من وراهم.

براء واقف بيلبس قدام المراية. قالت ليلي: احممم. براء، هو إنت هتسيبني هنا لوحدي؟ قال براء: مش فاهم تقصدي إيه؟ ليلي اتوترت: أقصد... أقصد. براء فهم عليها: عشان ماما وكده، متخافيش يا ليلي، ماما طيبة جداً وصدقيني هتحبك. وبعدين كلها يومين وتنزلي شغلك. ليلي سكتت شوية وقالت بدون مقدمات: إنت اتجوزتني ليه؟ براء بص لها بسرعة من غير رد. كررت سؤالها تاني: اتجوزتني ليه يا براء؟ ................. !!!! قامت وقفت

قصاده جامد وعيونها دمعت: عشان ألم الفضيحة مش كده؟ قولت دي سنها عدى مرحلة الجواز أهو. بالمرة أشفق عليها وأخلصها من اللي هي فيه. ولا عشان تحمي أخوك من عملته القذرة؟ براء مكنش عارف يرد عليها ويقولها إيه. فجه يمسك إيديها، بعدتها عنه. قال براء: ليلي اسمعيني، أنا وإنتي خلاص اتجوزنا، يعني معدش له لازمة الكلام ده. عيطت ليلي: لا ليه يا براء؟

أنا واحدة بتحس وعندها مشاعر، قلبي بيوجعني لما بتعب، لما أحس إني مش مرغوب فيا. أنا مكنتش بحب ماجد أخوك، بس اتجوزته عشان خاطر أمي اللي نفسها تشوف بنتها عروسة زي بقيت البنات. أنا مش بايرة ولا عانس، بس نصيبي لسه مجاش. شغالة في مهنة كويسة ومش محتاجة حاجة. يعني لسه مجاش شخص مناسب ليا، بس في الآخر اتجوزتك إنت. وإنت قلبك مليان يا براء، مليان بحب طليقتك. قال براء بحزن: ليلي أنا... أنا.

قالت ليلي: متقولش حاجة، أنا مش عايزة منك حب، كفاية الاحترام اللي بينا. مقدرش يستحمل، فخد حاجته وخرج راح على شغله. *** فوزية قفلت على نفسها وطلعت تليفونها واتصلت على رقم مجهول. قالت فوزية بخبث: إزيك يا مرات الغالي؟ ردت الأخرى بسخرية: خلاص بقى، كل واحد راح لحاله. قالت فوزية: براء اتجوز يا حلوة، ومراته الجديدة خدت منك ولادك. ردت الأخرى بغضب: إنت بتقولي إيه يا ولية يا خرفانة إنتي؟

قالت فوزية: تؤ تؤ، عيب، طول لسانك دي هي اللي ودتك في داهية، إنتي ناسيه ولا إيه؟ قالت الأخرى: منك لله، إنتي اللي خربتي بيتي وضيعتي مني جوزي وعيالي. قالت فوزية: إنتي اللي هبلة ومعرفتيش تحافظي عليهم. قالت الأخرى: مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل. قالت فوزية بغضب: لمي لسانك يا عقربة، وخلينا في المهم. قالت الأخرى بقرف: أكيد ليكي مصلحة، ما هي المكالمة دي مش من فراغ. قالت فوزية بخبث: عليكي نور، اسمعي بقى، براء اتجوز ليلي.

ردت الأخرى بصدمة: مش ليلي دي كانت خطيبة ماجد؟ قالت فوزية: أيوه، ماجد هرب يوم كتب الكتاب ورفض يتجوزها، راح براء لبس في الليلة، ودلوقتي بقت متحكمة فيه وفي ولادك، ده حتى بيقولوا لها يا ماما. صدمت الأخرى: إيه ده؟ إيمتى حصل كل ده؟ أاتاري العيال بقالهم يومين مش بيكلموني. قالت فوزية: كلميهم وحرّضيهم على براء عشان يرجعك البيت من تاني، وأنا هنا هقوم بالواجب، وإنتي طبعًا عارفة إن براء لسه بيحبك، ولا إيه؟

قالت الأخرى: أيوه، بس صعب أرجع تاني، براء خلاص طلقني ومستحيل نرجع. قالت فوزية: مفيش حاجة اسمها مستحيل، صحصحي معايا كده وركزي، وأنا هقولك تعملي إيه؟ قالت الأخرى: يا خوفي منك، إنتي قولي هنعمل إيه؟ وبدأت فوزية تقول لها اللي هتنفذه. *** ليلي فضلت قاعدة في أوضتها لحد قبل الضهر. قامت عملت غدا ورجعت اتصلت ب مامتها. قالت ليلي: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ وحشتيني. ردت الأم بحزن: افتكرتي إن ليكي أم يا ليلي؟

قالت ليلي: متقوليش كده يا ماما، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. قالت الأم: تعبتي قلبي معاكي يا بنتي. قالت ليلي: ألف سلامة على قلبك يا ماما. سألت الأم: عاملة إيه مع حماتك العقربة دي؟ ضحكت ليلي: والله غلبانة، بس لسانها متبري منك. ضحكت الأم معاها: طب اسكتي لحسن تسمعك، والله كان نفسي تسبيني عليها امبارح، كنت أكلتها علقة جامدة. ضحكت ليلي أوي: ليه بس كده؟ دي طيبة أوي. المهم عمو وطنط عاملين إيه؟ والولاد...

مكملتش كلامها وجرس الباب رن. قالت ليلي: طيب يا ماما هكلمك بعدين عشان براء شكله رجع، هروح أحطله الغدا. قالت الأم: ماشي يا بنتي، ربنا يفرح قلبك. قفلت مع مامتها وراحت فتحت الباب ووقفت مصدومة. ماجد...... ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...