فوزيه قربت من براء ورفعت صباعها في وشه وقالت: تري مراتك الحلوة قالتلك إنها مش بنت؟ اتكلم بتوتر مغلف بالثقة: أيوة ي أمي قالتلي، اومال إحنا اتجوزنا امبارح ازاي. صرخت في ليلي: أما إنك بنت قليلة الحيا بصحيح. أم ليلي اتكلمت بعصبية وصوت عالي: هو في إيه؟ أنتي محدش قادر عليكي؟ أنا ليلي بنتي خط أحمر، واللي يقربلها أكله بسناني. مش لما تربيها الأول تبقي تقولي الكلام ده ي مرا يا ناقصة.
فضلو يشتموا في بعض وليلي وبراء وعمها يهدوا فيهم، مفيش فايدة. قامت ليلي صرخت بعياط: بسسسس... كفايه حرام عليكم كفايه. امشي ي ماما ومتجيش هنا تاني لو سمحتي. بدموع: انتي بتقولي إيه ي ليلي؟ عشان خاطري ي أمي، حسي بيا بقااا. أنا بموت. طيب يبنتي اللي تشوفيه. مشيو وبراء حاول يوقفهم، مرضوش. ليلي كانت داخلة أوضتها بس وقفت لما فوزيه قالت: اسمعي ي حلوة، يا أنا يا انتي في البيت. أنا مستحيل أخلي واحدة زيك رخيصة تفضل على ذمة ابني.
براء فاض بيه فصرخ في وشها: كفااااايه كفايه ي أمي، أنا تعبت من الوضع. فهمني انتي عايزة إيه وأنا أعمله. مراتك لازم تقوم كل يوم تهتم بالبيت وتشوف واجباتها تجاه عيالك و..... ليلي قاطعتها بتعب: حاضر. دخلت أوضتها وقفلت الباب، وكل واحد مشي دخل أوضته، وبراء فضل واقف مش عارف يعمل في الورطة دي. *** اسمع ي حبيبي، دا بيتك وانت لازم ترجع تعيش معانا. ي امي براء مش هيرحمني. دا أخوك الكبير وميقدرش يزعل منك.
بعد اللي عملته ده يقدر، وبعدين بقااا أنا .... وسكت. انت إيه؟ انطق؟ أنا مش هقدر أتحكم في نفسي طول ما ليلي قدامي. زعقت: أنت اتجننت ف عقلك ي ماجد؟ بضيق: لا متجننتش، أنا بحبها وكنت عايز اتجوزها، بس انتي اللي لعبتي في دماغي. انتي ناسيه ي روح أمك إنها مش بنت، وعايزين نكتشف السر ده. هنعرف إزاي؟ مش عارفة، بس لما قولت سألت براء قالي عارف ودخل عليها امبارح. اييييييه؟ الكلام ده بجد؟ أيوة، مش مراته ولا إيه؟ بزعيق وعصبية:
لا مش مراته، ليلي ليا أنا ومحدش هياخدها غيري، أقسم بالله أجيب عاليها واطيها وأقلب الدنيا فوق دماغكم. بقلق: يعني إيه الكلام ده؟! يعني هرجع البيت ي امي وهعرفكم مين هوة ماجد. قفل السكة في وشها، وهيه قعدت مرعوبة وخايفة. دخل عندها براء: فين ماجد ي امي؟ بتوتر: ااا... وأنا هعرف منين؟ لا ي امي انتي عارفة هوة فين، قولي ومتتعبينيش قلبي. قامت وقفت: معرفش. طب إيه الكلام اللي قولتي الصبح ده؟ كلام إيه؟ إن ليلي مش بنت. م...
معرفش، أنا ق... قولت وخلاص. بـغضب مكتوم: يعني إيه متعرفيش؟ دا انتي طعنتي في شرفها ومع ذالك سكتت ومردتش عليكي، ومش معني كدا إني أسكت أنا كمان. قصدك إيه يا براء؟ قام وقف عند الباب: قصدي أن أي غلط في مراتي تاني هاخدها ونسيب البيت. سابها متوترة وقلقانة، ولسه هيدخل أوضته، لقي ابنه آدم داخل ووقف ورا الباب وبيـبص عشان يشوف ويسمع هما بيقولوا إيه. ***
ليلي كانت نايمة على السرير بتعيط وماسكة إيديها، فجأة حست بحد بيحط إيديه على وشها وبيمسحلها دموعها. قامت بسرعة لقتو آدم. حضنته وفضلت تعيط، وهوة بقي يعيط. مسحتله دموعه بسرعة: بس... بس بتعيط ليه؟ بعياط: عشان انتي بتعيطي. ليلي ضحكت وسط دموعها: طب والله انت أحلى حاجة حصلت في البيت ده. ابتسم: وأنا كمان بحبك أوي. بصدمة: بجد انت بتحبني؟ طب ليه؟ مش عارف، بس بحبك أوووي. ليلي ضحكت وقالت: وأنا بحبك أوووووووي أكتر منك. بـطفولة:
لا مش أكتر مني. لا أنا أكتر. لا أنا أكتر. ضحكت: طب خلاص انت أكتر. آدم ضحك وبص على إيديها: انتي ليه مقولتيش لبابا إن تيتا هي اللي عملت فيكي كدا؟ بتوتر: ل... لا ي حبيبي دا كان غصب عنها. اللي بيكدب بيخش النار. براء كان شايف وسامع وهوة مصدوم. ليلي غيرت الموضوع وقالت: انت صغير بس عقلك كبير ي سي آدم. ضحك وقام جاب لها علبة الإسعافات وبقي يحطلها مرهم على إيديها وهيه بتعيط. قام وقف على السرير مسحلها دموعها تاني وحضنها.
متعيطيش عشان أجيبلك حاجة حلوة. ابتسمت: زي إيه؟ قرب من ودنها: شوكولا من اللي بابا بيجيبها. اتكلمت بنفس الهمس: موافقة. ابتسمت وبراء ابتسم وقرر يدخل. احمم... يلا ي آدم ع النوم. حاضر ي بابا. آدم باس ليلي من خدها هيه وبراء ومشي. براء قعد على الكرسي وقال: أنا آسف بالنيابة عن كل اللي حصل. عادي، كان متوقع. مردش عليها وقام مسك إيديها ولف عليها الشاش، ونامت وغطاها، وهوة راح نام جمبها من الناحية التانية. ليلي فتحت عينيها لقت
براء نايم قصادها فصرخت: ااااااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!