الفصل 3 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

براء خرج بسرعة من الأوضة على صوت ليلى. دخل عندها المطبخ، لاقاها ماسكة إيديها وبتصرخ. "مالك ي ليلى، أي عمل فيكي كدا؟ " سألها بلهفة. ليلى كانت بتعيط ومقدرتش ترد عليه. "طيب تعالي." خدها ودخلها أوضتها، وحط جنبها علبة الإسعافات وخرج. ليلى رمت علبة الإسعافات على الأرض، ونامت على السرير وهي ماسكة إيديها وبتعيط. براء خرج لوالدته، كان لسه هيتكلم معاها بس قالت: "مالها مراتك ي حبيبي، أي اللي حصلها؟

"مش عارف ي أمي، أنا كنت جاي أسألك." قال بشك. لوت بوقها: "وتسألني أنا ليه، متسأل مراتك." براء سابها ودخل عند ليلى، لقاها نايمة مكانها ومعالجتش إيديها. راح عندها، ولسه هيمسك إيديها. "لو سمحت ابعد عني." "طيب سيبني أعقملك جرحك." دمعة نزلت منها: "ملوش لزوم، جرحي عمره ما هيطيب." "لو حابة أنا ممكن آخدك انتي والولاد ونعيش في بيت تاني." "أنا بالنسبة لعيلتك دخيلة، الله أعلم هفضل هنا قد إيه، عشان كده مش عايزة أبعدك عنهم."

قبل ما يرد عليها، الجرس رن. طلع يفتح، وكانوا أهلها. "اتفضلوا." ابتسم. دخلوا قعدوا بعد ما سلم عليهم، بس أم ليلى عمالة تتلفت هنا وهنا على بنتها. براء لاحظ ده. "هاقوم أنادي على ليلى." قالت بلهفة: "هيه فين، وأنا هدخلها." "حاضر، اتفضلي معايا." خدها ودخلت عند ليلى، وقفل عليهم الباب وخرج. *** فوزية قاعدة في أوضة آدم وفريدة. آدم بيبصلها بغضب، فهي فهمت اللي بيدور في دماغه. قربت منه وطبطبت على ضهره بخبث.

"مالك ي آدم ي حبيبي، متضايق ليه؟ "عشان انتي لسعتي إيد ليلى." قال بغضب طفولي. "مكنتش أقصد ي حبيبي." قالت بخبث. الولد بعد عنها واتكلم بعصبية: "لا، أنا هقول لبابي عليكي ي تيتة." زعقت فيه: "اسمع، لو نطقت بحرف واحد لأبوك هضربك." آدم خاف منها وقعد على السرير يعيط. فريدة دخلت قعدت جنبه ومستغربة عياطه. "آدم ماله ي تيتا." "ال بيه أخوكي زعلان على ست ليلى." "عارف ي آدم، ليلى دي عايزة تاخد مكان ماما، عشان كده بابا جابها هنا."

"بعياط: لا، أنا بحبها ومش بحب ماما، لأنها مش بتيجي تشوفنا." "أي اللي بتقوليه ده، ماما بتحبنا بس بابا مش بيرضي يخليها تشوفنا." "بزعق: لاااا، انتي كدابة واطلعي برااا." "بس ي ولاد بتتخانقوا ليه؟ "انتي مش شايفة ي تيتا بيقول إيه؟ "معلش ي فريدة، دا لسه طفل صغير، إنما انتي كبيرة وعاقلة وعارفة هوة بيعمل كده ليه." قالت بخبث. "بكرة: أنا بكرها أوي ي تيتا ومش هقبل إنها تعيش معانا." "براڤو عليكي."

فريدة سكتت، وفوزية ابتسمت بخبث عشان قدرت توقع بينهم. *** ليلى قامت حضنتها: "ماما وحشتيني أوي." "وانتي كمان ي قلب أمك، عاملة إيه، جوزك لمسك؟ " قالت بعياط. قعدت على السرير: "لا ي ماما، انتي عارفة جوازنا جه إزاي، دا غير إنه لسه ميعرفش أنا مخبية عنه إيه؟ أمها لسه هترد عليها، شافت الحرق اللي في إيديها: "ي مصيبتي، مين اللي عمل فيكي كدا؟ "مفيش ي ماما، أنا دخلت أعمل أكل لآدم ابن براء وحرقت إيدي غصب عني."

"وانتي مالك انتي تعمليله أكل، بتاع إيه، عجبك اللي حصلك ده وانتي لسه عروسة جديدة؟ "ي ماما ي حبيبتي، الولد طلب مني أعمله أكل، وبصراحة بقي أنا حبيته أوي." "بقولك إيه، يا بنت بطني، أنا مش مطمنة عليكي في البيت ده، تعالي معايا؟ "بدموع: أنا تعبت ي ماما والله تعبت، حسي بيا بقي، أنا سني دلوقتي سبعة وعشرين، والناس مش سيباني في حالي حتى بعد ما اتجوزت، فارجوكي متضغطييش عليا انتي كمان."

أمها حضنتها: "متزعليش مني يبنتي، أصلي خايفة عليكي، ومش عايزكي تتعذبي." "متقلقيش ي ماما، أنا كويسة." "لازم تقولي لجوزك قبل ما يعرف من أخوه." ابتسمت بقلق: "حاضر." فجأة سمعوا صوت عالي من برا. طلعوا من الأوضة، لقوا فوزية بتزعق بصوت عالي. "انتو أي اللي جابكم هنا؟ " قالت بشخيط. "ماما، عيب كدا." قال براء بإحراج. "امشوا اطلعوا برااا، مش كفاية بنتكم جت خربتلنا حياتنا." "أم ليلى: انتي بتقولي إيه، وليه انتي؟

"ماما، ارجوكي كفاية كدا." "يلا ي أم ليلى نمشي من هنا." "لا مش هنمشي، أنا عايزة أفهم، هيه بتعاملنا كدا ليه؟ فوزية قربت من براء ورفعت صباعها في وشه وقالت: "ي ترى مراتك الحلوة قالتلك إنها مش بنت؟؟ "أييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...